SITAM
Wara - Seguimiento y Controlالخرائط والتنقل
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.3من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- 5.1
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أفتح تطبيقاً محلياً للتنقل، لا أبحث عن وعود كبيرة؛ أريد أن أعرف بسرعة إن كان سيساعدني على فهم الطريق الذي أحتاجه اليوم. هذا هو السؤال العملي الذي أطرحه على SITAM: هل يجعل التخطيط لرحلة داخل ريسيستنسيا أوضح، خصوصاً إذا كنت لا أعرف المحطات والمسارات جيداً؟ انطباعي أن فائدته مرتبطة بهذا الاحتياج المحدد، لا بتنظيم كل تفاصيل الحياة أو استبدال كل تطبيق خرائط أستخدمه.
إذا كانت هذه أول مرة تسمع عنه، فتوقع أداة محلية تركز على معلومات التنقل في المدينة. وهذا فرق مهم: تطبيق الخرائط العام يناسب عادةً البحث عن أماكن كثيرة وأنواع مختلفة من الطرق، بينما تكون قيمة هذا التطبيق في أن يفكر المستخدم في المحطات والمسارات التي يحتاجها داخل ريسيستنسيا. لذلك أراه مرشحاً مفيداً للراكب الذي يريد أن يبدأ بفهم شبكة النقل، لا لمن يبحث عن مخطط شامل لرحلاته في مدن متعددة.
التعرّف إلى التنقل المحلي في ريسيستنسيا
هذا تطبيق مجاني ضمن فئة الخرائط والتنقل، يطوره Wara - Seguimiento y Control، وموجه لمن يريد التخطيط للتنقل في ريسيستنسيا مع الرجوع إلى معلومات المحطات والطرق. لا أتعامل معه كخدمة عامة لكل مدينة؛ فاختصاصه المحلي هو جوهر الفكرة، ومن الأفضل أن يكون توقعك من البداية مرتبطاً بهذه المنطقة وبحاجتك إلى معرفة خيارات النقل فيها.
من المفيد أيضاً معرفة حجمه في المتجر قبل اتخاذ قرار التنزيل: لديه متوسط تقييم 3.3 من 5، استناداً إلى نحو 341 تقييماً، وتجاوز عدد تنزيلاته 100 ألف. هذه الأرقام لا تحسم وحدها إن كان مناسباً لك، لكنها توحي بأنه وصل إلى جمهور محلي واسع، مع آراء متفاوتة تستحق أن تقرأها بعين عملية. أراه تطبيقاً جديراً بالتجربة إذا كانت ريسيستنسيا جزءاً من تنقلك المعتاد، لا خياراً أحمّله لمجرد أنه تطبيق خرائط آخر.
ما الذي أتوقعه قبل فتحه؟
أتوقع أن تكون حاجتي الأساسية هي ربط نقطة انطلاق بوجهة، ثم التحقق من المحطات والطرق التي قد تخدم هذا المشوار. الفكرة ليست أن أحصل بالضرورة على تجربة مطابقة لتطبيق خرائط عالمي، بل أن أجد معلومات أقرب إلى شبكة النقل المحلية. وهذا يجعل السؤال الأول بسيطاً: هل أحتاج فعلاً إلى التنقل داخل ريسيستنسيا؟ إذا كانت الإجابة نعم، فهناك سبب واضح لتجربته؛ وإذا كنت أتنقل في مناطق أخرى غالباً، فستكون أداة أوسع تغطية أكثر ملاءمة.
أفضّل ألا أبدأ رحلتي الأولى بافتراض أن التطبيق سيجيب عن كل تفصيل لحظي. أستخدمه أولاً لفهم المحطات والمسار الذي ينبغي أن أدرسه، ثم أتحقق من أي تفصيل حساس للوقت بالطريقة المناسبة لي قبل مغادرة المنزل. هذا ليس تقليلاً من فائدته، بل طريقة واقعية للتعامل مع تطبيق متخصص في تخطيط النقل: استفد من المعلومات المحلية، واترك لنفسك هامشاً إذا كان موعدك ضيقاً أو كانت الرحلة غير مألوفة.
