Verity Craftsman Horror
Airadevالمغامرات
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 0.0من 5
- التنزيلات
- 100.00K
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
عندما أبحث عن لعبة مغامرات على الهاتف، غالبًا ما أجد خيارين مألوفين: مراحل قصيرة تخبرني بوضوح إلى أين أذهب، أو ألعاب تحاول إبقائي في حركة مستمرة. ما جذبني إلى Verity Craftsman Horror هو أنها تضع الاستكشاف في الواجهة وتترك مساحة للغموض. دخلت التجربة وأنا أتوقع أجواء مخيفة، لكن ما بقي في ذهني أكثر هو رغبة التجول والانتباه لما حولي، لا مطاردة هدف سريع.
اللعبة من تطوير Airadev، وهي مجانية، ولذلك أستطيع تجربتها من دون قرار شراء مسبق. هذا يجعلها خيارًا سهلًا لمن يريد معرفة إن كان أسلوب العالم المفتوح يناسبه فعلًا. لكن المجانية وحدها ليست سببًا كافيًا للاستمرار؛ إن لم تستمتع بملاحظة البيئة والتقدم بفضولك، فقد لا تشدك اللعبة مهما كان سعر البدء مناسبًا.
تجربة الاستكشاف في عالم فيريتي
ما أعجبني في البداية هو أن عالم اللعبة لا يقدم نفسه كخريطة عادية تنتهي بسرعة. هناك إحساس بأن كل اتجاه قد يقود إلى شيء مختلف، وهذا النوع من التصميم يناسب اللاعب الذي يحب التجول والتوقف عند التفاصيل. بدل أن أتعامل معها كمرحلة سريعة، وجدت نفسي أتعامل معها كرحلة تحتاج إلى فضول وصبر.
هذا مهم لأن الألعاب المفتوحة قد تبدو جذابة في الوصف، لكنها تصبح مملة إذا لم تمنح اللاعب سببًا للنظر حوله. في هذه التجربة، الغموض هو الدافع الأساسي. لا ألعب فقط لأصل إلى نهاية مباشرة، بل لأفهم المكان وأتعرف إلى ما تخفيه البيئة. لذلك أرى أن أفضل طريقة للعب هي عدم الإسراع، ومحاولة تذكر المناطق التي مررت بها، والعودة إلى الأماكن التي بدت غير مكتملة أو مثيرة للشك.
في جلسة يومية قصيرة، مثل الانتظار أو أخذ استراحة بين المهام، يمكن تشغيل اللعبة بهدف الاستكشاف الهادئ. أما إذا كنت تبحث عن جولات سريعة جدًا بنتيجة واضحة خلال دقائق، فقد تشعر بأن الإيقاع أبطأ مما تريد. اللعبة تكافئ الانتباه أكثر من السرعة، وهذه ميزة للاعب المناسب لكنها قد تكون عائقًا لغيره.
كيف أتعامل مع الغموض بدل البحث عن طريق مباشر؟
نصيحتي الأولى هي ألا تتعامل مع كل مساحة على أنها خلفية. عند دخول منطقة جديدة، أتحرك ببطء وأفحص المسارات الجانبية قبل متابعة الطريق الواضح. هذا الأسلوب لا يحتاج إلى أدوات خاصة، لكنه يغير طريقة اللعب بالكامل؛ فالتجربة تصبح قائمة على الملاحظة، وليس على الركض من نقطة إلى أخرى.
النصيحة الثانية هي تقسيم الاستكشاف إلى أهداف صغيرة. في جلسة واحدة، يمكن أن أركز على فهم منطقة واحدة أو تتبع علامة لافتة بدل محاولة كشف العالم كله. هذا يقلل الإحساس بالتشتت، ويجعل العودة إلى اللعبة أسهل في اليوم التالي. كما أن تدوين ملاحظة قصيرة عن الأماكن الغريبة يساعدني على عدم نسيانها، خصوصًا عندما يكون العالم مفتوحًا ولا يقدم دائمًا توجيهًا صارمًا.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




أما النصيحة الثالثة فهي تجربة اللعب في أوقات يكون فيها التركيز جيدًا. أجواء الرعب والغموض تفقد جزءًا من تأثيرها إذا كنت أتنقل بين اللعبة وتطبيقات أخرى أو ألعب وسط ضوضاء مستمرة. ليست هذه لعبة أفتحها فقط لأملأ ثواني فارغة؛ أفضل لحظاتها تظهر عندما أمنحها انتباهي وأترك البيئة تقودني.
