Daily Tarot & Card Reading
SVVN-RUترفيه
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.0من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت تبحث عن لحظة هادئة في بداية اليوم أو قبل النوم، فقد تجد في Daily Tarot & Card Reading طريقة بسيطة لقراءة التارو وتصفح توقعات الأبراج والتفكير في مزاجك وخياراتك. استخدمته كأداة ترفيهية ذات طابع روحي، وليس كبديل عن التفكير الواقعي أو النصيحة المتخصصة، وهذا التفريق مهم جداً قبل أن تمنحه مساحة في روتينك.
التطبيق من فئة الترفيه، وتطوره SVVN-RU، وهو متاح مجاناً. هذه النقطة تمنحه أفضلية واضحة لمن يريد التجربة من دون التزام مالي، خصوصاً أن فكرته تعتمد على جلسات قصيرة يمكن فتحها في أي وقت. لكنه في المقابل لن يناسب من ينتظر تحليلاً دقيقاً مبنياً على بيانات شخصية واسعة أو إجابات حاسمة عن قرارات كبيرة.
تجربتي مع القراءة اليومية وطريقة الاستفادة منها
أكثر ما أعجبني في الفكرة هو سهولة تحويل القراءة إلى عادة صغيرة بدلاً من التعامل معها كاختبار يجب أن يحدد المستقبل. أفتح التطبيق، أقرأ الرسالة المتاحة، ثم أسأل نفسي كيف يمكن أن أتعامل مع يومي بوعي أكبر. بهذه الطريقة تصبح البطاقة أو التوقع نقطة تأمل، لا حكماً نهائياً على ما سيحدث.
التركيز الأساسي يدور حول قراءة التارو اليومية، مع توقعات الأبراج ورؤى مرتبطة بها وإرشاد روحي عام. هذا المزيج يجعل التطبيق أقرب إلى رفيق تأمل خفيف منه إلى موسوعة متخصصة في التنجيم أو التارو. إذا كنت تحب التنقل بين الرموز والرسائل القصيرة، فستجد الفكرة مفهومة من البداية.
في صباح مزدحم، يمكن استخدامه قبل مغادرة المنزل بدقائق. بدلاً من قراءة الرسالة بسرعة ثم نسيانها، أدوّن كلمة واحدة تصف الموضوع الذي لفت انتباهي، مثل الصبر أو التواصل أو التردد. أعود إليها مساءً وأسأل إن كان لها صلة بطريقة تعاملي مع اليوم. هذا الأسلوب يجعل التجربة أكثر فائدة من التمرير العشوائي، لأنه يحول المحتوى إلى تمرين شخصي بسيط.
وهنا تظهر أول نصيحة عملية غير واضحة من الوصف المختصر: لا تتعامل مع القراءة على أنها توقع يجب إثباته حرفياً. جرّب استخدامها كسؤال انعكاسي. إذا ظهرت رسالة عن العلاقات، اسأل نفسك إن كنت تتجنب حواراً مهماً. وإذا ارتبطت بالعمل، راجع قراراً تؤجله. هذه الطريقة تقلل التوقعات غير الواقعية وتمنح المحتوى قيمة يومية حقيقية.
ماذا يقدم التطبيق فعلياً للمستخدم العادي؟
المستخدم يحصل على تجربة ترفيهية تدور حول التارو والأبراج والجانب الروحي. لا أراه تطبيقاً تعليمياً عميقاً لمن يريد دراسة تاريخ البطاقات أو مدارس تفسيرها، ولا أراه أداة لاتخاذ قرارات مالية أو صحية أو قانونية. قوته في سهولة الوصول إلى رسالة يومية تمنحك موضوعاً للتفكير، لا في تقديم إجابة نهائية لكل مشكلة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




وجود الأبراج إلى جانب التارو قد يكون مناسباً لمن يحب أكثر من نوع واحد من المحتوى الروحي. بدلاً من تثبيت تطبيق منفصل للتوقعات وآخر للبطاقات، يحصل المستخدم على تجربة تجمع هذه الاهتمامات في مكان واحد. لكن هذا الجمع قد يبدو عاماً لمن يفضل نظاماً واحداً متعمقاً، مثل قراءة التارو المفصلة أو متابعة خريطة فلكية شخصية.