البدء من حاجة واضحة بدلاً من التصفح العشوائي
لأول استخدام، أختار وجهة أعرف سبب الذهاب إليها، مثل مكان عمل أو موعد، وأحدد نقطة انطلاق مألوفة. ثم أبحث عن المعلومات التي أحتاجها لهذه الرحلة تحديداً، بدلاً من محاولة حفظ كل المحطات والطرق من أول جلسة. بهذه الطريقة أستطيع أن أختبر بسرعة ما إذا كانت طريقة عرض الشبكة مفهومة بالنسبة إلي، وأن ألاحظ ما إذا كانت المعلومات المعروضة تساعدني على اتخاذ قرار عملي.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




إذا لم تكن أعرف اسم المحطة القريبة، أبدأ من اسم المنطقة أو الوجهة التي أعرفها، وأتعامل مع النتيجة باعتبارها نقطة بداية للتفكير. قد يكون من المفيد تدوين اسم المحطة التي أريد التحقق منها أو الاحتفاظ به في ذهني قبل أن أنتقل إلى خطوة أخرى. هذا الأسلوب يقلل الالتباس بين أسماء الطرق والمحطات، خصوصاً للمستخدم الجديد الذي لا يعرف شبكة المدينة بعد.
كيف أختبر نجاح الرحلة الأولى؟
لا أعتبر مجرد فتح التطبيق نجاحاً. النجاح بالنسبة إلي هو أن أخرج منه وأنا أعرف أي المعلومات ينبغي أن أراجعها قبل أن أتحرك، وأملك تصوراً أولياً للمسار والمحطات المرتبطة بوجهتي. إذا استطعت بعد البحث أن أشرح لنفسي من أين أبدأ وما الذي أحتاج إلى الانتباه إليه، فقد أدى التطبيق الغرض الأهم في أول تجربة، حتى لو احتجت إلى مراجعة التفاصيل مرة أخرى.
سيناريو يومي معقول هو أن أزور مكاناً جديداً في المدينة بعد العمل. قبل الانطلاق، أبحث عن المنطقة التي أقصدها وأتفقد الطرق والمحطات ذات الصلة، ثم أقارن ما يظهر لي بما أعرفه عن نقطة البداية. إذا كان الخيار يبدو مناسباً، أخرج مع وقت احتياطي وأعيد النظر في المعلومات عند الحاجة، بدلاً من الاعتماد على ذاكرة مرتجلة أو سؤال عابر في الشارع. هذه الخطوات تجعل الرحلة أقل غموضاً من دون أن أفترض أن التطبيق يلغي الحاجة إلى الانتباه للطريق.
المحطات والمسارات: قراءة المعلومات بتركيز
أهم فائدة عملية هنا أنني أستطيع التفكير في الرحلة من زاوية النقل المحلي، لا من زاوية خط مرسوم بين عنوانين فقط. أراجع المحطات والطرق معاً، لأن معرفة اسم طريق من دون فهم علاقته بنقطة صعودي قد لا تكفي لاتخاذ قرار. ومن تجربتي كمراجع، هذه نقطة تستحق أن يتبناها المستخدم الجديد: لا تختَر المسار لمجرد أنه يبدو مباشراً؛ افهم أولاً أين تبدأ وأين تتوقع أن تنزل، وما إذا كانت المحطة التي تهمك تخدم الجزء الذي تحتاجه.
ومن المفيد كذلك ألا أخلط بين معرفة الطريق ومعرفة توقيت الرحلة. معلومات المحطات والمسارات تساعدني في بناء تصور عن كيفية التنقل، لكنها لا تعني تلقائياً أن كل تغير في الخدمة أو كل ظرف طارئ أصبح محسوباً. لذلك، إذا كانت لدي مقابلة مهمة أو موعد لا يحتمل التأخير، أستخدم التطبيق لتقليل الحيرة حول المسار، وأضيف هامشاً زمنياً وأتحقق من المستجدات عبر الوسيلة التي أعتمد عليها عادةً.
أين يختلف عن تطبيق الخرائط المعتاد؟
تطبيق الخرائط العام غالباً ما يكون خياري الأول حين أريد البحث عن عنوان، أو اكتشاف أماكن متنوعة، أو التنقل في مدينة لا أعرف نظامها المحلي. لكن عندما تكون المسألة هي فهم محطات وطرق النقل داخل ريسيستنسيا، يمكن للأداة المحلية أن تكون أكثر ارتباطاً بالسؤال الذي أطرحه. المقارنة هنا ليست أن أحد الخيارين أفضل دائماً؛ بل إن كل واحد منهما يخدم طريقة مختلفة في التفكير بالرحلة.
