TN - Todo Noticias icon

TN - Todo Noticias

Artearالأخبار والمجلات

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
9
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • TN - Todo Noticias screenshot 1
  • TN - Todo Noticias screenshot 2
  • TN - Todo Noticias screenshot 3
  • TN - Todo Noticias screenshot 4
  • TN - Todo Noticias screenshot 5
  • TN - Todo Noticias screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

أميل إلى اعتبار TN - Todo Noticias وجهة مفيدة لمن يريد متابعة الأخبار من منظور أرجنتيني واضح، لا بديلًا شاملًا لكل مصادر المعلومات. فاختياره يناسب من يهتم بما يحدث في الأرجنتين ويريد الرجوع إلى اسم إخباري واحد على هاتفه، لكنه أقل ملاءمة لمن يبحث عن تغطية دولية متوازنة من مصادر متعددة أو يفضّل قراءة موجز محايد لا يرتبط بمؤسسة إعلامية بعينها. هذه نقطة البداية التي أراها أهم من أي وعد بمتابعة كل شيء: قيمة التطبيق تعتمد كثيرًا على نوع الأخبار التي تريدها وعلى مقدار التنوع الذي تتوقعه.

التطبيق مجاني، ويندرج ضمن تطبيقات الأخبار والمجلات، وتطوره شركة Artear. أُطلق في 27 يوليو 2010، وإصداره الحالي 10.2.1، وهو مخصص للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 9 أو أحدث. ويظهر تصنيفه العمري PEGI 3، كما وصل إلى أكثر من مليون عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطي فكرة عن حضوره، لكنها لا تخبرني وحدها إن كان مناسبًا لعاداتك؛ الأهم هو أن تعرف هل تريد مصدرًا لمتابعة الأخبار الأرجنتينية باستمرار أم مجرد تطبيق عام للأخبار.

ما الذي يجعل متابعة TN مختلفة؟

قوة هذا الاختيار ليست في كونه جامعًا لكل الصحف والقنوات، بل في جمع محتوى جهة إخبارية واحدة في مساحة يسهل العودة إليها. عندما أريد فهم موضوع محلي، قد يكون من المريح أن أبدأ من تغطية متصلة تحمل منظور المؤسسة نفسها، بدل التنقل فورًا بين نتائج بحث متفرقة. لكن هذه الراحة لها مقابل واضح: الاعتماد على مصدر واحد لا يمنحني وحده صورة كاملة، ولذلك أتعامل معه كبداية للمتابعة لا كحكم نهائي على الخبر.

وتساعد شعبية التطبيق على وضعه في سياقه من دون المبالغة في تفسيرها. فقد سجل نحو 29 ألف تقييم وحوالي 6.9 آلاف مراجعة، لكن متوسط التقييم الظاهر هو 0.0، وهو رقم لا يصلح وحده لإصدار حكم مفيد عن تجربة الاستخدام. لذلك لن أتعامل معه كما لو كان دليلًا على الرضا أو عدمه؛ من الأفضل أن يقيّم القارئ بنفسه أسلوب التغطية ومدى ملاءمته لما يتابعه. التقييمات الكثيرة تعني وجود جمهور واسع تفاعل مع التطبيق، لا أن كل مستخدم سيجد المحتوى الذي يريده.

مصدر واحد مفيد، لكن بحدود واضحة

حين أستخدم تطبيقًا إخباريًا تابعًا لمؤسسة واحدة، أستفيد من الاستمرارية: أعود إلى واجهة مألوفة وأتابع ما تنشره الجهة نفسها بدل أن أبدأ البحث من الصفر كل مرة. هذا مفيد خصوصًا لمن يتابع تطورات محلية متتابعة، إذ يسهل عليه الرجوع إلى التطبيق نفسه لمعرفة ما يستجد. وفي المقابل، قد لا يكون هذا كافيًا عند التعامل مع خبر حساس أو خلاف عام؛ المقارنة بتغطية مصادر أخرى تساعد على التمييز بين الوقائع المؤكدة، والتحليل، وطريقة اختيار العناوين.

