يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين
Funtech Loyaltyالموسيقى والصوت
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.4من 5
- التنزيلات
- 500.00K
- أندرويد
- 8.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في أسبوعي الأول مع تطبيق يانغو موسيقى، كان السؤال الأهم بالنسبة إليّ بسيطًا: هل يجعل الاستماع أسهل، أم يضيف خطوات جديدة قبل أن أسمع ما أريد؟ التجربة تدور حول الموسيقى وقوائم التشغيل والتوصيات، لذا فإن جاذبيته الأولى واضحة لمن يحب أن يجد اقتراحًا جاهزًا بدل أن يبدأ كل مرة من البحث اليدوي. لكن الحكم على تطبيق موسيقي لا يتوقف عند انطباع البداية؛ ما يهمني أكثر هو ما إذا كانت هذه السهولة تظل مفيدة بعد أن تخف حداثة التجربة.
التطبيق من فئة الموسيقى والصوت، وتطوره Funtech Loyalty، وهو مجاني للتنزيل مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو خمسة دراهم إلى قرابة أربعة وأربعين درهمًا لكل عنصر. هذا يجعله مناسبًا لمن يريد بدء تجربة موسيقية من دون دفع مقدمًا، مع ضرورة الانتباه إلى أن كلمة «مجاني» لا تعني بالضرورة أن كل ما قد يظهر داخل التجربة متاح بلا تكلفة.
من أول أسبوع إلى عادة استماع تستحق الاستمرار
أقيّم بقاء التطبيق في روتيني لا بعدد الاقتراحات الجديدة التي أجرّبها في البداية، بل بمدى سهولة العودة إليه في يوم مزدحم. سأركز هنا على ما يجعل الاستماع عادة عملية، وعلى مقدار الجهد الذي أحتاجه للحفاظ على تجربة مناسبة لذوقي؛ فالقيمة الأهم تظهر حين تخف حداثة التطبيق وتبقى فائدته.
كيف تتغير التجربة مع الاتصال والشبكة؟
في الاستخدام اليومي، أفضل لحظات التطبيق تكون عندما تكون الشبكة مستقرة. فتح التطبيق، الانتقال بين القوائم، وطلب توصية جديدة كلها أعمال تبدو بسيطة، لكنها تصبح أقل سلاسة عندما يتذبذب الاتصال. هنا يظهر الفرق بين تطبيق يعتمد على مكتبة محلية جاهزة وبين تجربة موسيقية مبنية على الوصول المستمر إلى المحتوى والخدمات المرتبطة به.
أثناء الاتصال الجيد، تبدو فكرة التوصيات أكثر فائدة من البحث العشوائي. بدل أن أقضي وقتًا طويلًا في كتابة أسماء فنانين أو أغانٍ أعرفها مسبقًا، أستطيع التعامل مع التطبيق كرفيق اقتراحات: أبدأ من اختيار مألوف، ثم أترك القوائم تقودني إلى مسارات أخرى. هذه الطريقة مناسبة خصوصًا لمن يشعر أن تطبيق الموسيقى المعتاد أصبح مكررًا، أو لمن يريد موسيقى خلفية للعمل والقيادة والقراءة دون إعداد قائمة طويلة يدويًا.
لكن يجب التعامل مع التوصيات بعقلية عملية. الاقتراح ليس وعدًا بأن كل اختيار سيطابق ذوقك. لذلك أنصح باستخدام الدقائق الأولى من كل جلسة لتحديد ما يناسبك فعليًا، ثم الاحتفاظ بالقوائم التي تنسجم مع نشاطك. قائمة مناسبة للتركيز ليست بالضرورة جيدة للرياضة، وما يصلح للقيادة في المساء قد يكون مزعجًا أثناء العمل. قيمة التطبيق هنا لا تأتي من التوصية المفردة، بل من تحويل الاكتشاف إلى عادة قابلة للتكرار.
