درفت العرب Arab Drifting
Omelet Games, Ltd.سباق
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.0من 5
- التنزيلات
- 5.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما جربت درفت العرب للمرة الأولى، فهمت بسرعة سبب جاذبية ألعاب التفحيط الخفيفة على الهاتف. الفكرة مباشرة: تدخل سباقًا، تبحث عن المنعطف المناسب، وتحاول الحفاظ على السيارة وهي تنزلق بأكبر قدر ممكن من التحكم. لا تحتاج إلى جلسة طويلة حتى تبدأ، وهذا يجعلها مناسبة للحظات التي أريد فيها لعبة سريعة بدل تجربة سباق كبيرة تتطلب وقتًا وتركيزًا مستمرين.
اللعبة من تطوير Omelet Games, Ltd.، وهي لعبة سباق مجانية موجهة إلى جمهور واسع، مع تصنيف عمري PEGI 3. تعمل على الأجهزة التي تبدأ من أندرويد 7.0، وحصلت على متوسط تقييم 4.0 من نحو 23 ألف تقييم، بينما تجاوز انتشارها خمسة ملايين تثبيت. هذه الأرقام لا تجعلها تلقائيًا أفضل لعبة درفت، لكنها تشير إلى أن أسلوبها السهل وجد جمهورًا مستعدًا للعودة إليها، ولو لفترات قصيرة.
قبل الحكم على التجربة، جرّبها في جلسة مناسبة
أقترح أن أبدأ اللعب في مكان ثابت، لا أثناء المشي أو التنقل، وأن أمنح نفسي بضع محاولات لفهم استجابة اللمس. هذا اختبار عملي بسيط: إذا تحسن التحكم عندما أهدأ وأثبت الهاتف، فالمشكلة غالبًا في طريقة اللعب لا في صعوبة الفكرة نفسها. أما إذا كان هدفي تسلية عابرة بيد واحدة وأنا منشغل بشيء آخر، فقد لا تكون قيادة الدرفت الدقيقة الخيار الأريح.
وتفيد هذه البداية أيضًا في معرفة ما إذا كانت اللعبة تلائم مزاجي. فالتجربة تكافئ الانتباه للحظة الدخول إلى المنعطف، لا مجرد الضغط المستمر. إذا كنت أريد لعبة لا تتطلب تركيزًا، أختار شيئًا أبسط؛ أما إذا كنت مستعدًا للتركيز لدقائق على تحسين حركة واحدة، فهنا تظهر قيمة درفت العرب.
من الحماس الأول إلى اختبار الاستمرار
أتابع في هذا القسم ما يحدث بعد أن تصبح آلية الانزلاق مألوفة: هل تكفي الرغبة في تحسين كل محاولة لتجعلني أعود، أم تتحول الجولات إلى تكرار بلا هدف؟ أرى أن الإجابة تتوقف على اختيار هدف صغير لكل جلسة ومعرفة الوقت المناسب للتوقف، وهذا يمهّد للنظر في العادات العملية التي تساعد على استمرار المتعة دون ضغط.
الأسبوع الأول: دخول سريع ومتعة فورية
أكثر ما أعجبني في البداية هو أن اللعبة لا تضع حاجزًا كبيرًا بين فتحها والقيادة. هذا مهم في ألعاب الهاتف؛ فأنا غالبًا ألعب أثناء استراحة قصيرة أو قبل النوم، ولا أريد قراءة تعليمات طويلة أو إدارة قوائم كثيرة قبل أول منعطف. في درفت العرب، الإحساس الأساسي يظهر بسرعة، ويمكنني التركيز على توقيت الانزلاق بدل تعلم نظام معقد من البداية.
التحكم باللمس يحتاج إلى هدوء أكثر مما توقعت. الضغط العنيف أو التبديل السريع بين الاتجاهات يجعل السيارة تفقد مسارها، لذلك بدأت أتعامل مع كل منعطف على أنه تمرين في التوقيت: أجهز السيارة قبل الدخول، أترك مساحة للانزلاق، ثم أصحح الاتجاه تدريجيًا. هذه الطريقة أفضل من محاولة إنقاذ السيارة بحركات متتابعة وسريعة، وهي نصيحة عملية تمنح اللاعب الجديد تحسنًا واضحًا من دون الحاجة إلى حفظ حركات كثيرة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




في الأيام الأولى، تأتي المتعة من تكرار المحاولة نفسها مع تعديل صغير في كل مرة. أحيانًا لا أبحث عن نتيجة مثالية؛ يكفيني أن أدخل المنعطف بسرعة أقل، أو أن أحافظ على الانزلاق لوقت أطول، أو أن أتجنب الاصطدام الذي أفسد المحاولة السابقة. هذا النوع من التقدم الصغير مناسب لمن يحب صقل مهارته بالتجربة، لكنه قد لا يرضي من يريد محتوى متنوعًا وكبيرًا منذ الجلسة الأولى.
