Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) icon

Zombie Tsunami (زومبي تسونامي)

Mobigame SASكلاسيكية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.5من 5
التنزيلات
500.00M
أندرويد
6.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 1
  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 2
  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 3
  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 4
  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 5
  • Zombie Tsunami (زومبي تسونامي) screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

أول ما يلفتني في زومبي تسونامي هو أن اللعبة تقلب صورة الزومبي المعتادة رأسًا على عقب: بدلًا من الهرب من حشد يطاردك، تبدأ بزومبي واحد وتحاول تكوين مجموعة تكبر وهي تندفع عبر المدينة. الفكرة واضحة من اللحظة الأولى، لكنها تمنحك قرارًا متكررًا في كل جولة: هل أركز على جمع مزيد من الناس، أم أحافظ على المجموعة التي أملكها وأتجاوز الخطر؟ إذا كنت تريد لعبة كلاسيكية سريعة الفهم، تصلح لجلسات قصيرة ولا تحتاج إلى تعلّم عالم قصصي طويل، فهذا التغيير البسيط في المنظور هو سبب وجيه لتجربتها.

أتعامل معها كلعبة أركيد خفيفة أكثر من كونها لعبة زومبي تعتمد على الرعب أو التخطيط المعقد. مطورها Mobigame SAS، وهي مجانية للتنزيل، لكن توجد فيها مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 4 إلى 503 دراهم إماراتية للعنصر. لذلك أرى أن من الأفضل الدخول إليها بتوقع واضح: تستطيع البدء دون دفع، لكن وجود مشتريات اختيارية يعني أن المجانية لا تعني خلو التجربة تمامًا من عناصر الشراء. اللعبة مناسبة لمن يستمتع بمحاولة تحسين نتيجته بنفسه، أما من لا يحب ظهور خيارات الشراء في الألعاب أو يفضل تجربة مدفوعة واضحة من البداية فقد يرتاح أكثر إلى بديل آخر.

ما الذي يحدد إن كانت مناسبة لك؟

قبل تثبيتها، اسأل نفسك إن كنت تحب الجولات التي تقوم على الحركة السريعة والاستجابة، أم تبحث عن تجربة هادئة تبني فيها مدينة أو تدير موارد على مهل. هنا لا تأتي المتعة الأساسية من إدارة قاعدة أو متابعة قصة طويلة؛ هي في مراقبة الحشد، والتقاط الفرص، ومحاولة إبقائه متماسكًا أمام العقبات. هذا يجعلها خيارًا عمليًا حين يكون لديك وقت قصير، لكنه يعني أيضًا أن اللاعب الذي يريد تقدمًا قصصيًا عميقًا أو قرارات استراتيجية متشعبة قد لا يجد ما يبحث عنه.

تغطية أخبار Zombie Tsunami (زومبي تسونامي)

من المفيد كذلك أن تحدد علاقتك بالتكرار. جولات هذا النوع تدفعك إلى إعادة المحاولة كي تحسن أداءك، ولذلك قد تكون الخسارة القصيرة حافزًا لجولة أخرى، أو تصبح مصدر ملل إذا كنت تفضل أن تفتح كل مرة فصلًا جديدًا مختلفًا جذريًا. أنا أراها أقرب إلى لعبة ترفيه بين المهام: افتحها، العب قليلًا، ثم اتركها من دون الحاجة إلى تخصيص جلسة طويلة. هذا الاستخدام يناسب الانتظار أو استراحة قصيرة، لكنه ليس بالضرورة ما أختاره لأمسية أريد فيها الانغماس في عالم كبير.

تساعد بساطة الفكرة على جعلها سهلة الدخول، لكن لا ينبغي الخلط بين سهولة فهم الهدف وسهولة الحفاظ على الحشد. تكوين مجموعة أكبر يبدو مغريًا، غير أن زيادة العدد لا تلغي الحاجة إلى الانتباه؛ فالقرارات التي تبدو جيدة في لحظتها قد تعرض ما جمعته للخطر عند مواجهة عائق. نصيحتي العملية هي ألا تنظر إلى كل شخص تصادفه على أنه مكسب مضمون: فكّر في وضع المجموعة وما ينتظرها، لا في الرقم وحده. هذا التحول في التفكير هو ما يجعل الجولات أكثر من مجرد متابعة تلقائية للحركة.