أستخدم الخريطة العامة لتثبيت موقع الوجهة أو تقدير الاتجاهات على نطاق أوسع، ثم أرجع إلى SITAM عندما تكون حاجتي متعلقة بمعلومات النقل المحلية. هذا الجمع بينهما مفيد خصوصاً في زيارة أولى إلى حي غير مألوف: الخريطة العامة تساعدني على تصور المكان، والتطبيق المحلي يمنحني زاوية مرتبطة بالمحطات والطرق. أما إذا كنت أريد ملاحة تفصيلية أثناء المشي أو القيادة، أو أتنقل خارج نطاق المدينة، فلا أفترض أن التطبيق المحلي سيحل محل الأدوات المصممة لتلك الاحتياجات.
من يستفيد منه، ومن قد يفضّل بديلاً؟
أراه مناسباً للمقيم الذي يستخدم النقل داخل ريسيستنسيا ويريد أن يراجع خيارات الطريق، وللزائر الذي يحاول فهم المحطات قبل أن يركب وسيلة النقل. وقد يكون مفيداً أيضاً لمن يفضل أن يخطط في هدوء قبل مغادرة المنزل بدلاً من اتخاذ قرار سريع عند الشارع. في هذه الحالات، المعرفة المحلية تساعد على تحويل سؤال واسع، مثل «كيف أصل؟»، إلى أسئلة قابلة للإجابة عن الطريق والمحطة.
في المقابل، قد لا يكون خياري الأول لمن يريد تطبيقاً واحداً يغطي مناطق كثيرة، أو لمن يحتاج إلى ملاحة دقيقة في أثناء القيادة، أو لمن لا يتنقل في ريسيستنسيا أصلاً. كما أن من يعتمد على توقيت دقيق جداً ينبغي ألا يبني قراره كله على تصور عام للمسار؛ عليه أن يتحقق من التفاصيل التي تؤثر في موعده. هذه ليست عيوباً غريبة عن تطبيق متخصص، بل حدود عملية ينبغي فهمها حتى لا نحمّل الأداة مهمة ليست هي سبب استخدامها.
هناك أيضاً اختلاف بين المسافر الذي يعرف المدينة والمستخدم الذي يزورها لأول مرة. المقيم يستطيع غالباً تفسير أسماء المناطق والمحطات من خبرته، بينما يحتاج الزائر إلى التمهل ومراجعة علاقة كل محطة بوجهته. لذلك أنصح الزائر بأن يبدأ برحلة بسيطة نهارية أو بمشوار يملك فيه وقتاً كافياً، لا بأول تجربة في يوم مزدحم أو قبل موعد لا يمكن تأجيله. هذا يمنح فرصة لفهم طريقة استخدام المعلومات من دون ضغط.
أسئلة تظهر عادة بعد التثبيت
هل أحتاج إلى خبرة سابقة في شبكة المدينة؟ ليس بالضرورة كي تبدأ، لكن معرفة اسم نقطة الانطلاق أو الوجهة تجعل البحث أوضح. إذا كنت جديداً تماماً، اختر مكاناً معروفاً لك على الأقل من جهة واحدة، ثم استخدم ما يظهر لتكوين صورة تدريجية عن المحطات والطرق. ولا تتوقع أن تحفظ الشبكة كاملة في جلسة واحدة؛ الهدف الأول هو إنجاز مشوار محدد وفهم طريقة الرجوع إلى المعلومات لاحقاً.
هل يمكنني استخدامه بديلاً عن تطبيق خرائط آخر؟ أراه مكملاً أكثر من كونه بديلاً شاملاً. إذا كان همك محطات ومسارات ريسيستنسيا، فالتخصص المحلي هو سبب تجربته. أما إذا كانت حاجتك البحث عن أماكن متعددة أو التنقل خارج المدينة، فاحتفظ بأداة خرائط أوسع لتلك المهام. ومن الأفضل اختيار الأداة بناءً على الرحلة نفسها، لا على الرغبة في تثبيت تطبيق واحد لكل شيء.
وهل يناسب من يريد الاطلاع السريع قبل الخروج؟ نعم، إذا كان المقصود تكوين تصور أولي عن الطريق والمحطات. أما إذا كان الموعد حساساً، فالتصفح السريع وحده ليس خطة كافية؛ راجع المسار بهدوء، احتفظ بأسماء النقاط المهمة، واترك وقتاً إضافياً. هذه النصيحة مفيدة لأن المستخدم قد يخلط بين معرفة الاتجاه العام وبين الاستعداد لكل ما يمكن أن يحدث خلال الرحلة.
