Parsi Calendar icon

Parsi Calendar

NYBBLE TECHNOLOGIES PRIVATE LIMITEDالأدوات

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.2من 5
التنزيلات
10.00K
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Parsi Calendar screenshot 1
  • Parsi Calendar screenshot 2
  • Parsi Calendar screenshot 3
  • Parsi Calendar screenshot 4
  • Parsi Calendar screenshot 5
  • Parsi Calendar screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في أول أسبوع مع Parsi Calendar، أكثر ما يلفتني ليس كثرة الخيارات، بل أنني أستطيع فتحه لغرض محدد ثم العودة إلى يومي. عندما يصلني تاريخ فارسي في رسالة أو أسمعه في حديث عائلي، أريد أن أعرف ما الذي يعنيه من دون البحث في صفحات متعددة. هنا يؤدي التطبيق دور المرجع السريع، لا دور المنظم الذي يطلب مني نقل حياتي كلها إليه.

هذا الانطباع الأول قد يكون كافيًا لمن يتعامل مع التواريخ الفارسية بصورة متكررة، لكنه لا يضمن أن يظل التطبيق على الهاتف بعد زوال فضول التجربة. لذلك أقيّمه وفق سؤال عملي: هل ستتكرر الحاجة إليه بما يكفي لتبرير مكانه؟ في رأيي، الجواب يتوقف على صلة هذه التواريخ بروتينك، وعلى استعدادك للاحتفاظ بأداة متخصصة إلى جانب التقويم المعتاد.

تقويم متخصص لمن يريد قراءة التاريخ الفارسي بوضوح

ينتمي التطبيق إلى فئة الأدوات، وتطوره شركة NYBBLE TECHNOLOGIES PRIVATE LIMITED. وهو متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخل التطبيق تتراوح بين نحو أربعة دراهم وثمانية وثلاثين درهمًا لكل عنصر. بالنسبة لي، هذا يجعل تجربة البدء منخفضة المخاطرة؛ يمكنني معرفة مدى ملاءمته لطريقة استخدامي قبل التفكير في أي دفع.

يحمل التطبيق تقييمًا متوسطه 4.2 من مستخدمين تركوا ما يزيد قليلًا على ألف تقييم، بينما يظهر عدد المراجعات المكتوبة أقل بكثير. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة أولية إلى أن الفكرة مفيدة لشريحة معينة، لا كضمان بأن التجربة ستكون مثالية للجميع. التقويمات المتخصصة تعتمد كثيرًا على احتياجات المستخدم وتوقعاته، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بطرق مختلفة لعرض التاريخ.

التطبيق مناسب كذلك من ناحية العمر؛ تصنيفه PEGI 3، لذلك لا يقدم نفسه كأداة موجهة إلى فئة عمرية محددة أو ذات محتوى حساس. كما أن عدد مرات تثبيته تجاوز عشرة آلاف، وهو حضور متواضع لكنه مفهوم لتطبيق يخدم استخدامًا تقويميًا متخصصًا بدل جمهور الهواتف بالكامل.

الإعلانات

لماذا وجود الأنظمة الثلاثة مهم؟

أهم نقطة عملية وجدتها هي أن التطبيق لا يحصر المستخدم في طريقة واحدة لقراءة التقويم الفارسي. وجود شنساهي، وقدمي، وفصلي في مكان واحد مفيد لأن العائلة أو المجتمع أو المرجع الذي أتعامل معه قد يستخدم نظامًا مختلفًا عن النظام الذي اعتدت عليه. بدل البحث في مصادر منفصلة، أستطيع الرجوع إلى الأداة نفسها ومقارنة التاريخ بحسب النظام المطلوب.

هذه ليست ميزة شكلية. في الاستخدام اليومي، قد أقرأ تاريخًا في رسالة عائلية وفق نظام، ثم أحتاج إلى التحقق منه وفق نظام آخر عند الرجوع إلى تقويم أو مناسبة. وجود الخيارات الثلاثة يقلل احتمال أن أتعامل مع تاريخ صحيح ظاهريًا لكنه محسوب وفق نظام مختلف. لذلك أنصح المستخدم الجديد بأن يحدد أولًا أي نظام يستخدمه عادة، ثم يجعل النظام الآخر وسيلة للمراجعة لا مصدرًا للارتباك.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ومن المفيد أيضًا ألا أتعامل مع التطبيق كبديل كامل لتقويم الهاتف. تقويم الهاتف المعتاد أفضل عندما أريد إضافة موعد، إنشاء تذكير، مشاركة حدث، أو ربط يوم بمهمة. أما هنا فالقيمة الأساسية هي قراءة التاريخ الفارسي والرجوع إليه بسرعة. المقارنة العادلة ليست مع تطبيقات الإنتاجية، بل مع البحث اليدوي أو مواقع التقويم العامة التي قد تكون أقل راحة على شاشة الهاتف.

