Go Fly Drone models controller icon

Go Fly Drone models controller

Smart Widget Labs Co Ltdالصور الفوتوغرافية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.1من 5
التنزيلات
5.00M
أندرويد
8.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Go Fly Drone models controller screenshot 1
  • Go Fly Drone models controller screenshot 2
  • Go Fly Drone models controller screenshot 3
  • Go Fly Drone models controller screenshot 4
  • Go Fly Drone models controller screenshot 5
  • Go Fly Drone models controller screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

أرى أن Go Fly Drone قد يكون خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن تطبيق للتحكم بطراز متوافق من الطائرات بدون طيار، لكنني لا أتعامل معه بوصفه حلًا مضمونًا لكل طائرة أو بديلًا تلقائيًا عن تطبيق الشركة المصنّعة. قيمته الحقيقية تبدأ من توافقه مع نموذج الطائرة الذي تملكه، ومن قدرتك على التحقق من ذلك قبل الاعتماد عليه في رحلة مهمة. هذا تطبيق صور فوتوغرافية من Smart Widget Labs Co Ltd، لكنه موجّه عمليًا إلى التحكم بالطائرة، ولذلك تختلف فائدته عن تطبيقات تحرير الصور أو تنظيمها المعتادة.

أهم نصيحة أقدمها لأي شخص يفكر في استخدامه هي أن يبدأ باختبار هادئ وقصير، لا برحلة بعيدة أو تصوير مناسبة لا يمكن تكرارها. التطبيق مجاني للتنزيل، لكن فيه مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها من 14.99 إلى 269.99 درهمًا إماراتيًا؛ لذا من الأفضل أن تتعرّف على ما تحتاجه قبل شراء أي عنصر. ويظهر له متوسط تقييم يبلغ 4.1 من خمسة، مع نحو 26 ألف تقييم، وقد وصل إلى أكثر من خمسة ملايين تثبيت. هذه مؤشرات على انتشار واسع، لكنها لا تثبت وحدها أن التطبيق سيعمل مع طائرتك بعينها.

ابدأ بالتوافق قبل الإقلاع

في تطبيقات التحكم بالطائرات، السؤال العملي الأول ليس ما إذا كانت الواجهة جميلة، بل ما إذا كان التطبيق يتعرف إلى الطائرة ووحدة التحكم التي لديك. لا أفترض أن كل طائرة يمكن تشغيلها لمجرد أن التطبيق مخصص لهذا النوع من الأجهزة. قبل الخروج، افحص اسم الطراز في مواد الطائرة أو دليلها، وقارنه بما يدعمه التطبيق، ثم جرّب الاقتران في مكان آمن. هذه الخطوة البسيطة توفر عليك اكتشاف المشكلة في ساحة مزدحمة أو بعد أن تكون قد رتبت يومك حول التصوير.

أبدأ عادةً بفحص شحن الهاتف والطائرة ووحدة التحكم، ثم أفتح التطبيق وأتحقق من ظهور اتصال مفهوم ومستقر قبل التفكير في الإقلاع. إذا لم تظهر إشارة واضحة إلى أن التحكم جاهز، أتعامل مع ذلك بوصفه سببًا للتوقف، لا دعوة إلى التجربة في الهواء. ومن الأفضل أيضًا أن تتعلم وظيفة كل زر وأيقونة بينما الطائرة على الأرض؛ فالارتباك في شاشة تحكم صغيرة قد يجعل تصحيح حركة بسيطة أصعب مما يبدو. هذا النوع من التحضير مهم خصوصًا للمبتدئ الذي قد يخلط بين الاتصال بالتطبيق والجاهزية الفعلية للطيران.

قد يسأل المستخدم إن كان التطبيق مناسبًا لطائرته الحالية أو لطائرة ينوي شراءها. جوابي العملي هو ألا تجعل وجود التطبيق وحده سببًا للشراء؛ تحقق من توافق الطراز المحدد مع وسيلة التحكم المطلوبة، ولا تكتفِ بتشابه الأسماء أو شكل الجهاز. وإذا كانت الطائرة تأتي مع تطبيق رسمي موصى به، فابدأ به، ثم قارن البدائل بعد أن تعرف ما الذي ينقصك. فالتطبيق الذي يعمل جيدًا مع نموذج قد لا يكون الخيار الصحيح لنموذج آخر، حتى لو كانت الطائرتان متقاربتين في الشكل أو الاستخدام.

