S'hail icon

S'hail

Roads and Transport Authorityالخرائط والتنقل

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.3من 5
التنزيلات
500.00K
أندرويد
7.1
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • S'hail screenshot 1
  • S'hail screenshot 2
  • S'hail screenshot 3
  • S'hail screenshot 4
  • S'hail screenshot 5
  • S'hail screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

عندما أجرّب تطبيقًا مخصصًا للتنقل داخل دبي، لا أبحث فقط عن خريطة تعرض الشوارع. ما يهمني فعلًا هو أن يساعدني التطبيق على اتخاذ قرار عملي: كيف أصل، وما الطريق الأنسب، وهل أستطيع فهم الرحلة بسرعة وأنا مستعجل؟ من هذه الزاوية وجدت أن S'hail يحاول أن يكون رفيقًا يوميًا للسفر داخل دبي، لا مجرد شاشة خرائط إضافية.

التطبيق من فئة الخرائط والتنقل، وتطوره هيئة الطرق والمواصلات، وهو متاح مجانًا مع تصنيف عمري PEGI 3. ظهر في المتجر بتاريخ 29‏/03‏/2024، ويعمل على الأجهزة التي تبدأ من نظام تشغيل 7.1. هذه التفاصيل تجعله مناسبًا لشريحة واسعة من مستخدمي أندرويد، خصوصًا من يريد أداة رسمية مرتبطة بمدينة دبي بدل الاعتماد على تطبيق عام لا يركز على احتياجات التنقل المحلية.

ميزة الإرشاد داخل دبي ولماذا تهم في الاستخدام اليومي

الميزة التي أرى أنها تستحق التركيز هنا هي الإرشاد أثناء التنقل داخل دبي. الفكرة ليست أن التطبيق يحاول منافسة كل أدوات الخرائط في العالم، بل أن يمنح المستخدم نقطة بداية واضحة عند التخطيط للحركة في مدينة تتغير فيها الخيارات بسرعة بين القيادة، والمواصلات العامة، والمشي، والانتقال بين أكثر من وسيلة.

في الاستخدام الواقعي، قيمة هذا النوع من الإرشاد تظهر قبل مغادرة المنزل أكثر مما تظهر بعد بدء الرحلة. عندما أكون ذاهبًا إلى موعد في منطقة لا أعرفها جيدًا، أحتاج إلى تصور الرحلة كاملًا: أين أبدأ، وما الجزء الذي يتطلب حركة فعلية مني، وهل الوجهة النهائية قريبة من الطريق أم تحتاج إلى مشي إضافي؟ وجود تطبيق مخصص لدبي يجعل التفكير في الرحلة مرتبطًا بالمدينة نفسها بدل التعامل معها كخلفية عامة على خريطة عالمية.

القوة الأساسية هنا هي تحويل سؤال “كيف أصل؟” إلى قرار تنقل قابل للتنفيذ داخل دبي. هذا مفيد للسكان الجدد، وللزائر الذي لا يريد إضاعة الوقت في مقارنة مصادر كثيرة، ولمن يزور مناطق مختلفة من المدينة خلال اليوم نفسه. لا أتعامل معه كبديل تلقائي لكل تطبيق خرائط، بل كأداة محلية أفتحها عندما تكون الرحلة داخل دبي هي محور البحث.

الإعلانات

عدد مستخدميه وصل إلى نحو 500 ألف تثبيت، وحصل على متوسط تقييم يبلغ 4.1 من أصل 5، مع قرابة 3 آلاف تقييم وحوالي 1.1 ألف مراجعة. بالنسبة لي، هذه الأرقام تعطي انطباعًا بأن التطبيق ليس تجربة هامشية، لكنها لا تعني أن كل مستخدم سيحصل على النتيجة نفسها؛ ففائدة أي تطبيق تنقل تتأثر بمكان الانطلاق والوجهة وطبيعة الرحلة والوقت الذي تستخدمه فيه.