أنصح بأن تمنح كل قراءة وقتاً قصيراً للتفكير، ثم تغلق التطبيق وتعود إلى يومك. الإفراط في فتحه بحثاً عن رسالة مختلفة قد يضعف فائدته؛ لأنك قد تبدأ في اختيار النص الذي يوافق رغبتك بدلاً من استخدامه للتأمل. هذه من أهم نقاط التوازن في هذا النوع من التطبيقات، وهي لا تتعلق بالتقنية بقدر ما تتعلق بطريقة الاستخدام.
هناك استخدام آخر مناسب: يمكن لشخصين من الأصدقاء قراءة المحتوى ثم مناقشة الانطباعات، بشرط ألا يتحول الأمر إلى إصدار أحكام على أحدهما أو على المستقبل. كما يمكن استخدامه في جلسة هادئة للكتابة، حيث تختار فكرة من القراءة وتكتب عنها عدة أسطر. بهذا الشكل يصبح التطبيق مدخلاً لنشاط شخصي، وليس النشاط كله.
روتين عملي يناسب يومك من دون أن يفرض عليك طقوساً
إذا أردت تجربة أكثر ثباتاً، اربط القراءة بعادة موجودة أصلاً بدلاً من انتظار الوقت المثالي لها. مثلاً، افتحها بعد إعداد القهوة أو قبل أن تبدأ أول مهمة، ثم التقط منها سؤالاً واحداً تتذكره. لا تحتاج إلى تحويل ذلك إلى طقس طويل؛ فالهدف أن تخلق وقفة قصيرة تساعدك على ملاحظة حالتك، لا أن تضيف واجباً جديداً إلى جدول مزدحم.
في يوم عمل مليء بالمقاطعات، قد تكون الرسالة مجرد سبب للتوقف لدقيقة قبل الرد على رسالة مزعجة أو الدخول في نقاش. أقرأها، أختار منها فكرة مثل الهدوء، ثم أقرر بنفسي كيف أطبقها في الموقف الفعلي. هذا الاستخدام مفيد لأنه يربط المحتوى بسلوك يمكنني التحكم به، بدلاً من انتظار أن يتنبأ التطبيق بما سيحدث في العمل.
ومن المفيد ألا تكتب تفسيراً مطولاً لكل قراءة. أحتفظ بملاحظة قصيرة تتضمن التاريخ بكلماتي، والفكرة التي بقيت في ذهني، وخطوة صغيرة إن وجدت. بعد فترة، أراجع الملاحظات لأرى ما الذي كان يعنيني فعلاً، لا لأبحث عن نمط يثبت دقة التوقعات. هذا فرق مهم: سجل التأمل يساعد على فهم الذات، أما تحويله إلى سجل تنبؤات فقد يشجع على تأويل الأحداث بأثر رجعي.
القيمة مقابل السعر المجاني
من ناحية التكلفة، التطبيق مجاني، ولذلك لا يحتاج المستخدم إلى شراء مسبق حتى يختبر فكرته. هذه قيمة واضحة لمن يريد قراءة يومية خفيفة أو يحب تجربة تطبيقات التارو من دون دفع. كما أن تصنيفه العمري PEGI 3 يجعله مناسباً من حيث التصنيف العمري العام لجمهور واسع، مع بقاء مسؤولية تفسير المحتوى واستخدامه على الشخص نفسه.
المجانية لا تعني تلقائياً أن التطبيق سيحل محل الخدمات المدفوعة أو القراءات البشرية المتخصصة. القيمة التي يقدمها هنا هي سهولة الوصول والروتين اليومي، لا جلسة شخصية معمقة مع قارئ محترف. إذا كنت تقارن بينه وبين استشارة مدفوعة، فأنت تقارن نوعين مختلفين من التجربة: هذا التطبيق يقدم محتوى عاماً سريعاً، بينما الخدمة البشرية قد تتيح حواراً وأسئلة متابعة وتفسيراً مخصصاً.
وبما أن تجربته مجانية، فإن أفضل طريقة لتقييم قيمته هي السؤال: هل سأعود إليه باستمرار؟ إذا كنت ستستخدمه لبضع دقائق في الصباح أو لتسجيل أفكارك، فقد يكون مفيداً بما يكفي. أما إذا كنت لا تهتم بالتارو أو الأبراج أصلاً، فلن تصبح المجانية سبباً كافياً للاحتفاظ به، لأن الفكرة الأساسية نفسها لن تكون جذابة لك.