نصائح صغيرة تجعل التخطيط أوضح
أول نصيحة غير بديهية هي أن أبحث عن المحطة من جهة الرحلة التي سأبدأ منها، لا أن أقفز مباشرة إلى اسم الوجهة. التفكير من نقطة الصعود يساعدني على اكتشاف ما إذا كنت أفهم المسار كما ينبغي، ويمنعني من التركيز على محطة قريبة من الوجهة لا تخدم انطلاقي. بعد ذلك أراجع الطرف الآخر من الرحلة وأتأكد من أن أسماء المواقع التي أراها منطقية بالنسبة إلى المكان الذي أقصده.
النصيحة الثانية أن أتعامل مع أول رحلة كاختبار لطريقة فهمي للمعلومات، لا كاختبار للتطبيق وحده. إذا ظهر لي أكثر من طريق، أسأل نفسي أيها أسهل عليّ في الواقع: هل أعرف نقطة البداية؟ هل أستطيع تمييز المحطة عند الوصول؟ هل أفضّل مساراً أفهمه ولو لم يكن أول ما لفت انتباهي؟ هذا النوع من الأسئلة يساعدني على اختيار رحلة يمكن تنفيذها، بدلاً من اختيار نتيجة تبدو جيدة على الشاشة فقط.
أما النصيحة الثالثة فهي تدوين أسماء المحطات أو الطرق التي سأحتاج إليها قبل مغادرة المنزل، خصوصاً إن كنت أتوقع أن أكون مستعجلاً. حتى من دون بناء خطة معقدة، وجود الأسماء في ذهني يقلل التردد عندما أكون في مكان غير مألوف. وإذا كانت الرحلة تتكرر، أراجع المعلومات من جديد بدلاً من افتراض أن التفاصيل التي أتذكرها ستظل مناسبة لكل مرة؛ فالتعود مفيد، لكنه لا يغني عن التحقق عندما يكون للمشوار أهمية خاصة.
الملاءمة والتوقعات على الهاتف
يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد التي تبدأ متطلبات نظامها من الإصدار 5.1، وقد صدر في 22 فبراير 2023، والإصدار الحالي هو 1.4. هذه التفاصيل تساعدني على معرفة ما إذا كان جهازي ضمن نطاق التشغيل قبل أن أبدأ، لكنها لا تخبرني وحدها كيف ستبدو التجربة على كل هاتف؛ لذلك أقيّم سهولة الاستخدام بعد فتحه، لا من رقم الإصدار فقط.
تصنيفه العمري PEGI 3، أي إنه مناسب لجمهور عام من ناحية التصنيف العمري. وبما أنه مجاني، يمكن للمستخدم المحلي أن يجربه من دون تكلفة تنزيل، ثم يقرر إن كان يضيف قيمة إلى تخطيطه اليومي. بالنسبة إلي، أفضل أن أختبره بمشوار حقيقي أستطيع تقييمه، بدلاً من الحكم عليه من شاشة البداية أو من توقعات لا ترتبط باستخدام فعلي.
المراجعات المتاحة تبلغ نحو 210 مراجعات، وهذا يتيح للقارئ أن يقرأ انطباعات مستخدمين آخرين إلى جانب متوسط التقييم، لكنني لا أتعامل مع أي رقم باعتباره حكماً نهائياً على تجربتي. اختلاف الآراء أمر طبيعي في تطبيق محلي، لأن قيمة المعلومات تعتمد كثيراً على المدينة التي يتنقل فيها الشخص وطبيعة رحلاته. ما يهمني أكثر هو أن أختبر المهمة التي جئت من أجلها: هل وجدت معلومات المحطات والطرق مفهومة ومفيدة لمشواري؟
حين لا يكون الخيار الأنسب
قد أختار أداة أخرى إذا كانت رحلتي خارج ريسيستنسيا، أو إذا احتجت إلى البحث عن أماكن لا علاقة لها بالنقل المحلي. وقد أفضّل وسيلة مباشرة للتحقق من وضع رحلة عاجلة عندما تكون الدقة الزمنية هي العامل الحاسم. لا أرى في ذلك انتقاصاً من التطبيق؛ فالتطبيق المتخصص يصبح أقل ملاءمة عندما تتغير المهمة، ومن الأفضل أن أكون واضحاً بشأن حاجتي قبل الاعتماد عليه.