كيف أستخدمه قبل الخروج

أبدأ عادة بتحديد الوجهة قبل أن أكون في عجلة من أمري. هذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها تقلل التوتر؛ فبدل فتح التطبيق عند الرصيف أو داخل السيارة، أراجع شكل الرحلة وأنا ما زلت أستطيع تغيير خطتي. إذا كانت الوجهة في حي لا أعرفه، أستخدم الإرشاد لبناء صورة ذهنية عن الطريق، ثم أقرر هل أحتاج إلى وقت إضافي للوصول إلى المدخل الفعلي للمبنى أو المكان المقصود.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

النصيحة الأهم التي خرجت بها هي ألا أتعامل مع اسم الوجهة وحده باعتباره نهاية الرحلة. في دبي، قد يكون اسم المكان معروفًا، لكن الوصول إلى المدخل الصحيح أو النقطة الأقرب للحركة قد يكون هو الجزء المربك. لذلك أراجع النتيجة بهدوء، وأتأكد من أن الوجهة التي اخترتها هي المكان الذي أريده فعلًا، خصوصًا في المناطق التي تضم مباني أو مرافق متقاربة.

كما أفضّل أن أجهز المسار قبل مغادرة المنزل إذا كنت سأستخدم الهاتف أثناء المشي أو في مكان مزدحم. هذا لا يجعل التطبيق سحريًا، لكنه يخفف عدد القرارات التي أضطر لاتخاذها في الطريق. بالنسبة للمستخدم الذي يتنقل يوميًا إلى العمل أو الدراسة، يمكن أن يصبح هذا الروتين أكثر فائدة من البحث المتكرر كل صباح.

ما الذي يحدث أثناء الرحلة؟

أثناء الحركة، أحتاج إلى تعليمات مفهومة أكثر من حاجتي إلى خريطة مليئة بالتفاصيل. التطبيق يكون أكثر فائدة عندما أستخدمه لتأكيد الاتجاه العام ومراجعة الخطوة التالية، لا عندما أظل أحدق في الشاشة طوال الوقت. هذه عادة مهمة لأي أداة تنقل: أراجعها قبل التحرك، ثم أعود إليها عند نقطة القرار، مثل تغيير اتجاه أو الاقتراب من الوجهة.

إذا كنت أمشي، أتعامل مع الهاتف كمرجع سريع وليس كبديل عن الانتباه إلى الطريق. وإذا كنت داخل مركبة، أفضّل إعداد الرحلة قبل الانطلاق وعدم العبث بالتطبيق أثناء الحركة. بهذه الطريقة تصبح وظيفة الإرشاد مساعدة فعلية، لا مصدر تشتيت. هذه نقطة قد تبدو بديهية، لكنها تفرق كثيرًا بين تجربة مريحة وتجربة متوترة.

من الاستخدامات غير الواضحة للمبتدئ أن التطبيق يمكن أن يكون مفيدًا في اختبار الخطة قبل الالتزام بها. أستطيع التفكير في الرحلة كمسار كامل بدل أن أبدأ بأول خطوة فقط. فإذا بدت البداية سهلة لكن النهاية غير واضحة، أعرف ذلك مبكرًا وأستطيع ترك هامش زمني أو اختيار وسيلة أخرى. هذا النوع من المراجعة المسبقة مهم خصوصًا عندما يكون لدي موعد لا يحتمل التأخير.

في المقابل، لا أنصح بأن يكون التطبيق المصدر الوحيد لقرار حساس جدًا من ناحية الوقت. أي أداة تنقل قد تتأثر بالظروف الفعلية على الأرض، وبالتغييرات المؤقتة، وبمدى دقة تحديد الموقع على الهاتف. لذلك أستخدمه لتوجيه قراري، وأبقي قدرًا من المرونة بدل بناء جدول ضيق لا يسمح بأي تأخير.

أفضل سيناريو: يوم مزدحم بين أكثر من منطقة

أفضل حالة أرى فيها قيمة S'hail هي يوم يبدأ بموعد في منطقة، ثم ينتقل إلى مكان آخر، ثم ينتهي بزيارة أو مهمة في جزء مختلف من دبي. في هذا النوع من الأيام لا تكفي معرفة الطريق إلى أول وجهة؛ المشكلة الحقيقية هي الحفاظ على صورة واضحة للانتقالات المتتالية حتى لا أضيع الوقت في إعادة التخطيط كل مرة.

لو كنت أعيش في دبي منذ فترة قصيرة، فسأستخدمه صباحًا لمراجعة أول رحلة، ثم أفتح الإرشاد عند الانتقال التالي بدل الاعتماد على الذاكرة أو التخمين. أما إذا كنت زائرًا، فسأستفيد منه في تقليل الحيرة الناتجة عن اختلاف أسماء المناطق وتشعب الطرق. لا يعني ذلك أن التطبيق يلغي الحاجة إلى قراءة اللافتات أو الانتباه للوجهة، لكنه يمنحني مرجعًا محليًا أعود إليه عند كل مرحلة.