في المقابل، لا أراه الخيار المثالي لمن يريد الاعتماد على الموسيقى في أماكن لا يضمن فيها اتصالًا مستقرًا، مثل الرحلات الطويلة أو المصاعد أو المناطق ضعيفة التغطية. لا أفترض وجود تشغيل بلا اتصال لمجرد أن اسم المنتج قد يوحي بذلك، ولذلك سأتعامل معه أساسًا كتجربة متصلة ما لم تظهر لك داخل التطبيق خيارات واضحة ومؤكدة للحفظ أو الاستماع دون شبكة. هذه نقطة مهمة قبل الاعتماد عليه في موقف لا يسمح بالتجربة والخطأ.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




ماذا أفعل عندما تصبح الشبكة بطيئة؟
إذا توقفت الاستجابة أو تأخر تحميل القائمة، لا أضغط على الأزرار بسرعة متكررة؛ هذا غالبًا يزيد الإرباك ولا يحل المشكلة. أنتظر لحظة، ثم أتحقق من الاتصال وأعيد فتح الصفحة أو الجلسة عند الحاجة. ومن الأفضل تجهيز اختيار موسيقي قبل مغادرة المنزل بدل انتظار التطبيق ليبني تجربة كاملة في مكان لا تعرف فيه كيف ستكون الشبكة.
هذه النصيحة تبدو عادية، لكنها تحدث فرقًا في الاستخدام الحقيقي. تخيل صباحًا مزدحمًا: تخرج من المنزل، تفتح التطبيق في الطريق، ثم تنتقل بين منطقة تغطية جيدة وأخرى ضعيفة. إذا بدأت البحث في آخر لحظة، فقد يتحول الاستماع إلى سلسلة من الانتظار. أما إذا اخترت ما تريد مبكرًا، فأنت تقلل اعتمادك على سرعة الشبكة في اللحظة التي تحتاج فيها إلى الهدوء.
الهاتف والتنقل: أين ينجح وأين يزعج؟
يناسب التطبيق الهاتف الذي تستخدمه كمصدر موسيقى سريع خلال اليوم، خصوصًا عندما تتنقل بين أنشطة مختلفة. في المكتب، يمكنني فتحه للحصول على صوت خلفي من دون تحويل وقت طويل إلى مهمة إعداد. وفي المنزل، يصبح مفيدًا عندما أريد الانتقال من الاستماع المعروف إلى اكتشاف شيء جديد، بدل إعادة نفس الأغاني التي حفظتها منذ فترة.
أما في السيارة، فالفكرة تعتمد كثيرًا على طريقة تعاملك مع الهاتف. التوصيات مفيدة قبل الانطلاق، لكنني لا أنصح بتصفح الخيارات أثناء القيادة. اختر القائمة مسبقًا، واضبط الهاتف قبل التحرك، وتعامل مع التطبيق كمصدر صوت لا كواجهة تحتاج إلى مراقبة مستمرة. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق، لكنه يوضح أن ميزات الاكتشاف تكون أفضل عندما تستخدمها في لحظة آمنة وهادئة، لا أثناء الانشغال بالطريق.
على الأجهزة القديمة نسبيًا، قد تكون التجربة أقل راحة إذا كان الهاتف يعاني أصلًا من بطء عام أو مساحة محدودة أو اتصال متواضع. الحد الأدنى للنظام هو أندرويد 8.0، وهذا يفتح الباب أمام عدد كبير من الهواتف، لكنه لا يضمن أن كل جهاز سيقدم الإحساس نفسه. الأداء الفعلي يتأثر بعمر الهاتف، والذاكرة المتاحة، وعدد التطبيقات المفتوحة، وجودة الشبكة في المكان الذي تستمع منه.
هناك استخدام آخر عملي: جعل التطبيق أداة لاكتشاف الموسيقى وليس مجرد مشغل ثابت. في هذه الحالة، لا أقيس نجاحه بعدد المرات التي أعاد فيها أغنية أعرفها، بل بقدرته على اختصار وقت البحث. إذا كنت من النوع الذي يمل بسرعة ويحتاج إلى اقتراحات جديدة، فقد تجد هذا الأسلوب أكثر راحة من بناء قائمة يدويًا. أما إذا كنت تملك مكتبة شخصية منظمة وتريد تحكمًا دقيقًا في كل ملف، فقد تفضّل مشغلًا محليًا أو خدمة مصممة حول مكتبتك الخاصة.
استعادة الجلسة بعد الانقطاع
أكثر ما يهمني عند فشل الاتصال ليس أن يفشل التطبيق مرة، بل كيف أعود إلى ما كنت أفعله. في الاستخدام الواقعي، قد ينقطع الإنترنت عند الانتقال بين الشبكات أو عند تفعيل وضع توفير البيانات أو بسبب ضعف الإشارة. لذلك أتعامل مع كل جلسة على مرحلتين: اختيار ما أريد قبل الانقطاع، ثم ترك مساحة زمنية قصيرة للتطبيق كي يعيد الاستجابة بدل إعادة المحاولة بعصبية.
