My Fiction: Stories & Novels
Maple Houseالكتب والمراجع
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.5من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من محبي القصص والروايات، فربما تكون قد سمعت عن تطبيق My Fiction: Stories & Novels. إنه تطبيق مثير يتيح لك استكشاف عالم من القصص الخيالية والروايات المتنوعة بالألوان والأشكال. من اللحظة التي بدأت فيها استخدام هذا التطبيق، شعرت وكأنني أعيش في عالم من الخيال لا حدود له.
كيف أبدأ جلسة قراءة مريحة
في الاستخدام اليومي، أفضل طريقة للاستفادة من قارئ قصص مثل هذا التطبيق هي أن أتعامل معه كرفيق للقراءة، لا كمكتبة أفتحها بلا هدف. أبدأ بتحديد المزاج الذي أريده: قصة خفيفة أقرأ منها قليلًا قبل النوم، أو رواية تشدني لفترة أطول، ثم أتصفح الخيارات وأمنح نفسي وقتًا لاختيار ما يناسبني بدل التنقل السريع بين عناوين كثيرة. هذا الأسلوب يجعل قرار القراءة أسهل، ويقلل احتمال أن أقضي وقتي في البحث أكثر مما أقضيه في القراءة.
إذا كنت أقرأ في فترات قصيرة، مثل استراحة العمل أو انتظار موعد، أختار قصة يمكنني متابعة أحداثها على دفعات. أما إذا كنت أملك وقتًا هادئًا، فأميل إلى رواية أستطيع الانغماس فيها. الفكرة العملية هنا أن أختار وفق الوقت المتاح، لا وفق عنوان يبدو جذابًا فحسب. ومن المفيد أن أتوقف عند نقطة طبيعية في السرد، لأن العودة إلى القصة لاحقًا تصبح أسهل من تركها وسط حدث مزدحم بالشخصيات أو التفاصيل.
تساعد خيارات البحث المذكورة في تجربة القراءة على تحويل التصفح إلى خطوة مقصودة. عندما أبحث عن نوع أو مؤلف أو كلمة مفتاحية، أتعامل مع النتائج كبداية للاختيار لا كضمان بأن كل قصة ستناسب ذوقي. أقرأ نبذة القصة أو صفحاتها الأولى قبل الالتزام بها، وأمنحها فرصة قصيرة. إذا لم يجذبني أسلوبها، أنتقل إلى خيار آخر من دون أن أشعر أن عليّ إكمال كل ما أبدأه. هذه طريقة بسيطة لكنها مهمة لمن يجد نفسه يفتح عناوين كثيرة ثم لا يتذكر أيّها أراد متابعة.
إعدادات القراءة التي تستحق التجربة
من التفاصيل التي تحدث فرقًا حقيقيًا في جلسة طويلة ضبط حجم الخط ولون الخلفية بما يلائم العين والمكان. لا أتعامل مع الإعداد الأنسب على أنه إعداد ثابت لكل الظروف: قد أفضّل خطًا أكبر عندما أقرأ على شاشة الهاتف أثناء التنقل، بينما أختار حجمًا أهدأ عندما أكون جالسًا وأقرأ مدة أطول. كذلك قد يكون لون الخلفية مريحًا في ضوء الغرفة، لكنه أقل ملاءمة في مكان شديد السطوع. التجربة القصيرة قبل بدء فصل طويل توفر عليّ تعديل القراءة مرارًا بعد ذلك.
أنصح أيضًا بأن أختبر هذه الخيارات بعد فتح القصة نفسها، لا قبلها فقط، لأن وضوح النص يعتمد على ما أراه أثناء القراءة الفعلية. إذا كان الهاتف قريبًا من وجهي، فقد يكفيني حجم أصغر؛ وإذا كنت أقرأ بسرعة أو أعود إلى السطر أكثر من مرة، فالخط الأوضح قد يكون أفضل. المهم ألا أغيّر عدة إعدادات في الوقت نفسه، بل أعدّل واحدًا ثم ألاحظ أثره. بهذه الطريقة أعرف ما الذي جعل القراءة أريح بدل التخمين.
