Wrestling Revolution 3D icon

Wrestling Revolution 3D

MDickieرياضة

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.0من 5
التنزيلات
100.00M
أندرويد
7.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Wrestling Revolution 3D screenshot 1
  • Wrestling Revolution 3D screenshot 2
  • Wrestling Revolution 3D screenshot 3
  • Wrestling Revolution 3D screenshot 4
  • Wrestling Revolution 3D screenshot 5
  • Wrestling Revolution 3D screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

إذا كنت تبحث عن لعبة مصارعة على الهاتف تمنحك إحساس إدارة نجم داخل عالم فوضوي، فقد وجدت أن Wrestling Revolution 3D تختلف عن ألعاب الرياضة السريعة التي تضعك مباشرة في الحلبة ثم تنتهي التجربة. هنا أمضيت وقتي بين المباريات، والتعامل مع أجواء المصارعة، واتخاذ قرارات لا تتعلق بضربة واحدة فقط. هي لعبة رياضية من تطوير MDickie، ومناسبة لمن يريد تجربة مصارعة محمولة فيها قدر من الفوضى والحرية، لا مجرد منافسات مصقولة ومختصرة.

اللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربتها سهلة لمن يريد اختبارها من دون دفع مسبق. لكنها ليست مناسبة للجميع؛ فأسلوبها له شخصية واضحة، ورسومها وطريقة التحكم فيها قد تبدوان غريبتين إذا كنت معتادًا على ألعاب المصارعة الكبيرة على أجهزة الألعاب. تقييمي لها يميل إلى الإيجابية، لكنني لا أنصح بها لمجرد أنك تحب المصارعة؛ أنصح بها تحديدًا إذا كنت مستعدًا لتقبل أسلوب مستقل، مباشر، وأحيانًا غير متوقع.

الانطباع الأول: فضول سريع يحتاج إلى فرصة

في الأيام الأولى، كان أكثر ما شدني هو اختلافها عن لعبة تضع أمامي مباراة واضحة ثم تطلب مني تكرار الوصفة نفسها. مظهرها المباشر لا يحاول أن يخفي أنها تجربة محمولة ذات طابع خاص، لكن فهم ما يجري لا يأتي كله في اللحظة الأولى. كنت أحتاج إلى وقت لأتعرف إلى إيقاع المواجهة، وألا أخلط بين غرابة بعض المواقف وبين وجود هدف واحد بسيط هو الفوز بأي طريقة.

تغطية أخبار Wrestling Revolution 3D

لو كنت أجربها خلال استراحة قصيرة، فسأبدأ بمواجهة واحدة وأتعامل معها كاختبار للتعلم، لا كحكم نهائي على اللعبة. هذا يخفف الإحباط؛ لأن جزءًا من المتعة يظهر عندما تتوقف عن توقع أن كل شيء سيحدث بالطريقة التي رسمتها. وإذا كنت تحب ألعابًا تشرح نفسها بسرعة وتكافئ رد الفعل الفوري، فقد لا تكون هذه البداية مريحة لك.

كيف تقرر إن كانت تجربة المصارعة هذه تناسبك؟

أتعامل مع قرار الاحتفاظ بلعبة مصارعة على الهاتف كسؤال عن العادة، لا عن الانبهار الأول وحده: هل أستمتع بالعودة إلى أجوائها حين أملك وقتًا، أم أفتحها لمجرد أنني لم أجربها من قبل؟ سأوضح هنا كيف أختبر ملاءمتها لأسلوبي، مع الانتباه إلى أن سهولة بدء التجربة لا تعني بالضرورة أن التحكم وإيقاع المباريات يناسبان كل لاعب.

الإعلانات

ليست مجرد مباراة قصيرة

أول معيار أستخدمه عند تقييم لعبة مصارعة هو مقدار ما تقدمه خارج لحظة الاشتباك. في هذه اللعبة، لا أشعر أن الحلبة هي كل شيء. هناك إحساس بأنني أتعامل مع مسيرة مصارع، وأن نتيجة المواجهة لا تعتمد فقط على الضغط السريع للأزرار. هذا يمنح التجربة طابعًا مختلفًا عن ألعاب المصارعة التي تركز على الاستعراض البصري أو على تنفيذ حركات مألوفة بأقل قدر من التفكير.