الإعلانات

كيف تعمل فكرة الحشد في اللعب اليومي؟

تبدأ الجولة بزومبي منفرد، ثم تحاول تحويل المارة إلى زومبي ليكبر الحشد. المبدأ مألوف وسهل الشرح، لكن جاذبيته تأتي من التوتر بين النمو والمخاطرة. إذا كانت المجموعة كبيرة، تشعر بأن لديك قدرة أفضل على اجتياز بعض العقبات؛ وإذا تقلصت، تصبح كل خسارة أكثر أهمية. بدلًا من التعامل مع كل جولة كسباق لجمع أكبر عدد فحسب، أستمتع أكثر حين أوازن بين اغتنام الفرص والمحافظة على ما بنيته بالفعل.

هناك فرق مهم بين لعبها وألعاب الركض المعتادة التي يكون هدفها الأساسي تفادي العقبات والاستمرار لأطول مسافة. في زومبي تسونامي، لا تكون الشخصية الوحيدة محور الاهتمام؛ الحشد كله جزء من الحساب، وتغيير الناس إلى زومبي هو ما يعطي الحركة معنى خاصًا. لذا لا أصفها بأنها نسخة أخرى من لعبة جري لا نهائي فحسب. إن كنت تحب ألعاب الحركة التي تقدم هدفًا مفهومًا من دون تعليمات كثيرة، قد يعجبك هذا المزج، أما إذا كنت تريد تحكمًا دقيقًا بشخصية واحدة أو قتالًا مباشرًا، فستكون لعبة ركض أو حركة تقليدية أقرب إلى ذوقك.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

تظهر قيمة الفكرة في الجولات القصيرة أكثر مما تظهر في قراءة وصفها. تكون قد بدأت بمجموعة صغيرة، ثم تجد نفسك تقرر ما إذا كنت ستلاحق فرصة لتوسيعها أو ستعطي الأولوية لعبور ما أمامك بأقل خسارة. هذا التبدل في الأولويات يمنعني من اعتبار الجولة مجرد ضغط مستمر على الحركة. وفي الوقت نفسه، لا أتعامل معها كاختبار استراتيجي عميق؛ الخيارات سريعة ومباشرة، وهذا جزء من سهولة اللعبة وجزء من حدودها أيضًا.

من الحيل المفيدة أن تراقب الحشد نفسه بدل أن تثبت عينيك على ما تريد جمعه في الأمام فقط. حين يكون الاهتمام منصبًا على زيادة العدد، يسهل إغفال أن المجموعة صارت أضعف أو أن تقدمها جعل أي خسارة مؤثرة. أفضّل أن أراجع وضعي باستمرار: هل ما زال هدفي تكبير الحشد، أم أن الحفاظ عليه أهم الآن؟ لا تحتاج هذه العادة إلى معرفة خاصة، لكنها تجعل قرارات الجولة أوضح وتساعد على تجنب الاندفاع لمجرد أن فرصة جديدة ظهرت.

أين تكسب اللعبة، وأين تظهر حدودها؟

أحب أن مظهرها لا يحاول تحويل الزومبي إلى مشهد مخيف. الألوان والتصميم المرح يجعلانها أقرب إلى كوميديا أركيد، وهذا يجعلها مناسبة لمن يريد موضوعًا غريبًا وخفيفًا بدل الأجواء القاتمة. وفي تجربتي، يخدم هذا الاختيار أسلوب اللعب: الحركة سريعة، والموقف نفسه يحمل قدرًا من العبث، فلا تبدو اللعبة وكأنها تعد بتجربة رعب ثم تقدم شيئًا آخر. هي تعرف النبرة التي تريدها، ومن الأفضل أن تدخلها وأنت تتوقع المرح لا التوتر السينمائي.

لكن البساطة البصرية قد لا ترضي من يريد تفاصيل واقعية أو مشاهد تتغير بنحو درامي. الرسوم الملونة تساعد على قراءة العناصر بسرعة، إلا أنها ليست سببًا كافيًا لاختيار اللعبة إذا كانت أولويتك هي الرسوم المعقدة أو بناء عالم غني. كذلك، فإن تكرار هيكل الجولة قد يحد من رغبتك في الاستمرار إذا كنت لا تحب تحسين الأداء بالمحاولة. أنا أعد ذلك trade-off واضحًا: سهولة الالتقاط تأتي على حساب العمق والتنوع اللذين تجدهما عادة في ألعاب المغامرة الطويلة.