كيف أحافظ على اتجاهي من دون تحويل اللعب إلى مهمة؟
في العالم المفتوح، من السهل أن أبدأ بهدف صغير ثم أبتعد عنه لأن مكانًا آخر لفت انتباهي. أتعامل مع ذلك باعتباره جزءًا من التجربة، لكنني أضع لنفسي حدًا بسيطًا: أختار شيئًا واحدًا أريد تفقده، وأمنح نفسي فرصة للانحراف عنه مرة واحدة قبل أن أقرر العودة. بهذه الطريقة يبقى الفضول حاضرًا من دون أن تتحول الجلسة إلى تجول بلا أي إحساس بالتقدم.
ومن المفيد أن أميز بين مكان أريد فهمه الآن ومكان أريد تذكره لاحقًا. لا أحتاج إلى تفسير كل تفصيل فور رؤيته؛ أحيانًا يكفي أن ألاحظ موقعه وأكمل الاستكشاف. إذا عدت إليه في جلسة أخرى، أستطيع مقارنته بما رأيت، بدل إعادة البحث عشوائيًا في كل الاتجاهات. هذا أسلوب تنظيمي بسيط، وليس ميزة خاصة في اللعبة، لكنه يساعدني على الاستفادة من طبيعتها المفتوحة.
هل تناسب الأطفال أم تحتاج إلى لاعب أكبر؟
التصنيف العمري للعبة هو PEGI 3، وهي نقطة مهمة للعائلات التي تبحث عن تجربة منخفضة الحاجز العمري. مع ذلك، كلمة الرعب في الاسم قد تجعل بعض الأطفال أكثر حساسية للأجواء الغامضة حتى لو كان التصنيف مناسبًا لهم. لذلك أفضل أن يقرر الوالدان بناءً على شخصية الطفل، لا على الرقم وحده.
بالنسبة للاعب الأكبر سنًا، قد تبدو التجربة أخف من ألعاب الرعب التي تعتمد على الصدمات القوية أو التوتر المستمر. هذا ليس عيبًا تلقائيًا؛ فهناك من يريد غموضًا قابلًا للعب من دون ضغط نفسي كبير. لكن من يبحث عن رعب شديد أو تحديات قاسية قد لا يجد المستوى الذي يتوقعه هنا.
إذا كان طفل صغير سيجربها، فأفضّل أن يبدأ اللعب بوجود شخص بالغ قريب، لا لأن التصنيف وحده يفرض ذلك، بل لأن الأجواء الغامضة قد تُفهم بصورة مختلفة من طفل إلى آخر. ويمكن أن تكون المشاهدة المشتركة فرصة لسؤاله عما يريده أن يستكشفه، بدل تركه يتوقع أن اللعبة ستخيفه أو تضغط عليه. أما المراهق أو البالغ الذي يريد تجربة رعب قوية، فالأفضل أن يختار لعبة مصممة بوضوح لهذا النوع من التوتر.
ما الذي تقدمه مجانًا؟
من ناحية التكلفة، اللعبة متاحة مجانًا، وهذا يمنحني فرصة اختبارها من دون مخاطرة مالية. أستطيع تنزيلها، تجربة أسلوب الاستكشاف، ثم تقرير إن كانت تناسب ذوقي. هذه أفضل نقطة قيمة واضحة فيها، خصوصًا للاعب الذي لا يريد شراء لعبة قبل معرفة ما إذا كان عالمها المفتوح سيحافظ على اهتمامه.
لكن المجانية لا تعني تلقائيًا أنها أفضل من كل البدائل. القيمة هنا مرتبطة بقدرتها على تقديم وقت ممتع لمن يحب الغموض. إذا كنت تفضل ألعاب مغامرات ذات مراحل قصيرة وأهداف معلنة، فقد تجد لعبة أخرى مدفوعة أو مجانية أكثر ملاءمة لطريقتك، حتى لو كانت هذه اللعبة لا تكلف شيئًا.
أرى أن الاستخدام المجاني يجعلها مناسبة للتجربة الجماعية أيضًا. يمكن لشخصين أو أكثر مناقشة الأماكن الغريبة وما إذا كان هناك مسار خفي، من دون أن يضطر الجميع إلى شراء اللعبة. هذا لا يحولها إلى لعبة اجتماعية بالضرورة، لكنه يضيف طريقة ممتعة للتفاعل معها: لاعب يستكشف، وآخر يلاحظ التفاصيل ويقترح اتجاهًا مختلفًا.