أرى أن اللعبة مناسبة خصوصًا لمن يريد سباقًا قصيرًا على الهاتف لا يشبه محاكاة القيادة الواقعية. هي أقرب إلى نشاط سريع يعتمد على رد الفعل والتكرار. إذا كنت تبحث عن سيارات مرخصة، أو إعدادات دقيقة للتعليق والإطارات، أو سباقات طويلة مليئة بالتفاصيل، فستجد ألعابًا أخرى أعمق. أما إذا كان هدفك هو الانزلاق السريع والشعور بالتحسن خلال دقائق، فالبداية هنا مريحة.
كيف أستفيد من الجلسات القصيرة؟
أفضل استخدام اكتشفته هو تقسيم اللعب إلى جولات قصيرة بدل الاستمرار حتى الملل. ألعب بتركيز في البداية، ثم أتوقف بعد عدة محاولات ناجحة أو بعد سلسلة أخطاء متتالية. عندما أعود لاحقًا، يكون لدي هدف صغير وواضح، مثل تحسين الدخول إلى المنعطف بدل اللعب بلا خطة. هذا الأسلوب يحافظ على الإحساس بالتقدم ويمنع اللعبة من التحول إلى ضغط متكرر للحصول على نتيجة لا تأتي.
من المفيد أيضًا تغيير طريقة الإمساك بالهاتف حسب الموقف. عندما أمسكه بثبات بكلتا اليدين، أتحكم في التصحيح بشكل أفضل، بينما اللعب بيد واحدة يناسب الجولات السريعة لكنه يجعل الحركات الدقيقة أصعب. هذه ليست ميزة منفصلة داخل اللعبة، بل فرق عملي في تجربة القيادة نفسها، وقد يفسر لماذا تبدو بعض المحاولات سهلة في جلسة وصعبة في جلسة أخرى.
نصيحتي للاعب الجديد هي ألا يطارد أطول انزلاق من المحاولة الأولى. الحفاظ على السيارة داخل المسار أهم من زاوية كبيرة تنتهي بالاصطدام. بعد أن يصبح الدخول والخروج من المنعطف مستقرًا، يمكن زيادة الجرأة تدريجيًا. هذه الأولوية تجعل التعلم أقل إحباطًا، وتكشف أن المتعة لا تأتي من الضغط المستمر، بل من معرفة اللحظة التي يجب فيها التهدئة.
مقارنة مع ألعاب السباق المعتادة
مقارنة بألعاب السباق التي تركز على السرعة والخط المثالي، يضع درفت العرب قيمة أكبر على التحكم أثناء فقدان التماسك. في لعبة سباق تقليدية قد يكون الهدف هو الفرملة في المكان الصحيح ثم التسارع بأقصر طريق، أما هنا فالمسار الجيد لا يكفي وحده؛ يجب أن تحافظ على السيارة وهي تنزلق من دون أن يتحول ذلك إلى فوضى.
هذا الاختلاف يمنحها شخصية واضحة، لكنه يحدد جمهورها أيضًا. اللاعب الذي يحب سباقات الحلبات المنظمة قد يفضل تجربة أخرى تقدم منافسات أطول وتفاصيل أكثر حول المركبات. في المقابل، من يمل سريعًا من القيادة المستقيمة سيجد في الانزلاق سببًا للعودة، لأن كل منعطف يمكن أن ينجح بطريقة مختلفة قليلًا.
لا أتعامل معها كبديل كامل لألعاب السباق الكبيرة، بل كلعبة جانبية أخف. يمكن أن تكون مناسبة بين جولتين في لعبة أخرى، أو عندما لا أريد استهلاك وقت طويل في بناء مسيرة أو إدارة ترقيات. قيمتها تأتي من بساطة الفكرة وسرعة الوصول إليها، لا من محاولة منافسة كل ما تقدمه ألعاب السباق المتخصصة.