إذا كنت تريد لعبة تفتحها لدقائق قليلة وتفوز بمباراة واضحة، فقد تحتاج إلى بعض الصبر هنا. أحيانًا تكون المتعة في فهم ما يحدث حول النزال، وفي التعامل مع المواقف غير المثالية، لا في الوصول إلى نهاية نظيفة. لذلك أرى أن القرار الأول يتعلق بشخصيتك كلاعب: هل تحب التجارب التي تسمح بالفوضى والنتائج الغريبة، أم تفضل نظامًا رياضيًا مضبوطًا يمكن توقعه بسهولة؟

المزيد من المقالات أثناء القراءة

التحكم يحتاج إلى تعود حقيقي

التحكم هو العامل الذي سيحدد علاقتك باللعبة أكثر من الرسوم. في البداية، لم أشعر أن كل حركة تستجيب بالطريقة التي توقعتها، واحتجت إلى عدة مواجهات حتى أفهم توقيت الهجوم والدفاع والتعامل مع الخصم. هذا ليس عيبًا بسيطًا يمكن تجاهله، لأن المصارعة تعتمد على الإحساس بالتوقيت. عندما أتعامل مع الأزرار بعجلة، تصبح المواجهة مربكة، أما عندما أراقب المسافة وأنتظر اللحظة المناسبة، تتحسن النتيجة كثيرًا.

نصيحتي العملية هي ألا تبدأ بمحاولة تنفيذ كل شيء في أول مباراة. خذ الوقت لتجربة الحركة الأساسية، ولاحظ كيف يتغير الوضع عندما تكون قريبًا من الخصم أو عندما يصبح المصارع مرهقًا. هذه الطريقة تقلل الإحباط، وتكشف أن اللعبة ليست مصممة بالكامل للضغط العشوائي. من يريد تحكمًا فوريًا وسلسًا من المحاولة الأولى قد يفضل لعبة أخرى، بينما سيجد اللاعب الصبور عمقًا أكبر مما يوحي به المظهر الأول.

الواقعية هنا ليست واقعية الرسوم

من المهم أن تعرف نوع الواقعية التي تقدمها اللعبة. لا أراها محاولة لمحاكاة بث تلفزيوني احترافي بكل تفاصيله، بل تقدم عالم مصارعة له قوانينه الخاصة، وشخصياته ومواقفه، مع مساحة للحوادث والنتائج غير المتوقعة. لذلك لا أقيسها فقط بعدد الحركات أو جودة النماذج، بل بقدرتها على خلق قصة صغيرة حول كل مواجهة.

قد تنقلب مباراة كنت أظنها سهلة بسبب خطأ في التوقيت، أو لأن الخصم لم يتصرف كما توقعت. أحيانًا تكون هذه اللحظات مسلية، وأحيانًا تبدو غير عادلة. هذا هو التبادل الأساسي في التجربة: تحصل على حرية ومفاجآت أكثر، لكنك تتنازل عن الإحساس الكامل بالتحكم الذي تقدمه الألعاب المصقولة.

ماذا يعني تصنيف العمر في الاستخدام اليومي؟

اللعبة مصنفة PEGI 16، ولذلك لا أتعامل معها كعنوان مناسب للأطفال الصغار. هذا مهم خصوصًا إذا كان الهاتف مشتركًا داخل العائلة أو إذا كنت تبحث عن لعبة رياضية هادئة. أجواء المصارعة فيها خشونة واضحة، والتجربة موجهة إلى جمهور أكبر سنًا من ألعاب الرياضة العائلية.

أما من ناحية الجهاز، فوجودها منذ 04‏/10‏/2014 يوضح أنها ليست لعبة حديثة مبنية حول أحدث اتجاهات الهواتف. هذا قد يكون ميزة لمن يريد تجربة خفيفة نسبيًا على جهاز لا يحتاج إلى أحدث العتاد، لكنه يعني أيضًا أن من يبحث عن مظهر حديث جدًا أو واجهة عصرية قد يشعر بأنها قديمة. لا أرى قدمها سببًا كافيًا لتجاوزها، لكنه عامل يجب وضعه في القرار.

هل تحتفظ بمكانها بعد زوال الجِدّة؟

بعد انقضاء فضول الأيام الأولى، تصبح قيمة اللعبة مرتبطة بما إذا كنت تستمتع بالتعامل مع نتائج لا تتكرر بالطريقة نفسها، لا بمجرد اكتشاف أن أسلوبها مختلف. بالنسبة إليّ، العودة إليها تكون أمتع عندما أتعامل مع كل جلسة كجزء من مسار المصارع، وأقبل أن بعض المواجهات لن تكون مثالية. أما إن كنت أريد إحساسًا بالتقدم الواضح في كل مرة، فقد لا يكون هذا النوع من المتعة كافيًا وحده.