إذا عاد الاتصال، من المفيد الرجوع إلى آخر قائمة أو اختيار معروف بدل بدء عملية اكتشاف كاملة من الصفر. هذه طريقة تقلل الوقت الضائع وتساعدك على معرفة ما إذا كانت المشكلة في الشبكة أم في التطبيق نفسه. وإذا تكرر التعطل، أغلق التطبيق وافتحه من جديد، ثم جرّب الاتصال في مكان مختلف. لا أعتبر إعادة التشغيل حلًا دائمًا، لكنها خطوة عملية تفرق بين خلل مؤقت وجلسة تحتاج إلى تغيير الظروف.
من المفيد أيضًا ألا تجعل قائمة واحدة نقطة فشل وحيدة. احتفظ ذهنيًا أو داخل طريقة استخدامك المعتادة بعدة اختيارات تناسب أوقاتًا مختلفة: موسيقى هادئة، شيء أكثر نشاطًا، واختيار مألوف سريع. بهذه الطريقة، إذا تأخر أحد المسارات أو لم تظهر التوصيات كما تريد، لن تشعر أن يومك الموسيقي توقف بالكامل. هذه ليست ميزة مخفية بقدر ما هي أسلوب استخدام يجعل التطبيق أكثر مرونة.
الجانب الذي قد يسبب احتكاكًا لبعض المستخدمين هو أن تجربة التوصيات تدفعك إلى التفاعل مع التطبيق أكثر من مشغل بسيط يفتح على ملفاتك الجاهزة. من يريد الضغط على تشغيل ثم نسيان الهاتف قد يجد الخطوات الأولى أطول قليلًا، بينما سيستفيد منها من يحب الاستكشاف. لهذا أرى أن الحكم على التطبيق يجب أن يرتبط بعادتك، لا بفكرة عامة عن أن كل مشغل موسيقى يجب أن يعمل بالطريقة نفسها.
تقليل استهلاك البيانات دون إفساد المتعة
إذا كنت تستخدم باقة هاتف محدودة، فالتعامل مع الموسيقى عبر الشبكة يحتاج إلى بعض الانتباه. لا أبدأ جلسة اكتشاف طويلة في مكان أستخدم فيه بيانات الهاتف من دون معرفة أثر ذلك على الباقة. الأفضل أن تجعل الاستماع المتصل عادة محسوبة، خصوصًا أثناء التنقل، وأن تترك جلسات البحث والتجربة للمنزل أو لشبكة موثوقة متى كان ذلك ممكنًا.
نصيحتي العملية هي فصل مرحلتين غالبًا ما يخلط بينهما المستخدم: مرحلة اكتشاف ما يريد سماعه، ومرحلة الاستماع الطويل. مرحلة الاكتشاف تتطلب فتح القوائم والتنقل بين الاقتراحات، بينما الاستماع الطويل قد يستمر دون حاجة إلى تغيير متكرر. عندما تنظم استخدامك بهذه الطريقة، تقلل التنقل غير الضروري داخل التطبيق، وتصبح لديك صورة أوضح عن مقدار اعتمادك على الاتصال.
لا أعدّ ذلك بديلًا عن إعدادات رسمية لتقليل البيانات؛ استخدم أي خيارات واضحة يقدمها التطبيق أو الهاتف إذا ظهرت أمامك، ولا تفترض أن وجودها مضمون. كذلك لا أنصح بتغيير إعدادات النظام عشوائيًا على أمل تحسين الأداء، لأنك قد تؤثر في تطبيقات أخرى أو تمنع التحديث والاستجابة في الخلفية. الأفضل مراقبة سلوك التطبيق خلال عدة جلسات، ثم اختيار النمط الذي يناسب باقتك.
المشتريات داخل التطبيق تستحق الانتباه من زاوية أخرى. بما أن التطبيق مجاني في الأساس، قد يبدأ المستخدم بسرعة من دون التفكير في أي إنفاق، ثم يواجه عناصر مدفوعة داخل التجربة. لهذا أراجع أي خيار شراء قبل تأكيده، وأتأكد من أنني أفهم ما الذي سأحصل عليه. الأسعار المعلنة تمتد من نحو خمسة دراهم إلى قرابة أربعة وأربعين درهمًا للعنصر، وهي معلومة مهمة لمن يريد إبقاء استخدامه بلا مصروف إضافي.
