Planta: Plant & Garden Care icon

Planta: Plant & Garden Care

Planta ABالمنزل

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
3.8من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
10
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 1
  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 2
  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 3
  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 4
  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 5
  • Planta: Plant & Garden Care screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

Planta: Plant & Garden Care هو التطبيق المثالي لعشاق النباتات الذين يرغبون في العناية بحديقتهم المنزلية بكل سهولة وفعالية. بفضل واجهته البسيطة وسهلة الاستخدام، يتيح لك التطبيق تتبع صحة نباتاتك والاعتناء بها بشكل أفضل.

هل تناسبني طريقة Planta في العناية بالنباتات؟

حين أفكر في قيمة تطبيق للعناية بالنباتات، لا أبدأ بعدد الأدوات التي يعد بها، بل بالسؤال العملي: هل يساعدني على تذكّر ما أفعله، وفهم احتياجات النبات، واتخاذ خطوة مناسبة بدل التخمين؟ هنا تبدو Planta مفيدة خصوصًا لمن يملك نباتات متفرقة وينسى مواعيد العناية بها، أو لمن بدأ للتو ولا يعرف من أين يشرع. الفكرة ليست أن الهاتف سيحوّلني إلى خبير بين ليلة وضحاها؛ بل أن يجعل العناية عادة أوضح وأسهل متابعة.

التطبيق مجاني للتنزيل، وهذا يمنحني فرصة تجربة أسلوبه قبل أن أقرر إن كان يستحق إنفاق المال عليه. توجد مشتريات داخل التطبيق، وتتراوح أسعار العناصر المعروضة بين 29.99 و194.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك أتعامل مع المجانية بوصفها نقطة دخول، لا وعدًا بأن كل ما قد أحتاج إليه متاح بلا مقابل. إذا كان هدفي تسجيل نباتاتي وتكوين روتين أولي، فمن المنطقي أن أبدأ بما أستطيع استخدامه مجانًا، ثم أفكر في أي شراء فقط إذا اتضح لي أن قيمة إضافية بعينها ستفيدني فعلًا.

هذا التمييز مهم لأن تطبيقات النباتات تختلف: بعضها مجرد دفتر رقمي أدوّن فيه مواعيد الري، وبعضها يقدم شروحات عامة، وبعضها يركز على التذكير والمتابعة. أفضّل Planta عندما أريد الجمع بين تنظيم العناية والتعلم حول النباتات في مكان واحد، لكن لا أعدّ وجود خيارات مدفوعة سببًا للشراء تلقائيًا. من الأفضل أن أختبر روتيني أولًا: هل أفتح التطبيق وأعود إليه؟ هل تساعدني التذكيرات؟ وهل أحتاج فعلًا إلى إمكانات تتجاوز المتابعة الأساسية؟ إذا لم تكن الإجابة واضحة، فالاكتفاء بالاستخدام المجاني أو اختيار مفكرة بسيطة خيار معقول.

البداية مع تطبيق Planta

عندما قمت بتحميل تطبيق Planta: Plant & Garden Care لأول مرة، كنت متحمسًا للغاية لرؤية ما يمكنه فعله. التطبيق متاح على كل من الأندرويد وiOS، مما يجعله متاحًا للجميع. بعد تثبيته، قمت بإضافة بعض النباتات التي أمتلكها في البيت، مثل نبات البوتس ونبات الصبار. كانت العملية سهلة للغاية، وكل ما كان علي فعله هو التقاط صورة لكل نبات وإدخال بعض المعلومات البسيطة حوله.

الإعلانات

تلك البداية السريعة نقطة قوة، لكنني أنصح بألا أتعامل مع إدخال النباتات على أنه إجراء شكلي أنهيه على عجل. كلما رتبت الأسماء والصور بوضوح، صار الرجوع إلى النبات الصحيح أسهل، وخصوصًا إن كان لدي أكثر من نبتة متشابهة أو عدة أصص في غرفة واحدة. ألتقط صورة تظهر شكل النبات كاملًا، وأضيف صورة أقرب إذا كان التفريق بين نباتين صعبًا بالنسبة إليّ، ثم أراجع البيانات التي أدخلتها قبل الاعتماد على أي جدول عناية. الصورة هنا مفيدة للتعرّف والتنظيم، لكنها ليست بديلًا عن ملاحظة التربة والضوء وحالة الأوراق بنفسي.