في الاستخدام المعتاد، أراها أنسب لجلسات متباعدة أعود فيها عندما أريد مصارعة بطابع غير متوقع، لا لعبة ألتزم بها يوميًا بدافع روتين ثابت. هذا ليس حكمًا على جودة اللعبة بقدر ما هو وصف لما تقدمه: تكرارها يعتمد على فضول اللاعب واستعداده لتقبل المفاجآت. إن كنت تستمتع بتأليف حكاية من مباراة فوضوية، فستجد سببًا للعودة؛ وإن كنت تحتاج إلى أهداف قصيرة محددة باستمرار، فقد تخفت جاذبيتها بعد أن تتعرف إلى إيقاعها.

أين تتفوق على ألعاب المصارعة المعتادة؟

أكبر نقطة قوة وجدتها هي الإحساس بأنني لا أؤدي مباراة منفصلة عن بقية العالم. عندما ألعب، أتعامل مع مسار يبدو أوسع من الفوز والخسارة المباشرة. هذا يجعل كل مواجهة تحمل احتمالًا لشيء غير متوقع، ويمنحني سببًا للعودة حتى بعد نتيجة سيئة. في ألعاب أخرى، قد أخسر ثم أضغط على إعادة المحاولة بالطريقة نفسها؛ هنا أميل إلى التفكير في سبب ما حدث وتغيير أسلوبي.

الميزة الثانية هي أن اللعبة لا تحاول إخفاء طبيعتها الغريبة. الشخصيات والمواقف لا تبدو دائمًا واقعية بالمعنى التقليدي، لكنها تخدم نوعًا من الترفيه الفوضوي. إذا كنت تحب مشاهدة مباراة تنحرف عن الخطة وتتحول إلى قصة طريفة، فستجد قيمة حقيقية في هذا الأسلوب. أما إذا كنت تريد منافسات منضبطة، فهذه الحرية نفسها قد تبدو عيبًا.

الميزة الثالثة تظهر عند اللعب المتكرر. لا أستمتع بها لأنني أحفظ مسارًا ثابتًا، بل لأنني أتعلم كيف أتعامل مع المواقف. هذه نقطة غير واضحة من الوصف القصير للمتجر: اللعبة تكافئ فهم السياق والصبر أكثر مما تكافئ السرعة وحدها. لذلك أراها أقرب إلى تجربة مصارعة وإدارة مسيرة في الوقت نفسه، لا إلى لعبة ضربات متتابعة فقط.

كيف تختلف عن البدائل المعتادة؟

إذا قارنتها بألعاب مصارعة تركّز على الحركات الاستعراضية وتقديم مواجهة سهلة القراءة، فالفارق ليس مجرد جودة الصورة؛ بل طريقة اتخاذ القرار. اللعبة الأبسط قد تكون أفضل حين أريد بضع حركات سريعة ونهاية واضحة. أما هنا فأقبل أن التوقيت والظروف قد يغيران شكل المباراة، وأحصل في المقابل على مساحة أكبر لتفسير ما حدث وصنع قصة من النتيجة.

ولا أضعها في المكان نفسه الذي أضع فيه محاكاة مصارعة ضخمة على جهاز منزلي. تلك التجارب أنسب لمن يريد عرضًا بصريًا أقرب إلى التلفزيون وإحساسًا مصقولًا، بينما هذه مناسبة أكثر لمن يبحث عن تجربة هاتف مستقلة لا تخشى الغرابة. الاختيار العملي بسيط: إن كانت متعتك في الإتقان البصري والحركات السينمائية، فابحث عن بديل آخر؛ وإن كانت في المواقف التي تخرج عن الخطة، فهذه تقدم شيئًا مختلفًا.

سيناريو يومي يوضح طريقة اللعب

تخيل أن لديك استراحة قصيرة بعد يوم طويل، وتريد لعبة لا تتطلب جلسة طويلة. يمكن أن تبدأ بمواجهة واحدة، لكن من الأفضل ألا تدخلها بعقلية إنهائها بأسرع ما يمكن. أراقب الخصم أولًا، أختبر المسافة، ثم أستغل اللحظة التي يصبح فيها مكشوفًا. إذا سارت المباراة بشكل سيئ، لا أتعامل مع ذلك كفشل نهائي؛ أعتبرها فرصة لفهم ما جعل الخطة تنهار.