القيمة التي تظهر بعد زوال الجِدّة
بعد أن تهدأ متعة التجربة الأولى، أقيّم التطبيق بسؤال عملي: هل أفتحه لأنه يختصر عليّ وقت اختيار الموسيقى، أم لأنني اعتدت المرور بقوائمه دون أن أجد ما يناسبني؟ بالنسبة إليّ، تظهر قيمته المتكررة عندما أستخدم التوصيات لتغيير الأجواء من غير أن أبحث طويلًا، ثم أعود إلى اختيارات مألوفة حين أحتاج إلى صوت لا يشتتني. أما إذا قضيت الجلسة كلها في تجاوز اقتراحات لا تناسبني، فهذه إشارة إلى أن أسلوبه لا يخدم ذوقي اليومي كما ينبغي.
في يوم عمل عادي، قد أبدأ باختيار موسيقى هادئة قبل أن أفتح مهامي، وأتركها تعمل بينما أرتب البريد أو أقرأ. عند الانتقال إلى مشوار، أختار شيئًا أعرفه مسبقًا بدل إجراء بحث جديد على الطريق. هذا التبديل بين الاستكشاف والاستماع المألوف هو استخدام أكثر واقعية من توقع أن تقدم التوصيات المناسبة لكل مزاج تلقائيًا. أنصح بتخصيص لحظة هادئة لاختيار ما ستسمعه، ثم تقليل التصفح خلال المهمة نفسها.
وهنا يختلف التطبيق عن مشغل الملفات المحلي المعتاد: ذلك المشغل يمنحك تحكمًا مباشرًا في مكتبتك الموجودة على الهاتف، لكنه لا يؤدي بالضرورة دور رفيق لاكتشاف اختيارات جديدة. أما خدمات الموسيقى الأخرى التي تركز على البث فتتشابه معه في أن الاتصال قد يكون جزءًا من التجربة، لكن تفاصيل مكتباتها وخياراتها تختلف؛ لذلك لا أختار بينها بناءً على كلمة «توصيات» وحدها. جرّب طريقة الانتقال بين القوائم، وانظر هل تساعدك على الوصول إلى الموسيقى أسرع من أسلوبك الحالي.
لمن يريد اختبار ملاءمته من دون أن تتحول التجربة إلى التزام، أرى أن الأفضل هو استخدامه في مواقف مختلفة خلال الأسبوع: جلسة تركيز، وقت في المنزل، ومشوار تكون فيه الشبكة مستقرة. لاحظ ما إذا كنت تعود إلى القوائم نفسها أو تجد اقتراحات تدفعك فعلًا إلى الاستماع لشيء جديد. هذه الملاحظة الشخصية أهم من الانبهار بقائمة واحدة في أول يوم، لأنها تكشف إن كان التطبيق سيصبح جزءًا من روتينك أم مجرد تجربة عابرة.
لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يختار بديلًا؟
أوصي به لمن يريد تطبيقًا موسيقيًا مجانيًا كبداية، ويحب قوائم التشغيل والتوصيات أكثر من إدارة ملفات صوتية محفوظة على الهاتف. يناسب أيضًا من يمل من تكرار قائمة واحدة، ومن يحتاج إلى موسيقى خلفية تتغير حسب المزاج أو النشاط، ومن يفضل اكتشاف اختيارات جديدة بدل البحث عن كل أغنية يدويًا.
أما إذا كانت أولويتك هي العمل دون اتصال في كل الظروف، فلا تجعل قرارك مبنيًا على اسم التطبيق أو الانطباع الأول. افحص بنفسك الخيارات المتاحة داخل النسخة التي تستخدمها قبل الاعتماد عليه في السفر أو الأماكن المعزولة. وإذا كنت تريد تحكمًا دقيقًا في ملفاتك المحلية، أو تنظيم مجلداتك، أو تشغيل مكتبة شخصية لا تعتمد على الاتصال، فمشغل الملفات التقليدي قد يكون أوضح وأقل تعقيدًا.