لمن يملك مجموعة كبيرة، قد يكون إدخال كل شيء دفعة واحدة مرهقًا، حتى لو كانت خطوات الإضافة مباشرة. أبدأ بالنباتات التي تحتاج إلى متابعة منتظمة أو التي سبق أن نسيت موعد العناية بها، ثم أضيف البقية على مراحل. بهذه الطريقة لا يتحول إعداد التطبيق إلى مشروع طويل يجعلني أؤجل استخدامه. وأحتفظ بأسماء مألوفة بدل الاعتماد على وصف مبهم مثل «النبتة قرب النافذة»، لأن التنظيم الجيد يوفر وقتًا لاحقًا عندما يظهر تنبيه أو أريد مراجعة نصيحة تخص نوعًا محددًا.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

في الحياة اليومية، أستطيع تخيل استخدامه بعد العودة من رحلة قصيرة: أفتح قائمة نباتاتي، أرى ما يحتاج إلى انتباه، ثم أفحص التربة قبل أن أسقي. هذه الخطوة الأخيرة أساسية؛ فالتذكير موعد للمراجعة وليس أمرًا آليًا بسكب الماء. قد تختلف حاجة النبتة بحسب مكانها والطقس والوعاء، لذلك أستخدم الجدول لتذكيري بالنظر إليها، لا لإلغاء حكمي الشخصي. هذه طريقة عملية للاستفادة من التنظيم من دون أن أجعل الإشعار وحده يقرر ما تحتاج إليه نبتة حية.

من المفيد أيضًا أن أختار وقتًا ثابتًا في الأسبوع لمراجعة النباتات بدل انتظار التنبيهات واحدًا تلو الآخر. أفتح التطبيق، أراجع ما يظهر، ثم أجمع الأعمال التي يمكنني إنجازها في جولة واحدة حول المنزل. لا يعني ذلك أن أسقي كل النباتات في اليوم نفسه؛ بل أستخدم المراجعة لتحديد أيها يستحق الفحص، وأؤجل ما لا يحتاج إلى تدخل. هذا الأسلوب يقلل احتمال الإفراط في الري، ويحول المتابعة من استجابة متسرعة للإشعار إلى روتين واعٍ.

الميزات الرائعة

إحدى الميزات التي أعجبتني حقًا هي ميزة التذكير بالسقي. يقوم التطبيق بإرسال إشعارات عندما يحين وقت سقي النباتات، مما يضمن عدم نسيان العناية بها. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق نصائح مخصصة لكل نوع من النباتات. على سبيل المثال، علمني التطبيق كيفية العناية بنبات الصبار في فصل الشتاء، وهو أمر لم أكن أعرفه من قبل.

مع ذلك، أرى أن أفضل طريقة للتعامل مع إشعار السقي هي اعتباره دعوة إلى الفحص لا تعليمات لا تقبل النقاش. أتحقق من سطح التربة، وأتذكر موقع النبتة، ثم أقرر إن كان الماء مناسبًا الآن. هذه النصيحة مفيدة خصوصًا مع الصبار والنباتات التي لا تحب بقاء التربة رطبة، كما تساعد عندما تتغير الظروف في البيت. فإذا نقلت نبتة إلى مكان أكثر تعرضًا للشمس، أو كان الجو مختلفًا عن المعتاد، لا أتوقع أن يعبّر تذكير ثابت عن كل هذه التفاصيل بدقة كاملة. التطبيق ينظم انتباهي، أما القرار الأخير فيبقى لي.

ومن الاستخدامات التي أجدها عملية أن أستفيد من النصائح عند ظهور مشكلة، لا أن أنتظر حتى تتدهور النبتة. إذا بدت الأوراق متعبة، أراجع أساسيات العناية بالنوع وأسأل نفسي أسئلة محددة: هل أضعها في مكان ملائم؟ هل أسقيها بدافع القلق بدل الحاجة؟ هل تغير موضعها مؤخرًا؟ أتعامل مع المعلومات بوصفها نقطة بداية للتحري، وأغيّر عاملًا واحدًا في كل مرة إن أمكن. تغيير الماء والضوء والمكان معًا يجعل من الصعب معرفة ما الذي ساعد فعلًا، بينما المتابعة الهادئة تعطيني فرصة للتعلم من النتيجة.