لا ينبغي أن تتحول كثرة التخصيص إلى مشروع بحد ذاته. أختار إعدادًا مريحًا وأتركه، ثم أعود إليه عند تغير ظروف القراءة. هذا نافع خصوصًا لمن يقرأ كل يوم في أماكن مختلفة، لأن تغيير حجم الخط أو الخلفية بحسب الضوء والمدة يمكن أن يجعل الهاتف مناسبًا لجلسة قصيرة من دون أن يفرض جلسة طويلة على العين. وفي المقابل، إذا كنت تفضل عرضًا موحدًا لا يحتاج إلى أي ضبط، فقد لا تكون خيارات التخصيص سببًا مهمًا في قرارك؛ قيمتها تظهر أكثر لمن يعرف ما يريحه ويريد تهيئة النص وفق عاداته.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




عالم واسع من القصص
عندما قمت بتثبيت تطبيق My Fiction: Stories & Novels، فوجئت بالكم الهائل من المحتوى المتاح. يضم التطبيق مجموعة واسعة من القصص والروايات التي تتنوع بين الرومانسية، والخيال العلمي، والغموض، وحتى الأدب الكلاسيكي. ما أعجبني حقًا هو أن لكل قصة طابعها الفريد الذي يجذبك من الصفحة الأولى.
تجربة المستخدم
التطبيق يتميز بواجهة مستخدم سهلة وبسيطة تجعل من السهل التنقل بين القصص والعثور على ما تفضله. يمكنك البحث عن القصص بناءً على الأنواع أو المؤلفين أو حتى الكلمات المفتاحية، مما يجعل العثور على القصة المثالية لقراءتها أمرًا سهلاً وسلسًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تخصيص تجربتك من خلال ضبط إعدادات القراءة مثل حجم الخط ولون الخلفية، مما يعزز من راحتك أثناء القراءة.
ومن الأمور التي أقدرها حقًا في هذا التطبيق هو القدرة على تنزيل القصص لقراءتها في وضع عدم الاتصال. كم هو رائع أن تستطيع الاستمتاع بقراءة قصتك المفضلة أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالإنترنت.
من التصفح إلى عادة قراءة ثابتة
أستفيد من التنزيل دون اتصال عندما أكون على وشك رحلة أو أعرف أنني سأمضي وقتًا في مكان ضعيف الاتصال. أفضل تنزيل ما أنوي قراءته قبل الخروج، ثم فتح القصة والتأكد من أنها جاهزة للقراءة بدل اكتشاف المشكلة بعد أن أحتاج إليها. هذه الخطوة لا تتطلب نظامًا معقدًا؛ يكفي أن أجعلها عادة مرتبطة بالاستعداد للخروج. وهي مفيدة أيضًا في تقليل التشتت: أفتح القصة التي اخترتها مسبقًا بدل الرجوع إلى التصفح كلما أردت القراءة.
لكنني لا أفترض أن كل شيء يجب أن يكون متاحًا بلا اتصال دائمًا. أختار مسبقًا ما أريد قراءته، خصوصًا إذا كنت لا أعرف كيف سأحصل على الشبكة في الطريق. ومن الحكمة أن أتحقق من توفر القصة على الجهاز قبل الاعتماد عليها في رحلة طويلة. لا أتعامل مع وضع عدم الاتصال كبديل عن التنظيم، بل كوسيلة تجعل القراءة ممكنة حين لا أستطيع الاتصال. وإذا كنت أتنقل كثيرًا، فإن ربط التنزيل بموعد الخروج يجعل الخطوة أسهل من تذكرها في اللحظة الأخيرة.
هناك نمط آخر أراه عمليًا: تخصيص جلسة قصيرة للعثور على قصة جديدة، ثم جلسات لاحقة للقراءة فقط. هذا الفصل البسيط بين الاستكشاف والمتابعة يمنعني من إعادة تقييم الخيارات في كل مرة أفتح فيها التطبيق. أختار عنوانًا واحدًا أو اثنين لما يناسب مزاجي، وأعود إليهما عندما أملك وقتًا. أما إذا وجدت أن القصة لا تناسبني بعد بدايتها، أستبدلها بدل أن أواصلها بدافع الالتزام. في مكتبة متنوعة، القدرة على الاختيار ميزة، لكن كثرة الخيارات قد تستهلك الانتباه إن لم أضع لنفسي حدًا للتصفح.