في يوم آخر، قد أعود إليها لأنني أريد متابعة مسار المصارع بدل البحث عن مباراة جديدة عشوائية. هذا الاستخدام هو ما يجعلها مناسبة لمن يحب القصص التي يصنعها بنفسه. لكنها أقل ملاءمة لمن يريد نشاطًا سريعًا وواضحًا أثناء الانتظار، لأن التعامل مع النظام والتحكم قد يحتاج إلى تركيز أكثر من لعبة مصارعة أركيدية بسيطة.

تفاصيل صغيرة تحسن التجربة

أول نصيحة أقدمها هي أن تتعامل مع الخسارة كمعلومة، لا كإهانة. اللعبة لا تمنحني دائمًا شعورًا بأن النتيجة كانت تحت سيطرتي بالكامل، لكن مراجعة ما فعلته تساعدني. هل هاجمت من مسافة خاطئة؟ هل تجاهلت حالة المصارع؟ هل حاولت تنفيذ حركة في وقت غير مناسب؟ طرح هذه الأسئلة يجعل الفوضى قابلة للفهم.

النصيحة الثانية هي عدم تغيير أسلوبك كل لحظة. عندما أتنقل بين الهجوم والدفاع بسرعة، أفقد الإيقاع وأصبح أكثر عرضة للأخطاء. الأفضل أن أختار خطة بسيطة في بداية المواجهة، ثم أعدلها بعد أن أفهم سلوك الخصم. هذا الأسلوب مفيد خصوصًا للاعب الجديد الذي قد يظن أن كثرة الضغط تعني أداءً أفضل.

أما النصيحة الثالثة فتتعلق بالمسيرة الطويلة. لا أنصح بأن تنظر إلى كل مواجهة كاختبار منفصل. عندما أفكر في قراراتي على أنها جزء من مسار المصارع، تصبح النتائج غير المثالية أقل إزعاجًا. قد لا تكون كل لحظة ممتعة، لكن الصورة الأكبر تمنح التجربة سببًا للاستمرار.

ومن المفيد أيضًا أن تمنح نفسك هدفًا صغيرًا لكل جلسة بدل محاولة إتقان كل شيء دفعة واحدة. يمكن أن تركز على قراءة المسافة، أو على توقيت الدفاع، ثم تترك بقية التفاصيل لتجارب لاحقة. بهذه الطريقة تعرف إن كان تحسنك نابعًا من فهمك للإيقاع، ولا تتحول كل خسارة إلى سلسلة من المحاولات المتسرعة. هذه ليست حيلة تجعل التحكم مثاليًا، لكنها طريقة عملية لتقليل الإحساس بأن المباراة عشوائية بالكامل.

ما الذي قد يسبب الملل أو الإحباط؟

مصدر التعب الأكبر هو أن غرابة اللعبة قد تكون ممتعة في جلسة، ثم تتحول إلى احتكاك إذا كنت تبحث عن اتساق صارم. عندما تخسر بسبب موقف لم تفهمه، قد تشعر بأن اللعبة لا تكافئك على مهارتك. وفي المقابل، إذا كنت تتوقع أن كل مباراة ستنتج قصة جديدة ومضحكة، فقد تصبح المفاجآت نفسها مألوفة مع الوقت. لذلك لا أعدها لعبة تضمن تجددًا دائمًا؛ استمرار المتعة يتوقف على مقدار تقبلك لطبيعتها.

هناك أيضًا عبء تعلّم لا يناسب كل استخدام يومي. فتحها وأنت مشتت أو مستعجل قد يجعل التحكم يبدو أصعب مما هو عليه، لأنك لا تراقب المسافة ولا تمنح نفسك وقتًا لفهم الموقف. إذا كان هدفك قتل دقيقة أو دقيقتين من دون تركيز، فخيار مصارعة أركيدي مباشر أريح. أما إذا استطعت تخصيص جلسة قصيرة بانتباه، فستكون فرصتك أفضل في تقدير ما تقدمه بدل الحكم عليها من ارتباك البداية.