النصيحة المخصصة أكثر فائدة من قائمة عامة عندما أكون في بداية تجربتي مع نوع لا أعرفه، لكنها لا تعني أن كل منزل يوفر الظروف نفسها. أستفيد منها لفهم المبادئ التي تهم ذلك النبات، ثم أقارنها بما أراه في المكان الذي أضعه فيه. إذا كانت النبتة خارجية أو تتعرض لتغيرات موسمية، أضع ذلك في اعتباري بدل نقل توصية داخلية إليها كما هي. هذا الفارق بين معلومة إرشادية وقرار تطبيقي هو ما يجعل استخدام التطبيق أكثر نضجًا وأقل اعتمادًا على الوصفات الجاهزة.

إذا كنت أشارك المنزل مع شخص آخر، يمكن للتطبيق أن يساعدني على شرح الروتين بطريقة مفهومة: أريه اسم النبتة وما أتابعه لها بدل الاكتفاء بقول «اسقها عندما تبدو عطشى». لكنني لا أفترض أن وجود التطبيق يحل وحده مشكلة توزيع المسؤوليات أو يمنع تكرار الري. الأفضل أن نتفق في البيت على من يفحص النباتات، وأن نستخدم التذكير مرجعًا مشتركًا لا دعوة لكل شخص إلى أداء المهمة في اللحظة نفسها. هذه نقطة صغيرة لكنها تمنع أن تتحول كثرة الاهتمام إلى ضرر للنبات.

التعلم والمقارنة مع الطرق المعتادة

هناك أيضًا مكتبة ضخمة من المعلومات حول مختلف أنواع النباتات، مما يسمح لي بالتعلم أكثر عن النباتات التي قد أرغب في اقتنائها مستقبلاً. التطبيق لا يقتصر فقط على النباتات المنزلية، بل يشمل أيضًا نصائح للعناية بالنباتات الخارجية.

بالنسبة إليّ، قيمة المكتبة تظهر قبل شراء نبتة جديدة بقدر ما تظهر بعدها. أستطيع البحث والتعرف إلى احتياجاتها العامة ثم أسأل نفسي إن كان البيت مناسبًا لها، بدل اختيارها لمجرد أن شكلها أعجبني. هذه الخطوة لا تضمن نجاح كل تجربة، لكنها تشجعني على التفكير في الضوء والمساحة والوقت الذي أستطيع تخصيصه. وإذا كنت أعتني بحديقة خارجية، أستفيد من اتساع موضوع التطبيق، مع الانتباه إلى أن ظروف الحديقة تختلف كثيرًا بحسب الموقع والموسم، فلا أتعامل مع نصيحة عامة كأنها بديل عن مراقبة نباتاتي نفسها.

بالمقارنة مع ورقة معلقة قرب الأصص، يتفوق Planta في جمع تذكيرات النباتات ومعلوماتها في موضع واحد، بينما تظل الورقة أسرع لمن لديه نبتة أو اثنتان ولا يرغب في إدخال بيانات أو تلقي إشعارات. وبالمقارنة مع البحث المتفرق على الإنترنت، يمنحني التطبيق نقطة انطلاق مرتبطة بالنبات الذي أتابعه بدل أن أبدأ من الصفر كل مرة. لكن البحث اليدوي قد يكون أفضل حين أواجه حالة غير معتادة وأحتاج إلى مقارنة أكثر من تفسير أو الرجوع إلى مصدر متخصص. لا أرى التطبيق بديلًا عن كل الطرق، بل أداة تنظيم وتعّلم أكثر راحة لمن لديه مجموعة تكبر أو ذاكرة لا يعتمد عليها في مواعيد العناية.

هناك مفاضلة أخرى بين التذكير الآلي والملاحظة الشخصية. الأول يقلل النسيان، والثانية تلتقط الفروق التي لا تختزل في موعد: ورقة جديدة، تربة ما زالت رطبة، أو نبتة لم تعد في المكان نفسه. إذا كان لدي وقت وخبرة كافيان، فقد أفضّل تدوين ملاحظاتي بنفسي ومراجعة النبات مباشرة. أما إذا كنت أبدأ أو أملك نباتات كثيرة، فيمكن أن يوفر التطبيق هيكلًا أستند إليه، على أن أظل مستعدًا لتعديل روتيني عندما تخبرني حالة النبات بأن الجدول لا يناسبه.