مثلًا، في يوم عمل مزدحم قد أفتح التطبيق خلال استراحة قصيرة، وأتابع بضع صفحات من قصة اخترتها في وقت أهدأ. وفي المساء أستطيع العودة إلى العنوان نفسه من دون أن أبدأ رحلة بحث جديدة. وإذا كنت أعرف أنني سأقرأ في المواصلات، أجهز القصة قبل مغادرة المنزل وأختار حجم النص المناسب للشاشة. هذه ليست حيلًا خاصة أو وظائف مخفية؛ إنها عادات صغيرة تجعل القراءة أكثر انتظامًا وتقلل الاعتماد على اتصال مستمر أو على قرار جديد في كل جلسة.
أما لمن يحب اكتشاف أنواع مختلفة، فأقترح أن يغيّر معيار البحث من جلسة إلى أخرى. مرة أبدأ بنوع أدبي أعرفه، ومرة أبحث باسم مؤلف أو بكلمة تعبّر عن موضوع أريده. بهذه الطريقة أوسّع خياراتي تدريجيًا من دون أن أفتح عناوين كثيرة دفعة واحدة. ولا أعتبر ظهور قصة ضمن بحث معين حكمًا مسبقًا على جودتها أو ملاءمتها؛ أختبر بدايتها وأقرر بنفسي. في القراءة الرقمية، من السهل الانتقال بسرعة، ولذلك يصبح الاختيار الواعي أهم من عدد العناوين التي أراها.
متى يكون مناسبًا، ومتى أختار بديلًا
أرى أن هذا التطبيق يناسب القارئ الذي يريد القصص والروايات في الهاتف ويستمتع بالانتقال بين أجواء أدبية مختلفة. وجود البحث والتخصيص والقراءة من دون اتصال يجعل التجربة مناسبة لمن يقرأ على دفعات، أو لمن يريد أن يحمل معه مادة للقراءة أثناء التنقل. كما قد يجذب من يرغب في مشاركة آرائه أو تجربة الكتابة ضمن مجتمع القراء والكتاب، بدل الاكتفاء بقراءة كتاب إلكتروني بصورة فردية.
في المقابل، ليس الخيار المثالي لكل قارئ. إذا كان هدفك الأساسي قراءة الكتب التي تملكها بالفعل ضمن مكتبة شخصية مرتبة، فقد يكون قارئ كتب إلكترونية يركز على استيراد ملفاتك وتنظيمها أنسب. وإذا كنت تفضّل الكتب المنشورة تقليديًا أو تحتاج إلى تجربة مرجعية للدراسة، فاختيار تطبيق أو خدمة موجهة تحديدًا لذلك قد يخدمك أكثر من تطبيق يركز على القصص والروايات. أما من لا يحب التصفح أو لا يرغب في التفاعل مع مجتمع قراءة، فقد لا يستفيد من جوانب التطبيق التي تتجاوز فتح النص والقراءة.
مقارنةً بقراءة رواية مطبوعة، يمنح الهاتف سهولة حمل القصص وتغيير شكل النص، لكنه لا يقدم الإحساس نفسه بالصفحات الورقية أو الابتعاد عن إشعارات الجهاز. ومقارنةً بتطبيق قارئ عام، تتمثل جاذبيته في التركيز على القصص والروايات وإمكان التفاعل حولها، بينما قد يكون القارئ العام أفضل لمن يريد جمع مصادر وملفات متنوعة في مكان واحد. لا أعد أحد الخيارين أفضل للجميع؛ الاختيار يعتمد على ما تقرأه عادة وعلى ما تريد فعله بعد فتح التطبيق.
ومن ناحية أخرى، سهولة العثور على خيارات كثيرة لا تعني أن كل قارئ سيحب أسلوب كل قصة أو طريقة عرض كل مجتمع. أفضّل أن أبدأ بتوقعات واقعية: أستخدمه لاكتشاف قراءة تناسب وقتي، ولا أفترض أن كل عنوان سيشدني أو أن التصفح وحده سيبني عادة قراءة. إذا كنت تفضّل كتابًا محددًا ومحتوى معروفًا مسبقًا، فقد يكون البحث في مكتبتك المعتادة أسرع. وإذا كنت تستمتع بالاكتشاف وتقبل أن تجرّب ثم تغيّر اختيارك، فالتنوع هنا يصبح أكثر قيمة.