تجربة يومية واقعية

تخيلت استخدامه في موقف بسيط: تصلني رسالة من أحد أفراد العائلة تتضمن تاريخًا فارسيًا لمناسبة، وأريد معرفة موقعه ضمن التقويم الذي أستخدمه في حياتي اليومية. بدل فتح نتائج بحث متعددة ومحاولة التمييز بين مصادر قد تعرض أنظمة مختلفة، أفتح التطبيق وأستخدمه كمرجع مباشر. بعد ذلك أعود إلى تقويم الهاتف المعتاد إذا أردت وضع تنبيه أو موعد.

هذا الفصل بين الأداتين مهم. التطبيق يؤدي دور المرجع، بينما يتولى تطبيق الهاتف إدارة الوقت. بهذه الطريقة لا أحمّل Parsi Calendar وظيفة لم يُصمم لها، ولا أضطر إلى التخلي عن أدوات التنبيه التي أعتمد عليها. كما أن المقارنة بين الأنظمة الثلاثة تصبح مفيدة عندما يكون التاريخ منقولًا من مصدر غير واضح.

استخدام آخر مناسب هو مراجعة تواريخ قديمة أو محادثات عائلية تحتوي على صيغة فارسية. في هذه الحالة، لا أحتاج إلى إنشاء حدث أو تسجيل حساب؛ أحتاج فقط إلى فتح التقويم والبحث بصريًا عن اليوم المناسب. هذه البساطة قد تكون أفضل من تطبيق غني بالخيارات إذا كان المطلوب تحققًا سريعًا لا إدارة معلومات شخصية.

الثقة تبدأ من حدود الوظيفة

ما يطمئنني في هذا النوع من التطبيقات ليس كثرة الوعود، بل وضوح المهمة. عندما يكون التطبيق مخصصًا للتقويم، أستطيع فهم سبب استخدامه بسهولة، وأستطيع إبقاءه منفصلًا عن التطبيقات التي تحتوي على البريد والملفات والرسائل. لكن لا ينبغي أن أخلط بين بساطة الوظيفة وبين معرفة كاملة بممارسات البيانات؛ الحكم المسؤول يحتاج إلى قراءة شاشة الأذونات وسياسة الخصوصية كما تظهر عند التثبيت والاستخدام.

قبل منح أي إذن، أراجع ما يطلبه التطبيق وأرفض ما لا أراه ضروريًا لطريقة استعمالي. إذا كان هدفي مجرد قراءة التاريخ، فلا أحتاج تلقائيًا إلى ربطه بجهات الاتصال أو الملفات أو الموقع. هذه ليست اتهامًا للتطبيق، بل عادة جيدة مع أي أداة تقويم. أفضل قرار خصوصية هو منح أقل قدر من الوصول مع إبقاء الوظيفة التي أحتاجها.

كما أتحقق من شاشة معلومات التطبيق في النظام، لأن أذونات Android قد تتغير بحسب الإصدار والجهاز. التطبيق يعمل على Android 7.0 وما بعده، لكن طريقة عرض الأذونات أو إعدادات الخصوصية قد تختلف بين هاتف وآخر. لذلك لا أعتمد على الانطباع العام أو على اسم الفئة، بل أقرأ الخيارات الظاهرة أمامي لحظة التثبيت.

ما الذي أراجعه قبل الاعتماد عليه؟

أول خطوة عندي هي تثبيت التطبيق من المصدر الرسمي، ثم فتحه من دون تسجيل أي بيانات لا أحتاج إليها. إذا ظهرت شاشة تطلب حسابًا، أقيّم سبب الطلب: هل هو ضروري لعرض التقويم، أم أن استخدامي الأساسي يعمل من دونه؟ لا أملك سببًا لإدخال معلومات شخصية في أداة هدفها عرض التواريخ ما لم تكن هناك وظيفة واضحة أحتاجها.