عند مقارنته بقراءة الأبراج العامة في المواقع أو منشورات وسائل التواصل، يتميز التطبيق بكونه أكثر تركيزاً وأقل تشتيتاً. أما مقارنةً بدفتر يوميات عادي، فهو يضيف محفزاً جاهزاً للتأمل، لكنه يقلل من حرية اختيار الموضوع. وبالنسبة إلى تطبيقات التارو المتخصصة، قد يفضله المبتدئ بسبب بساطته، بينما قد يبحث المستخدم المتقدم عن شرح أوسع وسياق أكثر تفصيلاً.
إعدادات وتوقعات تستحق التحقق قبل أن تعتمد على روتينك
قبل أن تجعل القراءة جزءاً ثابتاً من يومك، ألقِ نظرة على الخيارات المتاحة داخل التطبيق بنفسك، ولا تفترض وجود إعدادات بعينها لمجرد أن تطبيقات مشابهة توفرها. إذا وجدت خيارات تتعلق بطريقة العرض أو التذكير، فاختر ما يخدم حاجتك الفعلية فقط؛ وإن لم تجدها، يمكنك ببساطة فتح التطبيق في الوقت الذي يناسبك من دون بناء روتينك على ميزة غير مؤكدة.
الأهم من كثرة الإعدادات هو تحديد ما تنتظره من التجربة. هل تريد محفزاً للتأمل، أم قراءة رمزية للتسلية، أم مادة تعليمية عن التارو؟ هذا التطبيق يلائم الغرضين الأولين أكثر من دراسة منهجية معمقة. وضع هذا التوقع منذ البداية يقلل خيبة الأمل ويمنعك من البحث عن تخصيص لا تحتاجه فعلاً.
وإذا كنت تشارك الهاتف مع طفل أو فرد من العائلة، فالتصنيف PEGI 3 يعطي مؤشراً عمرياً عاماً، لكنه لا يغني عن مرافقة المحتوى وشرحه بحسب عمر المستخدم. يمكن تقديم البطاقات بوصفها رموزاً أو موضوعات للحديث، لا حقائق مؤكدة عن المستقبل. بهذه الطريقة تبقى التجربة خفيفة، ولا تتحول الرسائل إلى مصدر قلق أو أحكام قطعية.
نقاط الاحتكاك التي ينبغي معرفتها قبل الاستخدام
أكبر تحفظ لدي هو أن الرسائل الروحية العامة قد تبدو مناسبة لأشخاص كثيرين في الوقت نفسه. هذا ليس عيباً مفاجئاً في هذا النوع من المحتوى، لكنه يعني أن عليك مقاومة تفسير كل جملة على أنها وصف دقيق لحياتك. عندما تكون أمام قرار حساس، استخدم القراءة كسؤال يساعدك على ترتيب أفكارك، ثم اعتمد على المعلومات والحديث مع الأشخاص المناسبين لاتخاذ القرار.
قد يشعر المستخدم الذي يريد تخصيصاً عميقاً بأن التجربة محدودة. قراءة يومية عامة لا تعرف بالضرورة تفاصيل ظروفك أو تاريخك أو أولوياتك، ولذلك لن تقدم نفس نوع التفاعل الذي تحصل عليه من جلسة شخصية. كما أن من يريد دراسة معاني البطاقات خطوة بخطوة قد يحتاج إلى مصدر تعليمي منفصل، لأن التطبيق موجّه أكثر إلى الاستخدام اليومي السريع.
ومن القيود العملية أيضاً أن قيمة التطبيق تعتمد على انضباطك في التعامل معه. إذا فتحت القراءة عدة مرات بحثاً عن نتيجة أفضل، فقد تتحول التجربة من تأمل إلى طلب مستمر للطمأنة. أنصح بتحديد وقت واحد للقراءة، وكتابة ملاحظة قصيرة، ثم ترك الهاتف. هذه العادة تحافظ على الجانب الترفيهي وتمنع التطبيق من التأثير في قراراتك بطريقة مبالغ فيها.
لا أرى من الحكمة استخدامه للحكم على أشخاص آخرين أو للتنبؤ بنتائج مؤكدة في المال والصحة والعلاقات. حتى الرسالة المشجعة لا تضمن نتيجة، والرسالة المقلقة لا تعني أن شيئاً سيئاً سيحدث. فائدته الأفضل تظهر عندما يعيد انتباهك إلى مشاعرك وسلوكك، لا عندما يحاول أن يحل محل الواقع.