للصوت دور في إبقاء الجو مرحًا؛ الموسيقى والمؤثرات تمنح الحركة حيوية، والأصوات المرتبطة بأكل الزومبي تضيف نكتة صغيرة إلى الفكرة بدل أن تجعلها ثقيلة. إن كنت تلعب في مكان عام أو تفضل الهدوء، تستطيع ببساطة أن تتعامل مع الصوت بحسب ظروفك، لكن من المفيد معرفة أن النبرة الصوتية جزء من طابع اللعبة وليست مجرد خلفية محايدة. لا أختارها من أجل موسيقى أستمع إليها وحدها، بل أراها مساندة للحركة والفكاهة.

التعزيزات الخاصة، مثل النينجا أو الزومبي العملاق، تضيف اختلافًا إلى بعض اللحظات وتساعد على تغيير الإيقاع عند مواجهة مقاطع أصعب. نصيحتي ألا تعتبر ظهور تعزيز فرصة للاستغناء عن الانتباه؛ أثره الممتع لا يعني أن كل مشكلة انتهت أو أن المجموعة لا تحتاج إلى متابعة. من الأفضل أن تنظر إليه كأداة مؤقتة ضمن الجولة، لا كبديل عن فهم وضع الحشد. هذا يجعل استخدامه أذكى ويمنع التوقع بأن التعزيز وحده سيضمن نتيجة جيدة.

متى تكون البدائل اختيارًا أفضل؟

إذا كنت تقارنها بألعاب الركض اللانهائي المعتادة، فاسأل عما إذا كنت تريد التحكم بشخصية واحدة أم متابعة مجموعة تتغير. الخيار الأول يناسب من يستمتع بالتركيز على تفادي العوائق والحركة الفردية، بينما تقدم هذه اللعبة سببًا مختلفًا للاستمرار: ضم المارة إلى الحشد والمحافظة على حجمه. لا أقول إن أحد النوعين أفضل دائمًا؛ إنما يعتمد الاختيار على ما يجذبك. جرّبها إن كان جمع المجموعة جزءًا من المتعة بالنسبة لك، واختر لعبة ركض أكثر تقليدية إن كان هذا العنصر يبدو لك مشتتًا.

أما إن كنت تبحث عن لعبة استراتيجية، فالفارق أوضح. إدارة الموارد أو تخطيط مدينة على مدى جلسات كثيرة تجربة مختلفة عن اتخاذ قرارات سريعة خلال جولة متحركة. زومبي تسونامي لا أختارها بديلًا عن ألعاب الإدارة، ولا أعدها مناسبة لمن يريد بناء خطط طويلة تتراكم آثارها. في المقابل، قد تكون أسهل في اقتطاع وقت قصير لها، لأنها لا تطلب منك الدخول في سلسلة مهام معقدة كي تفهم ما تفعله.

ومن يحب ألعاب الزومبي لأجواء الرعب أو القتال قد يفضل عنوانًا يركز على المواجهة والبقاء. هنا مصدر الطرافة هو أن الزومبي هم جماعتك، لا تهديدًا يطاردك، لذلك لا تتوقع أسلوب رعب تقليديًا. هذا الاختلاف يجعلها مناسبة لمن يريد استخدام فكرة الزومبي بطريقة مرحة، لكنه سبب كافٍ لتجاوزها إن كان ما تبحث عنه هو أجواء قاتمة أو قصة عن النجاة. مقارنة الفئات بهذه الطريقة أوضح من الحكم عليها باعتبارها لعبة زومبي فقط.

في البيت، قد تناسب طفلًا يريد لعبة بسيطة المظهر، أو بالغًا يريد جولة سريعة بين الأعمال، لكن لكل استخدام اعتباره. تصنيفها العمري PEGI 3 يجعلها ملائمة من ناحية التصنيف العمري للصغار، مع بقاء قرار تثبيتها لطفل مسؤولية الأهل، ولا سيما أن اللعبة تحتوي على مشتريات داخل التطبيق. إن كانت ستستخدم على جهاز عائلي، من الحكمة مراجعة إعدادات الشراء في الجهاز قبل تسليمه للطفل. أما لمن يلعب وحده، فمجرد معرفة أن خيارات الشراء موجودة يساعد على اتخاذ قرار واعٍ من دون أن يحولها إلى محور التجربة.

