أسئلة ثقافیة
Taha Appمعلومات عامة
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.2من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من عشاق التطبيقات التي تثير الذهن وتغذي العقل، فإن تطبيق أسئلة ثقافیة قد يكون خيارك المثالي. هذا التطبيق يعد بمثابة رحلة مثيرة عبر عوالم المعرفة المختلفة، يتيح لك اختبار معلوماتك العامة وتنمية ثقافتك الشخصية بطرق ممتعة وتفاعلية. لكنني أراه أنسب بوصفه وسيلة خفيفة لتحفيز الفضول ومراجعة ما تعرفه، لا مرجعًا دراسيًا تعتمد عليه وحده. متعته الأساسية أن السؤال يحول لحظة انتظار أو استراحة قصيرة إلى فرصة للتفكير، أما مقدار ما ستتعلمه فعلًا فيعتمد على طريقة استخدامك له وعلى استعدادك للعودة إلى الموضوعات التي لم تعرف إجاباتها.
فكرة اللعبة وما الذي تقدمه
تطبيق أسئلة ثقافیة لعبة معلومات عامة من تطوير Taha App، ومحتواها يدور حول اختبار المعرفة في مجالات واسعة. يلفتني أن فكرة هذا النوع من الألعاب لا تتطلب استعدادًا طويلًا: يمكنك فتحها عندما ترغب في تحدٍ ذهني سريع، أو جعلها نشاطًا مشتركًا مع العائلة والأصدقاء. وتذكر صفحة اللعبة أنها تضم خمسةً وعشرين ألف سؤال تتناول التاريخ والثقافة والعلوم وغيرها، وهو حجم يَعِد بتنوع واسع في الموضوعات، وإن كان وجود عدد كبير من الأسئلة لا يعني تلقائيًا أن كل جلسة ستناسب اهتمامات كل لاعب.
تظهر اللعبة ضمن فئة المعلومات العامة، وهذا وصف مناسب لطبيعة استخدامها أكثر من اعتبارها لعبة ذات قصة أو عالم تتقدم فيه مرحلة بعد أخرى. من المفيد أن تدخل إليها وأنت تريد اختبار معلوماتك، لا أن تنتظر تجربة تعليمية منظمة مثل دورة أو كتاب. فالأسئلة المتنوعة قد تفتح بابًا للتعرف إلى موضوع جديد، لكنها لا تحل محل البحث المتعمق أو التحقق من معلومة تحتاج إليها في الدراسة أو العمل.
كيف تبدو التجربة عند اللعب؟
عند استخدامي للتطبيق، شعرت وكأنني في برنامج مسابقات تلفزيوني مشوق. الواجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، مما يجعل التنقل بين الأسئلة والاختبارات المختلفة سلسًا وسريعًا. أحببت كيف أن التطبيق يعرض الإحصائيات بشكل مستمر، مثل عدد الإجابات الصحيحة والخاطئة، مما يساعد في تتبع التقدم الشخصي.
من الناحية العملية، أنصح بألا تجعل النتيجة وحدها مقياسًا لما خرجت به من جلسة اللعب. إذا أجبت إجابة صحيحة بالتخمين، فهذه ليست بالضرورة معلومة راسخة، وإذا أخطأت في سؤال فذلك قد يكون أفضل نقطة تبدأ منها. أحيانًا أجد أن تدوين موضوع لم أعرفه، أو حتى البحث عنه بعد انتهاء اللعب، يجعل الجولة القصيرة أكثر فائدة من مطاردة رقم أعلى فحسب. هذا الأسلوب مناسب خصوصًا عندما تتنقل الأسئلة بين التاريخ والعلوم والثقافة؛ لأن الانتقال السريع بين المجالات ممتع، لكنه لا يمنحك دائمًا وقتًا كافيًا للتعمق في كل واحد منها.
ومن المفيد أيضًا التعامل مع الجلسة بوصفها اختبارًا للانتباه بقدر ما هي اختبار للمعلومات. في لحظة التعب، قد أقرأ السؤال بسرعة وأختار جوابًا مألوفًا بدل أن ألاحظ كلمة تغيّر معناه. لذلك أفضّل اللعب عندما أستطيع التركيز، ولو لدقائق قليلة، بدل فتح اللعبة أثناء مهمة تتطلب انتباهًا مستمرًا. إذا كنت تستخدمها في استراحة قصيرة، فاختر وقتًا لا يضطرك إلى التوقف في منتصف جولة أو تشتيت من حولك؛ بهذه الطريقة يبقى النشاط مسليًا ولا يتحول إلى مصدر مقاطعة.