الإعلانات

لهذا السبب لا أرى أن كثرة المحتوى داخل تطبيق واحد تعني بالضرورة تنوعًا في وجهات النظر. قد يجد القارئ أخبارًا من مجالات مختلفة، لكن تعدد الموضوعات يختلف عن تعدد المؤسسات التي تصوغ الخبر. إذا كنت تحتاج إلى متابعة اقتصادية أو سياسية دقيقة، فمن العملي أن تقرأ التغطية هنا ثم تتحقق من مصدر مستقل آخر، لا أن تفترض أن فتح تطبيق واحد يغني عن المقارنة. أما للاطلاع السريع على ما تقدمه TN، فهذه الحدود لا تلغي فائدته؛ إنها فقط تحدد الدور الذي يؤديه بصورة واقعية.

كيف أستفيد منه خلال اليوم؟

أستخدم تطبيقًا إخباريًا على نحو أفضل عندما أربطه بلحظات محددة بدل أن أفتحه بلا هدف كل بضع دقائق. يمكن أن تكون العودة إليه في استراحة قصيرة لمراجعة ما يستجد، أو قبل مغادرة المنزل لمعرفة أبرز الموضوعات التي تشغل التغطية، أو في المساء لمتابعة قضية محلية بدأت خلال اليوم. هذا الأسلوب يجعل الأخبار جزءًا واعيًا من الروتين، بدل أن تتحول إلى تدفق متواصل يقطع التركيز. وبالنسبة إلى TN، يكون ذلك منطقيًا أكثر إذا كانت الأخبار التي ينشرها ذات صلة فعلية بما تتابعه.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

في يوم عادي، قد أسمع في محادثة عائلية خبرًا عن تطور في الأرجنتين ولا أملك تفاصيله. أفتح التطبيق لأرى كيف تتناوله TN، ثم أقرأ ما يرتبط به بدل الاكتفاء بعنوان سريع. إذا كان الموضوع سيؤثر في قرار عملي أو نقاش مهم، أبحث بعد ذلك عن تغطية أخرى مستقلة. هكذا يقدم التطبيق نقطة انطلاق سهلة من الهاتف، بينما تبقى خطوة التحقق مسؤوليتي. هذه طريقة استخدام أكثر نفعًا من تصفح الأخبار عشوائيًا، لأنها تربط القراءة بسؤال واضح وتقلل احتمال الاكتفاء بانطباع أولي.

ومن المفيد أيضًا أن أفرّق بين متابعة خبر عاجل وفهم موضوع متشعب. في الحالة الأولى، أحتاج إلى معرفة ما الذي حدث وما إذا ظهرت مستجدات؛ أما في الحالة الثانية، فلا يكفي أن أقرأ تحديثًا واحدًا، بل أحتاج إلى خلفية ومقارنة وتحليل. وجود تطبيق إخباري على الهاتف يجعل الرجوع إلى التغطية أسرع، لكنه لا يحول كل خبر إلى شرح مكتمل. لذلك أتعامل مع العاجل بوصفه إشارة إلى ما يستحق المتابعة، لا دعوة إلى إعادة نشره أو اتخاذ موقف قبل اتضاح الصورة.

الفيديو والقراءة: اختيار الطريقة المناسبة

تضم تجربة التطبيق محتوى مرئيًا إلى جانب المواد المكتوبة، وهذا يمنحني خيارًا عمليًا بحسب الموقف. إذا كنت في مكان لا أستطيع فيه متابعة الصوت، تكون القراءة أيسر؛ وإذا كنت أريد سماع تقرير أو رؤية مادة مصورة، يكون الفيديو أقرب إلى أسلوب المشاهدة. لا أتعامل مع الشكلين على أنهما متساويان دائمًا: النص أسهل للمراجعة السريعة والعودة إلى تفصيل بعينه، بينما يضيف الفيديو سياقًا بصريًا لكنه يحتاج انتباهًا ووقتًا لا يتوفران في كل لحظة.

في المواصلات أو خلال استراحة قصيرة، أفضّل أن أقرأ بدل تشغيل مادة مرئية، خصوصًا إذا كان الاتصال أو المكان لا يساعد على المشاهدة. وفي المنزل، قد أختار الفيديو عندما يكون التقرير نفسه جزءًا مهمًا من القصة. هذه ليست حيلة خاصة بالتطبيق بقدر ما هي طريقة لتجنب استخدام المحتوى في ظرف غير مناسب. وإذا كنت تبحث عن قارئ نصوص خفيف فقط، فقد تجد أن وجود مواد مرئية ليس ميزة أساسية بالنسبة إليك؛ أما من يريد التنقل بين أكثر من صيغة، فوجود الخيارين يجعل المتابعة أقل تقييدًا.