قرار عملي قبل التثبيت

من الأسئلة التي قد تخطر ببالك: هل تصلح اللعبة لجلسة قصيرة؟ نعم، فهذا من أنسب استعمالاتها؛ الفكرة مفهومة بسرعة، ويمكنك التعامل معها كاستراحة بدل تخصيص وقت طويل لفهم أنظمة كثيرة. وهل تحتاج إلى أن تكون من محبي ألعاب الزومبي؟ لا، لأن النبرة هنا مرحة وآلية تكوين الحشد أهم من أي معرفة سابقة بهذا النوع. أما إن كنت تريد قصة متواصلة أو تحديًا تكتيكيًا طويل الأمد، فلن أعدها خياري الأول، حتى لو أعجبك موضوع الزومبي.

قد تسأل أيضًا إن كان اللعب المجاني يعني أنك لن ترى إنفاقًا داخل اللعبة. المجانية تتيح لك البدء من دون دفع ثمن التنزيل، لكن المشتريات داخل التطبيق موجودة، لذلك لا أساوي بين الأمرين. إذا كنت تفضل تجنب الإنفاق، يمكنك اتخاذ قرار مسبق بألا تشتري شيئًا ومراجعة إعدادات الجهاز، خصوصًا عند مشاركة الهاتف مع طفل. وإن كان وجود عروض شراء يفسد عليك متعة اللعب بحد ذاته، فاختيار لعبة لا تعتمد على مشتريات داخلية سيكون أريح لك.

أما التوافق، فالحد الأدنى المذكور هو Android 5.0، والنسخة الحالية هي 4.6.3. لا أتعامل مع رقم النسخة على أنه وعد بأن كل جهاز سيقدم الإحساس نفسه؛ الأداء الفعلي يتأثر بالجهاز وإعداداته. إذا كان هاتفك قديمًا، فمن العملي أن تثبتها وتجرب جولة قصيرة قبل أن تعتمد عليها للعب المنتظم. هذا اختبار بسيط يكشف لك ما إذا كانت الحركة والوضوح مناسبتين لك، بدل افتراض أن حد النظام وحده يضمن تجربة متماثلة لكل شخص.

من ناحية الانتشار، تجاوزت اللعبة 500 مليون عملية تثبيت، وحصلت على متوسط يبلغ 4.4 من 5 من نحو 6.2 مليون تقييم. هذه الأرقام تقول إن فكرتها وصلت إلى جمهور واسع، لكنها لا تحسم إن كانت ستناسبك؛ فمحبو الجولات السريعة قد يقيّمونها بشكل مختلف تمامًا عن لاعبي القصص أو الألعاب الهادئة. أستخدم هذا السياق كإشارة إلى أنها تجربة معروفة وسهلة الوصول، لا كبديل عن التفكير في نوع اللعب الذي تستمتع به أنت.

كيف أحصل على جولة أفضل من دون تعقيد؟

أول ما أفعله هو الدخول بهدف واحد واضح بدل محاولة فعل كل شيء في الوقت نفسه. إن كان الحشد صغيرًا، أركز على فرص النمو مع الانتباه إلى العوائق؛ وإن صار كبيرًا، أقدّر ما قد أخسره قبل أن أندفع وراء فرصة إضافية. هذا لا يحول اللعبة إلى لعبة تخطيط ثقيلة، لكنه يخفف القرارات العشوائية. الفكرة غير البديهية هنا أن المجموعة الكبيرة ليست مكسبًا مطلقًا إذا جعلتك تتصرف بثقة زائدة، وأن تقليل المخاطرة قد يكون أنفع من مطاردة كل فرصة.

ثانيًا، لا تقيس جودة الجولة بطولها وحده. إذا انتهت محاولة بعدما اكتشفت أن الاندفاع وراء المارة يوقعك في مشكلة، فقد خرجت بفهم أفضل لما ينبغي مراقبته في المرة التالية. هذا النوع من التعلم يناسب من لا يمانع إعادة اللعب، لكنه قد يضايق من يريد أن يكون كل تقدم دائمًا أو أن يضيف كل مستوى شيئًا جديدًا. لذلك أنصح بتجربتها على فترات قصيرة أولًا؛ إذا وجدت نفسك تستمتع بتحسين قراراتك، فالتكرار جزء من جاذبيتها، وإذا لم يحدث ذلك فلن تحتاج إلى إجبار نفسك على جلسات أطول.