هناك سيناريو آخر عملي: شخص لديه موعد في مبنى كبير، ويعرف اسم المكان لكنه لا يعرف أفضل طريقة للوصول إليه من موقعه الحالي. بدل البحث عن نصائح متفرقة في صفحات مختلفة، يبدأ من تطبيق واحد مخصص للتنقل في دبي. هنا تظهر فائدته كأداة تنظيم، حتى لو لم يكن المستخدم خبيرًا بالمدينة.

أما للعائلة، فأرى أن فائدته تكمن في التحضير المسبق. قبل الخروج، يمكن لأحد أفراد الأسرة مراجعة الرحلة كاملة، ثم مشاركة الخطة شفهيًا مع الآخرين. هذا أفضل من ترك كل شخص يفتح تطبيقًا مختلفًا ويتبع تصورًا مختلفًا للطريق. ومع ذلك، إذا كانت الرحلة تتضمن أطفالًا أو كبار سن، فسأضيف وقتًا احتياطيًا ولا أعتمد على أقصر مسار نظري فقط.

التنازلات التي يجب معرفتها قبل الاعتماد عليه

أول تنازل هو أن التطبيق المحلي لا يصبح تلقائيًا أفضل خيار لكل نوع من البحث. إذا كنت أريد استكشاف أماكن في مدن متعددة، أو مقارنة معلومات واسعة عن المطاعم والمتاجر والمعالم، فقد تكون أدوات الخرائط العامة أكثر راحة لأنها تجمع البحث والمراجعات والصور والخدمات في مساحة واحدة. أما إذا كان سؤالي محددًا بالتنقل داخل دبي، فالتخصص المحلي يصبح ميزة أوضح.

التنازل الثاني يتعلق بعادة الاستخدام. من يريد فتح التطبيق والعثور على كل شيء فورًا دون مراجعة الوجهة أو فهم طبيعة الرحلة قد يشعر أن عليه القيام ببعض العمل الذهني. أنا أعتبر ذلك أمرًا صحيًا في تطبيقات التنقل، لأن المستخدم يجب أن يعرف إلى أين يتجه، لكن من يبحث عن تجربة شديدة الاختصار قد يفضل أداة اعتاد عليها مسبقًا.

كذلك لا أتعامل مع التقييم المتوسط البالغ 4.1 باعتباره ضمانًا لتجربة مثالية. التقييم يعطي مؤشرًا عامًا، لكنه لا يخبرني إن كان التطبيق مناسبًا لرحلتي المحددة. لذلك أختبره أولًا في مشوار بسيط داخل دبي، ثم أقرر إن كنت سأعتمد عليه في رحلة أكثر تعقيدًا. هذه الطريقة أفضل من تثبيت أي تطبيق تنقل ثم اكتشاف نقاط الاحتكاك في يوم مهم.

ومن الناحية العملية، يجب أن أراقب البطارية والاتصال ومكان الهاتف، كما أفعل مع أي أداة إرشاد. لا أترك الهاتف في وضع قد يصعب معه النظر إليه، ولا أستخدمه بطريقة تعرضني للتشتت أثناء القيادة. التطبيق يساعدني على التنقل، لكنه لا يعفي من قواعد السلامة أو من الانتباه إلى البيئة المحيطة.

مقارنته بتطبيقات الخرائط المعتادة

التطبيقات العامة عادةً أقوى في البحث الشامل: أكتب اسم نشاط تجاري، أقرأ آراء المستخدمين، أرى الصور، ثم أطلب الاتجاهات. هذه تجربة ممتازة عندما تكون الوجهة نفسها غير محسومة. لكن عندما أعرف إلى أين أريد الذهاب وأحتاج إلى أداة تركز على الحركة داخل دبي، فإن التطبيق المحلي يكون أكثر مباشرة في ذهني.

