ماسح بطاقات الهوية

الأدوات

ماسح بطاقات الهوية icon
15.00 المراجعات
4.6
التنزيلات
1.00M
1.25
الإصدار
الإعلانات

لقطات الشاشة

ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot
ماسح بطاقات الهوية screenshot

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store احصل على APK تنزيل APK

الإيجابيات

  • يتعرّف على معظم بطاقات الهوية بسرعة ومن دون خطوات معقدة.
  • يقلل الحاجة إلى إدخال البيانات الشخصية يدويًا.
  • يدعم حفظ نسخ رقمية للبطاقات لسهولة الرجوع إليها.
  • واجهة بسيطة تناسب المستخدمين غير المتمرسين تقنيًا.
  • قد يساعد في تنظيم بيانات الوثائق داخل مكان واحد.

السلبيات

  • قد تختلف دقة القراءة حسب جودة البطاقة والإضاءة.
  • تتطلب بعض الميزات اتصالًا بالإنترنت أو أذونات إضافية.
  • حفظ صور الهوية يثير مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمان.
  • قد لا يدعم جميع أنواع البطاقات أو الوثائق في بلدك.
  • ينبغي التحقق من البيانات المستخرجة قبل استخدامها رسميًا.
الإعلانات

مراجعة ماسح بطاقات الهوية Appxis

عندما أحتاج إلى تحويل بطاقة هوية أو رخصة قيادة إلى نسخة رقمية بسرعة، لا أريد تطبيقاً يضع أمامي عشرات القوائم والإعدادات. أريد فتح الكاميرا، توجيهها بشكل صحيح، والحصول على نتيجة أستطيع استخدامها في الخطوة التالية من دون ارتباك. هذا هو الدور الذي يحاول ماسح بطاقات الهوية من المطور One Music Player أن يؤديه: أداة بسيطة لمسح بطاقات الهوية وبطاقات العمل ورخص القيادة.

بعد تجربتي له، أراه مناسباً أكثر لمن يريد إنجاز عملية مسح سريعة من الهاتف، لا لمن يبحث عن نظام متكامل لإدارة المستندات أو أرشفة ملفات العمل. التطبيق مجاني، ومصنف ضمن الأدوات، ويحمل تقييماً متوسطه 4.6 من 5 بناءً على نحو 13 ألف تقييماً، مع أكثر من مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعاً جيداً عن انتشاره، لكنها لا تلغي أهمية معرفة طريقة استخدامه وحدوده قبل الاعتماد عليه في مستند مهم.

من البطاقة الموجودة على الطاولة إلى نسخة قابلة للاستخدام

البداية: تجهيز المستند قبل فتح الكاميرا

أفضل نتيجة تبدأ قبل الضغط على زر المسح. أضع البطاقة على سطح مستوٍ، وأتأكد من أن الإضاءة موزعة على كاملها بدلاً من وجود ضوء قوي ينعكس على جزء من الصورة. هذه الخطوة تبدو عادية، لكنها مهمة جداً مع بطاقات الهوية اللامعة؛ فالانعكاس قد يخفي الاسم أو الأرقام حتى لو كانت الصورة العامة تبدو واضحة.

أنصح أيضاً بتنظيف عدسة الهاتف سريعاً، وإبعاد أي أوراق أو بطاقات أخرى من محيط المستند. عندما تكون البطاقة وحدها في الإطار، يصبح توجيه الكاميرا أسهل وتقل احتمالات قص الحواف. لا أتعامل مع الصورة الأولى على أنها نهائية تلقائياً؛ أراجعها بصرياً قبل الانتقال إلى إرسالها أو حفظها في المكان المطلوب.

هذه النقطة تكشف طبيعة التطبيق بوضوح. هو ماسح بطاقات الهوية عملي، وليس بديلاً عن التحقق الرسمي من هوية الشخص. إذا كانت الجهة التي أتعامل معها تطلب صورة أصلية عالية الوضوح، أو نسخة موثقة، أو قراءة آلية للبيانات، فلا ينبغي أن أفترض أن المسح وحده يحقق كل تلك المتطلبات.