كذلك قد لا يناسبك إذا كنت حساسًا جدًا لأي اقتراح غير دقيق أو لا تريد أن تتغير تجربة الاستماع عن اختياراتك المعتادة. التوصيات بطبيعتها تضيف عنصرًا من عدم التوقع، وهذا جزء من متعتها وجزء من مخاطرتها أيضًا. بالنسبة لي، أتعامل معها كمساحة اكتشاف، لا كبديل كامل عن قائمة أعددتها بعناية.
حصل التطبيق على متوسط تقييم يقارب 4.4 من نحو ألفي تقييم، ووصل إلى أكثر من 500 ألف تثبيت، وهي مؤشرات جيدة على وجود اهتمام واسع به، لكنها لا تحسم ملاءمته لكل شخص. تجربتي مع أي تطبيق موسيقي تتأثر بعاداتي واتصالي وهاتفي، لذلك أرى هذه الأرقام بداية للاهتمام لا سببًا لتجاهل احتياجاتك الخاصة.
تفاصيل مهمة قبل التثبيت
الإصدار الحالي هو 1.128.0، وقد صدر التطبيق في 22 أبريل 2025. كما أن تصنيف المحتوى هو «توجيه الوالدين»، وهي إشارة ينبغي أن يأخذها المستخدمون الأصغر سنًا وأولياء الأمور بجدية عند تقرير ما إذا كانت التجربة مناسبة لهم. لا أتعامل مع هذا التصنيف كحكم على جودة الموسيقى، بل كتنبيه إلى ضرورة مراجعة الاستخدام بحسب عمر الشخص وطبيعة المحتوى الذي يختاره.
أثناء التثبيت، أضع في ذهني أن التطبيق ليس مجرد نافذة تشغيل؛ هو مساحة تجمع بين المشغل والقوائم والاقتراحات. لذلك أحتاج إلى اتصال مناسب في اللحظات التي أبحث فيها وأستكشف، وإلى خطة بسيطة عندما أكون في مكان ضعيف الشبكة. هذا التفكير المسبق يجعل التجربة أهدأ بكثير من فتح التطبيق فجأة في وقت مزدحم وانتظار أن يحل كل شيء تلقائيًا.
ما يعجبني هنا هو وضوح الفكرة: موسيقى مع قوائم وتوصيات، لا محاولة لإغراق المستخدم في أدوات لا يحتاجها منذ البداية. وما يزعجني هو أن قيمة التجربة تضعف كلما أصبحت الشبكة غير موثوقة أو كان المستخدم يريد استقلالًا كاملًا عن الإنترنت. لذلك لا أراه تطبيقًا واحدًا يجب أن يحل محل كل طرق الاستماع، بل خيارًا جيدًا ضمن روتين موسيقي يعتمد على الهاتف والاتصال.
في النهاية، يانغو موسيقى مناسب لمن يريد اكتشاف الموسيقى والاستماع إليها من الهاتف بطريقة سهلة، ويقبل بأن الاتصال جزء أساسي من الراحة اليومية. استخدمه في المنزل أو أثناء التنقل عندما تكون الشبكة مستقرة، جهّز اختياراتك قبل المواقف الحساسة، وراقب المشتريات واستهلاك البيانات بدل تركها للمصادفة. إذا كانت هذه الأولويات تشبه احتياجاتك، فالتطبيق يستحق التجربة، أما إذا كان الاستماع بلا اتصال والتحكم الكامل في مكتبتك أهم من التوصيات، فابحث عن خيار مصمم حول تلك الأولوية تحديدًا.
الإيجابيات
- يتيح الاستماع إلى الأغاني دون اتصال بعد تنزيلها مسبقًا.
- اقتراحات موسيقية مخصصة تتعلم من ذوقك مع الوقت.
- يضم محطات وقوائم تشغيل جاهزة لمختلف الأنشطة والمزاجات.
- يدعم كلمات الأغاني في عدد كبير من المقاطع المتاحة.
- يمكن إنشاء قوائم تشغيل خاصة وتنظيم مكتبتك بسهولة.
السلبيات
- تتطلب معظم الميزات المتقدمة اشتراكًا مدفوعًا.
- قد يختلف توفر الأغاني حسب بلد المستخدم وحقوق النشر.
- يستهلك تنزيل الموسيقى مساحة تخزين ملحوظة على الهاتف.
- تحتاج جودة الصوت العالية إلى اتصال جيد وبيانات أكثر.