بعد ذلك أختبر الأنظمة الثلاثة بتأنٍ. لا أكتفي برؤية أسماء الخيارات، بل أتنقل بينها وأتأكد من أنني أفهم أي صيغة أعتمدها في كل موقف. هذه الخطوة تمنع خطأ شائعًا: حفظ تاريخ أو مشاركته قبل التأكد من النظام الذي يعرضه التطبيق. وإذا وجدت إعدادات تتعلق بالإشعارات أو التخصيص، أتركها مغلقة في البداية ثم أفعل ما أحتاج إليه فقط.

أراجع كذلك صفحة التطبيق داخل النظام بعد التثبيت، خصوصًا الأذونات، والإشعارات، واستخدام البطارية، وخيارات حذف البيانات إن كانت ظاهرة. هذه الإجراءات لا تعني أن التطبيق غير موثوق؛ هي طريقة عملية للحفاظ على السيطرة. التطبيق الذي أستخدمه يوميًا يجب أن يكون مفهومًا من حيث ما يفعله وما أسمح له به.

نقاط الاحتكاك التي يجب توقعها

أكبر قيد في رأيي هو أن التخصص قد يبدو ضيقًا لمن يريد تجربة تقويم حديثة متكاملة. إذا كنت أبحث عن مزامنة مواعيد العمل، أو دعوات، أو تذكيرات متكررة، فلن يكون هذا التطبيق وحده كافيًا. سأحتاج إلى تقويم النظام أو تطبيق إنتاجية آخر. لذلك لا أنصح به بوصفه مركزًا لكل نشاطاتي، بل كطبقة مرجعية متخصصة.

وجود مشتريات داخل التطبيق قد يثير سؤالًا طبيعيًا: هل أحتاج إلى الدفع كي أستخدمه؟ أبدأ دائمًا بالنسخة المجانية وأختبر الوظيفة التي جئت من أجلها. إذا ظهرت ميزة مدفوعة، أقرأ وصفها وسعرها في شاشة الشراء قبل التأكيد، ولا أفترض أن كل ما يظهر داخل التطبيق ضروري. من الأفضل أيضًا تفعيل المصادقة على عمليات الشراء في متجر الهاتف، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه أكثر من شخص.

قد تكون واجهة التقويم المتخصص أقل ألفة من التقويم الميلادي المعتاد، وخصوصًا لمن يفتح التطبيق لأول مرة ولا يعرف الفرق بين شنساهي وقدمي وفصلي. هذا ليس عيبًا في الحساب نفسه، لكنه عبء تعلّم صغير. نصيحتي أن أختار نظامًا واحدًا للاستخدام اليومي، وأكتب لنفسي ملاحظة قصيرة عن الحالات التي أحتاج فيها إلى النظامين الآخرين.

هناك أيضًا فرق بين قراءة التاريخ وفهم المناسبة المرتبطة به. التطبيق مفيد كمرجع تقويمي، لكن المستخدم الذي يريد شرحًا ثقافيًا أو تاريخيًا لكل مناسبة قد يحتاج إلى مصدر تعليمي منفصل. لا أبحث عن هذه المعلومات داخل أداة هدفها الأساسي عرض التقويم، ولا أعتبر غيابها مشكلة ما دمت أستخدم التطبيق ضمن حدوده.

الخصوصية والتحكم أثناء الاستخدام

أتعامل مع أي تطبيق تقويم باعتباره قد يلامس روتيني اليومي، حتى لو لم أضع فيه مواعيد. لهذا السبب لا أفعّل الإشعارات إلا إذا كانت مفيدة فعلًا، وأراجعها بعد عدة أيام. الإشعارات غير الضرورية قد تجعل أداة بسيطة مزعجة، كما أنها تزيد عدد اللحظات التي يظهر فيها التطبيق أمامي من دون حاجة.

إذا كان التطبيق يسمح بتغيير طريقة العرض أو اختيار النظام، فإنني أفضّل إعدادًا ثابتًا بدل تبديله باستمرار. الثبات يقلل أخطاء القراءة عند نسخ تاريخ إلى رسالة أو مشاركته مع شخص آخر. وعند مشاركة تاريخ، أذكر اسم النظام بجانب التاريخ، لأن الرقم وحده قد لا يكون واضحًا للطرف الآخر.