بعد انقضاء حماس البداية
خلال الشهر الأول، يبدأ السؤال الحقيقي: هل ما زالت اللعبة تمنحني سببًا للعودة، أم أنني رأيت كل ما تقدمه في الأسبوع الأول؟ بالنسبة لي، الإجابة تعتمد على نوع اللاعب. إذا كنت أستمتع بتحسين الأداء من خلال التكرار، فهناك قيمة متكررة في محاولة جعل كل حركة أنظف. أما إذا كنت أحتاج إلى تغييرات مستمرة في المراحل أو أنظمة تقدم كثيرة، فقد يتراجع الحماس أسرع.
اللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربتها الأولى سهلة من ناحية القرار. أستطيع تثبيتها وتجربة أسلوبها من دون دفع مبلغ مسبق، لكن توجد مشتريات داخلية تتراوح بين 7.49 و30.99 درهمًا لكل عنصر. لذلك أنصح بالتعامل معها أولًا كاختبار قصير: العب بما تقدمه التجربة الأساسية، ثم قرر إن كانت تستحق أي إنفاق. لا أرى سببًا للاستعجال في الشراء لمجرد أن التقدم أصبح أبطأ أو لأن محاولة ما لم تنجح.
هذا مهم لأن قيمة اللعبة على المدى الطويل لا يجب أن تعتمد على الإنفاق وحده. إذا كان اللاعب لا يستمتع بالتحكم الأساسي، فلن تحل المشتريات المشكلة. أما إذا كان أسلوب الانزلاق نفسه ممتعًا، فقد يرى بعض اللاعبين أن الإضافات تستحق التفكير، لكن القرار الأفضل يأتي بعد فهم ما إذا كانت ستغير طريقة اللعب فعلًا أو ستمنح راحة مؤقتة فقط.
كيف أحافظ على عادة لعب صحية؟
وجدت أن وضع هدف واحد لكل جلسة يساعد كثيرًا. في يوم أركز على المنعطفات، وفي يوم آخر أحاول تقليل الأخطاء، وفي جلسة قصيرة أكتفي باللعب من دون مطاردة رقم محدد. هذا يمنعني من تحويل كل جولة إلى اختبار عصبي، ويجعل العودة بعد أيام أكثر متعة. اللعبة تصلح كعادة صغيرة، لكنها لا تحتاج إلى حضور يومي حتى تكون مفيدة.
إذا كنت تستخدمها في طريقك أو أثناء انتظار موعد، فالجولات القصيرة هي الاستخدام الطبيعي لها. أما في المنزل، فقد تبدأ الرغبة في مقارنتها بألعاب سباق أكبر، وهنا تظهر حدودها بسرعة. لذلك أراها أفضل كرفيق خفيف للهاتف، لا كعنوان السباق الوحيد الذي يحتفظ به اللاعب لأسابيع طويلة.
عبء الصيانة والتوافق
من ناحية الدخول، الحد الأدنى المطلوب هو أندرويد 7.0، وهذا يفتح المجال أمام أجهزة ليست حديثة جدًا. الإصدار الحالي هو 0.1، وهي نقطة أضعها في الحسبان عند تقييم الاستمرار؛ فاللاعب الذي يفضل لعبة تبدو مكتملة ومستقرة منذ سنوات قد يكون أكثر حذرًا، بينما قد يتقبلها من يحب التجارب البسيطة ولا يمانع في أن تكون في مرحلة مبكرة نسبيًا.
عبء الصيانة هنا لا يتعلق فقط بالتثبيت، بل بمدى استعدادك لإعادة ضبط توقعاتك. لعبة بهذا الإصدار قد تناسب من يريد فكرة قيادة واضحة، لكنها أقل ملاءمة لمن يقيس القيمة بعدد الأنظمة والمحتوى المتراكم. قبل أن تجعلها لعبة أساسية، من الأفضل أن تراقب كيف تتعامل مع جهازك، وهل تظل ممتعة بعد تكرار الجولات، وهل تشعر بأن وقتك فيها يضيف مهارة فعلية بدل مجرد إعادة المحاولة.
في الاستخدام اليومي، أنصح بإغلاق التطبيقات الثقيلة قبل اللعب إذا كان الهاتف قديمًا أو مزدحمًا، وبالاحتفاظ بمساحة كافية للتطبيقات عمومًا. لا أقدم ذلك كحل لمشكلة محددة، بل كطريقة عملية لتقليل التقطيع أو التأخر في أي لعبة تعتمد على لمس سريع. في ألعاب الدرفت، لحظة تأخير صغيرة قد تبدو كخطأ من اللاعب، لذلك من المفيد فصل مشكلة التحكم عن مشكلة أداء الجهاز قبل الحكم النهائي.