القراءة والكتابة والتفاعل
التطبيق لا يقتصر فقط على القراءة، بل يتيح لك أيضًا التواصل مع مجتمع من القراء والكتاب. يمكنك مشاركة رأيك حول القصص، أو حتى كتابة قصتك الخاصة ومشاركتها مع الآخرين. هذه الميزة تعزز من شعور الانتماء للمجتمع وتجعلك جزءًا من عالم الكتابة والقراءة.
أتعامل مع المشاركة بوصفها خيارًا إضافيًا لا شرطًا للاستمتاع بالقراءة. إذا أردت كتابة تعليق، أحاول أن أجعله محددًا: أذكر ما أعجبني في شخصية أو في إيقاع السرد، بدل الاكتفاء بعبارة عامة. هذا يفيد القراء الآخرين أكثر، ويساعدني أنا أيضًا على فهم ما أبحث عنه في القصص. ومن يكتب قصة يمكنه التفكير في نشرها بوصفه تجربة تواصل مع القراء، لا ضمانًا بأن كل شخص سيقرأها بالطريقة نفسها أو يشارك الرأي ذاته.
وجود جانب اجتماعي يغيّر طبيعة التطبيق مقارنةً بقارئ إلكتروني تقليدي؛ فهناك مجال لأن تكون القراءة بداية لمشاركة أو تجربة كتابة، لا نشاطًا منعزلًا فقط. لكنني أرى أن ذلك يناسب من يستمتع بالتفاعل فعلًا. القارئ الذي يريد الهدوء وحده يمكنه التركيز على القصص وعدم جعل التفاعل جزءًا أساسيًا من روتينه. أما الكاتب المبتدئ، فقد يجد في مشاركة عمله فرصة لمعرفة كيف يتفاعل الآخرون معه، مع ضرورة تقبل أن آراء القراء متفاوتة وأن المشاركة ليست بديلًا عن مراجعة النص وتحسينه.
وهنا تظهر نقطة عملية: إذا كنت تقرأ بهدف الاسترخاء، لا تجعل قراءة التعليقات أو متابعة النقاشات تقطع عليك القصة في كل مرة. أخصص وقتًا للقراءة ووقتًا منفصلًا للتفاعل، لأن الانتقال المستمر بين النص والآراء قد يضعف اندماجي في الأحداث. وإذا كنت تكتب، أستفيد من تدوين ملاحظات لنفسي قبل النشر، حتى أراجع وضوح الفكرة وترتيبها. هذه عادات بسيطة تحافظ على متعة القراءة وتمنح المشاركة معنى، من دون افتراض وظائف تحريرية أو أدوات غير مؤكدة.
ما الذي ينبغي معرفته قبل الاعتماد عليه
التطبيق مجاني للتنزيل، لكن توجد فيه مشتريات داخل التطبيق تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ أكبر بكثير؛ لذلك أتعامل مع أي خيار مدفوع بانتباه، وأتحقق من السعر الظاهر قبل تأكيد الشراء. المجانية هنا لا تعني أن كل ما قد يظهر أثناء الاستخدام بلا تكلفة. إذا كان الهاتف يستخدمه طفل أو شخص آخر من العائلة، فمن الأفضل أن يكون صاحب الحساب على دراية بالمشتريات قبل الضغط على أي تأكيد. هذا مهم خصوصًا لمن يريد تجربة القراءة من دون إنفاق، حتى يميّز بين الاستخدام المجاني وأي عناصر اختيارية مدفوعة.
كما أن تصنيف العمر PEGI 18 نقطة ينبغي أخذها بجدية عند تقرير من سيستخدم التطبيق. لا أقدمه باعتباره مناسبًا للأطفال لمجرد أنه تطبيق قراءة؛ على البالغين مراجعة ملاءمته لهم، وعلى الأسر اختيار محتوى مناسب لأعمار أفرادها. تصنيف العمر يجعل التطبيق خيارًا أوضح للقراء البالغين، لكنه يعني أيضًا أن من يبحث عن بيئة قراءة للصغار ينبغي أن يختار خدمة موجهة إليهم بدل الاعتماد على هذا التطبيق.