لا أضيف بيانات حساسة إلى أي حقل أو ملاحظة لمجرد اختبار التطبيق. أختبره بتواريخ عامة، وأحتفظ بالمعلومات العائلية أو المواعيد الخاصة في أداة أعرف كيف أحذفها وأديرها. إذا احتجت إلى حذف التطبيق لاحقًا، أراجع إعدادات التخزين في الهاتف وأزيل البيانات المحلية بالطريقة التي يوفرها النظام.

كما أراقب أي طلب للوصول إلى الحسابات أو الملفات أو الموقع. إذا ظهر طلب لا يرتبط مباشرة بعرض التقويم، أتوقف وأبحث عن تفسير واضح داخل شاشة التطبيق أو إعداداته قبل الموافقة. لا أستطيع اعتبار الإذن آمنًا لمجرد أن التطبيق موجود في متجر معروف؛ الاختيار الواعي يجب أن يحدث على الجهاز نفسه، وبحسب ما يظهر للمستخدم في تلك اللحظة.

لمن أوصي به ولمن لا أوصي به؟

أوصي به لمن يتعامل بانتظام مع التواريخ الفارسية ويريد مرجعًا سريعًا على الهاتف، خصوصًا إذا كان يحتاج إلى التنقل بين شنساهي وقدمي وفصلي. وهو مناسب أيضًا لمن يفضل تطبيقًا صغير الغرض بدل موقع ويب يضطره إلى البحث في كل مرة. وجود نسخة مجانية يجعل تجربة الاستخدام سهلة قبل اتخاذ قرار الاستمرار.

أراه مفيدًا للطلاب أو أفراد العائلة الذين يتبادلون تواريخ بصيغ مختلفة، ولأي شخص يريد إبقاء المرجع الفارسي منفصلًا عن تقويم العمل. كما يمكن أن يكون خيارًا عمليًا على جهاز قديم نسبيًا، لأن الحد الأدنى للنظام هو Android 7.0، ما يفتح المجال أمام مستخدمين لا يملكون أحدث هاتف.

في المقابل، لا أوصي به كخيار وحيد لمن يريد تقويمًا لإدارة الاجتماعات والمواعيد والتنبيهات. تقويم الهاتف المعتاد أفضل في هذه النقطة، وكذلك تطبيقات الإنتاجية التي تقدم مزامنة وتنظيمًا أوسع. ولا أراه مناسبًا لمن يريد محتوى ثقافيًا موسعًا أو شرحًا تفصيليًا للمناسبات؛ هنا سيكون المصدر المتخصص في التاريخ أو الثقافة أكثر فائدة.

كما أن المستخدم الذي لا يحتاج إلا إلى التاريخ الميلادي قد لا يضيف التطبيق شيئًا إلى روتينه. قيمة الأداة تظهر عندما تكون الصيغ الفارسية جزءًا حقيقيًا من حياتك، لا عندما تقوم بتثبيتها بدافع الفضول ثم لا تفتحها إلا مرة واحدة.

هل الإصدار الحالي يستحق التجربة؟

الإصدار الحالي هو 3.6.4، والتطبيق صدر في 06‏/05‏/2012، لذلك أراه منتجًا له تاريخ طويل نسبيًا في هذه الفئة، لكنني لا أفسر قدم الإصدار الأول على أنه دليل تلقائي على الجودة أو الضعف. ما يهمني هو أن الوظيفة الحالية تلائم حاجتي، وأن الإعدادات الظاهرة تمنحني تحكمًا كافيًا في الإشعارات والأذونات والشراء.

أبدأ باستخدامه لمدة قصيرة في مواقف حقيقية: قراءة تاريخ من رسالة، مقارنة نظامين، ثم العودة إلى تقويم الهاتف لإضافة تذكير إن لزم. إذا نجح في هذه الدورة من دون إرباك، فهذه علامة عملية على ملاءمته لي. أما إذا كنت أحتاج إلى تحويل كل تاريخ إلى موعد أو مشاركة أحداث مع فريق، فسأبقيه أداة مساعدة فقط.

ما الذي يمنحه قيمة بعد الأسبوع الأول؟

في رأيي، العادة التي تبقي هذا النوع من الأدوات مفيدًا ليست فتحه كل صباح، بل أن أعرف متى أعود إليه. أضعه في ذهني كمرجع عند ورود تاريخ فارسي، بدل محاولة جعله تقويمًا يوميًا ثانيًا. هذا الاستخدام المتقطع المنتظم يقلل الاحتكاك: لا حاجة إلى إدخال البيانات نفسها في مكانين، ولا إلى مراجعة شاشة لا تضيف شيئًا في الأيام التي لا أحتاج فيها إلى التحويل أو المقارنة.