وهنا تظهر فائدة أخرى للتجربة بلا تكلفة: يمكنني اختبار مدى تقبلي لوتيرة اللعبة قبل أن أقرر إن كانت تستحق مساحة دائمة على الهاتف. أبدأ بجلسة قصيرة وأراقب هل أجد نفسي راغبًا في العودة إلى المنطقة التي توقفت عندها، أم أنني أريد الانتقال إلى نشاط آخر. هذا اختبار أصدق من الحكم عليها بعد دقائق قليلة أو تنزيلها لمجرد أنها مجانية.
نقاط الاحتكاك التي ظهرت أثناء الاستخدام
أكبر تحدٍ هو أن العالم المفتوح قد يترك اللاعب أمام خيارات كثيرة. عندما لا يكون هناك هدف واضح في اللحظة نفسها، قد يتحول الغموض من عنصر جذاب إلى شعور بالضياع. لهذا السبب لا أوصي بها لمن يحتاج إلى تعليمات دقيقة في كل خطوة أو يفضل أن يعرف دائمًا ما المطلوب بعد ذلك.
هناك أيضًا فرق بين الغموض المفيد والغموض الذي لا يعطي نتيجة. اللاعب الذي يستمتع بتفسير البيئة سيمنح اللعبة وقتًا أطول، بينما قد يرى لاعب آخر أن التجول وحده لا يكفي. قبل اختيارها، اسأل نفسك: هل أستمتع بالبحث حتى عندما لا أحصل على إجابة فورية؟ إذا كانت الإجابة لا، فربما ستكون المغامرات الخطية خيارًا أفضل لك.
ومن ناحية عملية، ينبغي التأكد من أن الجهاز يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث. هذا شرط مهم قبل التثبيت، خصوصًا على الأجهزة القديمة. اللعبة ليست اختيارًا مناسبًا لمن يستخدم هاتفًا لا يفي بهذا الحد الأدنى، حتى لو كان مهتمًا بفكرتها.
الإصدار الحالي هو 1.26.0727، وهو الإصدار الذي وجدته أثناء المراجعة. أتعامل مع ذلك كعلامة على وجود نسخة محددة ينبغي الانتباه إليها عند التثبيت، لا كضمان بأن كل جهاز سيقدم التجربة نفسها. الأداء الفعلي قد يختلف حسب الهاتف، لذلك من الأفضل إغلاق التطبيقات غير الضرورية إذا لاحظت بطئًا أثناء اللعب.
وهناك احتكاك عملي لا يتعلق بالهاتف وحده: اللعب المتقطع جدًا قد يجعلني أنسى سبب اهتمامي بمكان معين. عندما أعود بعد انقطاع طويل، قد أحتاج إلى جولة قصيرة لإعادة تذكر المناطق التي استكشفتها وما الذي أردت التحقق منه. لذلك أفضّل إنهاء الجلسة بعد ملاحظة واضحة أو عند نقطة يسهل تذكرها، بدل التوقف في منتصف تجول غير محدد.
كذلك، لا أعتبر كل لحظة غامضة وعدًا باكتشاف كبير. من الأفضل ألا أفسر كل زاوية على أنها سر مؤكد؛ فهذه النظرة قد تخلق توقعات لا تحتاجها التجربة. أتعامل مع الأماكن اللافتة كدعوة إلى الاستكشاف، لا كضمان لمكافأة فورية. هذا يخفف الإحباط ويبقي الانتباه منصبًا على الرحلة نفسها.
مقارنة مع ألعاب المغامرات المعتادة
مقارنة بألعاب المغامرات الخطية، تمنحني هذه اللعبة حرية أكبر في اختيار اتجاهي، لكنها تتطلب مني مبادرة أكثر. في اللعبة الخطية، أعرف غالبًا أين أذهب وما الذي أفعله بعد ذلك. هنا، عليّ أن أكون جزءًا من عملية الاكتشاف، وهذا يجعل التجربة أكثر شخصية لكنه قد يبطئ التقدم.
ومقارنة بألعاب الرعب التي تعتمد على المطاردة أو المواجهة المتواصلة، يبدو التركيز هنا أقرب إلى الغموض والاستكشاف. لذلك لا أنصح بها لمن يريد حركة مستمرة أو معارك متتابعة. أما من يحب السير في مكان غير مألوف، والتقاط الإشارات، وبناء فهمه الخاص للعالم، فسيجد اختلافًا واضحًا عن البدائل التقليدية.