- قد تظهر إعلانات متكررة في النسخة المجانية.
الأسئلة الشائعة حول يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين
ما هو تطبيق يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين، وما الذي يقدمه للمستخدم؟
يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين هو تطبيق للاستماع إلى الأغاني والبودكاست والمحتوى الصوتي عبر الإنترنت، مع إمكانية تنزيل بعض المقاطع للاستماع إليها لاحقًا دون اتصال. يعتمد التطبيق على اقتراحات موسيقية مخصصة تساعدك على اكتشاف فنانين وأغانٍ جديدة، كما يتيح إنشاء قوائم تشغيل والاستماع إلى محتوى يناسب ذوقك الموسيقي.
هل يمكن استخدام يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين مجانًا؟
يمكن عادةً بدء استخدام يانغو موسيقى مجانًا، لكن بعض المزايا قد تختلف حسب البلد ونوع الحساب. قد يتضمن الإصدار المجاني إعلانات أو قيودًا على تخطي الأغاني والتنزيل والاستماع دون اتصال. للحصول على تجربة أكثر راحة، مثل الاستماع بلا إعلانات وتنزيل الموسيقى وبعض خيارات التشغيل الإضافية، قد تحتاج إلى الاشتراك في الخطة المدفوعة المتاحة داخل التطبيق.
كيف يعمل الاستماع إلى الموسيقى دون اتصال بالإنترنت؟
لاستخدام وضع عدم الاتصال، تحتاج أولًا إلى تسجيل الدخول واختيار الأغاني أو الألبومات أو قوائم التشغيل التي تسمح الخطة الخاصة بك بتنزيلها. بعد اكتمال التنزيل، يمكنك تشغيلها دون استهلاك بيانات الهاتف. يجب الانتباه إلى أن المحتوى المحمّل يبقى داخل التطبيق، وقد يتطلب اتصالًا دوريًا بالإنترنت للتحقق من الاشتراك وتحديث التراخيص.
هل يانغو موسيقى مناسب لاكتشاف الأغاني العربية والأجنبية؟
يقدم التطبيق مكتبة متنوعة تختلف تفاصيلها من منطقة إلى أخرى، وقد تشمل الأغاني العربية والأجنبية، إلى جانب قوائم تشغيل مبنية على الأنواع والمزاج والنشاط. تعتمد جودة الاقتراحات على سجل الاستماع والتفضيلات التي تحددها. لذلك قد تحتاج إلى استخدام التطبيق لبعض الوقت وتقييم الأغاني حتى تصبح التوصيات أكثر دقة وملاءمة لذوقك.
هل يعمل التطبيق على أجهزة أندرويد وآيفون، وهل يحتاج إلى اتصال قوي؟
يتوفر يانغو موسيقى-أونلاين & أوفلاين عادةً للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد وiOS، لكن التوافق قد يختلف وفق إصدار النظام والمنطقة. يحتاج البث المباشر إلى اتصال إنترنت مستقر، خصوصًا عند تشغيل جودة صوت مرتفعة. أما بعد تنزيل المحتوى مسبقًا، فيمكن الاستماع إليه دون اتصال، مع مراعاة مساحة التخزين المتاحة على الهاتف.
اختيارات أخرى في هذه الفئة
YouTube Music
Google LLC 4.3 من 5
Mi Music
Mi Music 4.0 من 5
Music
AllSaints Music Group - HeyTap 4.2 من 5
Spotify: موسيقى وبودكاست
Spotify AB 4.4 من 5
المزيد من مراجعات فئة الموسيقى والصوت
Samsung Music
Samsung Electronics Co., Ltd. 4.4 من 5
JioSaavn - Music & Podcasts
Saavn Media Limited 4.7 من 5
ستارميكر: برنامج أغاني كاريوكي
SKYWORK AI PTE. LTD. 4.5 من 5
Shazam: Find Music & Concerts
Apple Inc. 4.8 من 5
Lark Player - مشغل الموسيقى
Lark Player Studio - Music, MP3 & Video Player 4.7 من 5
LiveOne: Stream Music & More
Slacker Inc. 4.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Funtech Loyalty
- اسم الحزمة
- com.yango.saft.music
- الإصدار
- 1.128.0
- أندرويد
- 8.0
- السعر
- Free