من المفيد كذلك أن تتذكر أن التجربة ليست تطبيق إنتاجية. لن ينظم لك يومك، ولن يحول التأمل تلقائياً إلى خطة عمل. إذا كنت تريد إدارة مهام أو تتبع عادات أو كتابة يوميات منظمة، فستكون أداة مخصصة لذلك أفضل. يمكن دمجه مع دفتر أو تطبيق ملاحظات، لكن لا ينبغي تحميله وظيفة لم يصمم لها.
حدود الاستخدام المتقدم ومتى يكون البديل أفضل
المستخدم المتمرس في التارو قد يستمتع بإضافة قراءة سريعة إلى روتينه، لكنه قد يلاحظ أن الرسالة اليومية لا تعوّض طريقة قراءة يختار فيها بنفسه ترتيب الأسئلة أو يتتبع الرموز ضمن سياق أوسع. إذا كان هدفك دراسة معاني البطاقات ومقارنة المدارس أو بناء قراءة مفصلة، فكتاب تعليمي أو تطبيق مخصص للتعلم سيكون أوضح فائدة من تجربة ترفيهية مختصرة.
أما إن كنت تبحث عن توقعات أبراج مرتبطة بتفاصيل شخصية دقيقة، فموقع أو أداة متخصصة في إعداد قراءة فلكية مفصلة قد تكون أقرب لاحتياجك. وفي المقابل، إذا كان ما تريده مجرد نقطة انطلاق يومية، فقد يكون هذا التطبيق أسهل من التنقل بين صفحات كثيرة أو منشورات متفرقة. الاختيار هنا لا يتعلق بأيهما «أفضل» مطلقاً، بل بمدى تطابق مستوى التفصيل مع ما تريد فعله.
هناك حد آخر مهم: لا تجعل تكرار القراءة وسيلة لاتخاذ القرار نيابة عنك. عند التفكير في تغيير وظيفة أو التعامل مع مشكلة صحية أو إنفاق مبلغ كبير، اجمع المعلومات المناسبة، وتحدث مع شخص مؤهل عند الحاجة، ثم استخدم التأمل فقط لفهم مشاعرك تجاه الخيارات. إذا وجدت نفسك تعود إلى التطبيق طلباً لإذن أو طمأنة قبل كل خطوة، فالأفضل أخذ استراحة والاعتماد على أدوات أكثر عملية.
لمن تكون التجربة مناسبة؟
أرشحه للمبتدئ الذي يريد التعرف إلى قراءة التارو والأبراج بطريقة خفيفة، ولمن يحب بدء يومه برسالة قصيرة تمنحه موضوعاً للتفكير. يناسب أيضاً من يستمتع بالرموز والطقوس اليومية البسيطة، ومن يريد نشاطاً هادئاً بعيداً عن الأخبار والمحتوى السريع.
قد يستفيد منه الكاتب أو الشخص الذي يحتفظ بدفتر يوميات. يمكن أخذ الفكرة الرئيسية من القراءة وطرح ثلاثة أسئلة: ماذا أشعر الآن؟ ما الشيء الذي أؤجله؟ وما التصرف الصغير الذي أستطيع القيام به اليوم؟ هذه العملية تضيف عمقاً من دون الحاجة إلى اعتبار التارو وسيلة تنبؤ مؤكدة.
أما المستخدم الذي يبحث عن تفسير فلكي شخصي شديد التفصيل، أو يريد تاريخاً تعليمياً للبطاقات، أو يحتاج إلى إجابات موثوقة في مسائل حساسة، فمن الأفضل أن يبحث عن خيار مختلف. كذلك قد لا يناسبك إذا كنت لا تحب المحتوى الروحي أو تنزعج من الرسائل العامة أو تفضل تطبيقاً عملياً يعطيك خطوات مباشرة قابلة للقياس.
عدد مرات التثبيت يتجاوز مئة ألف، وهذا يشير إلى أن الفكرة وصلت إلى جمهور مهتم، لكنه لا ينبغي أن يكون سبباً وحيداً للتنزيل. ما يهم هو توافق الأسلوب مع توقعاتك. التطبيق المجاني يستحق تجربة قصيرة إذا كنت فضولياً، لكن لا توجد حاجة للاحتفاظ به إن لم تجد القراءة اليومية ذات معنى بعد عدة استخدامات.
التوافق والإصدار والانطباع العملي
يعمل التطبيق على نظام أندرويد بإصدار سبعة أو أحدث، ما يجعله متاحاً لعدد كبير من الأجهزة التي لا تستخدم نظاماً قديماً جداً. الإصدار الحالي هو 1.0.2، ولذلك أتعامل معه كتجربة ما زالت في مرحلة مبكرة نسبياً من ناحية نضج المنتج، لا كمنصة ضخمة ذات تاريخ طويل من الأدوات المتقدمة.