الميزة العملية أمام بعض الألعاب المدفوعة هي أن الدخول إليها لا يحتاج إلى قرار شراء مسبق. أستطيع اختبارها في يوم واحد، ثم الاحتفاظ بها إذا أحببت أسلوبها. في المقابل، اللعبة المجانية لا تصبح ذات قيمة لمجرد أنها مجانية؛ إذا لم أستمتع بالبحث والوتيرة الهادئة، فلن يعوض غياب السعر هذا النقص.
أما إذا قارنتها بألعاب الألغاز التي تعرض مشكلة محددة ثم تطلب حلها، فالفارق الأساسي في طريقة المبادرة: هنا لا أبدأ بالضرورة من سؤال واضح له جواب واحد، بل أراقب المكان وأقرر ما يستحق الاهتمام. هذا يمنحني مساحة أكبر لتكوين انطباعي، لكنه يعني أن اللاعب الذي يحب قواعد ثابتة وتغذية راجعة مباشرة قد يرتاح أكثر مع لعبة ألغاز أو مغامرة موجهة.
لمن أراها مناسبة فعلًا؟
أرشحها أولًا لمحبي ألعاب المغامرات الغامضة الذين يفضلون الاستكشاف على التعليمات المباشرة. وهي مناسبة كذلك لمن يريد تجربة مجانية خفيفة الحاجز، أو لمن يحب مشاركة النظريات حول الأماكن والشخصية والعالم بدل الاكتفاء بإنهاء مرحلة ثم الانتقال إلى أخرى.
قد تناسب لاعبًا لديه وقت متقطع لكنه لا يمانع العودة إلى المكان نفسه أكثر من مرة. مثلًا، يمكن لعبها في المساء لمدة قصيرة، وتحديد منطقة واحدة للاستكشاف، ثم التوقف عند نقطة مناسبة. هذا الأسلوب أفضل من محاولة إنهاء العالم بسرعة، لأن قيمة اللعبة تظهر في التفاصيل والتدرج.
أما من يجب أن يتجاوزها، فهو اللاعب الذي يريد قصة واضحة جدًا منذ الدقائق الأولى، أو نظامًا تنافسيًا، أو تحديات سريعة ومكافآت متكررة. كذلك لا أراها الخيار الأول لمن يبحث عن رعب قوي ومكثف؛ اسمها قد يوحي بتجربة أكثر قسوة مما قد يفضله اللاعب الذي يريد أجواء غامضة قابلة للعائلة.
سيناريو يومي واقعي يناسبها هو أن أفتحها بعد انتهاء أعمال المساء، وأختار هدفًا واحدًا مثل تفقد مسار جانبي لفت نظري سابقًا. ألعب بالقدر الذي يسمح لي بالملاحظة، ثم أتوقف عندما أبدأ بالتجول من دون تركيز. بهذه الطريقة لا أطلب من اللعبة أن تمنحني نهاية سريعة، ولا أضغط على نفسي لاكتشاف كل شيء في جلسة واحدة. وإذا كان وقتي لا يسمح إلا بلحظات خاطفة متفرقة، فقد تكون لعبة ذات مراحل قصيرة أنسب.
وأراها خيارًا جيدًا أيضًا لمن يريد مشاركة تجربة اللعب مع صديق يجلس بالقرب منه أو مع أحد أفراد العائلة. يمكن أن يتولى شخص التحكم، بينما يلاحظ الآخرون الاتجاهات التي لم تُستكشف بعد أو يقترحون العودة إلى مكان لافت. هذا ليس بديلًا عن اللعب الفردي، ولا أفترض وجود نمط جماعي خاص؛ إنه ببساطة أسلوب منزلي يجعل الغموض موضوع نقاش بدل أن يبقى تجربة صامتة.
ماذا أعرف قبل التثبيت؟
اللعبة من نوع المغامرات، وهي مجانية، ومطورها Airadev. وصلت إلى أكثر من مئة ألف عملية تثبيت، ما يشير إلى أن هناك جمهورًا جربها بالفعل، من دون أن يكون ذلك سببًا كافيًا لافتراض أنها ستناسب الجميع. صدرت في 17/08/2025، لذلك من المفيد النظر إليها كتجربة حديثة نسبيًا ضمن هذا النوع.