كذلك، إذا كنت لا أعرف اسم الوجهة ولا المنطقة ولا أي نقطة قريبة منها، فقد تكون خطوتي الأولى جمع معلومة أساسية عن المكان من مصدر آخر، ثم الرجوع إلى التطبيق للتفكير في المحطات والطرق. هذه طريقة عملية لتجاوز تعثر البداية: لا أطلب من أداة النقل المحلي أن تحل كل مشكلة بحث عن مكان، بل أستخدمها في الجزء الذي تتصل به وظيفتها. وعندما تكون نقطة الانطلاق واضحة، يصبح تقييم المسار أسهل بكثير.
حكمي بعد وضعه في سياقه الصحيح
أرى SITAM خياراً يستحق التجربة لمن يتنقل في ريسيستنسيا ويريد أن يبدأ تخطيطه من معلومات المحطات والطرق. ما يعجبني في فكرته ليس ادعاء أنه يفعل كل شيء، بل تركيزه على حاجة محلية محددة. في المقابل، لا أوصي به بديلاً وحيداً لكل أدوات الخرائط، ولا أتعامل مع وجود مسار ظاهر على الشاشة كضمان أن كل تفصيل في الرحلة محسوم.
أفضل طريقة للحكم عليه هي تنزيله، واختيار مشوار واقعي غير شديد الضغط، ثم مراجعة ما إذا كانت المعلومات تساعدك على فهم نقطة الانطلاق والطريق والمحطة التي تهمك. إذا وجدت أن هذه الخطوات أصبحت أوضح، فمن المرجح أن يكون إضافة نافعة إلى أدواتك اليومية. وإذا كانت رحلاتك خارج المدينة أو تحتاج إلى وظائف ملاحة أخرى، فستكون خريطة عامة أو أداة مخصصة لتلك المهمة خياراً أفضل. بالنسبة إلي، هذه هي التوصية الصادقة: جرّبه عندما تكون حاجتك محلية ومحددة، واجعل توقعاتك متناسبة مع ذلك.
عندما أتحدث عن تطبيقات الهواتف الذكية، هناك دائماً شيء جديد ومثير يظهر في الأفق. اليوم أريد أن أشارككم تجربتي الشخصية مع تطبيق SITAM. إذا كنت مثلي ممن يحبون تجربة كل ما هو جديد في عالم التطبيقات، فربما ستجد هذا التطبيق مثيراً للاهتمام.
ما هو تطبيق SITAM؟
تطبيق SITAM هو أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في عالم التطبيقات. يوفر هذا التطبيق مجموعة من الخدمات التي تساعد في تنظيم المهام اليومية وتسهيل الحياة بشكل عام. لا أريد أن أفسد المفاجأة، لكن يمكنني القول إن هذا التطبيق هو بمثابة مساعد شخصي في جيبك.
واجهة المستخدم وتجربة الاستخدام
أول شيء لاحظته عند استخدام التطبيق هو واجهة المستخدم البسيطة والجميلة. لقد قام المطورون بعمل رائع في تصميم واجهة تجعل من السهل التنقل بين الميزات المختلفة. حتى لو كنت غير متمرس في استخدام التطبيقات، ستجد نفسك تتأقلم سريعاً مع كيفية عمل التطبيق.
الميزات البارزة
من بين الميزات التي أحببتها في تطبيق SITAM هي إمكانية تخصيص المهام وتحديد الأولويات. يمكنك إنشاء قوائم مهام متعددة وتحديد مواعيد نهائية لكل منها، مما يجعل تنظيم الوقت أكثر سهولة. كما يحتوي التطبيق على خاصية التنبيهات الذكية التي تذكرك بالمهام المهمة دون أن تكون مزعجة.
الأداء والسرعة
من ناحية الأداء، يعمل التطبيق بسلاسة وبدون أي مشاكل تُذكر. لم أواجه أي تأخير أو بطء أثناء استخدامي له، وهذا شيء مهم بالنسبة لي كمستخدم يبحث عن الكفاءة والسرعة في التطبيقات.
هل يستحق التجربة؟
في النهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يساعدك في تنظيم مهامك اليومية بسهولة وفعالية، فإنني أوصي بتجربة SITAM. لن يساعدك فقط في تنظيم وقتك، بل سيجعلك تشعر وكأن لديك مساعداً شخصياً يعمل لأجلك. أنا شخصياً أصبحت أعتمد عليه في الكثير من الأمور اليومية، وأرى أنه سيكون مفيداً لك أيضاً.