كذلك لا أرى من الحكمة تثبيت اللعبة على جهاز طفل صغير لمجرد أن تصنيفها PEGI 3. التصنيف مناسب من ناحية العمر، لكن المشتريات داخل اللعبة تجعل تفعيل أدوات الرقابة أو طلب موافقة قبل الدفع خطوة مسؤولة. هذا لا ينتقص من بساطة اللعبة، بل يحمي التجربة العائلية من إنفاق غير مقصود، خصوصًا عندما يكون الهاتف مشتركًا بين أفراد الأسرة.
مصادر التعب بعد تكرار اللعب
أكبر مصدر محتمل للتعب هو تكرار الحلقة الأساسية. في البداية، كل انزلاق يبدو اكتشافًا، ثم يصبح النجاح أو الفشل مرتبطًا بالمنعطف نفسه وبطريقة التحكم نفسها. اللاعب الذي يحب التدريب قد يرى في ذلك عمقًا، لكن اللاعب الذي ينتظر مفاجآت مستمرة قد يشعر أن الحماس انخفض حتى لو بقيت اللعبة سهلة التشغيل.
هناك تعب آخر يأتي من مطاردة النتيجة المثالية. عندما أكرر الجولة بهدف إصلاح خطأ واحد، قد أجد نفسي أفسد محاولات جيدة بسبب التركيز الزائد على لحظة صغيرة. هنا أعود إلى قاعدة عملية: إذا نجحت في الحفاظ على السيارة، أعتبر الجولة مفيدة حتى لو لم تكن مثالية. هذا التغيير في التوقعات يجعل التجربة ألطف ويمنع تحويل لعبة مجانية قصيرة إلى مصدر انزعاج.
المشتريات الداخلية قد تصبح مصدر احتكاك لبعض اللاعبين أيضًا. وجود نطاق سعري من 7.49 إلى 30.99 درهمًا لكل عنصر يعني أن الإنفاق ليس تفصيلًا ينبغي تجاهله عند التخطيط لاستخدام طويل. أنا أفضل تأجيل أي شراء إلى أن أعرف بالضبط ما الذي أريده من اللعبة، وأن أحدد ميزانية مسبقًا بدل اتخاذ القرار في لحظة إحباط.
ومن ناحية أخرى، قد يشعر بعض اللاعبين أن الإصدار 0.1 لا يقدم الإحساس نفسه الذي توفره ألعاب سباق ناضجة. لا أعتبر ذلك عيبًا قاطعًا، لكنه trade-off واضح: تحصل على تجربة مباشرة وسهلة الفهم، مقابل احتمال أن تجد تنوعًا أقل أو حاجة أكبر إلى الاعتماد على مهارتك في التكرار. من يبحث عن عمق طويل المدى يجب أن يعرف هذا قبل أن يمنحها مساحة كبيرة على هاتفه.
لمن تستحق مكانًا دائمًا؟
أرشحها لمن يحب درفت السيارات أكثر من السباقات التقليدية، ولمن يريد لعبة مجانية تبدأ بسرعة وتناسب جلسات قصيرة. هي خيار جيد للمبتدئ الذي يريد فهم أساسيات الانزلاق من خلال المحاولة، وللاعب الذي يستمتع بتحسين توقيته بدل جمع أنظمة كثيرة. كما تناسب من لا يريد الالتزام بقصة أو مسيرة طويلة في كل مرة يفتح فيها اللعبة.
لا أرشحها كخيار أول لمن يريد واقعية عالية أو منافسة عميقة أو محتوى متجددًا باستمرار. إذا كانت أولويتك هي ضبط السيارة بالتفصيل، أو خوض سباقات طويلة، أو الإحساس بأن كل شهر يضيف تجربة مختلفة جذريًا، فالأفضل البحث عن لعبة سباق متخصصة في هذه الجوانب. درفت العرب لا يحتاج إلى أن يكون كل شيء حتى يكون ممتعًا؛ قوته في تركيزه، وحدوده ناتجة عن التركيز نفسه.