الخطوة الأولى: اختيار نوع البطاقة المناسب

عند بدء العملية، أفكر أولاً في نوع المستند الذي أريد تصويره: بطاقة هوية، بطاقة عمل، أو رخصة قيادة. هذا التصنيف يساعدني على التعامل مع المهمة بتركيز بدلاً من تصوير أي ورقة بالكاميرا ثم محاولة إصلاحها لاحقاً. في الاستخدام اليومي، الفرق مهم؛ فبطاقة العمل غالباً هدفها مشاركة بيانات التواصل، بينما رخصة القيادة أو بطاقة الهوية قد تحتوي على معلومات شخصية لا أريد إرسالها إلى المكان الخطأ.

قبل تأكيد المسح، أتحقق من أن الوجه الصحيح للبطاقة ظاهر بالكامل. إذا كانت المعلومات موزعة على الجهتين، فالمسح الأمامي وحده لن يكون كافياً بالنسبة إلى الجهة المستلمة. هنا تظهر فائدة سير العمل المنظم: أصور كل جانب على حدة، ثم أتعامل معهما كجزء من الطلب نفسه عندما أرسله أو أشاركه.

من المفيد أن أسمّي الملفات أو أرتبها فوراً إذا كان الهاتف يسمح بذلك بعد إنشاء الصورة. ترك عدة صور بأسماء عامة يجعل العثور على بطاقة معينة مزعجاً لاحقاً، خصوصاً إذا استخدمت التطبيق لإنجاز مهام متعددة في اليوم نفسه. هذه ليست وظيفة معقدة داخل الماسح، لكنها عادة عملية تمنع الخلط بين مستندات أشخاص مختلفين.

التقاط الصورة: السرعة ليست أهم من قابلية القراءة

أميل إلى تحريك الهاتف ببطء حتى تظهر البطاقة كاملة داخل الإطار، ثم أثبته لحظة قصيرة. محاولة التقاط الصورة أثناء الحركة قد تنتج نسخة تبدو مقبولة على شاشة الهاتف، لكنها تفشل عندما يحاول شخص قراءة رقم صغير أو تاريخ مطبوع بخط دقيق. لذلك أتعامل مع التطبيق كأداة تحتاج إلى تعاون بسيط من المستخدم، لا كحل سحري يصلح أي صورة سيئة.

إذا ظهر ظل يمر فوق البطاقة، أغير زاوية الهاتف أو مصدر الضوء بدلاً من زيادة السطوع لاحقاً. المعالجة اللاحقة قد تجعل الخلفية أكثر بياضاً، لكنها لا تعيد معلومات اختفت بسبب انعكاس أو ضبابية. كذلك لا أضع البطاقة فوق سطح مزخرف بشدة؛ الخلفية الهادئة تجعل حدودها أوضح وتقلل الوقت الذي أقضيه في إعادة الالتقاط.

أكثر نصيحة عملية وجدتها هنا هي التقاط نسخة تجريبية ثم تكبير التفاصيل قبل متابعة الإرسال. أراجع الاسم، الأرقام، الصورة، والحواف الأربع. إذا كان هناك جزء مقصوص، أعيد التصوير فوراً. إعادة المسح في هذه اللحظة أسهل بكثير من اكتشاف المشكلة بعد إرسال الملف إلى شركة أو جهة إدارية.

بعد الالتقاط: فحص النتيجة قبل تسليمها

النتيجة المفيدة ليست الصورة التي تملأ الشاشة، بل الصورة التي يستطيع الطرف الآخر استخدامها من دون أسئلة إضافية. لذلك أتعامل مع المعاينة كمرحلة مستقلة. أتأكد من أن النص واضح، وأن البطاقة ليست مائلة بدرجة تجعل بعض الحروف مشوهة، وأن لون الخلفية لا يطغى على التفاصيل.

إذا كانت الصورة مخصصة لبطاقة عمل، أراجع أرقام الهاتف والبريد الإلكتروني واسم الشركة بدقة؛ خطأ واحد في رقم أو حرف قد يجعل البطاقة عديمة الفائدة. أما في بطاقة الهوية أو رخصة القيادة، فأولي اهتماماً أكبر للأرقام والتواريخ، لأن الخطأ فيها قد يؤدي إلى رفض المستند أو طلب نسخة جديدة.