الإعلانات

كيف أختبره في أول جلسة

أختار مساحة مفتوحة ومألوفة، وأبقي الرحلة الأولى قصيرة، وأتجنب الأماكن التي قد تجعلني أنشغل بالناس أو العوائق بدلًا من فهم الاستجابة. أختبر حركة واحدة في كل مرة، وأراقب ما إذا كان تحريك عنصر التحكم يؤدي إلى استجابة متوقعة، ثم أعود إلى وضع مستقر قبل الانتقال إلى خطوة أخرى. هذه ليست طريقة لإثبات أن كل خصائص التطبيق تعمل، بل أسلوب يقلل المفاجآت ويساعدني على معرفة ما إذا كانت التجربة الأساسية مفهومة على هاتفي ومع طائرتي.

هناك فائدة غير واضحة من هذا التدرج: فهو يساعد على فصل مشكلة التطبيق عن مشكلة الطائرة أو الاتصال. إذا لم تستجب الطائرة، يمكن أن يكون السبب اقترانًا غير مكتمل، أو بطارية غير مناسبة، أو إعدادًا في وحدة التحكم، لا عيبًا في شاشة التطبيق وحدها. تدوين ما حدث بعد كل محاولة، ولو في ملاحظة قصيرة، أفضل من تغيير عدة إعدادات دفعة واحدة ثم نسيان ما الذي أحدث الفرق. أتعامل مع كل تعديل منفردًا، وأعيد الاختبار قبل إضافة تغيير جديد.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

أما إذا كنت تستخدم الهاتف نفسه للتصوير أو لمتابعة العرض المرئي، فرتّب الشاشة قبل الإقلاع. أغلق ما لا تحتاج إليه، واضبط مستوى السطوع بما يسمح بقراءة عناصر التحكم في ضوء المكان، وتجنب وضع الهاتف حيث يمكن أن تلمس الشاشة بالخطأ. هذه نصائح عامة في تشغيل طائرة عبر الهاتف، لكنها مهمة هنا لأن التطبيق هو الواجهة التي تعتمد عليها أثناء الرحلة، ولأن نقل النظر بين الطائرة والهاتف يحتاج إلى هدوء وتركيز. لا تجعل التقاط لقطة جميلة أهم من إبقاء التحكم واضحًا.

واجهة مستخدم سلسة وتجربة مريحة

أول شيء لاحظته عند استخدام Go Fly Drone هو واجهته البسيطة والسلسة. لا يحتاج المستخدم إلى أن يكون خبيرًا في التكنولوجيا لاستخدام التطبيق. كل شيء مرتب بطريقة تجعل من السهل العثور على كل الوظائف التي تحتاجها. سواء كنت ترغب في بدء رحلة جديدة أو تتبع الطائرة بدون طيار الخاصة بك في الهواء، فإن التطبيق يتيح لك ذلك بسهولة.

إعدادات الطائرة بدون طيار والتحكم في الطيران

يتيح لك التطبيق تخصيص إعدادات الطائرة بدون طيار حسب رغبتك. من تحديد سرعة الطيران إلى ارتفاع الطائرة ومدة الطيران، كل هذه الإعدادات متاحة بطرق سهلة الفهم. بالإضافة إلى ذلك، يتيح لك التطبيق التحكم بالطائرة بدون طيار من خلال واجهة تحكم متقدمة، مما يسمح لك بالاستفادة القصوى من إمكانياتها. شعرت وكأنني طيار حقيقي أثناء استخدامي لهذا التطبيق.

ومع ذلك، أتعامل مع تخصيص السرعة والارتفاع بحذر، ولا أرى أن كثرة الخيارات سبب كافٍ لرفع الإعدادات إلى أقصى مستوى. المبتدئ يستفيد أكثر من إعداد مألوف يمكنه التحكم به بثبات، ثم يغيّر خيارًا واحدًا عندما يفهم أثره. هذا مهم لأن سهولة العثور على إعداد لا تعني أن نتيجته مناسبة لكل مكان أو لكل طيار. فإذا كنت تتعلم، اجعل هدف الجلسة الأولى فهم الاستجابة والتوقف والعودة إلى وضع آمن، لا اختبار أعلى أداء يمكن الوصول إليه.