الفرق ليس في أن أحدهما صحيح والآخر خاطئ. أنا أستخدم الخريطة العامة لاكتشاف المكان والتحقق من تفاصيله، ثم أستخدم S'hail عندما أريد تنظيم التنقل داخل دبي. هذا الأسلوب المزدوج قد يكون أفضل من إجبار تطبيق واحد على أداء كل الأدوار. ومن لا يحب تبديل التطبيقات يمكنه الاكتفاء بما اعتاد عليه، خصوصًا إذا كانت رحلاته بسيطة ومألوفة.

أما تطبيقات النقل المتخصصة في وسيلة واحدة، فهي قد تكون أنسب عندما أعرف مسبقًا أنني سأستخدم تلك الوسيلة فقط. لكن S'hail يصبح أكثر منطقية عندما أحتاج إلى التفكير في الرحلة كتنقل داخل المدينة، وليس كطلب خدمة منفردة. هذه نقطة مهمة للموظف الذي يغير خطته خلال اليوم أو للزائر الذي لا يعرف مسبقًا أي خيار سيكون الأسهل.

لمن أنصح به، ومن الأفضل أن يختار غيره؟

أنصح به أولًا لمن يعيش في دبي أو يزورها كثيرًا ويريد مرجعًا مخصصًا للمدينة. كما أراه مناسبًا للمستخدم الذي يفضل الاستعداد قبل الخروج، ولمن يشعر بالارتباك عند الانتقال بين أحياء مختلفة، ولمن يريد تقليل الاعتماد على التخمين في الرحلات اليومية.

هو مناسب أيضًا للمستخدمين الذين تعمل أجهزتهم بإصدار أندرويد 7.1 أو أحدث، ولمن يريد تطبيقًا مجانيًا بدل إضافة تكلفة إلى أدوات التنقل اليومية. وتصنيف PEGI 3 يجعله خيارًا ملائمًا من ناحية الفئة العمرية العامة، مع بقاء مسؤولية استخدام الهاتف بأمان على الشخص نفسه.

في المقابل، قد لا يكون خياري الأول لمن يريد منصة عالمية للرحلات خارج دبي، أو لمن يعتمد على البحث عن الأنشطة التجارية والمراجعات والصور أكثر من اعتماده على الإرشاد. وقد يفضل المستخدم المتمرس تطبيقًا آخر إذا كان قد بنى عليه كل عاداته ووجد أن رحلاته اليومية لا تحتاج إلى أداة محلية إضافية.

إذا كنت مترددًا، أبدأ بمشوار قصير ومألوف نسبيًا. أدخل وجهة أعرفها، أراجع طريقة عرض الرحلة، وألاحظ هل يساعدني ذلك على اتخاذ القرار بسرعة. بعد ذلك أجربه في انتقال بين منطقتين مختلفتين. هذه الطريقة تكشف فائدته الحقيقية بالنسبة لي أكثر من قراءة الوصف أو الحكم عليه من الاسم وحده.

تجربتي النهائية مع التطبيق

ما يعجبني في S'hail هو وضوح فكرته: مساعدة المستخدم على التنقل داخل دبي بطريقة أسهل وأكثر تنظيمًا. لا أراه تطبيقًا يجب أن يحل محل كل أدوات الخرائط، ولا أحتاج منه أن يفعل ذلك. قيمته تظهر عندما تكون المدينة هي محور الرحلة، وعندما أريد تقليل الحيرة بين نقطة البداية والوجهة النهائية.

أكبر فائدة عملية حصلت عليها هي القدرة على التخطيط قبل الخروج، ثم استخدام الإرشاد عند نقاط القرار بدل متابعة الشاشة بلا توقف. وأهم نصيحة أقدمها هي أن تراجع الوجهة والمسار مبكرًا، وتترك هامشًا زمنيًا، وتستخدمه إلى جانب انتباهك للطريق لا بدلًا منه.

في النهاية، أراه خيارًا جديرًا بالتجربة لكل من يبحث عن تطبيق خرائط وتنقل محلي مجاني لدبي. إذا كانت رحلاتك داخل المدينة متكررة أو متغيرة، فسيكون أكثر فائدة من تطبيق عام تستخدمه بلا تفكير. أما إذا كنت تريد بحثًا عالميًا شاملًا أو تعتمد على خدمات إضافية كثيرة في تطبيق واحد، فقد تظل البدائل المعتادة أنسب لك. بالنسبة لي، قوته ليست في كثرة الوعود، بل في تركيزه على جعل قرار التنقل داخل دبي أبسط وأكثر قابلية للفهم.