هنا أرى ميزة مهمة في بساطة التطبيق: لا أحتاج إلى بناء مشروع أرشفة كامل كي أحصل على صورة لمسند واحد. لكن البساطة نفسها تعني أن جزءاً من التدقيق يقع عليّ. لا أترك التطبيق يتخذ القرار بدلاً مني، ولا أعتبر ظهور إطار حول البطاقة دليلاً كافياً على أن كل المعلومات مقروءة.

مرحلة التسليم: من الهاتف إلى الشخص أو الجهة المطلوبة

بعد التأكد من الصورة، تبدأ مرحلة غالباً ما تكون أهم من المسح نفسه: كيف ستصل النسخة إلى وجهتها؟ قد أحتاج إلى إرفاقها برسالة، أو إرسالها في محادثة، أو الاحتفاظ بها مؤقتاً في الهاتف. في كل حالة، أراجع اسم المستلم قبل المشاركة، لأن صور الهوية ليست ملفات عادية يمكن إرسالها إلى جهة غير مقصودة ثم تجاهل الأمر.

في سيناريو يومي، قد يطلب مني مكتب تأجير سيارة إرسال رخصة القيادة لإتمام الحجز. أفتح التطبيق، أضع الرخصة في إضاءة جيدة، ألتقط الوجه المطلوب، وأفحص الأرقام والحواف. بعد ذلك أرسل النسخة عبر قناة التواصل التي طلبها المكتب، ثم أحذف الصورة من المحادثات أو التخزين عندما لا أعود بحاجة إليها، إذا كانت سياسة الجهة تسمح بذلك ولا تتطلب الاحتفاظ بها.

هذا النوع من الاستخدام يوضح أين يوفر التطبيق وقتاً فعلياً. بدلاً من البحث عن جهاز ماسح منفصل أو تصوير البطاقة بكاميرا الهاتف ثم قصها يدوياً، أحصل على مسار مباشر يبدأ من المستند وينتهي بملف جاهز للمشاركة. لكنه لا يلغي مسؤولية اختيار قناة الإرسال المناسبة أو حماية الهاتف والملف بعد انتهاء المهمة.

مع بطاقات العمل، يكون التسليم أقل حساسية عادة. يمكنني مسح بطاقة حصلت عليها في اجتماع، ثم الاحتفاظ بها للرجوع إلى رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني. ومع ذلك، لا أخلط بين صورة البطاقة وبين إدخال بياناتها تلقائياً في دفتر العناوين؛ إذا كنت أحتاج إلى جهات اتصال منظمة وقابلة للبحث، فقد يكون تطبيق جهات الاتصال أو أداة إدارة بطاقات متخصصة أفضل.

ما الذي ينجح فيه التطبيق فعلاً؟

أقوى جانب في التجربة هو تقليل المسافة بين الحاجة والنتيجة. عندما أكون أمام بطاقة واحدة وأحتاج إلى نسخة واضحة بسرعة، لا أشعر أنني أستخدم نظاماً أكبر من المهمة. هذا يجعله مناسباً للطلاب، والعاملين المستقلين، وأصحاب الأعمال الصغيرة، وأي شخص يتبادل بطاقات العمل أو يرسل مستنداً من الهاتف من حين إلى آخر.

كما أن تصنيف التطبيق كأداة يصف استخدامه بدقة أكثر من اعتباره برنامجاً لإدارة الملفات. أنا أفتحه لإنجاز عملية محددة، ثم أنتقل إلى المهمة التالية. هذا الأسلوب جيد لمن يفضل التطبيقات المباشرة، لكنه أقل ملاءمة لمن يريد تخزين عشرات المستندات، البحث بينها بعبارات، إضافة وسوم، أو إنشاء سجل كامل لكل عملية مسح.

وجود نسخة مجانية يجعله سهل التجربة قبل الالتزام به. في المقابل، تظهر مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 3.89 درهم إماراتي إلى قرابة 394.99 درهم إماراتي لكل عنصر. لذلك أراجع شاشة الدفع بعناية قبل تأكيد أي خيار، ولا أفترض أن كل ما أراه أثناء الاستخدام الأساسي مجاني بالضرورة. بالنسبة إليّ، هذه نقطة مهمة لمن يريد أداة بسيطة من دون تكاليف غير متوقعة.