التحدي الاجتماعي وحدوده
ما يميز هذا التطبيق هو التفاعل الكبير الذي يقدمه. يمكنك تحدي أصدقائك أو لاعبين من جميع أنحاء العالم في مسابقات حية، مما يضفي جوًا من التنافس والإثارة. كما أن وجود مستويات متعددة من الصعوبة يضمن أن كل مستخدم، بغض النظر عن مستوى معرفته، سيجد ما يناسبه.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




التنافس يكون في أفضل حالاته عندما يكون وسيلة للمرح لا امتحانًا للعلاقات. جولة بين أفراد العائلة أو الأصدقاء قد تكشف اختلاف الاهتمامات: شخص يتفوق في التاريخ وآخر يعرف أكثر عن العلوم، وتصبح النقاشات التي تلي السؤال جزءًا من المتعة. لكن إن كان اللاعب يريد تجربة فردية هادئة، أو لا يستمتع بالمقارنة مع الآخرين، فليس عليه أن يجعل المنافسة سببًا لاستخدام اللعبة. يستطيع التركيز على اختبار نفسه، والتعامل مع كل سؤال كفرصة للمراجعة بدل التفكير في ترتيب أو نتيجة جماعية.
أما عبارة وجود منافسات حية ومستويات صعوبة، فلا ينبغي أن تجعل توقعاتك تدور حول نظام تنافسي عميق أو أدوات اجتماعية متقدمة. ما يهم اللاعب العادي هو أن يجد أسئلة تشجعه على التفكير، وأن يكون التفاعل مناسبًا لأسلوبه. وإذا كان الاتصال بالآخرين أو انتظار جولة مشتركة لا يلائم وقتك، فاختر اللعب في الأوقات التي تكون فيها مستعدًا لذلك، ولا تعتمد على اللعبة بوصفها بديلًا عن ألعاب جماعية مصممة أساسًا للتواصل المستمر أو اللعب التعاوني.
التعلم من الإجابات، لا من التخمين فقط
التطبيق لا يقتصر فقط على كونه وسيلة للترفيه، بل يمتد ليكون أداة تعليمية قيمة. الأسئلة المقدمة تشمل معلومات مهمة ومتنوعة، مما يساهم في توسيع مداركك الثقافية. كما أن تقديم الإجابة الصحيحة مع تفسير مختصر بعد كل سؤال يعتبر إضافة رائعة لتعلم المزيد.
لتحصل على فائدة أكبر، أعطِ السؤال لحظة قبل اختيار الإجابة، ثم حاول أن تشرح لنفسك لماذا يبدو أحد الخيارات صحيحًا. وإذا ظهر تفسير مختصر، اقرأه حتى عندما تصيب؛ فالشرح قد يضيف سياقًا أو يوضح سبب الإجابة، بينما الاكتفاء بالنقطة يفوّت فرصة التعلم. وإذا لم تجد في الشرح ما يكفي لفهم موضوع معقد، فاعتبره بداية للبحث لا نهاية له. هذه طريقة عملية لتفادي مشكلة شائعة في ألعاب المعلومات: أن يتذكر اللاعب الاختيار الصحيح مؤقتًا من دون أن يفهم الفكرة التي وراءه.
كذلك أستفيد من تصنيف الأخطاء ذهنيًا. إن تكرر الخطأ في نوع معين من الأسئلة، فهذا يخبرني أين توجد فجوة معرفية أو موضوع لم أراجعه منذ مدة. أما الخطأ العابر في سؤال خارج اهتماماتي فلا يحتاج إلى تحويله إلى مشروع دراسة. وبذلك تصبح اللعبة أداة مراجعة مرنة: ألتقط منها ما يستحق المتابعة، وأترك ما لا يلائمني، بدل أن أتعامل مع جميع الأسئلة على أنها مادة يجب حفظها.
مع ذلك، لا أتعامل مع إجابة لعبة معلومات عامة باعتبارها مصدرًا نهائيًا لكل حقيقة. في المسائل التي تتعلق بمعلومة دقيقة أو قابلة للتغير، من الأفضل الرجوع إلى مصدر موثوق قبل استخدامها في واجب أو نقاش جاد. هذا الاحتياط لا ينتقص من قيمة اللعبة؛ بل يضعها في مكانها الصحيح، أي نشاط يوقظ الفضول ويختبر ما تعرفه، لا موسوعة مخصصة للاستشهاد. وهي نقطة مهمة للطلاب خصوصًا: استخدموا الأسئلة لاكتشاف الموضوعات التي تحتاج إلى مراجعة، ثم اعتمدوا على مواد تعليمية مناسبة للتحقق والتفصيل.