الاختلاف بين القراءة والمشاهدة يهم كذلك عند محاولة استيعاب خبر معقد. أبدأ غالبًا بالنص كي أحدد النقاط الأساسية، ثم ألجأ إلى المادة المرئية إن كانت ستضيف تفاصيل يمكن رؤيتها أو سماعها. بهذا الترتيب لا أخلط بين جاذبية الصورة وبين اكتمال المعلومات، ولا أفترض أن مقطعًا مختصرًا يغني عن قراءة الشرح. ومن يريد متابعة الأخبار أثناء العمل أو الدراسة يمكنه اختيار الصيغة التي لا تشتت انتباهه، بدل تشغيل فيديو لمجرد أن التطبيق يتيحه.

الإشعارات والتفاعل يحتاجان إلى ضبط

تساعد التنبيهات على معرفة الأخبار المهمة من دون فتح التطبيق باستمرار، لكنني لا أتعامل مع كل إشعار على أنه أمر يستدعي التوقف فورًا. إذا تركت التنبيهات تتحكم في يومي، تتحول المتابعة إلى مقاطعات متكررة، وقد أخلط بين خبر عاجل وخبر لا يحتاج إلى اهتمام فوري. الأفضل أن أتعامل معها كإشارة انتقائية: أفتح ما يتصل باهتماماتي أو يبدو ذا أثر، وأؤجل ما يمكن قراءته لاحقًا. هذا التمييز يحافظ على فائدة التنبيه من دون أن يجعل الهاتف مصدر تشتيت دائمًا.

أما مساحة التعليقات، فتضيف جانبًا اجتماعيًا إلى قراءة الخبر؛ إذ يمكن للقارئ أن يرى ردود فعل الآخرين ويشارك برأيه. لكن التعليق ليس بديلًا عن التحقق من محتوى الخبر، كما أن كثرة الآراء لا تعني اتفاقًا أو دقة. عندما أقرأ نقاشًا حول موضوع حساس، أفصل بين ما يقوله المقال وما يكتبه المستخدمون، وأتجنب بناء قناعة على تعليق منفرد أو انطباع متحمس. هذه عادة بسيطة لكنها مهمة في أي مساحة تتيح النقاش، خصوصًا حين تكون الأخبار سريعة ومثيرة للجدل.

إذا كنت تفضّل متابعة صامتة ومن دون تنبيهات أو نقاشات، يمكنك الاستفادة من التطبيق بوصفه مكانًا للقراءة فقط، ولا تحتاج إلى تحويل كل ميزة تفاعلية إلى جزء من روتينك. أما إذا كان يهمك معرفة ردود الفعل العامة، فقد تجد التعليقات مفيدة لفهم ما يشغل القراء، بشرط ألا تخلط بينها وبين التغطية الصحفية. أرى أن أفضل استخدام هو أن أقرأ الخبر أولًا، ثم أطلع على التفاعل عند الحاجة، لا العكس.

متى يتفوق على البدائل المعتادة؟

مقارنةً بموقع إخباري تفتحه من المتصفح، يمنح التطبيق طريقًا مباشرًا إلى محتوى TN على الهاتف، وهو مناسب لمن يعود إلى الجهة نفسها مرارًا. أما مواقع البحث أو مجمّعات الأخبار، فتفيد أكثر عندما أريد جمع روايات من مؤسسات مختلفة في مكان واحد أو اكتشاف موضوعات لا أتابعها عادة. لا أرى خيارًا واحدًا أفضل للجميع: التطبيق يتناسب مع الولاء لمصدر بعينه، بينما تتقدم البدائل متعددة المصادر عندما تكون الأولوية للمقارنة وتوسيع زاوية النظر.