سيناريو يومي يوضح لمن تناسب
لنفترض أن لدي استراحة قصيرة بين مشاوير، والهاتف مشحون، وأريد شيئًا أفعله لدقائق من دون أن أبدأ مهمة طويلة. أفتح اللعبة، أختار هدفًا صغيرًا مثل تصحيح الدخول إلى المنعطف، ثم أتوقف عندما أبدأ بتكرار الخطأ نفسه من دون تركيز. في هذا السيناريو تكون فائدتها واضحة: لا أحتاج إلى تخصيص أمسية كاملة، ولا أقيّم نجاح الجلسة بما إذا حققت نتيجة مثالية.
أما إذا كنت في رحلة طويلة وأبحث عن لعبة تشغلني بتقدم متنوع على مدى جلسات ممتدة، فسأختار لعبة سباق أخرى ذات أنظمة أوسع. هذا ليس حكمًا على جودة الدرفت بحد ذاته، بل توافق بين نوع التجربة والوقت المتاح. تحديد هذا الفرق قبل التثبيت يساعدني على تجنب توقعات لا تناسب طبيعة اللعبة.
قبل الإغلاق أو إعادة المحاولة
إذا بدا التحكم غير مستجيب، أبدأ بخطوات عامة لا تفترض وجود خلل معروف: أتأكد من أن شاشة الهاتف نظيفة وجافة، وأغلق التطبيقات التي تثقل الجهاز، ثم أختبر اللمس في محاولة هادئة. إذا استمر التأخر في تطبيقات أخرى أيضًا، فالأرجح أن الهاتف أو الشاشة يستحقان الفحص قبل لوم اللعبة. وإذا ظهر الاضطراب هنا وحدها، أعيد تشغيل اللعبة والجهاز وأتحقق من أن التطبيق محدّث من مصدره المعتاد.
أما عند تعطل جلسة أو خروج اللعبة، فأفضّل إعادة فتحها بعد إغلاقها بالكامل بدل النقر المتكرر بسرعة. وإذا كانت المشكلة تتكرر، أتجنب حذف التطبيق فورًا ما لم أكن مستعدًا لاحتمال فقدان أي تقدم غير محفوظ؛ فهذه قاعدة احتياطية نافعة مع الألعاب عمومًا، وليست تأكيدًا على طريقة حفظ بعينها في هذه اللعبة. بهذه الخطوات أفصل بين خلل عابر، وضغط على الجهاز، ومشكلة تحتاج إلى مساعدة إضافية.
الحكم بعد زوال الجدة
بعد أن يهدأ حماس التثبيت الأول، أجد أن اللعبة تحتفظ بقيمة معقولة إذا استخدمتها كتمرين قيادة قصير، لا كمشروع لعب يومي طويل. أعود إليها عندما أريد تحديًا سريعًا في التحكم، وأتركها عندما أشعر أنني أكرر المحاولة بلا هدف. هذا النوع من العلاقة يناسب الهاتف أكثر من الالتزام القسري، ويجعل وجودها مبررًا حتى لو لم تكن اللعبة الوحيدة التي ألعبها.
أعجبني أنها لا تحتاج إلى شرح طويل كي أفهم ما ينبغي فعله، وأنها تمنح الانزلاق مكانه في قلب التجربة بدل وضعه كحركة جانبية. في الوقت نفسه، الإصدار الحالي 0.1، وتكرار الفكرة، والمشتريات التي قد تؤثر في قرار اللاعب، كلها أسباب تجعلني أتعامل معها بحذر قبل اعتبارها لعبة طويلة الأمد.
الخلاصة أن درفت العرب تستحق التجربة لمن يريد سباقًا خفيفًا بطابع عربي في فكرته واسمِه، ولمن يقدّر الجولات القصيرة والتحسن التدريجي. لن أضعها في مكان ألعاب السباق الكبيرة، لكنني أراها خيارًا عمليًا عندما يكون المطلوب هو تشغيل الهاتف والبدء في الانزلاق خلال دقائق. إذا حافظت على أهداف صغيرة، وتجنبت الشراء المتسرع، وتقبلت حدود الإصدار، فقد تمنحك عادة لعب لطيفة تدوم بعد انتهاء حماس البداية.