متى أفتحها خلال اليوم؟
أتصور أن أفضل استخدام يومي لها هو جلسة قصيرة في وقت فراغ محدد، مثل انتظار موعد أو استراحة بين مهام، بدل اللعب بلا هدف لفترة طويلة. قبل البدء، يمكن أن يختار اللاعب نية بسيطة: أن يختبر معلوماته في جولة، أو أن ينتبه إلى موضوع جديد، أو أن يشارك سؤالًا مع شخص يجلس بقربه. وجود هدف صغير يمنح الجلسة نهاية طبيعية، ويمنع تحويل الترفيه إلى عادة مشتتة وسط الدراسة أو العمل.
في موقف واقعي، قد أفتحها مع صديق أثناء انتظار الطعام. نجيب عن الأسئلة بالتناوب، ثم نتوقف عند سؤال أثار خلافًا أو استدعَى ذكرى من درس قديم. لا تحتاج هذه الجلسة إلى تجهيز خاص، كما أنها تمنحنا موضوعًا للحديث بدل أن ينشغل كل منا بهاتفه على حدة. لكنها لا تناسب كل تجمع: إن كان المكان صاخبًا، أو كان الجميع يريد حوارًا طويلًا، فقد يصبح النظر إلى الشاشة أقل اجتماعية مما نريده. في هذه الحالة أكتفي بقراءة السؤال بصوت مرتفع أو أترك اللعبة وأعود إليها لاحقًا.
وللاستخدام الفردي، أرى أن وضع حد ذهني للجلسة مفيد. يمكن أن تنهي اللعب بعد عدد قليل من الأسئلة، ثم تختار إجابة واحدة أثارت فضولك لتبحث عنها في وقت لاحق. هذا الأسلوب يحقق توازنًا بين سرعة اللعبة والرغبة في التعلم، ولا يجعل كل استراحة تمتد بلا قصد. كما أنه يناسب من يفضلون الأنشطة القصيرة التي يمكن قطعها بسهولة، مع الانتباه إلى أن الجولة قد لا تكون مناسبة إذا كنت على وشك الدخول إلى اجتماع أو تحتاج إلى تركيز فوري في مهمة أخرى.
أما في البيت، فيمكن أن تكون الأسئلة مدخلًا لحوار بين الأجيال، بشرط ألا يتحول اللعب إلى اختبار محرج لمن لا يعرف الإجابة. أفضّل أن أتعامل مع الخطأ بخفة وأن أشرح سبب اختياري، لأن ذلك يشجع الأطفال أو أفراد الأسرة الأقل خبرة على المشاركة. ومع تصنيف العمر المناسب للأطفال الصغار، تبدو اللعبة أقرب إلى نشاط عائلي من ألعاب المحتوى الناضج، لكن هذا لا يعني أن كل سؤال سيكون مفهومًا لكل عمر أو أن على الأهل ترك الطفل يستخدم الهاتف بلا إشراف. اختيار وقت قصير ومرافقة الطفل في الأسئلة التي تستدعي تفسيرًا يظل أسلوبًا أكثر توازنًا.
لمن تناسب، ومتى أختار بديلًا؟
أرشحها لمن يحب الأسئلة السريعة، ولمن يريد نشاطًا ثقافيًا خفيفًا يمكن مشاركته مع الأصدقاء، ولمن يستمتع باكتشاف نقاط قوته وضعفه في مجالات متنوعة. وقد تكون مناسبة أيضًا لمن يريد إدخال تحدٍ قصير إلى روتين يومي مزدحم، من دون الالتزام بقراءة فصل كامل أو بدء دورة تعليمية. أما من يريد تعلم موضوع واحد بتسلسل واضح، أو يحتاج إلى شرح مفصل وتمارين متدرجة، فسيكون كتاب دراسي أو دورة متخصصة خيارًا أفضل؛ لأن لعبة المعلومات العامة تقفز بين الموضوعات ولا تضمن بناء معرفة عميقة في مجال بعينه.