ثالثًا، تعامل مع التعزيزات باعتبارها لحظات تغيّر إيقاع الجولة، لا ضمانًا للفوز. ظهور النينجا أو الزومبي العملاق يضيف عنصرًا مميزًا، لكن الاستفادة منه تعتمد على ما يحدث حول المجموعة. انتبه لما يمكن أن تخسره قبل أن تنشغل بالمظهر أو بالحماس اللحظي. هذا التوقع الواقعي يجعل التعزيز ممتعًا من دون أن يرفع سقف الأمل إلى درجة مخيبة.

وأخيرًا، قرر مسبقًا ما إذا كنت تريد اللعب مع الصوت. المؤثرات مناسبة لروح الفكاهة، لكنها قد تكون غير مرغوبة في مكان هادئ أو خلال استراحة سريعة لا تريد فيها لفت الانتباه. معرفة ذلك قبل بدء الجولة تجعل اللعبة أسهل إدخالًا في الروتين اليومي: جلسة صوتية في المنزل، أو لعب صامت حين تكون في الخارج. إنها تفصيلة صغيرة، لكنها تفرق بين لعبة تفتحها في أي وقت وأخرى لا تناسب إلا ظروفًا محددة.

لمن أوصي بها؟

أوصي بها لمن يحب ألعاب الأركيد الكلاسيكية التي تشرح فكرتها بسرعة وتكافئ الانتباه في جولات قصيرة. وهي خيار لطيف لمن يريد شيئًا خفيفًا على الهاتف، أو يستمتع بفكرة تحويل مطاردة الزومبي إلى سباق لبناء حشد. كونها مجانية للتنزيل وتصنيفها PEGI 3 يجعلان بدء التجربة سهلًا لكثير من الناس، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يظل أمرًا يستحق الانتباه عند استخدام جهاز مشترك.

لن أوصي بها بالقدر نفسه لمن يمل من إعادة المحاولة، أو يبحث عن قصة طويلة، أو يريد تحكمًا دقيقًا بشخصية واحدة. وقد لا تكون الأنسب لمن يفضل ألعابًا بلا مشتريات داخل التطبيق أو لمن يتوقع من لعبة الزومبي رعبًا ومواجهات جدية. في هذه الحالات، الاختيار الأفضل ليس بالضرورة لعبة بعينها؛ بل فئة مختلفة تتوافق مع ما تريد: ركض فردي، أو إدارة وتخطيط، أو رعب وبقاء.

إذا كنت من محبي الألعاب المثيرة والمليئة بالتحديات، فأنت بالتأكيد ستستمتع بلعبة زومبي تسونامي. هذه اللعبة تأخذك في رحلة لا تُنسى حيث تتحول إلى قائد لجيش من الزومبي الجائعين، وتسعى لابتلاع كل ما يقف في طريقك. هذا المفهوم الفريد والمبتكر يجعل اللعبة ممتعة للغاية ويحفزك للعب لساعات طويلة دون الشعور بالملل.

الجرافيكس والتصميم

عندما تبدأ اللعب، ستلاحظ على الفور التصميم الجرافيكي الملون والمبهج الذي يميز زومبي تسونامي. الرسومات ليست معقدة ولكنها رائعة وتضفي جوًا من الفكاهة والمرح. تُظهر الرسومات تفاصيل دقيقة للشخصيات والعالم المحيط، مما يُضفي على اللعبة لمسة فنية تجعلها جذابة للعين.

آليات اللعب

اللعبة سهلة اللعب ولكنها تتطلب استراتيجية جيدة لتحقيق أفضل النتائج. تبدأ اللعبة بزومبي واحد يتحرك عبر المدينة، ومع التقدم، يمكنك تحويل المشاة إلى زومبي وإضافتهم إلى الجيش الخاص بك. هدفك هو جمع أكبر عدد ممكن من الزومبي لتجاوز العقبات والتحديات المختلفة. كلما زاد عدد الزومبي لديك، زادت قوتك في التغلب على العقبات مثل السيارات والدبابات وحتى الطائرات!

واحدة من أهم نقاط الجذب في اللعبة هي القدرة على استخدام تعزيزات خاصة مثل النينجا أو الزومبي العملاق. هذه التعزيزات تضيف عنصر مثير من التحدي والتشويق، وتساعدك في تخطي المراحل الصعبة.