خطوة صغيرة تجعل التجربة أوضح

عندما أختبر تطبيق تنقل جديدًا، أختار رحلة أعرف جزءًا منها لكن لا أعرف نهايتها جيدًا. في حالة دبي، قد تكون نقطة الانطلاق مألوفة بينما يكون المبنى أو الحي المقصود جديدًا عليّ. بهذه الطريقة أستطيع مقارنة الإرشاد بما أعرفه فعلًا، وألاحظ إن كان التطبيق يساعدني على فهم الجزء غير المألوف بدل أن أختبره في موقف لا أستطيع تقييمه.

ومن المفيد أن أراجع اسم الوجهة كما يظهر قبل بدء الحركة، لا أن أكتفي باختيار أول نتيجة تبدو قريبة. إذا كان لدي اسم مبنى أو موقع محدد، أتأكد من أن نقطة الوصول المقصودة تطابقه. هذا الانتباه البسيط يقلل احتمال أن أبدأ رحلة صحيحة إلى مكان غير مقصود، وهو فرق عملي خصوصًا حين تكون عدة وجهات متشابهة في المنطقة نفسها.

أسئلة عملية قبل أن أجعله خياري اليومي

هل يناسب الزائر الذي يقضي وقتًا قصيرًا في دبي؟ في رأيي نعم، إذا كان يريد أداة موجهة للتنقل داخل المدينة ومستعدًا للتحقق من كل وجهة قبل الانطلاق. أما إن كان همه الأساسي اكتشاف المطاعم والمعالم وقراءة تجارب الآخرين، فسيحتاج غالبًا إلى خريطة عامة بجانبه؛ فهما يؤديان دورين مختلفين ولا يلزم أن يختار أحدهما بدل الآخر.

وهل يمكن الاعتماد عليه في مشوار مهم؟ أستخدمه للمساعدة في التخطيط، لكن لا أتعامل مع أي إرشاد هاتفي كضمان للوصول في وقت محدد. أراجع المسار مسبقًا وأترك هامشًا، ثم أتحقق من الطريق واللافتات أثناء التنقل. إذا كانت الرحلة حساسة جدًا من ناحية الموعد، فالمرونة أهم من محاولة الالتزام بتوقيت دقيق مبني على توقع واحد.

أما من يسأل إن كان يستحق مساحة إضافية على الهاتف إلى جانب تطبيق خرائط معتاد، فالإجابة تعتمد على نمط الحركة. إذا كنت أتنقل داخل دبي باستمرار أو أحتاج إلى فهم الرحلات المحلية قبل الخروج، أرى أن التجربة تستحق. وإذا كانت زياراتي نادرة ومساراتي مألوفة، فقد لا أحتاج إلى تبديل عادتي اليومية؛ يمكنني تثبيته واختباره وقت الحاجة بدل اعتباره التطبيق الوحيد الذي يجب استخدامه.

هذا التدرج هو ما أفضله: أبدأ برحلة بسيطة، وأتأكد من وضوح النتيجة على جهازي، ثم أقرر إن كان يناسب تنقلاتي المعتادة. لا أختبره للمرة الأولى وأنا مستعجل، ولا أبني عليه وحده خطة يوم مزدحم. بهذه الطريقة أستفيد من تخصصه المحلي من دون أن أحمّله أكثر مما أحتاج.

حكمي النهائي يظل إيجابيًا مع تحفظ واضح: أراه أداة مفيدة لمن يريد ترتيب تنقله داخل دبي، لا حلًا شاملًا لكل ما يتعلق بالخرائط والسفر. إذا كانت المدينة جزءًا متكررًا من يومك، جرّبه في مشوار حقيقي وامنح نفسك وقتًا لمراجعة الوجهة. أما إذا كان استخدامك يقتصر على البحث العالمي أو استكشاف الأماكن والخدمات، فالتطبيق العام الذي تعرفه قد يبقى الخيار الأبسط لك.

الإيجابيات

  • يعرض مواعيد الحافلات والقطارات والترام في دبي بوضوح.
  • يساعد على تخطيط الرحلات واختيار المسار الأنسب.
  • يوفر معلومات عن محطات النقل القريبة من موقعك.
  • يدعم شراء أو تعبئة بطاقة نول عبر التطبيق.
  • يقدم تنبيهات وتحديثات مفيدة حول تغييرات الخدمة.