مقارنتها بألعاب الألغاز التقليدية توضح اختلاف الغرض. ألعاب الكلمات أو الأرقام غالبًا تجعل حل النمط نفسه محور اللعب، بينما هنا تأتي المتعة من استدعاء معلوماتك وتنوع الموضوعات. وفي المقابل، تطبيقات البطاقات التعليمية قد تكون أكثر ملاءمة لمن يريد مراجعة مصطلحات محددة وفق خطة شخصية، وموسوعة رقمية أنسب لمن يبحث عن مرجع شامل يختار فيه ما يقرأ. أرى أن اللعبة تقع بين هذه البدائل: أسهل للدخول من دراسة منظمة، وأكثر تفاعلية من القراءة العشوائية، لكنها أقل عمقًا من الاثنين عندما يكون هدفك إتقان مادة بعينها.
قد لا تكون الخيار المناسب لمن يفضّل ألغازًا بلا اعتماد على معلومات سابقة، أو لمن ينزعج من التنافس والنتائج، أو لمن يريد قصة تتطور مع اللعب. وكذلك من يبحث عن محتوى متعمق في تخصص واحد سيشعر على الأرجح بأن الانتقال بين المجالات مشتت. إن كان هذا وصفك، فالأفضل اختيار تطبيق متخصص أو لعبة ألغاز خالصة بدل انتظار أن تتحول أسئلة المعلومات العامة إلى تجربة مختلفة في جوهرها.
ومن المفيد التفكير في اللغة ومستوى المعرفة قبل اتخاذ قرار الاستخدام. إذا كانت بعض المصطلحات أو صياغة الأسئلة غير مألوفة لك، فقد يصبح التحدي متعلقًا بفهم العبارة لا بالمعلومة نفسها. لهذا أتعامل مع الإجابة الخاطئة بحذر: أميّز بين ما أخطأت فيه لأنني لا أعرفه، وما لم أفهمه جيدًا من صياغة السؤال. هذا التفريق يساعد على تقييم التجربة بإنصاف، بدل استنتاج أن اللاعب ضعيف في مجال كامل بسبب سؤال واحد.
التكلفة والتوافق وما الذي أتوقعه
اللعبة مجانية، وهذا يجعل تجربتها الأولية سهلة لمن يريد معرفة ما إذا كان أسلوب الأسئلة يناسبه. وتتوفر فيها مشتريات داخل التطبيق بسعر 14.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر، لذلك من الأفضل مراجعة شاشة الشراء قبل تأكيد أي عملية، وخصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه طفل أو أكثر من فرد في الأسرة. لا أرى أن وجود مشتريات وحده سبب كافٍ لتجنب اللعبة، لكن من الحكمة معرفة أن خيار الإنفاق موجود وإدارة إعدادات الجهاز بما يتفق مع طريقة استخدامك.
تحمل اللعبة تصنيف PEGI 3، وهو تصنيف عمري مناسب لجمهور واسع، وتعمل على أجهزة يبدأ نظام تشغيلها من الإصدار 6.0. إصدارها الحالي هو 2.7.20، وقد صدرت في 27 مارس 2012. هذه التفاصيل تجعلها لعبة ذات حضور طويل نسبيًا في فئة الأسئلة، لكن تاريخ الإطلاق لا يكفي وحده للحكم على جودة كل سؤال أو على مدى ملاءمتها لذوقك اليوم؛ التجربة الفعلية هي ما يحدد ذلك. ومن الجيد أن تتحقق من توافق جهازك قبل التثبيت، وأن تضع في بالك أن أداء أي تطبيق قد يتأثر بحالة الجهاز ونظامه.
تقييمها المتوسط 4.2 من قرابة 9.8 آلاف تقييم، وقد وصلت إلى مليون تثبيت. أقرأ هذه الأرقام بوصفها إشارة إلى أن اللعبة وجدت جمهورًا مهتمًا، لا ضمانًا بأنها ستناسب كل لاعب. ومن جهة أخرى، فإن عدد المراجعات المنشورة أقل بكثير من عدد التقييمات، لذا من الأفضل تكوين رأيك عبر تجربة الأسئلة بنفسك بدل الاعتماد على انطباع فردي واحد. إذا أردت تجربة منخفضة الالتزام، فابدأ بجلسة قصيرة، ولا تشترِ أي عنصر داخل اللعبة قبل أن تعرف إن كانت طريقة اللعب تستحق الاستمرار بالنسبة إليك.