ولكي لا تتحول المكتبة إلى معلومات أقرأها مرة ثم أنساها، أختار نصيحة واحدة وأربطها بملاحظة واقعية. مثلًا، إذا تعلمت شيئًا عن العناية بنوع معين في الشتاء، أدوّن لنفسي ما الذي تغيّر في مكانه داخل البيت وأراقب أثر ذلك بمرور الوقت. لا أحتاج إلى تطبيق كل ما أقرأه دفعة واحدة؛ يكفيني أن أستخدم المعرفة لتحسين قرار محدد. بهذا الأسلوب يصبح التعلم تراكميًا بدل أن أتنقل بين نصائح كثيرة من دون أن أعرف أيها يناسب نباتاتي بالفعل.

أما إذا كنت أبحث عن تشخيص مضمون لكل مشكلة أو متابعة متخصصة لحالة نبات نادرة، فلن أجعل أي تطبيق عام حكمي الوحيد. أستخدم المعلومات لتكوين أسئلة أفضل، وأقارن الأعراض بما أعرفه عن ظروف النبات، ثم أطلب رأيًا بشريًا عند الحاجة. وجود خبراء نبات حقيقيين ودعم ومجتمع ضمن توجه Planta يضيف جانبًا مساعدًا لمن يريد التفاعل والتعلم، لكنه لا يلغي ضرورة وصف المشكلة بوضوح أو تقديم تفاصيل مفيدة عند طلب المساعدة.

الواجهة والتصميم

تصميم التطبيق جذاب ومرتب بشكل يجعل من السهل التنقل بين مختلف الأقسام. الواجهة منظمة بشكل جيد، مما يسمح للمستخدم بالوصول بسهولة إلى المعلومات التي يحتاجها دون أي تعقيد.

هذه البساطة مهمة في تطبيق أعود إليه على فترات قصيرة، لا في جلسة طويلة كل يوم. أريد أن أصل إلى سجل النبتة أو أراجع تنبيهًا من دون أن أضيع في قوائم كثيرة. ومع ذلك، يعتمد شعوري بمدى سهولة التنظيم على طريقة تسميتي للنباتات وعلى دقة ما أدخلته عند البداية. إذا تركت البيانات ناقصة أو استخدمت أسماء متشابهة، يصبح العثور على النبتة الصحيحة أصعب حتى لو كانت الواجهة نفسها مرتبة. لذلك أخصص بضع دقائق لترتيب المجموعة أول مرة، ثم أضيف النباتات الجديدة فور اقتنائها بدل تركها بلا سجل لأسابيع.

إن كنت لا تحب الإشعارات، يمكن أن تبدو التذكيرات مزعجة إذا كثرت أو لم تتوافق مع وقتك. أفضّل أن أتعامل معها كأداة قابلة للتكييف مع عادتي اليومية: أراجعها في وقت مناسب، وأتجنب جعل كل تنبيه سببًا للانقطاع عن عملي. كذلك، إذا كنت تتوقع تطبيقًا يعمل كدفتر صامت بلا أي متابعة، فقد تكون الإشعارات أكثر مما تحتاج. عندها قد تكون مفكرة بسيطة أو جدول شخصي أهدأ وأنسب لك، أما من يحتاج دفعة تذكير لطيفة فسيجد في هذا الجانب فائدة واضحة.

لمن تستحق التجربة؟

أرى أن Planta يناسب المبتدئ الذي يريد نقطة بداية منظمة، ومالك النباتات الذي ينسى مواعيد الري، والشخص الذي يعتني بمزيج من النباتات المنزلية والخارجية ويريد الرجوع إلى معلوماتها في مكان واحد. كما قد يفيد من يشتري نباتات جديدة باستمرار ويريد أن يتعلم عن احتياجاتها قبل أن تتراكم لديه أخطاء متكررة. المطور هو Planta AB، والتطبيق مصنف ضمن تطبيقات المنزل، ومناسب لمن هم في سن الثالثة فما فوق بحسب تصنيفه العمري، لذلك أراه خيارًا عائليًا بسيطًا من ناحية المحتوى.