كذلك لا أعتبر مدة الطيران التي تظهر ضمن الإعدادات وعدًا بزمن ثابت في كل رحلة. ظروف الاستخدام، وحالة الطائرة، وطريقة القيادة قد تغيّر التجربة؛ لذلك أراقب الطاقة وأخطط للعودة مبكرًا بدل انتظار آخر لحظة. هذه عادة نافعة سواء كان التطبيق يعرض تنبيهًا أم لا، لأن التنبيه لا يحل محل انتباه الطيار. وإذا تغيّر سلوك الطائرة أو الاتصال خلال الرحلة، فالأولوية عندي هي إنهاء التصوير والعودة، لا محاولة استكشاف كل أداة في التطبيق في الوقت نفسه.

تجربة الطيران والاستكشاف

أثناء الطيران، يوفر التطبيق خرائط تفصيلية تعرض مسار الطائرة بدون طيار في الوقت الفعلي. هذا ليس فقط مفيدًا لضمان سلامة الطائرة، بل يتيح لك أيضًا استكشاف مناطق جديدة من الجو. لا شيء يمكن أن يضاهي الشعور بالتحليق فوق المناظر الطبيعية الجميلة واستكشافها من زاوية لم ترها من قبل.

بالنسبة لي، أفضل استعمال لهذه الفكرة ليس مطاردة مسارات طويلة، بل التخطيط لمسار بسيط يمكنني متابعته من نقطة الإقلاع. مثلًا، إذا أردت تصوير حديقة أو مشهد مفتوح قريب، أحدد مسبقًا اتجاهًا قصيرًا ونقطة أعود عندها، وأراقب الخريطة مع النظر إلى الطائرة. هكذا تصبح الخريطة أداة مساعدة لفهم المكان والمسار، لا بديلًا عن الانتباه البصري أو عن مسؤولية اختيار موقع مناسب. وما يظهر على الشاشة لا ينبغي أن يدفع المستخدم إلى الاقتراب من مناطق لا يعرف إن كان الطيران فيها مسموحًا أو آمنًا.

وهنا يظهر فرق مهم بين هذا النوع من التطبيقات وتطبيقات الصور المعتادة. تطبيق تحرير الصور يساعدني بعد التقاط الصورة على تحسينها أو ترتيبها، بينما تطبيق التحكم يخدم مرحلة الطيران نفسها؛ لذلك لا أتوقع منه أن يكون محررًا شاملًا أو مديرًا لمكتبتي. إذا كان هدفي الأساسي قص الصور أو إضافة تعديلات أو تنظيم ألبومات، فاختيار تطبيق تصوير مخصص سيكون أنسب. أما إذا كانت حاجتي متابعة الطائرة وتشغيلها من الهاتف، فالتصنيف المعتاد لا يصف وحده طريقة استخدامه، ومن الأفضل تقييمه بحسب اتصاله بالطراز الذي أملكه.

في سيناريو يومي واقعي، قد أخرج في عطلة إلى مكان مفتوح لالتقاط صور عائلية أو توثيق منظر طبيعي. قبل الوصول، أراجع الطائرة وأشحنها، ثم أختار موقعًا لا يشتتني فيه المارّة، وأختبر الاتصال والتحكم على الأرض. عند بدء الرحلة أستخدم مسارًا قصيرًا وأتابع الخريطة، وأتوقف عن التصوير إذا احتجت إلى تركيز كامل على قيادة الطائرة. وبعد الهبوط أراجع ما التقطته على الهاتف أو في التطبيق المناسب لذلك، بدل افتراض أن تطبيق التحكم سيغطي كل ما أحتاج إليه بعد الرحلة.

هذه الطريقة تكشف مفاضلة عملية: تصوير لقطة طموحة قد يتطلب الانشغال بالكادر، بينما التحكم الآمن يتطلب مراقبة الطائرة والبيئة. إذا كنت وحدك، خفّض تعقيد اللقطة والمسار؛ وإذا كان لديك شخص يساعدك، يمكنه متابعة المشهد بينما تبقى أنت مركزًا على القيادة، مع الالتزام بقواعد الطيران المحلية. لا أتعامل مع التطبيق بوصفه تصريحًا للطيران في أي مكان، ولا أعتبر ظهور موقع على الخريطة دليلًا على أن استخدام الطائرة مسموح فيه.