هذه المعلومة مهمة لمن يقرر تثبيته على هاتف قديم أو جهاز يستخدم إصداراً أقدم من النظام. إذا كان هاتفك يفي بمتطلب النظام، فالبداية تبدو منطقية، لكن لا أنصح بتغيير جهازك أو ترقية نظامك فقط من أجل تطبيق ترفيهي من هذا النوع. جرّبه على الجهاز المتاح لديك، وراقب هل تضيف قراءاته شيئاً فعلياً إلى روتينك.
كون المطور هو SVVN-RU يمنح التطبيق هوية واضحة، لكنني لا أبني حكمي على اسم المطور وحده. الحكم الأفضل يأتي من جودة التجربة اليومية ومدى وضوح الرسائل بالنسبة إليك. في تطبيقات التارو، الانطباع الشخصي مهم، إلا أنه يجب أن يبقى منفصلاً عن الادعاء بأن المحتوى يعرف المستقبل أو يضمن النتائج.
إذا كنت تستخدمه في مكان عام أو أثناء العمل، اجعل القراءة نشاطاً خاصاً وقصيراً حتى لا تترك انطباعاً بأنك تتخذ قراراً مهنياً بناءً على بطاقة. أما في المنزل، فقد يكون من الممتع ربطه بروتين ثابت مثل تناول القهوة أو الكتابة الصباحية. الثبات في الوقت يساعدك على ملاحظة أفكارك، لكنه لا يجعل التوقع أكثر دقة.
هل أنصح بالتنزيل أم التجاوز؟
حكمي النهائي إيجابي بحذر. Daily Tarot & Card Reading خيار مجاني مناسب لمن يريد قراءة تارو يومية وتوقعات أبراج وإلهاماً روحياً في تجربة ترفيهية بسيطة. لا أراه أداة لاتخاذ القرارات، ولا بديلاً عن مختص، ولا تطبيقاً تعليمياً عميقاً. قيمته الحقيقية في أنه يمنحك نقطة بداية للتأمل من دون تكلفة.
أنصحك بتنزيله إذا كنت تعرف حدود هذا النوع من المحتوى، وتريد روتيناً قصيراً يساعدك على التوقف ومراجعة مشاعرك. استخدم قراءة واحدة، اكتب الفكرة التي أثارت اهتمامك، ثم ارجع إلى حياتك الواقعية وخططك ومعلوماتك. بهذه الطريقة تحصل على أفضل ما يمكن أن يقدمه التطبيق من دون أن تمنحه سلطة أكبر من اللازم.
أما إذا كنت تبحث عن تخصيص دقيق أو تفسيرات مطولة أو أدوات عملية لإدارة حياتك، فتجاوز هذا الخيار وابحث عن تطبيق متخصص في المجال الذي تحتاجه. المجانية تجعل التجربة منخفضة المخاطرة، لكنها لا تغير طبيعة المحتوى. بالنسبة إليّ، هو رفيق ترفيهي لطيف للمبتدئين ومحبي التأمل، وقيمته تعتمد بالكامل على استخدامه كمرآة للأفكار لا كخريطة مؤكدة للمستقبل.
الإيجابيات
- تصميم بسيط يجعل سحب البطاقات وقراءة النتائج سريعًا.
- يوفر قراءات يومية مناسبة لمن يريد متابعة منتظمة.
- تنوع طرق السحب يمنح تجربة مختلفة في كل مرة.
- القراءات قد تساعد على التأمل وترتيب الأفكار الشخصية.
- واجهة ملائمة للمبتدئين دون الحاجة إلى خبرة سابقة بالتاروت.
السلبيات
- قد تتكرر التفسيرات ولا تبدو مخصصة بما يكفي لكل مستخدم.
- بعض الميزات أو القراءات قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
- لا ينبغي اعتبار النتائج نصيحة موثوقة للقرارات المهمة.
- قد تزعج الإعلانات المستخدم أثناء التصفح أو قراءة البطاقات.
- تحتاج بعض القراءات إلى اتصال بالإنترنت للوصول إلى المحتوى.