أما من لديه نبتة واحدة ويعرف روتينها بالفعل، فقد لا يحتاج إلى تطبيق كامل؛ تذكير في التقويم أو ملاحظة على الهاتف قد ينجز الغرض بجهد أقل. وكذلك من لا يرغب في تسجيل النباتات أو لا يحب الإشعارات قد لا يستفيد من أسلوب Planta، مهما كانت المعلومات المتاحة فيه. أقول ذلك لأن الفائدة لا تأتي من تنزيل التطبيق وحده، بل من العودة إليه فعلًا ومراجعة النباتات. من يريد حلًا آليًا يقرر متى يسقي من دون أي فحص شخصي سيجد أن عليه تغيير توقعاته.

يستحق التطبيق التجربة أيضًا إذا كنت تحاول تحويل رعاية النباتات من رد فعل عند تدهور الأوراق إلى عادة منتظمة. أما إذا كانت أولويتك استشارة متخصصة لحالة مرضية معقدة، فالأفضل أن تعتبر Planta مرجعًا أوليًا لا حكمًا نهائيًا. يساعدني التطبيق على ترتيب المعرفة والانتباه، لكنه لا يرى ظروف الغرفة بالطريقة التي أراها بها، ولا يستطيع أن يلمس التربة أو يلاحظ كل تغير صغير بدلًا مني. لذلك تأتي أفضل نتيجة عندما أجمع بين التذكير والملاحظة الشخصية.

من ناحية الانتشار، وصل التطبيق إلى أكثر من مليون عملية تثبيت، ومتوسط تقييمه 3.8 من أصل خمس نجوم، استنادًا إلى نحو 20 ألف تقييم. أتعامل مع هذه الأرقام بوصفها خلفية عن تجربة عدد كبير من المستخدمين، لا ضمانًا بأن التجربة ستكون مثالية لكل شخص. وتوجد ثلاثة مراجعات مكتوبة، فيما يعود تاريخ إصداره إلى 12 مايو 2021، والنسخة الحالية هي 2.42.5، ويتطلب تشغيله نظامًا بإصدار 8.1 على الأقل. هذه التفاصيل تساعدني على معرفة ملاءمته العامة لجهازي، لكنها لا تغني عن اختبار طريقة العمل بنفسي أو التأكد من توافق جهازي قبل البدء.

حكمي على القيمة والتجربة

في النهاية، يمكنني القول بأن تطبيق Planta: Plant & Garden Care هو أداة لا غنى عنها لأي شخص يرغب في تحسين مهاراته في العناية بالنباتات. سواء كنت مبتدئًا أو خبيرًا في عالم النباتات، فإن التطبيق يوفر لك كل ما تحتاجه للحفاظ على صحة نباتاتك وجعلها تزدهر. أنصح بتجربته والاستفادة من كل الميزات الرائعة التي يقدمها.

ومع ذلك، أصفه بأنه أداة نافعة لا غنى عنها فقط لمن تناسبه طريقة المتابعة هذه؛ فالبستاني الخبير الذي يتذكر احتياجات نباتاته ويحتفظ بسجل خاص قد لا يحتاج إليه. ميزة البدء المجاني تجعل التجربة قليلة الالتزام من ناحية التنزيل، بينما تظل قيمة المشتريات داخل التطبيق مرتبطة بما يحتاج إليه كل مستخدم. لا أشتري عنصرًا مدفوعًا لمجرد أن التطبيق يعرضه؛ أجرّب الروتين أولًا، وأتأكد من أنني أعود إلى التطبيق، ثم أقارن الفائدة التي سأحصل عليها بما أفضله من طريقة أخرى. إذا لم أجد فرقًا واضحًا في يومي، فالاحتفاظ بعادة بسيطة خارج التطبيق قرار سليم.