التطبيق مناسب للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث، وهو يحمل تصنيف محتوى PEGI 3، ما يجعله موجهاً للاستخدام العام من ناحية التصنيف العمري. الإصدار الحالي هو 1.25، لكنني لا أتعامل مع رقم الإصدار وحده كضمان لتوافق مثالي مع كل هاتف؛ جودة الكاميرا، حجم الشاشة، والإضاءة المحيطة تؤثر جميعاً في النتيجة النهائية.

مقارنته بالبدائل المعتادة

البديل الأول هو تطبيق الكاميرا العادي. قد يكفي ذلك إذا كنت أحتاج إلى صورة سريعة ولا يهمني كثيراً ضبط الحواف أو تنظيم عملية المسح. لكنه يتطلب مني غالباً القص والتعديل يدوياً، بينما يمنحني تطبيق مخصص للبطاقات مساراً أكثر تركيزاً. إذا كانت المهمة صورة واحدة عابرة، فالكاميرا قد تكون أسرع؛ أما إذا كنت أكرر العملية، فالأداة المخصصة أكثر راحة.

البديل الثاني هو تطبيقات مسح المستندات العامة. هذه التطبيقات تكون عادة أفضل عندما أتعامل مع صفحات متعددة، أو مستندات طويلة، أو ملفات تحتاج إلى ترتيب داخل مجلدات. أما هذا التطبيق فيبدو أكثر منطقية عندما يكون المستند بطاقة صغيرة ذات وجه واضح، وحين تكون الأولوية للإنجاز السريع بدلاً من إدارة أرشيف كامل.

أما الماسح المكتبي، فيظل خياراً أفضل في بيئة العمل التي تتطلب دقة ثابتة، أو صوراً رسمية متكررة، أو معالجة كمية كبيرة من البطاقات. لا أستبدله بهذا التطبيق في قسم إداري يستقبل مستندات طوال اليوم. قيمة التطبيق تظهر في المرونة: الهاتف معي، والبطاقة أمامي، والمطلوب نسخة سريعة الآن.

هناك أيضاً فرق بين المسح البصري وإدخال البيانات. إذا كان هدفي هو استخراج الاسم والعنوان ورقم الرخصة تلقائياً في حقول قابلة للتحرير، فأنا أبحث عن حل يركز على التعرف على النص وإدارة البيانات، لا عن أداة أستخدمها أساساً لإنشاء صورة للبطاقة. هذا التفريق يمنع خيبة الأمل؛ فالصورة الواضحة ليست دائماً بيانات منظمة.

أين يتعطل سير العمل؟

أول نقطة ضعف هي اعتماد النتيجة على التصوير نفسه. البطاقة المنحنية، أو الإضاءة غير المتوازنة، أو العدسة المتسخة قد تفرض إعادة المحاولة. هذا ليس عيباً خاصاً بواجهة التطبيق بقدر ما هو حد طبيعي للمسح عبر الهاتف، لكنه يعني أنني لا أنصح باستخدامه على عجل عندما تكون البطاقة مطلوبة خلال دقائق ولا أملك وقتاً لمراجعة الصورة.

النقطة الثانية تتعلق بالخصوصية العملية. بطاقة الهوية ورخصة القيادة تحتويان على معلومات حساسة، ولذلك أتعامل مع كل نسخة كملف مؤقت يحتاج إلى عناية. لا أرسلها إلى مجموعة محادثة، ولا أحتفظ بنسخ كثيرة غير ضرورية، ولا أستخدم جهازاً مشتركاً لإنجاز المهمة إلا إذا كنت قادراً على تنظيف الملفات بعد ذلك. سهولة المسح قد تجعل المستخدم ينسى أن الخطر الحقيقي يبدأ بعد التقاط الصورة.

النقطة الثالثة هي أن التطبيق لا يحل مشكلة الجهة المستلمة. قد تكون الصورة واضحة، لكن الشركة أو المؤسسة قد تطلب صيغة معينة، أو وجهي البطاقة معاً، أو نسخة ملونة، أو طريقة إرسال محددة. قبل أن أبدأ، أسأل عن المطلوب بدقة. هذا يوفر وقتاً أكثر من تكرار المسح، لأن جودة الصورة وحدها لا تضمن قبولها.