إذا كنت قد استخدمت التطبيق بالفعل، أود أن أسمع رأيك وتجربتك معه. هل وجدت الميزات مفيدة كما وجدتها أنا؟ شاركنا برأيك في التعليقات!
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام
- يدعم عدة لغات لراحة المستخدمين
- يتيح تخصيص الإشعارات حسب الحاجة
- يتكامل بسلاسة مع التطبيقات الأخرى
- أداء سريع وفعال دون تأخير
السلبيات
- لا يحتوي على ميزة الوضع الليلي
- قد يستهلك البطارية بشكل ملحوظ
- يحتاج إلى اتصال بالإنترنت ليعمل
- لا يوفر نسخة مجانية كاملة المزايا
- إعلانات مزعجة تظهر أحياناً
الأسئلة الشائعة حول SITAM
ما هو تطبيق SITAM؟
تطبيق SITAM هو منصة مبتكرة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال تقديم ميزات فريدة وسهلة الاستخدام. يجمع التطبيق بين الأدوات المتنوعة التي تساعد في إدارة المهام اليومية بكفاءة وفعالية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأفراد الذين يرغبون في تحسين إنتاجيتهم.
ما هي الأجهزة المتوافقة مع تطبيق SITAM؟
تطبيق SITAM متاح للتنزيل على الأجهزة التي تعمل بنظامي Android وiOS. يمكن للمستخدمين تحميل التطبيق من متجر Google Play لأجهزة Android أو من متجر App Store لأجهزة iOS، مما يجعله متاحًا لقاعدة واسعة من المستخدمين.
هل يتطلب تطبيق SITAM اتصالاً بالإنترنت للعمل؟
يعتمد تطبيق SITAM على الاتصال بالإنترنت لتوفير بعض الميزات الأساسية، مثل المزامنة والحصول على التحديثات الفورية. ومع ذلك، يمكن استخدام بعض الوظائف الأساسية داخل التطبيق دون الحاجة إلى اتصال مستمر بالإنترنت، مما يتيح للمستخدمين العمل حتى في الأماكن ذات الاتصال المحدود.
ما هي تكلفة استخدام تطبيق SITAM؟
تطبيق SITAM متاح للتنزيل مجانًا، ولكن قد يتضمن بعض المشتريات داخل التطبيق للحصول على ميزات إضافية أو تحسينات خاصة. يمكن للمستخدمين الاستفادة من النسخة المجانية وتجربة الميزات الأساسية قبل اتخاذ قرار بالترقية إلى النسخة المدفوعة.
كيف يمكنني التواصل مع دعم العملاء لتطبيق SITAM؟
يوفر تطبيق SITAM فريق دعم عملاء متاح على مدار الساعة للاستجابة لاستفسارات المستخدمين وحل المشاكل التي قد تواجههم. يمكن التواصل مع الدعم عبر البريد الإلكتروني أو من خلال قسم المساعدة داخل التطبيق، حيث يتم تقديم المساعدة بشكل سريع وفعال.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
Uber - مشاوير يومية للدوام
Uber Technologies, Inc. 4.8 من 5
Waze: خرائط وحركة مرور وأكثر
Waze 4.6 من 5
خرائط Petal – GPS والملاحة
Petal Maps Team 4.5 من 5
2GIS: Offline map & navigation
2GIS 4.7 من 5
المزيد من مراجعات فئة الخرائط والتنقل
Rapido: Bike-Taxi, Auto & Cabs
Rapido Bike Taxi 4.9 من 5
DiDi Rider: اطلب رحلتك
DiDi Global 4.6 من 5
Yandex Maps and Navigator
Direct Cursus Computer Systems Trading LLC 4.7 من 5
Yandex Go: Taxi Food Delivery
Mikromobilnost LLC Belgrade 4.9 من 5
inDrive. رحلات وتوصيل
® SUOL INNOVATIONS LTD 4.8 من 5
Bolt: اطلب رحلة
Bolt Technology 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Wara - Seguimiento y Control
- اسم الحزمة
- com.visionblo.apps.onewaraway.chaco
- الإصدار
- 1.4
- أندرويد
- 5.1
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر wara.apps@gmail.com، أو زيارة https://waragps.com، أو الاطلاع على https://ssl.visionblo.com/static/privacy-policy-sitam.html.