إذا قررت تجربته، فأقترح أن تبدأ بعدد محدود من النباتات، وأن تسجلها بعناية، ثم تراقب خلال الأسابيع الأولى إن كانت التذكيرات والنصائح تجعل قراراتك أفضل. لا تسقِ لمجرد ظهور إشعار، ولا تضف عشرات النباتات دفعة واحدة قبل أن تعرف كيف ستتابعها. هذه العادات الصغيرة تكشف بسرعة إن كان التطبيق مناسبًا لك، وتقلل احتمال أن يصبح مجرد أيقونة أخرى على الهاتف. وبالنسبة إليّ، هذا هو الاختبار الأعدل لأي أداة تنظيم: هل تسهل خطوة حقيقية في حياتي اليومية؟

خلاصتي أن Planta خيار يستحق التجربة لمن يحتاج إلى تذكير منظم ويريد أن يتعلم أثناء العناية بنباتاته، خصوصًا إذا كان ينسى المهام أو يضيف أنواعًا جديدة إلى مجموعته. أما لمن يفضّل أقل قدر من التطبيقات، أو لديه روتين ثابت ناجح، أو ينتظر تشخيصًا قاطعًا لكل مشكلة، فالمفكرة أو البحث المستقل أو رأي مختص قد يكون أنسب. أراه رفيقًا عمليًا يوجّه انتباهي إلى النباتات، لا بديلًا عن الملاحظة والصبر؛ وعندما أستخدمه بهذه التوقعات، تصبح فائدته أوضح وتكون قراراتي بشأن الوقت والمال أكثر توازنًا.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام
  • يوفر نصائح دقيقة ومفيدة للعناية بالنباتات
  • تنبيهات تذكير لسقي النباتات
  • مكتبة شاملة لأنواع النباتات
  • تكامل مع الأجهزة الذكية للسقي التلقائي

السلبيات

  • يتطلب اتصالاً مستمراً بالإنترنت
  • إعلانات مزعجة في النسخة المجانية
  • بعض الميزات متاحة فقط في النسخة المدفوعة
  • قد يتعطل التطبيق أحياناً
  • الدعم الفني بطيء في الاستجابة

الأسئلة الشائعة حول Planta: Plant & Garden Care

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Planta: Plant & Garden Care؟

Planta: Plant & Garden Care هو تطبيق مصمم خصيصًا لمساعدة محبي النباتات في العناية بنباتاتهم. يقدم التطبيق ميزات مثل تذكيرات السقاية، ونصائح حول الإضاءة، ومعلومات عن التربة المناسبة، بالإضافة إلى إرشادات حول كيفية التعامل مع الآفات. كما يوفر ميزة التعرف على النباتات من خلال الصور.

هل يتطلب تطبيق Planta اتصالاً بالإنترنت للعمل؟

يمكن لتطبيق Planta العمل بدون اتصال بالإنترنت لبعض الميزات الأساسية مثل الإطلاع على النصائح المخزنة مسبقًا وإضافة ملاحظات شخصية. ومع ذلك، فإن بعض الوظائف مثل التعرف على النباتات أو تحديثات قاعدة البيانات تتطلب اتصالاً بالإنترنت لضمان الحصول على معلومات دقيقة ومحدثة.

هل يمكن استخدام تطبيق Planta لجميع أنواع النباتات؟

نعم، تطبيق Planta مصمم ليكون شاملاً ويمكن استخدامه مع مجموعة واسعة من النباتات سواء كانت نباتات منزلية، أو نباتات حديقة، أو نباتات زينة. يحتوي التطبيق على قاعدة بيانات ضخمة تضم معلومات عن مختلف أنواع النباتات، ويوفر نصائح مخصصة لكل نوع بناءً على احتياجاته الخاصة.

هل يتوفر تطبيق Planta بلغات متعددة؟

نعم، تطبيق Planta متوفر بعدة لغات ليلبي احتياجات المستخدمين حول العالم. يمكنك تغيير لغة التطبيق من خلال إعدادات التطبيق، مما يجعله مناسبًا للمستخدمين غير الناطقين باللغة الإنجليزية للاستفادة الكاملة من ميزاته.

هل يحتوي تطبيق Planta على إعلانات؟

يتضمن تطبيق Planta إعلانات في نسخته المجانية، والتي تساعد في دعم تطوير التطبيق واستمرارية تقديم الخدمات للمستخدمين. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الاشتراك في النسخة المدفوعة التي توفر تجربة خالية من الإعلانات مع الحصول على ميزات إضافية وتحسينات مستمرة.

الإعلانات

تنزيل Planta: Plant & Garden Care

Planta ABالمنزل

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة المنزل

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Planta AB
اسم الحزمة
com.stromming.planta
الإصدار
2.45.0
أندرويد
10
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر contact@getplanta.com، أو زيارة https://getplanta.com/، أو الاطلاع على https://getplanta.com/privacy-policy.