والفرق عن القنوات التلفزيونية المعتادة أن التطبيق يلائم القراءة أو المشاهدة بحسب الوقت المتاح، بدل الالتزام ببرنامج أو بث في لحظته. هذا لا يعني أن تجربة الهاتف تحل محل التلفزيون لكل شخص؛ من يحب متابعة التغطية المباشرة على شاشة أكبر قد يفضّل القناة، بينما من يريد الرجوع إلى الأخبار في وقت يناسبه سيستفيد من وجودها داخل تطبيق. ومن لا يريد سوى عناوين سريعة قد يرى أن البحث أو موجزًا عامًا أسرع، لكنه قد يخسر بذلك ارتباط المتابعة بمصدر إخباري محدد.

لمن يعيش خارج الأرجنتين أو لديه عائلة واهتمامات هناك، يمكن أن تكون TN وسيلة عملية للبقاء قريبًا من النقاش المحلي. لكن من يريد تغطية عالمية متوازنة أو متابعة بلدان كثيرة سيحتاج إلى مصادر إضافية؛ فالتخصص المحلي قيمة حين تكون هي حاجتك، وحدّ حين تتوقع من تطبيق واحد أن يغطي كل مكان بالعمق نفسه. لذلك أنصح بتحديد ما تريد معرفته قبل اعتماد التطبيق: متابعة الأخبار الأرجنتينية بانتظام، أم بناء صورة دولية متنوعة؟ الإجابة تحدد إن كان هذا الخيار كافيًا أو مجرد جزء من مجموعة مصادر.

ما الذي يستحق الانتباه قبل الاعتماد عليه؟

أول ما أضعه في الحسبان هو أن جودة تجربتي مرتبطة بمدى اهتمامي بالتغطية التي يقدمها. إذا لم تكن الأخبار الأرجنتينية ضمن اهتماماتي، فلن تغيّر سهولة الوصول هذه الحقيقة. وثانيًا، ينبغي ألا أستنتج من وجود مواد مكتوبة ومرئية أن كل موضوع سيظهر بالعمق نفسه أو بالشكل الذي أفضله؛ أختار المحتوى المتاح بحسب حاجتي، وأكمل البحث عندما يكون الأمر مهمًا. أما ثالثًا، فأحافظ على مسافة بين الخبر والتعليق عليه، لأن تجربة القراءة التفاعلية قد تجعل ردود الفعل أكثر حضورًا من الوقائع نفسها.

ومن الناحية العملية، أقرر مسبقًا إن كنت أريد أن تصلني التنبيهات، أو إن كان فتح التطبيق في وقت أختاره أنسب لي. هذا يقلل المقاطعات ويجعل الانتباه للأخبار قرارًا مقصودًا. كذلك أستخدم القراءة للمراجعة السريعة، وأترك المشاهدة للحالات التي أستطيع فيها التركيز. هذه الاختيارات الصغيرة لا تضيف مزايا جديدة للتطبيق، لكنها تحسن طريقة استخدامه وتقلل الإحباط الناتج عن توقع أن تكون كل صيغة أو تنبيه ملائمًا لكل ظرف.

هناك سؤال آخر قد يخطر للمستخدم قبل التثبيت: هل يصلح التطبيق لمتابعة الخبر لحظة بلحظة؟ أراه مفيدًا للرجوع إلى ما تنشره TN والتنبه إلى المستجدات، لكنني لا أبني قرارًا مهمًا على إشعار واحد، ولا أفترض أن كل تطور سيكتمل في أول قراءة. إذا كانت السرعة حاسمة، أتابع الخبر مع إبقاء مجال للتصحيح والتحديث، ثم أراجع مصادر أخرى عند الحاجة. بهذه الطريقة أستفيد من سرعة الوصول من دون أن أخلط السرعة بالاكتمال.

وقد يسأل قارئ آخر إن كان مناسبًا لمن لا يريد مشاهدة الفيديو أو المشاركة في النقاشات. نعم، يمكن أن تكون فائدته في متابعة المواد المقروءة وحدها، ولا يلزم استخدام التعليقات كي يصبح التطبيق ذا معنى. وفي المقابل، من يبحث عن منصة تجمع كل المؤسسات أو تتيح مقارنة التغطيات ضمن واجهة واحدة قد يجد أن مجمّعًا إخباريًا أنسب له. ومن لا يتابع الشأن الأرجنتيني غالبًا لن يحصل على قيمة كافية من مجرد تثبيت تطبيق معروف؛ الموضوعات التي يقدمها هي العامل الحاسم.

لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يبحث عن غيره؟

أوصي به لمن يتابع أخبار الأرجنتين ويريد مدخلًا مباشرًا إلى محتوى TN، سواء كان يعيش هناك أو يريد متابعة ما يدور فيها من الخارج. وهو خيار مناسب أيضًا لمن يحب الانتقال بين المقالات والمواد المرئية، أو يريد الاطلاع على نقاش القراء من دون أن يضطر إلى البحث عن كل مادة منفردة في المتصفح. يمكن للمهتمين بالسياسة والاقتصاد والرياضة والثقافة الاستفادة من تطبيق إخباري واحد ما دامت الموضوعات التي يجدونها فيه تمس اهتماماتهم فعلًا.

أما إذا كان هدفك متابعة العالم من خلال طيف واسع من المؤسسات، أو تريد تقارير متخصصة من مصادر متباينة، فلا أجعله المصدر الوحيد. وكذلك لن يكون الخيار الأوضح لمن لا يهتم بالتغطية الأرجنتينية، أو لمن يفضل قراءة موجز محايد ومقارن قبل تكوين رأيه. في هذه الحالات، يكون تطبيق يجمع مصادر متعددة، أو الرجوع مباشرة إلى أكثر من صحيفة وقناة، أكثر فائدة. هذا ليس انتقاصًا من TN؛ إنه اختيار للأداة التي تتفق مع المهمة.

أرى كذلك أن التطبيق يناسب القارئ الذي يستطيع الفصل بين سرعة الاطلاع والحاجة إلى التثبت. من يفتح الخبر كي يعرف ما يجري ثم يبحث عن تأكيد عند أهمية الموضوع سيستفيد من وجود نقطة وصول سهلة. أما من يريد أن يستهلك العناوين وحدها ويعتبرها صورة مكتملة، فقد لا يكون هذا التطبيق أو أي مصدر منفرد كافيًا له. الاستخدام الناضج هنا ليس في قراءة أكبر عدد من الأخبار، بل في معرفة متى تكفي القراءة السريعة ومتى يلزم التوسع.

بصفته تطبيقًا مجانيًا للأخبار، لا يتطلب قرار تجربته التزامًا ماليًا، لكن الوقت والانتباه يظلان موردين مهمين. لهذا أتعامل معه كإضافة إلى روتيني لا كخلفية مفتوحة طوال اليوم. تثبيته يصبح منطقيًا عندما تكون تغطية TN ذات صلة متكررة بحياتي، ويصبح أقل ضرورة إذا كنت أفتح الأخبار على فترات نادرة أو أبحث عن تغطية دولية متنوعة. هذا معيار عملي أفضل من الانطباع الأول الذي قد تتركه قائمة طويلة من المقالات.

حكمي النهائي على تجربة TN

أحد الأشياء التي أحببتها في TN - Todo Noticias هو واجهته البسيطة وسهولة التنقل بين الأقسام المختلفة. التطبيق مصمم بطريقة تجعلك تشعر وكأنك تتصفح صحيفة تقليدية، ولكن مع لمسة عصرية. بمجرد فتح التطبيق، تجد نفسك وسط بحر من الأخبار والمقالات التي تغطي كل شيء من السياسة إلى الرياضة والفن.

تنوع المحتوى

ما يميز هذا التطبيق هو تنوع محتواه. يمكنك العثور على مقاطع فيديو وتقارير حية بالإضافة إلى مقالات مكتوبة. كما يقدم التطبيق إشعارات فورية لتنبيهك بأهم الأخبار، مما يجعلك دومًا على اطلاع بما يحدث. سواء كنت مهتمًا بالاقتصاد أو الرياضة أو حتى العروض الترفيهية، ستجد كل ما تبحث عنه هنا.

وبالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق مساحة للنقاش والتعليق على الأخبار، مما يضيف طابعًا تفاعليًا للتجربة الإخبارية. يمكنك مشاركة آرائك والتفاعل مع مستخدمين آخرين، مما يجعل من متابعة الأخبار تجربة اجتماعية أكثر منها فردية.