المشتريات والصيانة اليومية للتجربة

كونها مجانية يجعل حاجز التجربة منخفضًا، وهذا من أسباب انتشارها الكبير؛ فقد تجاوزت عمليات التثبيت مئة مليون، وتحافظ على متوسط تقييم يبلغ 4.0 من نحو 1.3 مليون تقييم. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى أن أسلوبها وجد جمهورًا واسعًا، لا كضمان بأنها ستناسب كل لاعب. الانتشار لا يلغي الحاجة إلى تقبل التحكم والمظهر المختلفين.

توجد مشتريات داخل التطبيق بقيمة 19.99 د.إ. لكل عنصر. لذلك أنصحك ببدء التجربة المجانية أولًا، وفهم ما إذا كنت تستمتع بالأساسيات قبل التفكير في أي شراء. لا أرى من الحكمة الدفع فقط لأنك تريد تجاوز انزعاج مؤقت من التحكم؛ إذا لم يعجبك أسلوب اللعب نفسه، فلن يحل الشراء المشكلة الأساسية.

ومن ناحية الحفاظ على مكانها في الهاتف، لا أرى أن قيمتها تتطلب متابعة يومية أو تحويلها إلى عادة إجبارية. الأفضل أن أعود إليها حين أريد تحديدًا هذا النوع من المصارعة، وأن أتركها جانبًا حين أبحث عن منافسة نظيفة أو تحكم سريع. هذه طريقة استخدام واقعية أكثر من انتظارها أن تحل محل كل ألعاب الرياضة الأخرى. وجودها المجاني يسهل تجربة هذا الإيقاع، لكن قرار الاحتفاظ بها يعتمد على ما إذا كانت جلساتها المتقطعة تمنحك متعة كافية.

من ناحية تكلفة الانتقال من لعبة أخرى، ستحتاج إلى إعادة تعلم طريقة التفكير. اللاعب القادم من عنوان سريع قد يحاول استخدام ردود الفعل نفسها، ثم يتساءل لماذا لا تسير المواجهة كما يريد. تكلفة الانتقال هنا ليست مالية فقط؛ إنها وقت للتعود على الإيقاع، وعلى قبول أن بعض اللحظات لا تسير في خط مستقيم.

لمن أوصي بها فعلًا؟

أوصي بها لمحبي المصارعة الذين يريدون شيئًا مختلفًا عن محاكاة المباريات التقليدية، وللاعبين الذين يستمتعون بالأنظمة غير المتوقعة وبناء قصصهم الخاصة. وهي مناسبة أيضًا لمن يريد لعبة مجانية يمكن العودة إليها على فترات، بشرط ألا يطلب منها مظهرًا حديثًا أو تحكمًا مثاليًا منذ البداية.

أما إذا كنت لاعبًا صغير السن، أو تبحث عن تجربة عائلية، أو تريد منافسات قصيرة بلا تعقيد، فالأفضل أن تختار لعبة أخرى. كذلك لا أوصي بها لمن يكره الأخطاء الغريبة أو يشعر بالإحباط عندما لا تكون النتيجة قابلة للتفسير الفوري. هذه ليست لعبة تحاول إرضاء كل الأذواق، وهذه الصراحة في تصميمها جزء من جاذبيتها وجزء من مشكلتها في الوقت نفسه.

الحكم النهائي بعد التجربة

بعد تجربتي، أرى أن Wrestling Revolution 3D لعبة مصارعة لها هوية أقوى من مظهرها الأول. ليست الخيار الأفضل لمن يريد محاكاة براقة أو تحكمًا سريع التعلم، لكنها تقدم شيئًا نادرًا على الهاتف: إحساسًا بأن المباراة جزء من عالم أكبر، وأن قراراتك وطريقة تعاملك مع الفوضى أهم من تنفيذ سلسلة حركات محفوظة.

الخلاصة العملية: جرّبها مجانًا إذا كنت تحب المصارعة غير المتوقعة، وتجاوزها إذا كنت تريد عرضًا حديثًا ومنافسة نظيفة ومباشرة. أنا أراها لعبة تستحق المساحة والوقت لدى اللاعب الفضولي، لا لأنها مثالية، بل لأنها تمنح نوعًا مختلفًا من المتعة. ابدأ بهدوء، تعلم التحكم، لا تتسرع في المشتريات، وامنحها عدة مواجهات قبل إصدار الحكم. إذا انسجمت مع أسلوبها، فقد تجد نفسك تعود إليها بسبب القصص الغريبة التي تصنعها، لا بسبب مباراة واحدة فقط.