من الجدير بالذكر أن التطبيق يحتوي أيضًا على ميزات أمان مدمجة تحذر المستخدمين في حالة اقتراب الطائرة بدون طيار من مناطق محظورة أو عند انخفاض البطارية. هذه الميزات تجعل الطيران أكثر أمانًا وتمنح المستخدمين الثقة في استكشاف الأماكن بحرية.

أستفيد من التنبيهات على أنها طبقة مساعدة، لا ضمانًا شاملًا. التحذير المتعلق بالبطارية مفيد فقط إذا انتبهت إليه وتركت وقتًا للعودة، والتحذير الجغرافي لا يغني عن معرفة القيود الفعلية في موقعك. لذلك لا أبدأ رحلة على أساس أن التطبيق سيمنع كل خطأ، بل أراجع المكان قبل الإقلاع وأبقي مسافة ووقتًا كافيين للتصرف. هذه نقطة تستحق التذكير بها خصوصًا لمن يخلط بين وجود ميزات أمان وبين الاستغناء عن الحكم الشخصي.

ما الذي قد يزعجك، وما البديل الأنسب؟

أبرز نقطة احتكاك أتوقعها هي أن تجربة التحكم تعتمد على التوافق والاتصال أكثر مما تعتمد على سهولة الشاشة. قد يبدو ترتيب الأزرار واضحًا، لكن ذلك لا يفيد إذا لم يتصل التطبيق بالطراز الصحيح أو إذا لم تكن استجابة الهاتف مألوفة للمستخدم. لهذا لا أنصح بشراء طائرة اعتمادًا على اسم تطبيق عام، ولا بأن يختبر المستخدم اتصالًا غير واضح في مكان مرتفع المخاطر. أفضّل أن أبدأ بالتطبيق الرسمي الموصى به للطائرة عندما يكون متاحًا، ثم أجرّب هذا الخيار فقط إذا كان مناسبًا فعلًا لاحتياجي.

المقارنة هنا ليست بين تطبيق جيد وآخر سيئ على نحو مطلق. التطبيق الرسمي للطائرة يكون عادةً نقطة البداية المنطقية لأنه مرتبط بالنموذج الذي صُمم له، بينما قد يهم المستخدم تطبيق تحكم بديل إذا كان طرازه مدعومًا ويريد واجهة أخرى. أما تطبيقات الصور العامة فتتفوق عندما يكون المطلوب تعديل اللقطات أو مشاركة الصور، لكنها لا تحل محل أداة قيادة. ومن يريد التخطيط الدقيق أو معلومات ملاحية متخصصة ينبغي ألا يفترض أن تطبيق التحكم وحده يقدم كل ما يحتاج إليه؛ اختيار الأدوات يعتمد على المهمة، لا على عدد الخيارات الظاهرة في الشاشة.

وقد يسأل القارئ إن كان التطبيق مناسبًا للأطفال لمجرد أن تصنيفه العمري PEGI 3. هذا التصنيف يصف ملاءمة المحتوى العمري، لكنه لا يعني أن تشغيل طائرة بدون طيار نشاط بلا مخاطر أو أن الطفل يستطيع الطيران دون إشراف. أراه مناسبًا أكثر للاستخدام المسؤول مع شخص بالغ يتولى فهم قواعد المكان ويشرف على التحكم، خصوصًا في أولى الجلسات. كذلك يناسب المستخدم الذي يريد واجهة عملية لطراز متوافق، لا من يبحث عن لعبة طيران أو محاكاة ترفيهية؛ فالغرض هنا التعامل مع طائرة حقيقية، ومسؤولية استخدامها تبقى على المشغّل.