تطبيق القراءة نفسه ليس كل تجربة القراءة؛ الهاتف جهاز متعدد الاستخدامات وقد يشتتني بإشعارات أو تطبيقات أخرى. إذا كنت أريد جلسة مركزة، أختار وقتًا مناسبًا وأبقي الشاشة على القصة بدل التنقل بين التطبيقات. كذلك أحرص على أن يكون حجم الخط والخلفية مريحين قبل إطالة الجلسة، وأتوقف عندما أحتاج إلى استراحة. هذه النصائح ليست خصائص خاصة بالتطبيق، لكنها مهمة لأن الراحة والتركيز يعتمدان على طريقة استخدام الهاتف بقدر اعتمادهما على النص.
ومن الأسئلة التي تهم القارئ عادةً: هل يصلح للاستخدام بلا اتصال؟ نعم، يمكن تنزيل القصص للقراءة دون اتصال، وهو أمر مفيد للسفر والأماكن ضعيفة الشبكة، مع فائدة عملية في تجهيز ما ستقرأه مسبقًا. وهل يمكن تحسين وضوح القراءة؟ تتيح التجربة ضبط حجم الخط ولون الخلفية، لذا أبدأ بتعديلهما وفق الضوء والمسافة بدل اعتماد إعداد واحد لكل جلسة. وهل هو للقراءة وحدها؟ لا؛ هناك مجال للتفاعل ومشاركة الآراء وكتابة القصص، لكن من يريد قراءة صامتة يستطيع جعل تركيزه على النص.
أما إذا كنت تتساءل عما إذا كان مناسبًا لمن يريد كتبًا دراسية أو مكتبة من ملفاته الخاصة، فأنا لا أختاره لهذا الغرض الأول. ما يميزه هنا هو مسار القصص والروايات وما يرتبط بها من اكتشاف ومشاركة، لذلك من الأفضل مقارنة هدفك الفعلي بما يقدمه قبل تثبيته. كذلك لا أتعامل مع تقييمه المرتفع بوصفه ضمانًا بأن كل قصة ستعجبني؛ متوسط التقييم البالغ 4.5 مبني على نحو 22 ألف تقييم، لكنه يصف انطباعات القراء عمومًا ولا يغني عن تجربة اختياراتي بنفسي.
تطوّر التطبيق من Maple House، وله حضور واسع بين مستخدمي الهواتف؛ فقد تجاوز عدد مرات تثبيته مليون مرة، كما أن عدد المراجعات المنشورة عنه 18. هذه الأرقام تساعد على فهم أنه ليس مشروعًا مجهولًا تمامًا، لكنها ليست السبب الذي يجعلني أختاره. الأهم بالنسبة إليّ هو أن أستطيع الوصول إلى قراءة تناسب مزاجي، وأن تكون أدوات القراءة الأساسية واضحة، وأن أعرف مسبقًا أن التجربة موجهة للبالغين وتتضمن مشتريات اختيارية.
يعمل الإصدار الحالي 3.1.51 على أجهزة تبدأ من نظام أندرويد 7.0، وهي معلومة عملية لمن يقيّم توافقه مع هاتفه قبل التنزيل. وقد صدر التطبيق في 02/10/2020، ما يضعه ضمن التطبيقات الموجودة منذ عدة سنوات لا ضمن تجربة ظهرت حديثًا. بالنسبة إليّ، تاريخ الإصدار وحده لا يخبرني كيف ستكون كل جلسة استخدام؛ أقيّم ما أحتاجه الآن، وأتأكد من توافق الجهاز ومن أن طريقة القراءة والمحتوى يناسبانني.
لمن أوصي به في النهاية
في النهاية، يمكنني القول بأن My Fiction: Stories & Novels هو تطبيق لا غنى عنه لمحبي القصص والروايات. بفضل تنوعه وميزاته التفاعلية، يقدم لك تجربة قراءة ممتعة ومفيدة. إذا كنت تبحث عن تطبيق يصحبك في رحلة خيالية لا تنسى، فإن هذا التطبيق هو الخيار المثالي لك.