الإيجابيات
- تحكم سلس ومناسب للمبتدئين في قيادة السيارات
- تنوع السيارات يتيح تجربة أساليب درفت مختلفة
- إمكانية تحسين الأداء وفتح ترقيات جديدة
- الجولات القصيرة مناسبة للعب السريع
- تعمل بشكل جيد على معظم الأجهزة المتوسطة
السلبيات
- قد تتكرر المسارات والتحديات بعد فترة من اللعب
- بعض السيارات والترقيات تتطلب وقتًا طويلًا لفتحها
- الإعلانات قد تظهر بشكل متكرر أثناء اللعب
- التحكم يحتاج إلى ضبط دقيق لتجنب الانزلاق الزائد
- تفتقر إلى عمق كبير في اللعب مقارنة بألعاب السباقات المتقدمة
الأسئلة الشائعة حول درفت العرب Arab Drifting
ما هي لعبة درفت العرب Arab Drifting؟
درفت العرب Arab Drifting هي لعبة قيادة وانجراف موجهة لمحبي السيارات والتحديات السريعة. تتيح لك التحكم في سيارات متعددة داخل بيئات مستوحاة من أجواء الشوارع العربية، مع التركيز على تنفيذ الانزلاقات وجمع النقاط وتحسين الأداء. أسلوب اللعب بسيط في البداية، لكنه يحتاج إلى ممارسة حتى تتمكن من السيطرة على السيارة وتحقيق نتائج مرتفعة.
هل لعبة درفت العرب مناسبة للمبتدئين؟
نعم، يمكن للمبتدئين بدء اللعب بسهولة بفضل عناصر التحكم المباشرة والمهام الواضحة. مع ذلك، قد تحتاج إلى بعض الوقت لفهم توقيت الضغط على المكابح والتسارع والحفاظ على توازن السيارة أثناء الانجراف. من الأفضل البدء بالسرعات المنخفضة وتجربة أكثر من طريقة للتحكم، لأن المراحل المتقدمة تتطلب دقة أكبر وردة فعل سريعة.
هل تعمل درفت العرب بدون اتصال بالإنترنت؟
يعتمد ذلك على الإصدار وطريقة تصميم بعض خصائص اللعبة. غالباً يمكن تشغيل السباقات الأساسية أو التدريب دون اتصال دائم، بينما قد تحتاج بعض الإعلانات أو الميزات الإضافية أو التحديثات إلى الإنترنت. يُنصح بتجربة اللعبة أول مرة أثناء الاتصال بالشبكة، ثم اختبار وضع اللعب الأساسي لاحقاً لمعرفة الخصائص التي تعمل دون إنترنت على جهازك.
هل تحتوي اللعبة على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟
قد تتضمن لعبة درفت العرب إعلانات تظهر بين الجولات أو عند طلب مكافآت إضافية، وهو أمر شائع في ألعاب السيارات المجانية. كما قد تتوفر عمليات شراء داخل التطبيق لفتح سيارات أو تحسينات أو عناصر تجميلية بشكل أسرع. قبل الدفع، راجع تفاصيل المتجر وإعدادات الحساب، وفكر في تفعيل أدوات الرقابة الأبوية إذا كان التطبيق سيستخدمه الأطفال.
ما متطلبات تشغيل درفت العرب على الهاتف؟
تحتاج اللعبة إلى هاتف يعمل بإصدار مدعوم من Android أو iOS ومساحة تخزين كافية لتثبيت الملفات والتحديثات. للحصول على تجربة أكثر سلاسة، يُفضّل استخدام جهاز بذاكرة عشوائية جيدة ومعالج متوسط أو حديث، خصوصاً عند تشغيل المؤثرات الرسومية المرتفعة. إذا لاحظت تقطعاً أو سخونة، خفّض جودة الرسومات وأغلق التطبيقات الأخرى قبل اللعب.
ألعاب من النوع نفسه
Hill Climb Racing
Fingersoft 4.0 من 5
Traffic Rider
skgames 4.5 من 5
Asphalt 8 - لعبة سباق سيارات
Gameloft SE 4.5 من 5
Dr. Driving
SUD Inc. 4.2 من 5
المزيد من مراجعات فئة سباق
Extreme Car Driving Simulator
AxesInMotion Racing 4.3 من 5
Real Car Racing - العاب سيارات
GAMEXIS 3.9 من 5
Drag Racing
Supercharge Mobile 3.8 من 5
Drive Ahead! - Fun Car Battles
Dodreams Ltd. 4.3 من 5
Mountain Climb: Stunt Car Game
Silevel Games Ltd 4.1 من 5
Racing in Car 2
ckgames 3.7 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Omelet Games, Ltd.
- اسم الحزمة
- com.arab.drifting
- الإصدار
- 0.1
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر hello@omeletgames.com، أو زيارة https://www.omeletgames.com، أو الاطلاع على https://www.omeletgames.com/privacy.html.