أما سؤال نظام التشغيل، فالإصدار الحالي هو 5.1 ويعمل على أجهزة تبدأ من أندرويد 8.0. إذا كان الهاتف أقدم من ذلك، فلن يكون خيارًا مناسبًا له وفق هذا الحد الأدنى. وحتى على جهاز متوافق، أنصح بتجربة التطبيق قبل رحلة مهمة، لأن توافق النظام وحده لا يضمن توافق الطائرة أو جودة الاتصال. هذا اختبار صغير لكنه يجيب عن السؤال الأهم للمستخدم: هل أستطيع تشغيل الإعداد الذي أملكه بثقة، لا هل يمكنني تثبيت التطبيق فحسب؟

هناك أيضًا جانب مالي ينبغي أخذه في الحسبان. تنزيل التطبيق مجاني، لكن وجود مشتريات داخلية يعني أن بعض العناصر قد تكون مدفوعة. لا أشتري شيئًا لمجرد أن التطبيق يعرضه؛ أبدأ بالوظائف التي أحتاجها فعلًا، وأتأكد من أن التجربة الأساسية مناسبة قبل الإنفاق. وتتراوح أسعار العناصر داخل التطبيق بين 14.99 و269.99 درهمًا إماراتيًا، وهو نطاق يجعل مراجعة السعر لكل عنصر خطوة معقولة، خصوصًا إذا كان المستخدم لا يعرف بعد إن كان سيستمر في استخدام التطبيق.

ومن الأفضل أيضًا ألا تُحمّل التقييم المتوسط أكثر مما يحتمل. متوسط 4.1 يعكس انطباعات مستخدمين كثيرين، لكنه لا يخبرني إن كانت أجهزتهم أو طائراتهم مماثلة لما أملكه. كما أن وجود نحو مراجعتين مكتوبتين فقط يجعل قراءة الرقم وحده أقل فائدة في فهم تفاصيل التجربة. أتعامل معه كإشارة عامة إلى أن التطبيق مستخدم، ثم أستند إلى اختبار التوافق الشخصي، لا إلى التقييم وحده، عند اتخاذ قرار الاستمرار.

لمن أوصي به؟

أراه جديرًا بالتجربة لمن يملك طائرة متوافقة ويريد التحكم بها من هاتف أندرويد، ويستطيع تخصيص وقت لاختبار الاتصال والإعدادات بهدوء. قد يكون مفيدًا للهواة الذين يخرجون أحيانًا لتصوير مناظر أو متابعة مسار قصير، ولمن يفضّل معرفة أدواته قبل الوصول إلى موقع التصوير. كما يمكن أن يناسب شخصًا يريد استكشاف واجهة تحكم بديلة، بشرط ألا يخلط بين سهولة التنزيل وبين ضمان التوافق.

في المقابل، لن أوصي به بوصفه الخيار الأول لمن لم يشترِ طائرة بعد ولا يعرف الطراز الذي سيستخدمه، أو لمن يحتاج إلى ضمان تشغيلي في مهمة لا تحتمل التجربة. كذلك ليس الأنسب لمن يبحث فقط عن تعديل الصور، أو لمن يفضّل أن يتولى التطبيق كل قرارات السلامة بدلًا منه. وفي حال كان التطبيق الرسمي لطائرتك واضحًا ومستقرًا ويلبي احتياجاتك، فلا سبب قويًا لتغيير ما يعمل لمجرد تجربة بديل؛ أما إذا كان لديك سبب محدد للتغيير، فاختبره في ظروف بسيطة قبل الاعتماد عليه.

الخاتمة

بكل بساطة، إذا كنت تمتلك طائرة بدون طيار، فإن Go Fly Drone هو التطبيق الذي تحتاجه لتحسين تجربتك. من خلال واجهته السلسة وميزاته المتقدمة، يتيح لك التطبيق الاستمتاع بالطيران والاستكشاف بأفضل طريقة ممكنة. سواء كنت مبتدئًا أو محترفًا، فإن هذا التطبيق سيكون شريكك المثالي في كل رحلة طيران.

لذا، إذا كنت تفكر في تحسين تجربتك مع الطائرات بدون طيار، لا تتردد في تجربة Go Fly Drone. ستجد فيه كل ما تحتاجه وأكثر.