كما أنني لا أختاره عندما أحتاج إلى سير عمل جماعي. إذا كان عدة موظفين سيضيفون مستندات، أو كنت أحتاج إلى تتبع من أرسل كل ملف ومتى، فالأداة المتخصصة في إدارة المستندات ستكون أكثر ملاءمة. هذا التطبيق يخدم مهمة فردية مباشرة، وليس بالضرورة عملية مؤسسية متعددة المراحل.

نصائح تجعل النتيجة أفضل

  • أضع البطاقة على سطح ثابت وأستخدم ضوءاً جانبياً ناعماً بدلاً من ضوء مباشر يسبب انعكاساً.

  • ألتقط كل وجه من البطاقة بشكل مستقل عندما تكون المعلومات موزعة على الجهتين، ولا أفترض أن لقطة واحدة تكفي.

  • أكبر المعاينة وأراجع الأرقام والأسماء قبل المشاركة، لا بعد أن تطلب الجهة المستلمة إعادة الإرسال.

  • أفصل بين صورة البطاقة وبيانات الاتصال؛ صورة بطاقة العمل تصلح للرجوع البصري، لكنها لا تعني تلقائياً أن المعلومات أصبحت جهة اتصال قابلة للبحث.

  • أحذف النسخ المؤقتة من الأماكن التي لم أعد أحتاجها، خصوصاً إذا أرسلت المستند عبر أكثر من تطبيق.

هذه الخطوات الخمس تغير التجربة أكثر مما توقعت. الفارق بين مسح مفيد ومسح يحتاج إلى إعادة لا يأتي دائماً من التطبيق، بل من ترتيب العمل حوله: تجهيز البطاقة، التقاطها، تدقيقها، إرسالها، ثم تنظيف النسخ غير الضرورية.

من سيستفيد منه ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أرشحه لمن يريد أداة هاتفية مباشرة لمسح بطاقة هوية أو بطاقة عمل أو رخصة قيادة ثم مشاركة النتيجة. يناسبني في المهام الفردية، والطلبات السريعة، والمواقف التي لا يتوفر فيها ماسح مكتبي. كما قد يكون عملياً لمن يفضل عدم تثبيت حزمة كبيرة من أدوات المستندات من أجل وظيفة واحدة متكررة.

أما إذا كنت أحتاج إلى أرشفة طويلة الأمد، أو استخراج نص قابل للتحرير، أو إدارة صلاحيات فريق، أو معالجة عدد كبير من المستندات، فسأختار حلاً آخر أكثر تخصصاً. كذلك لا أستخدمه كبديل عن الإجراءات الرسمية عندما تطلب الجهة نسخة موثقة أو تحققاً خاصاً من الهوية.

أرى أن قرار التثبيت يعتمد على سؤال بسيط: هل تريد صورة واضحة لبطاقة الآن، أم تريد قاعدة بيانات كاملة للمستندات؟ في الحالة الأولى، يقدم التطبيق مساراً قصيراً ومفهوماً. في الحالة الثانية، قد تشعر سريعاً أن بساطته تترك عليك أعمالاً إضافية.

الحكم النهائي بعد استخدامه

تجربتي مع ماسح بطاقات الهوية كانت جيدة عندما التزمت بنطاقه الحقيقي. هو ليس نظاماً شاملاً، ولا يحول صورة البطاقة تلقائياً إلى عملية إدارية كاملة، لكنه يؤدي فكرة واضحة: يساعدني على التقاط بطاقة من الهاتف وتجهيز نسخة يمكن مراجعتها ومشاركتها بسرعة.

أحببت أن استخدامه لا يحتاج إلى منح المهمة حجماً أكبر من اللازم، وأقدّر أن النسخة المجانية تسمح لي بتجربته قبل التفكير في أي شراء داخل التطبيق. في المقابل، أتعامل بحذر مع المستندات الحساسة، وأراجع كل صورة يدوياً، وأنتبه إلى أن الجهة المستلمة قد تطلب شروطاً تتجاوز مجرد صورة جيدة.