ومن الحيل العملية أن أستخدم اسم النظام كجزء من طريقة تدويني، لا أن أحفظ التاريخ وحده. إذا نقلت تاريخًا إلى رسالة أو ملاحظة، أضيف بجواره ما إذا كان شنساهي أو قدمي أو فصلي. هذه العادة الصغيرة تجعل الرجوع إليه بعد أسابيع أوضح، وتمنع أن أقرأ الرقم لاحقًا وفق افتراض مختلف. وهي مفيدة خصوصًا عندما تتبادل العائلة أكثر من صيغة.

في المقابل، لا أرى فائدة من إبقاء إشعار دائم أو فتح التطبيق لمجرد الاطمئنان إلى أنه يعمل. إذا كانت حاجتي موسمية أو مرتبطة بمناسبات محددة، أستطيع فتحه عند الحاجة ثم إغلاقه. قيمة التطبيق هنا في سرعة الرجوع إلى المرجع، لا في مقدار الوقت الذي أقضيه داخله.

متى يكون البديل الأبسط أفضل؟

إذا كان سؤالي عن تاريخ واحد فقط، فقد تكفيني نتيجة بحث موثوقة أو تقويم مطبوع أملكه بالفعل؛ لا أحتاج بالضرورة إلى تثبيت أداة جديدة. لكن عندما تتكرر الأسئلة، أو أحتاج إلى التمييز بين الأنظمة الثلاثة، يصبح التطبيق أكثر عملية من إعادة البحث في كل مرة. الفارق هنا ليس أن التطبيق يحل كل شيء، بل أنه يقلل خطوات الوصول إلى المعلومة التي أرجع إليها مرارًا.

أما إذا كان هدفي حفظ المناسبة وتلقي تذكير بها، فأفضّل إدخالها في تقويم الهاتف الذي أستخدمه لبقية المواعيد، مع كتابة التاريخ والنظام بوضوح. هذا يضيف خطوة يدوية، لكنه يضع التنبيه في المكان الذي أراجعه فعلًا. من المهم ألا أفترض أن عرض التاريخ في تطبيق متخصص يعني تلقائيًا أنه سيتولى التذكير أو المزامنة بالطريقة التي أحتاجها.

وأتعامل بحذر مع أي تاريخ أريد استخدامه في سياق رسمي أو تنسيق عائلي مهم: أتحقق من النظام المقصود أولًا، ثم أقارن النتيجة عند الحاجة بمصدر آخر يعرفه الطرف المعني. تعدد طرق عرض التاريخ نقطة قوة، لكنه يعني أيضًا أن اختيار النظام جزء من الإجابة، وليس تفصيلًا يمكن تجاهله.

قرار الاحتفاظ به على الهاتف

تقييمي النهائي متوازن: التطبيق مفيد لأنه يركز على مشكلة محددة ويجمع ثلاثة أنظمة تقويم فارسية في مكان واحد، لكنه ليس بديلًا عن التقويم الشامل. أكثر ما يعجبني فيه هو إمكانية استخدامه كمرجع مستقل مع إبقاء المواعيد والبيانات الحساسة في أدوات أتحكم بها بوضوح. وأهم نصيحة عندي هي اختيار النظام المناسب قبل نسخ أي تاريخ، ومراجعة الأذونات والمشتريات بدل الموافقة عليها تلقائيًا.

إذا كان هذا هو النوع من التقويم الذي تحتاجه فعلًا، فأنا أرى أن تجربته المجانية تستحق وقتًا قصيرًا. أما إذا كنت تبحث عن إدارة يوم كامل، أو مزامنة مواعيد، أو محتوى ثقافي عميق، فمن الأفضل اختيار تطبيق آخر لهذه الوظائف واستخدام Parsi Calendar، إن احتجته، كمرجع فارسي متخصص لا أكثر.

الإيجابيات

  • يعرض التاريخ الهجري والشمسي والميلادي في واجهة واحدة.
  • يضم مناسبات وأعيادًا إيرانية مع تنبيهات مفيدة.
  • يعمل بسرعة ولا يحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت.
  • تصميمه واضح وسهل الاستخدام لمختلف الأعمار.
  • يوفر أدوات إضافية مثل تحويل التاريخ وتحديد أوقات الصلاة.