إذا كان جهازك يعمل بنظام أندرويد 7.0 أو أحدث، يمكنك وضعها ضمن قائمة التجارب السهلة من ناحية التكلفة. لا أنصح بالتثبيت لمجرد مطاردة كلمة “رعب”، بل لأنك مستعد لعالم مفتوح غامض يحتاج إلى ملاحظة وفضول. هذا التوقع الصحيح سيمنع خيبة الأمل أكثر من أي وصف مختصر.
هناك سؤال عملي آخر: هل تصلح للعب السريع؟ إجابتي هي نعم، لكن بشرط أن تقبل جلسات استكشاف غير مكتملة. يمكنني التوقف والعودة لاحقًا، إلا أن التجربة تكون أفضل عندما أتذكر ما كنت أبحث عنه. لذلك هي مناسبة للوقت المتقطع، لكنها ليست لعبة مثالية لمن يريد نتيجة مكتملة في كل جلسة.
وسؤال آخر قد يهم من يختار لعبة على أساس أجوائها: هل ينبغي توقع رعب مكثف؟ أنا لا أختارها على هذا الأساس وحده. الأنسب أن أراها مغامرة غامضة، وأن أتعامل مع كلمة الرعب بوصفها جزءًا من الانطباع العام لا وعدًا بتوتر متواصل. من يريد الخوف الشديد أو إيقاعًا سريعًا سيستفيد أكثر من اختيار لعبة أخرى أقرب إلى ذلك الأسلوب.
إذا كانت هذه أول مرة أجرب فيها عالمًا مفتوحًا على الهاتف، أبدأ من دون مقارنة كل لحظة بألعاب كبيرة أو مطولة على منصات أخرى. المهم هنا أن أعرف هل أحب حرية التجول أم أفضّل أن ترشدني اللعبة باستمرار. ومن المفيد كذلك تجربة التحكم على الهاتف بهدوء قبل جلسة طويلة، كي أميز بين عدم ارتياحي لأسلوب اللعب وبين مجرد حاجتي إلى الاعتياد على استخدامه.
حكمي بعد التجربة
أرى أن Verity Craftsman Horror تستحق التجربة لمن يحب العوالم المفتوحة والغموض ولا يريد دفع المال مقدمًا. قوتها الأساسية في دعوتي إلى الاستكشاف بفضول، لا في تقديم مسار سريع أو رعب متواصل. المجانية تجعل قرار البدء سهلًا، والتصنيف PEGI 3 يوسع جمهورها، لكن الإيقاع المفتوح قد لا يناسب كل لاعب.
حكمي النهائي هو: نزّلها إذا كنت تريد مغامرة مجانية تعتمد على التجول وملاحظة المفاجآت، وتجاوزها إذا كنت تبحث عن قصة خطية أو أكشن مستمر أو رعب شديد. بالنسبة لي، قيمتها ليست في عدد الساعات أو الوعود الكبيرة، بل في اللحظات التي أكتشف فيها شيئًا لأنني توقفت ونظرت في الاتجاه الصحيح. هذه لعبة تكافئ الفضول، لا الاستعجال، ولذلك أنصح بتجربتها بعقلية المستكشف لا بعقلية الباحث عن مرحلة سريعة.
الإيجابيات
- أجواء رعب مشوقة تحافظ على التوتر أثناء الاستكشاف.
- تصميم مراحل متنوع يمنع الشعور بالتكرار سريعًا.
- تعمل دون اتصال بالإنترنت، ما يناسب اللعب أثناء التنقل.
- أدوات ومقتنيات متعددة تضيف عمقًا للتحديات.
- تحكم بسيط يسهل التعود عليه منذ الدقائق الأولى.
السلبيات
- قد تكون الإعلانات المتكررة مزعجة أثناء اللعب.
- بعض الألغاز تفتقر إلى تلميحات واضحة للمبتدئين.
- الأداء قد يتأثر على الأجهزة القديمة أو محدودة الذاكرة.
- مدة اللعب قصيرة نسبيًا مقارنة ببعض ألعاب الرعب الأخرى.
- المؤثرات الصوتية قد تبدو محدودة التنوع بعد فترة.