السلبيات

  • قد تختلف دقة أوقات الوصول الفعلية بسبب الازدحام أو التأخير.
  • يتطلب اتصالًا بالإنترنت للاستفادة من معظم الميزات.
  • قد تكون بعض الوظائف مربكة للمستخدم الجديد.
  • تحتاج خدمات الموقع إلى تفعيل دائم للحصول على نتائج دقيقة.
  • قد لا تكون المعلومات مفيدة خارج نطاق شبكة مواصلات دبي.

الأسئلة الشائعة حول S'hail

ما هو تطبيق S'hail، وما الخدمات التي يقدمها للمستخدمين؟

تطبيق S'hail هو منصة مخصصة لمساعدة المستخدمين على التنقل باستخدام وسائل النقل العام، مع توفير معلومات مرتبطة بالرحلات والمسارات والمحطات والخدمات المتاحة. يهدف التطبيق إلى تسهيل التخطيط للتنقل اليومي من خلال عرض الخيارات المناسبة ومتابعة تفاصيل الرحلة بطريقة أكثر وضوحًا. وقد تختلف بعض الميزات حسب المدينة، ونوع الخدمة، وتحديثات التطبيق.

هل يساعد S'hail في التخطيط للرحلات ومعرفة أوقات وصول وسائل النقل؟

نعم، يعتمد S'hail على أدوات تخطيط الرحلات لمساعدة المستخدم في الوصول إلى وجهته عبر وسائل النقل المتاحة. يمكن عادةً إدخال نقطة الانطلاق والوجهة للحصول على اقتراحات للمسارات، مع عرض المحطات أو التحويلات المحتملة. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى أن أوقات الوصول قد تتأثر بالازدحام أو التغييرات التشغيلية، لذلك يُفضّل مراجعة المعلومات قبل بدء الرحلة.

هل يحتاج تطبيق S'hail إلى تفعيل الموقع والاتصال بالإنترنت؟

يعمل التطبيق بصورة أفضل عند تفعيل خدمات الموقع، لأنها تساعده على تحديد موقعك الحالي واقتراح المحطات والمسارات القريبة. كما يحتاج إلى اتصال بالإنترنت للحصول على بيانات الرحلات والتحديثات في الوقت الفعلي. يمكن استخدام بعض المعلومات المحفوظة أو الأساسية دون اتصال في بعض الحالات، لكن الاعتماد على هذه الإمكانية قد يكون محدودًا، لذلك يفضل توفير اتصال مستقر أثناء التنقل.

هل تطبيق S'hail مجاني، وهل توجد رسوم إضافية عند استخدام خدماته؟

يمكن تنزيل تطبيق S'hail واستخدام وظائفه الأساسية دون دفع رسوم اشتراك، لكن ذلك لا يعني أن جميع رحلات النقل أو الخدمات المرتبطة به مجانية. قد تتطلب الرحلة شراء تذكرة أو دفع أجرة وفق الجهة المشغلة ووسيلة النقل المستخدمة. كما قد تتغير سياسات الأسعار أو الخدمات من منطقة إلى أخرى، لذا يجب التحقق من التكلفة قبل تأكيد الرحلة.

هل يحافظ S'hail على خصوصية المستخدم وما البيانات التي قد يجمعها؟

قد يجمع S'hail بيانات ضرورية لتشغيل خدمات الموقع وتخطيط الرحلات، مثل الموقع التقريبي أو الدقيق، ومعلومات الجهاز، وبيانات الاستخدام، وذلك بحسب الأذونات التي تمنحها له. قبل تثبيت التطبيق، يُنصح بقراءة سياسة الخصوصية في متجر التطبيقات لمعرفة كيفية استخدام البيانات ومدة الاحتفاظ بها والجهات التي قد تشارك معها. ويمكنك مراجعة أذونات الموقع وتعطيل غير الضروري منها.

الإعلانات

تنزيل S'hail

Roads and Transport Authorityالخرائط والتنقل

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الخرائط والتنقل

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Roads and Transport Authority
اسم الحزمة
com.rta.suhail
الإصدار
يختلف حسب الجهاز
أندرويد
7.1
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر ShailSupport@rta.ae، أو زيارة http://www.rta.ae، أو الاطلاع على https://www.rta.ae/wps/portal/rta/ae/home/about-rta/policies-procedures#privacy-tab.