الأداء والاستقرار

من ناحية الأداء، يعمل التطبيق بسلاسة ودون أي مشاكل تُذكر. التحميل سريع والمحتوى يُعرض بشكل فوري. لم أواجه أي توقفات أو مشاكل تقنية خلال تجربتي، وهو ما أراه نقطة قوة كبيرة للتطبيق.

في النهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يُبقيك على اطلاع دائم بأحدث الأخبار مع تجربة مستخدم ممتازة، فإن TN - Todo Noticias هو الخيار الأمثل. إنه ليس مجرد تطبيق إخباري عادي، بل هو بوابتك إلى العالم، حيث يمكنك استكشاف كل ما يحدث حولك بضغطة زر.

لذا، لا تتردد في تحميله وتجربته بنفسك، وسترى كيف سيصبح جزءًا لا يتجزأ من روتينك اليومي.

الإيجابيات

  • واجهة مستخدم سهلة وواضحة
  • تحديثات إخبارية سريعة وفورية
  • إمكانية تخصيص التنبيهات
  • مصادر إخبارية متنوعة وموثوقة
  • دعم للغة العربية

السلبيات

  • إعلانات مزعجة بشكل مفرط
  • استهلاك كبير لبطارية الجهاز
  • بعض الأخبار قد تكون متكررة
  • يتطلب اتصال دائم بالإنترنت
  • لا يدعم الوضع الليلي

الأسئلة الشائعة حول TN - Todo Noticias

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق TN - Todo Noticias؟

تطبيق TN - Todo Noticias هو مصدر موثوق للأخبار على الهواتف الذكية، حيث يوفر أحدث الأخبار المحلية والدولية بتقارير مفصلة وفيديوهات حصرية. يمكنك تخصيص تنبيهات الأخبار لتناسب اهتماماتك، ومتابعة البث المباشر للأحداث الجارية، والاطلاع على المقالات التحليلية التي يقدمها خبراء في مختلف المجالات.

هل يتطلب التطبيق اتصالاً بالإنترنت للعمل؟

نعم، يحتاج تطبيق TN - Todo Noticias إلى اتصال بالإنترنت لتحديث الأخبار والمحتوى بشكل مستمر. يمكنك الوصول إلى الأخبار العاجلة والبث المباشر والفيديوهات عند الاتصال بشبكة الإنترنت، مما يضمن لك الحصول على آخر المستجدات في الوقت الحقيقي.

هل يمكن استخدام التطبيق مجاناً؟

تطبيق TN - Todo Noticias متاح للتنزيل مجاناً على منصات Android وiOS، ويتيح لك الوصول إلى معظم الميزات دون أي تكلفة. قد تتطلب بعض الميزات الإضافية أو المحتوى الحصري اشتراكاً مدفوعاً، لذا تحقق من شروط الاستخدام للحصول على التفاصيل الكاملة.

كيف يمكنني تخصيص تجربة استخدامي لتطبيق TN - Todo Noticias؟

يمكنك تخصيص تطبيق TN - Todo Noticias عن طريق ضبط إعدادات التنبيهات لتلقي الأخبار التي تهمك فقط. كما يمكنك اختيار موضوعات محددة لعرضها في الصفحة الرئيسية، مما يتيح لك الوصول السريع إلى الأخبار التي تهمك أكثر، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الصحفيين أو البرامج المفضلة لديك.

هل يدعم التطبيق اللغات المختلفة؟

تطبيق TN - Todo Noticias يدعم اللغة الإسبانية بشكل رئيسي، حيث يتم تقديم الأخبار والمحتوى بهذه اللغة. قد يتم دعم لغات إضافية في المستقبل، ولكن حالياً يجب أن تكون مرتاحاً للتفاعل مع التطبيق باللغة الإسبانية للاستفادة من كل ميزاته.

الإعلانات

تنزيل TN - Todo Noticias

Artearالأخبار والمجلات

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الأخبار والمجلات

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Artear
اسم الحزمة
com.tn
الإصدار
10.2.1
أندرويد
9
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر tn-app@artear.com، أو زيارة https://tn.com.ar/، أو الاطلاع على https://tn.com.ar/terminos-y-condiciones.