الأسئلة الشائعة حول Verity Craftsman Horror
ما هي لعبة Verity Craftsman Horror؟
Verity Craftsman Horror هي لعبة رعب واستكشاف تجمع بين أجواء البناء والعالم المفتوح المستوحاة من ألعاب الصناديق الرملية، مع عناصر مطاردة وألغاز ومفاجآت مخيفة. يتنقل اللاعب داخل بيئات مظلمة بحثًا عن الأدلة والموارد، ويحاول فهم ما يحدث والنجاة من الكائنات أو الأخطار التي تظهر أثناء التقدم. التجربة مناسبة لمن يحبون الرعب الخفيف والاستكشاف أكثر من القتال المباشر.
هل تحتاج Verity Craftsman Horror إلى اتصال بالإنترنت؟
يعتمد ذلك على إصدار اللعبة وطريقة توزيعها، لذلك يُفضّل مراجعة وصف المتجر قبل التنزيل. غالبًا يمكن تشغيل المراحل الأساسية دون اتصال دائم، لكن بعض الإعلانات أو الميزات الإضافية قد تتطلب الإنترنت. كما أن الاتصال قد يكون ضروريًا عند أول تشغيل أو لتحميل ملفات وموارد إضافية. احرص على تنزيل اللعبة من مصدر موثوق وتحقق من متطلبات الشبكة والمساحة.
هل اللعبة مناسبة للأطفال؟ وهل تحتوي على مشاهد مخيفة؟
رغم أن أسلوب الرسوم قد يبدو بسيطًا أو قريبًا من ألعاب البناء، فإن Verity Craftsman Horror تتضمن أجواء مظلمة ومطاردات ومؤثرات صوتية مفاجئة وشخصيات قد تكون مزعجة لبعض اللاعبين. لذلك لا يُنصح بافتراض أنها لعبة أطفال لمجرد أن تصميمها غير واقعي. يجب على الآباء مراجعة التصنيف العمري ووصف المحتوى قبل السماح للأطفال بتنزيلها أو اللعب بها.
هل Verity Craftsman Horror مجانية، وهل تحتوي على إعلانات أو مشتريات؟
قد تكون اللعبة متاحة للتنزيل مجانًا، لكن نموذج الربح يختلف حسب الإصدار والمنصة والمنطقة. من المحتمل ظهور إعلانات أثناء اللعب أو وجود عناصر اختيارية مدفوعة، مثل إزالة الإعلانات أو الحصول على موارد ومزايا إضافية. قبل التثبيت، راجع صفحة التطبيق لمعرفة المشتريات داخل اللعبة، وتأكد من إعدادات الدفع على الجهاز، خصوصًا إذا كان الهاتف مستخدمًا من أكثر من شخص.
ما المتطلبات اللازمة لتشغيل Verity Craftsman Horror بسلاسة؟
تحتاج اللعبة إلى جهاز يعمل بإصدار مدعوم من Android أو iOS، مع مساحة تخزين كافية لتثبيت التطبيق وملفاته الإضافية. وللحصول على أداء أفضل، يُستحسن استخدام هاتف بذاكرة عشوائية ومعالج مناسبين للألعاب ثلاثية الأبعاد، وإغلاق التطبيقات الأخرى قبل التشغيل. قد تختلف جودة الرسوم وسلاسة الأداء بين الأجهزة، لذلك تحقق من متطلبات المتجر وابدأ بإعدادات رسومية منخفضة إذا لاحظت تقطعًا أو ارتفاعًا في الحرارة.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
Roblox
Roblox Corporation 4.3 من 5
Pokémon GO
Scopely Explore, Inc. 3.9 من 5
Dragon Mania Legends
Gameloft SE 4.4 من 5
Street Chaser
iGold Technologies Private Limited 4.5 من 5
المزيد من مراجعات فئة المغامرات
ألعاب سيارات مواقف سيارات
Frolics Simulation & Action Games 3.6 من 5
Ninja Arashi
Black Panther 4.6 من 5
Critical Action:Gun Strike Ops
FPS Shooter & Action Game 4.1 من 5
محارب النينجا: أسطورة ألعاب ال
TOH Games 4.6 من 5
Mini World: CREATA
MINOVATE HONG KONG LIMITED 4.0 من 5
Eyes: لعبة الرعب
Fearless Games sp. j. 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Airadev
- اسم الحزمة
- com.craftgirl.waifusworld
- الإصدار
- 1.26.0727
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر abdulgofur9091@gmail.com، أو زيارة https://zc09d477b.app-ads-txt.com، أو الاطلاع على https://casbana.github.io/privacy.html.