بعد موازنة ما يقدمه مع ما قد لا يناسب الجميع، أراه خيارًا جيدًا للقارئ البالغ الذي يريد استكشاف القصص على الهاتف، وتعديل عرض النص، وتجهيز قراءة دون اتصال، وربما مشاركة أفكاره أو كتاباته. وأراه أقل ملاءمة لمن يريد مكتبة شخصية للكتب التي يملكها، أو محتوى دراسيًا منظمًا، أو تطبيقًا موجّهًا للأطفال. إذا كنت في الفئة الأولى، ابدأ بقصة واحدة واضبط القراءة بما يريحك، ثم قرر إن كان أسلوب التصفح والتفاعل يناسب عادتك. هذا اختبار عملي أفضل من الاكتفاء بالانطباع عن كثرة العناوين؛ فالقيمة الحقيقية تظهر عندما تجد ما تقرأه وتعود إليه بسرور.
الإيجابيات
- تنوع كبير في القصص والروايات.
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام.
- تحديثات منتظمة بمحتوى جديد.
- خيارات تخصيص القراءة.
- إمكانية قراءة أوفلاين.
السلبيات
- بعض القصص مدفوعة تحتاج إلى شراء.
- الإعلانات قد تكون مزعجة.
- يتطلب اتصال بالإنترنت للتحديثات.
- تنوع محدود في بعض الأنواع.
- قد يستهلك مساحة تخزين كبيرة.
الأسئلة الشائعة حول My Fiction: Stories & Novels
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق My Fiction: Stories & Novels؟
تطبيق My Fiction: Stories & Novels يقدم مكتبة ضخمة من القصص والروايات المتنوعة التي تناسب جميع الأذواق. يمكنك استكشاف أنواع مختلفة مثل الرومانسية، والخيال العلمي، والجريمة، وغير ذلك. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق تجربة قراءة مريحة مع إمكانية تخصيص الإعدادات مثل حجم الخط ولون الخلفية.
هل يمكنني قراءة القصص والروايات بدون اتصال بالإنترنت؟
نعم، تطبيق My Fiction: Stories & Novels يتيح لك تنزيل القصص والروايات لقراءتها بدون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت. هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للمستخدمين الذين يسافرون كثيرًا أو لا يتوفر لديهم اتصال مستمر بالإنترنت.
هل يتطلب التطبيق اشتراكًا مدفوعًا؟
تطبيق My Fiction: Stories & Novels يوفر مجموعة من المحتويات المجانية، ولكن قد يتطلب الوصول إلى بعض القصص والروايات المميزة اشتراكًا مدفوعًا. يمكنك الاشتراك للحصول على تجربة خالية من الإعلانات والوصول إلى محتوى حصري.
كيف يمكنني تخصيص تجربتي في القراءة داخل التطبيق؟
يوفر تطبيق My Fiction: Stories & Novels خيارات تخصيص واسعة لتجربة القراءة. يمكنك تعديل حجم الخط، ونوعه، ولون الخلفية لتناسب راحتك البصرية. كما يوفر التطبيق وضع القراءة الليلي لتقليل إجهاد العين عند القراءة في الظلام.
هل يمكنني مشاركة القصص والروايات مع الأصدقاء؟
بالتأكيد، يمكنك مشاركة القصص والروايات المفضلة لديك من تطبيق My Fiction: Stories & Novels مع أصدقائك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني. التطبيق يسهل عليك مشاركة الروابط المباشرة للقصص التي ترغب في أن يستمتع بها الآخرون.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
كتب Google Play
Google LLC 4.6 من 5
네이버 - NAVER
NAVER Corp. 4.3 من 5
الكتاب المقدس بدون انترنت
Life.Church 4.7 من 5
واتباد - اقرأ واكتب القصص
Wattpad.com 3.9 من 5
المزيد من مراجعات فئة الكتب والمراجع
الكتاب المقدس - آيات + صوت
Ozion 4.9 من 5
الكتاب المقدس
Life.Church 4.9 من 5
Bible Offline-KJV Holy Bible
Bíblia Offline 4.8 من 5
Audible مسموع - الكتب المسموعة
Audible, Inc. 4.4 من 5
Amazon Kindle: Reading App
Amazon Mobile LLC 4.7 من 5
Al Quran Indonesia
PT Dalfindo Cipta Karya 4.8 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Maple House
- اسم الحزمة
- com.stardust.kissreader
- الإصدار
- 3.1.51
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@crazymaplestudio.com، أو زيارة http://crazymaplestudios.com، أو الاطلاع على http://www.crazymaplestudios.com/privacy.