إذا كان احتياجك اليومي يشبه سيناريو رخصة قيادة يطلبها مكتب، أو بطاقة عمل تريد الاحتفاظ بها، أو بطاقة هوية تحتاج إلى إرسال نسخة منها بسرعة، فالتطبيق خيار يستحق التجربة على جهاز يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث. أما إذا كان المطلوب إدارة مستندات متقدمة أو استخراج بيانات منظمة، فالأفضل أن تتجه مباشرة إلى أداة متخصصة. القيمة هنا في السرعة والبساطة، بشرط أن تظل أنت صاحب القرار في جودة الصورة وطريقة تسليمها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق ماسح بطاقات الهوية، وما الغرض الأساسي منه؟

تطبيق ماسح بطاقات الهوية هو أداة مخصصة لقراءة البيانات الموجودة في بطاقات الهوية أو المستندات الرسمية باستخدام كاميرا الهاتف. بعد التقاط صورة واضحة للبطاقة، يحاول التطبيق استخراج المعلومات النصية تلقائياً لتسهيل إدخالها في النماذج أو حفظها للمراجعة. تختلف قدراته حسب نوع البطاقة والدولة وجودة الكاميرا، لذلك لا ينبغي اعتباره بديلاً عن التحقق الرسمي من الوثائق.


هل يستطيع التطبيق قراءة جميع أنواع بطاقات الهوية وجوازات السفر؟

لا يمكن ضمان قراءة جميع أنواع البطاقات أو جوازات السفر، لأن تصميم الوثائق يختلف من دولة إلى أخرى، كما تختلف اللغات والخطوط والرموز الأمنية. يعمل الماسح عادةً بشكل أفضل مع البطاقات التي تحتوي على نص واضح أو منطقة قراءة آلية، بينما قد يواجه صعوبة مع المستندات القديمة أو التالفة أو المصورة بزوايا غير مناسبة. يُنصح بتجربة التطبيق على وثيقتك قبل الاعتماد عليه في الاستخدام اليومي.


هل بيانات بطاقة الهوية آمنة عند استخدامها داخل التطبيق؟

تعتمد الخصوصية على طريقة معالجة التطبيق للصور والبيانات. بعض التطبيقات تنفذ التعرف على الجهاز مباشرة، بينما قد ترسل الصور إلى خوادم خارجية لتحليلها. قبل الاستخدام، راجع سياسة الخصوصية والأذونات المطلوبة، وتجنب رفع صور الوثائق الحساسة إذا لم تكن واثقاً من الجهة المطورة. كما يُفضل حذف الصور والنتائج بعد الانتهاء، وعدم مشاركة البيانات المستخرجة عبر تطبيقات غير موثوقة.


ما مدى دقة قراءة البيانات، وهل يجب مراجعتها يدوياً؟

حتى عند التقاط صورة جيدة، قد تحدث أخطاء في قراءة الأسماء أو الأرقام أو التواريخ، خصوصاً عند وجود انعكاسات ضوئية أو خدوش أو خطوط صغيرة. لذلك يجب مراجعة كل معلومة يستخرجها التطبيق ومقارنتها بالبطاقة الأصلية قبل استخدامها في طلب رسمي أو معاملة مالية. التطبيق مفيد لتقليل الكتابة اليدوية وتسريع الإدخال، لكنه لا يضمن دقة مطلقة ولا يغني عن التدقيق البشري.


ما المتطلبات اللازمة لاستخدام ماسح بطاقات الهوية على الهاتف؟

يحتاج التطبيق عادةً إلى هاتف يعمل بنظام Android أو iOS، وكاميرا قادرة على التقاط صور واضحة، إضافة إلى إذن الوصول إلى الكاميرا وربما معرض الصور. للحصول على أفضل نتيجة، استخدم إضاءة متوازنة وضع البطاقة على سطح مستوٍ وتأكد من ظهور الحواف والنصوص كاملة داخل الإطار. قد تتطلب بعض الميزات اتصالاً بالإنترنت، بينما تعمل ميزات أخرى دون اتصال وفقاً لإصدار التطبيق وإعداداته.


الإعلانات

تنزيل

احصل عليه من التنزيل من Play Store التنزيل من التنزيل من Apple Store

تطبيقات مشابهة

يوفر هذا الموقع معلومات مستقلة حول تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها respective. تفاصيل المطور مقدمة لأغراض مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطور عبر [email protected]، أو زيارة https://onemusicplayer.com/idcardscanner1، أو الاطلاع على https://onemusicplayer.com/idcardscanner1/privacy/.