الأصوات والمؤثرات

الأصوات في زومبي تسونامي تضيف بُعدًا ممتعًا للعبة. الموسيقى التصويرية مليئة بالإثارة وتزيد من حماسك أثناء اللعب. بالإضافة إلى ذلك، فإن المؤثرات الصوتية مثل أصوات الزومبي وهم يأكلون تضفي جوًا من الفكاهة والمرح.

بصراحة، زومبي تسونامي هي واحدة من تلك الألعاب التي لا يمكنك التوقف عن لعبها. إنها ليست مجرد لعبة زومبي تقليدية؛ إنها تجربة مليئة بالمرح والتحدي. سواء كنت تلعب بمفردك أو تتنافس مع أصدقائك، ستجد دائمًا شيئًا جديدًا ومثيرًا في هذه اللعبة. أنصح الجميع بتجربتها والاستمتاع بكل لحظة فيها!

الإيجابيات

  • لعبة متعددة اللاعبين بشبكة محلية.
  • تصميم مرئي جذاب وملون.
  • تحديثات منتظمة للمحتوى.
  • تحكم بسيط وسهل الاستخدام.
  • لا تتطلب اتصال دائم بالإنترنت.

السلبيات

  • إعلانات مزعجة أثناء اللعب.
  • مشتريات داخل التطبيق مكلفة.
  • قد تصبح متكررة بعد فترة.
  • يتطلب مساحة تخزين كبيرة.
  • مستويات صعوبة غير متوازنة.

الأسئلة الشائعة حول Zombie Tsunami (زومبي تسونامي)

ما هي متطلبات النظام اللازمة لتشغيل لعبة زومبي تسونامي؟

لعبة زومبي تسونامي لا تتطلب مواصفات نظام عالية، فهي متوافقة مع معظم الأجهزة الذكية الحديثة. يُفضل أن يكون لديك نظام تشغيل Android 4.1 أو iOS 9.0 أو أحدث لضمان أداء سلس. تأكد من توفر مساحة تخزين كافية، حيث تحتاج اللعبة إلى حوالي 60 ميجابايت من المساحة الحرة.

هل يمكنني لعب زومبي تسونامي بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكن لعب زومبي تسونامي بدون الحاجة لاتصال بالإنترنت. اللعبة مصممة لتوفير تجربة ترفيهية ممتعة حتى في حالة عدم توفر اتصال بالشبكة، مما يجعلها مثالية للعب في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال دائم بالإنترنت.

ما هي طرق الدفع المتاحة في زومبي تسونامي؟

زومبي تسونامي لعبة مجانية للتحميل واللعب، ولكنها تتضمن مشتريات داخل التطبيق. يمكنك شراء عملات وموارد إضافية باستخدام بطاقات الائتمان أو الخصم، أو عبر حسابات الدفع الإلكتروني مثل PayPal، حسب تفضيلاتك وما يتوفر في بلدك.

هل تحتوي اللعبة على إعلانات، وكيف يمكنني إزالتها؟

نعم، تحتوي زومبي تسونامي على إعلانات تظهر بين المستويات. إذا كنت ترغب في إزالة الإعلانات لتحسين تجربتك، يمكنك القيام بذلك من خلال عملية شراء داخل التطبيق توفر لك نسخة خالية من الإعلانات، مما يتيح لك التركيز بشكل كامل على اللعب.

هل تدعم زومبي تسونامي اللعب الجماعي أو التحديات بين الأصدقاء؟

زومبي تسونامي تتيح لك التنافس مع أصدقائك من خلال ربط اللعبة بحسابك على وسائل التواصل الاجتماعي. يمكنك تحدي أصدقائك ومشاركة نتائجك عبر الإنترنت، مما يضيف عنصراً ممتعاً للتفاعل والتحدي بين اللاعبين.

الإعلانات

تنزيل Zombie Tsunami (زومبي تسونامي)

Mobigame SASكلاسيكية

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

ألعاب من النوع نفسه

المزيد من مراجعات فئة كلاسيكية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Mobigame SAS
اسم الحزمة
net.mobigame.zombietsunami
الإصدار
4.7.2
أندرويد
6.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر androidsupport.zombietsunami@mobigame.zendesk.com، أو زيارة https://www.mobigame.net، أو الاطلاع على https://mobigame.net/legal/privacy.html.