الإيجابيات

  • تتيح إنشاء مصارع وتخصيص مظهره ومسيرته المهنية.
  • نظام الإصابات يضيف واقعية وتحدياً إلى النزالات.
  • تعمل دون اتصال بالإنترنت في معظم أوضاع اللعب.
  • تتضمن أوضاعاً متعددة، من المباريات الفردية إلى الإدارة.
  • حجمها مناسب نسبياً ولا تتطلب هاتفاً حديثاً جداً.

السلبيات

  • التحكم يحتاج وقتاً للتعود، خصوصاً أثناء الاشتباكات.
  • الرسومات قد تبدو قديمة مقارنة بألعاب المصارعة الحديثة.
  • الإعلانات قد تكون مزعجة في النسخة المجانية.
  • بعض الميزات والمحتوى تتطلب عمليات شراء داخل التطبيق.
  • الذكاء الاصطناعي يتصرف أحياناً بطريقة غير متوقعة.

الأسئلة الشائعة حول Wrestling Revolution 3D

ما هي لعبة Wrestling Revolution 3D؟

Wrestling Revolution 3D هي لعبة مصارعة ثلاثية الأبعاد تتيح لك خوض مباريات داخل الحلبة وإدارة جوانب مختلفة من مسيرة المصارع. لا تقتصر التجربة على تنفيذ الضربات فقط، بل تشمل اختيار العقود، التدريب، التعامل مع الخصوم، والتقدم داخل عالم المصارعة. أسلوبها يجمع بين المحاكاة والعناصر الكوميدية، لذلك قد تبدو مختلفة عن ألعاب المصارعة التقليدية.

هل لعبة Wrestling Revolution 3D مجانية؟ وهل تحتوي على مشتريات داخل التطبيق؟

يمكن تنزيل Wrestling Revolution 3D والبدء في اللعب دون دفع مباشر، لكن بعض الإصدارات قد تتضمن إعلانات أو خيارات مدفوعة لفتح مزايا إضافية وتحسين التجربة. يختلف نظام الدفع حسب نسخة اللعبة والمنصة المستخدمة، لذلك يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التنزيل. كما يجب الانتباه إلى إعدادات الشراء على الجهاز.

هل تحتاج اللعبة إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

في الغالب يمكن لعب الجزء الأساسي من Wrestling Revolution 3D دون اتصال دائم بالإنترنت، خصوصًا المباريات الفردية وبعض أنماط المسيرة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى الإنترنت عند تنزيل اللعبة لأول مرة، أو للحصول على تحديثات، أو عند ظهور الإعلانات، أو إذا كانت النسخة تستخدم خدمات مرتبطة بالمتجر. قد تختلف الوظائف المتاحة دون اتصال وفق إصدار اللعبة ونظام التشغيل.

هل تناسب Wrestling Revolution 3D المبتدئين وما مدى سهولة التحكم؟

تقدم اللعبة مجموعة كبيرة من الحركات والخيارات، ولذلك قد تحتاج إلى بعض الوقت لفهم أسلوب التحكم، خصوصًا أثناء تنفيذ المسكات والهجمات والتبديل بين الأهداف. بعد عدة مباريات تصبح الأوامر أكثر وضوحًا، لكن التجربة ليست مبسطة بالكامل مثل ألعاب المصارعة السريعة. يُفضل بدء اللعب بالتدريب أو بالمباريات الأقل تعقيدًا قبل الدخول في نمط المسيرة.

ما الأجهزة المطلوبة لتشغيل Wrestling Revolution 3D بشكل جيد؟

تعمل Wrestling Revolution 3D على العديد من الهواتف والأجهزة اللوحية، لكن الأداء يعتمد على إصدار النظام وقوة المعالج وذاكرة الوصول العشوائي. قد تعمل اللعبة على الأجهزة المتوسطة، إلا أن الأجهزة القديمة يمكن أن تواجه بطئًا أو انخفاضًا في معدل الإطارات، خاصة أثناء المباريات المزدحمة. قبل التثبيت، تحقق من متطلبات المتجر وتأكد من توفر مساحة تخزين كافية.

الإعلانات

تنزيل Wrestling Revolution 3D

MDickieرياضة

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

ألعاب من النوع نفسه

المزيد من مراجعات فئة رياضة

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
MDickie
اسم الحزمة
air.WR3DFree
الإصدار
1.750.64
أندرويد
7.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر mat@mdickie.com، أو زيارة http://www.MDickie.com، أو الاطلاع على https://www.mdickie.com/privacy.htm.