الأسئلة الشائعة حول Daily Tarot & Card Reading
ما هو تطبيق Daily Tarot & Card Reading، وكيف يعمل؟
تطبيق Daily Tarot & Card Reading مخصص لقراءة بطاقات التاروت اليومية وتقديم تفسيرات مرتبطة بموضوعات مثل الحب والعمل والحالة النفسية. بعد فتح التطبيق، يمكن اختيار قراءة يومية أو سحب بطاقة واحدة أو استخدام spreads أكثر تفصيلاً، ثم يعرض التطبيق معنى البطاقة مع نصائح وتأملات عامة. يُفضّل التعامل مع النتائج كوسيلة للترفيه والتفكير الشخصي، وليس كبديل عن القرارات المبنية على معلومات واقعية.
هل تطبيق Daily Tarot & Card Reading مجاني بالكامل؟
يمكن عادةً تنزيل التطبيق والاطلاع على بعض القراءات الأساسية مجاناً، لكن قد تتوفر ميزات إضافية ضمن اشتراك أو عمليات شراء داخل التطبيق. قد تشمل هذه الميزات فتح مجموعات بطاقات جديدة، إزالة الإعلانات، الحصول على قراءات موسعة أو الوصول إلى سجل القراءات السابقة. قبل تأكيد أي عملية شراء، يُنصح بمراجعة صفحة الاشتراكات والأسعار وشروط التجديد التلقائي، لأن التفاصيل قد تختلف حسب نظام Android أو iOS والمنطقة.
هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت حتى يعمل؟
قد تعمل بعض الوظائف البسيطة، مثل سحب بطاقة محفوظة أو قراءة محتوى تم تحميله مسبقاً، دون اتصال دائم بالإنترنت، بينما تحتاج ميزات أخرى إلى الشبكة. فالإعلانات، مزامنة البيانات، تحديث محتوى البطاقات، المشتريات داخل التطبيق وبعض القراءات التفاعلية قد لا تعمل بشكل صحيح من دون اتصال. لذلك يُفضّل تشغيل التطبيق مع اتصال مستقر، خصوصاً عند تسجيل الدخول أو استعادة اشتراك سابق.
هل نتائج التاروت في التطبيق دقيقة ويمكن الاعتماد عليها؟
يعتمد التطبيق على رموز ومعانٍ تقليدية لبطاقات التاروت، ثم يقدم تفسيرات عامة يمكن أن يجدها المستخدم مناسبة لظروفه. مع ذلك، لا توجد وسيلة علمية تضمن أن القراءة تتنبأ بالمستقبل أو تقدم إجابات مؤكدة. قد تتأثر النتيجة بطريقة صياغة السؤال وحالة المستخدم النفسية، لذلك من الأفضل استخدامها للتأمل والترفيه واستكشاف الأفكار، مع تجنب اتخاذ قرارات صحية أو مالية أو قانونية اعتماداً عليها وحدها.
هل يحافظ Daily Tarot & Card Reading على خصوصية بيانات المستخدم؟
قبل استخدام التطبيق، من المهم مراجعة سياسة الخصوصية لمعرفة نوع البيانات التي قد تُجمع، مثل معلومات الجهاز أو بيانات الاستخدام أو الحساب أو تفضيلات القراءات. إذا كان التطبيق يسمح بحفظ الأسئلة والقراءات أو مزامنتها، فقد تُخزّن هذه المعلومات محلياً أو عبر خوادم الخدمة. يُنصح بتجنب إدخال بيانات شخصية حساسة، والتحقق من الأذونات المطلوبة، ومعرفة طريقة حذف الحساب أو البيانات قبل البدء باستخدام التطبيق.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
ألعاب Google Play
Google LLC 4.3 من 5
Netflix
Netflix, Inc. 4.6 من 5
YouTube for Android TV
Google LLC 3.8 من 5
YouTube Kids
Google LLC 4.1 من 5
المزيد من مراجعات فئة ترفيه
Disney+
Disney 3.5 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 4.7 من 5
Vidio: Sports, Movies, Series
PT Vidio Dot Com 4.3 من 5
FreeReels - Dramas & Reels
SKYWORK AI PTE.LTD. 4.8 من 5
Prime Video
Amazon Mobile LLC 2.6 من 5
Viu - أفلام، مسلسلات، برامج
Vuclip Mobile Video 3.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- SVVN-RU
- اسم الحزمة
- com.tarotreader.ai.chat.mystic.card
- الإصدار
- 1.1.2
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر nagajp654@gmail.com، أو زيارة https://tarotcardall878y2.netlify.app/، أو الاطلاع على https://tarotcardall878y2.netlify.app/policy.