رأيي النهائي أكثر تحفظًا قليلًا: أبدأ به إذا كان طرازي متوافقًا، وكانت حاجتي فعلًا إلى التحكم بالطائرة لا إلى تحرير الصور، وأختبره أولًا في جلسة قصيرة ومنخفضة التعقيد. يقدّم التطبيق مسارًا واضحًا لمن يريد تجربة قيادة عبر الهاتف، وتساعد الواجهة والتنبيهات على جعل التجربة أسهل في المتابعة، لكنهما لا يلغيان ضرورة التخطيط والانتباه. وإذا كنت تفضّل تطبيق الشركة المصنّعة أو تحتاج إلى أدوات تصوير متخصصة، فذلك البديل قد يكون أنسب لك. بالنسبة إليّ، القرار الجيد ليس تثبيت التطبيق فحسب، بل التأكد من أنه يعمل مع الطائرة التي أملكها وأنه يناسب الطريقة التي أريد الطيران بها.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
  • خيارات متعددة للموديلات
  • تحديثات منتظمة
  • توافق مع أجهزة متعددة
  • إعدادات متقدمة للطيران

السلبيات

  • إعلانات مزعجة أحيانًا
  • يتطلب اتصال إنترنت مستمر
  • استهلاك بطارية مرتفع
  • قد يكون معقدًا للمبتدئين
  • تجربة مجانية محدودة الميزات

الأسئلة الشائعة حول Go Fly Drone models controller

ما هي متطلبات النظام لتشغيل تطبيق Go Fly Drone؟

لتشغيل تطبيق Go Fly Drone بكفاءة، يجب أن يكون جهازك الذكي مزودًا بنظام تشغيل Android 7.0 أو iOS 11.0 على الأقل. يُفضل وجود معالج قوي ومساحة تخزين كافية لضمان أداء سلس عند التحكم بالطائرة بدون طيار. كما يفضل وجود اتصال إنترنت مستقر للحصول على التحديثات الفورية والمزايا الإضافية.

هل يمكنني استخدام تطبيق Go Fly Drone مع أي نموذج من الطائرات؟

تطبيق Go Fly Drone مصمم لدعم مجموعة واسعة من نماذج الطائرات بدون طيار. ومع ذلك، من المهم التأكد من توافق التطبيق مع النموذج المحدد الذي تمتلكه. يُفضل مراجعة قائمة النماذج المدعومة على الموقع الرسمي للتطبيق أو في دليل المستخدم الخاص بالطائرة لضمان التوافق الكامل.

هل يوفر تطبيق Go Fly Drone خيارات تحكم متقدمة؟

نعم، يوفر تطبيق Go Fly Drone مجموعة من الخيارات المتقدمة للتحكم بالطائرة بدون طيار، بما في ذلك إمكانية ضبط السرعة، وتحديد مسارات الطيران المبرمجة، والتحكم في الكاميرا عن بعد. كما يحتوي التطبيق على واجهة مستخدم سهلة الاستخدام تتيح للمستخدمين الجدد والمحترفين على حد سواء الاستفادة من كافة الخصائص المتاحة بكفاءة.

كيف يمكنني تحديث التطبيق لضمان الحصول على أحدث الميزات؟

لتحديث تطبيق Go Fly Drone، يجب زيارة متجر التطبيقات الخاص بجهازك والبحث عن التحديثات المتاحة للتطبيق. يُفضل تفعيل خاصية التحديث التلقائي لضمان الحصول على أحدث الميزات والتحسينات الأمنية فور صدورها. كما يمكن متابعة أخبار التطبيق عبر وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على إشعارات فورية بالتحديثات.

هل يتطلب تطبيق Go Fly Drone اشتراكًا مدفوعًا للاستفادة من كافة الميزات؟

تطبيق Go Fly Drone متاح مجانًا مع إمكانية الوصول إلى العديد من الميزات الأساسية. ومع ذلك، قد يتطلب الوصول إلى بعض الخصائص المتقدمة أو الإضافات المميزة اشتراكًا مدفوعًا. يُفضل التحقق من تفاصيل الاشتراك داخل التطبيق أو على الموقع الرسمي لمعرفة الخيارات المتاحة والرسوم المرتبطة بها.

الإعلانات

تنزيل Go Fly Drone models controller

Smart Widget Labs Co Ltdالصور الفوتوغرافية

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الصور الفوتوغرافية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Smart Widget Labs Co Ltd
اسم الحزمة
com.smartwidgetlabs.djidrone
الإصدار
5.1
أندرويد
8.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر mkt1@metaverselabs.ai، أو زيارة https://metaverselabs.ai/، أو الاطلاع على https://smartwidgetlabs.com/privacy-policy/.