السلبيات

  • يركز محتواه على إيران وقد لا يناسب مستخدمي الدول الأخرى.
  • قد تختلف دقة أوقات الصلاة حسب الموقع وإعدادات المدينة.
  • بعض الميزات قد تتطلب أذونات أو إعدادات إضافية.
  • الإعلانات قد تظهر وتؤثر قليلًا في تجربة الاستخدام.
  • قد تحتاج الواجهة إلى تحديث بصري لتبدو أكثر حداثة.

الأسئلة الشائعة حول Parsi Calendar

ما هو تطبيق Parsi Calendar، وما الفائدة الأساسية منه؟

تطبيق Parsi Calendar هو تقويم مخصص لمتابعة التواريخ الفارسية، وقد يكون مفيدًا لمن يحتاج إلى معرفة اليوم والتاريخ وفق التقويم الفارسي إلى جانب التقويم الميلادي. أثناء استخدامه، يمكن الاستفادة منه لمتابعة المناسبات والأعياد والتخطيط للمواعيد بطريقة أوضح، خصوصًا للمستخدمين الذين يتعاملون مع أكثر من نظام تقويمي.

هل يدعم Parsi Calendar عرض التاريخ الفارسي والميلادي معًا؟

نعم، الفكرة الأساسية في Parsi Calendar هي تسهيل الانتقال بين التقويم الفارسي والتقويم الميلادي، بحيث يستطيع المستخدم مقارنة التاريخين دون الحاجة إلى استخدام أدوات منفصلة. وقد يختلف أسلوب العرض بحسب إصدار التطبيق وإعدادات الجهاز، لذلك يُنصح بعد التثبيت بمراجعة خيارات اللغة والتقويم والمنطقة الزمنية للتأكد من ظهور التواريخ بالشكل المناسب.

هل يمكن استخدام Parsi Calendar لمعرفة المناسبات والأعياد الفارسية؟

يوفر التطبيق عادةً طريقة عملية لمتابعة المناسبات المرتبطة بالتقويم الفارسي، مثل الأعياد والأيام المهمة، مما يساعد على تذكرها والاستعداد لها مسبقًا. ومع ذلك، قد تختلف قائمة المناسبات أو طريقة تصنيفها بين الإصدارات، كما يمكن أن تتأثر بعض التواريخ بالمنطقة أو التحديثات الرسمية؛ لذلك من الأفضل التحقق من التفاصيل المهمة قبل الاعتماد عليها في المواعيد الرسمية.

هل يحتاج Parsi Calendar إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

في الغالب يمكن استخدام الوظائف الأساسية للتقويم دون اتصال دائم بالإنترنت، مثل عرض التاريخ والتنقل بين الأيام، لأن هذه البيانات تعتمد على نظام التقويم الموجود داخل التطبيق. قد تحتاج بعض الميزات الإضافية، مثل التحديثات أو مزامنة البيانات أو تحميل معلومات جديدة، إلى اتصال بالإنترنت. لذا يُفضّل فتح التطبيق بعد التثبيت وتفقد الصلاحيات والميزات التي تعمل دون اتصال.

هل تطبيق Parsi Calendar مجاني وآمن للاستخدام؟

يعتمد توفر الميزات المجانية أو وجود إعلانات وعمليات شراء داخل التطبيق على الإصدار المنشور في متجر Android أو iOS. قبل التنزيل، يُستحسن مراجعة صفحة المتجر لمعرفة السعر والصلاحيات وسياسة الخصوصية وآخر تحديث. وبما أن تطبيق التقويم قد يتعامل مع المواعيد أو الإشعارات، فمن الأفضل منح الصلاحيات الضرورية فقط، وتجنب تفعيل أي وصول لا تحتاج إليه.

الإعلانات

تنزيل Parsi Calendar

NYBBLE TECHNOLOGIES PRIVATE LIMITEDالأدوات

روابط المتاجر الرسمية

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة الأدوات

EasyShare icon

EasyShare

PT vivo mobile Indonesia 4.3 من 5

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
NYBBLE TECHNOLOGIES PRIVATE LIMITED
اسم الحزمة
nybble.parsicalendar
الإصدار
3.6.4
أندرويد
7.0
السعر
Free