ما الذي قد يزعجني بعد فترة؟
أبرز حد أضعه في الحسبان هو أن وفرة الأسئلة لا تعني بالضرورة أن كل جلسة ستكون متوازنة أو أن الموضوعات ستظهر بالترتيب الذي أفضله. محبو مجال محدد قد يشعرون أن التنوع الواسع يبعدهم عن اهتمامهم، كما أن اللاعب الذي يريد تفسيرًا مطولًا بعد كل جواب لن يجد في لعبة سريعة بديلًا عن القراءة المتأنية. لذلك أتعامل مع التنوع كميزة للتسلية والاستكشاف، لا وعدًا بتغطية منهج متكامل أو تقديم شرح أكاديمي لكل معلومة.
وقد تتفاوت متعة السؤال بحسب خلفية اللاعب؛ سؤال يعرفه أحد الأصدقاء بسهولة قد يكون جديدًا تمامًا على آخر. هذا التفاوت يصنع تحديًا لطيفًا حين يتقبله الجميع، لكنه قد يجعل المنافسة غير متكافئة إذا كان بعض المشاركين أصغر سنًا أو أكثر تخصصًا. لتجنب ذلك، يمكن تبديل الأدوار أو التركيز على النقاش بعد الإجابة بدل احتساب كل جولة كفوز وخسارة. وإذا كان الهدف أن يستمتع الجميع، فاختيار وقت اللعب والرفقة المناسبة لا يقل أهمية عن محتوى اللعبة نفسه.
كذلك أرى أن جلسة الأسئلة لا ينبغي أن تُقاس فقط بعدد الإجابات الصحيحة. الأرقام قد تشجع على الاستمرار، لكنها لا تكشف إن كان اللاعب فهم المعلومة أو تذكرها بعد انتهاء الجولة. إن لاحظت أنني أكرر اللعب بحثًا عن نتيجة أفضل من دون أن أتعلم شيئًا جديدًا، أغيّر طريقة الاستخدام: أبطئ قليلًا، وأتوقف عند الأسئلة التي لا أعرفها، وأبحث عن موضوع واحد أثار اهتمامي. هذا تعديل بسيط يحافظ على جانب الترفيه ويقلل من شعور التكرار.
حكمي النهائي
في الختام، أستطيع القول بأن تطبيق أسئلة ثقافیة يعد رفيقًا مثاليًا لمحبي الثقافة والمعرفة. إنه ليس فقط وسيلة لتمضية الوقت، بل هو استثمار حقيقي في نفسك وعقلك. إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين الترفيه والتعليم، فلا تتردد في تجربة هذا التطبيق المذهل.
ومع ذلك، أوصي به بتوقعات واقعية: هو خيار جيد لمن يريد اختبارًا خفيفًا ومتعدد الموضوعات، وليس بديلًا عن مصدر موثوق أو خطة تعلم منظمة. أقوى ما أقدّره فيه هو سهولة تحويل وقت قصير إلى تحدٍ يمكن أن يفتح نقاشًا أو يقود إلى فضول جديد؛ وأضعف ما قد يحد من فائدته هو أن اللعب السريع والتنافس قد يطغيان على الفهم إذا اكتفى المستخدم بالنظر إلى النتيجة. لهذا أراه مناسبًا لمحبي المسابقات الثقافية والعائلات التي تريد نشاطًا بسيطًا، وأقل ملاءمة لمن يريد تعمقًا تخصصيًا أو تجربة قصصية. إن كان هذا التوازن يناسبك، فابدأ بجلسة قصيرة، واستعمل الإجابات الخاطئة كدليل لما يستحق أن تتعلمه بعد ذلك.
الإيجابيات
- مجموعة واسعة من الأسئلة المتنوعة.
- تحديثات دورية بإضافة أسئلة جديدة.
- واجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام.
- مجانية بدون إعلانات مزعجة.
- يمكن اللعب بدون اتصال بالإنترنت.
السلبيات
- قد تكون بعض الأسئلة مكررة.
- لا توجد مستويات صعوبة مختلفة.
- غير متوفر بأكثر من لغة.
- التصميم بسيط وغير جذاب بصريًا.
- لا يمكن اللعب مع الأصدقاء عبر الإنترنت.
الأسئلة الشائعة حول أسئلة ثقافیة
ما هي الأسئلة الثقافية المتوفرة في التطبيق؟
يقدم تطبيق أسئلة ثقافية مجموعة متنوعة من الأسئلة التي تغطي مواضيع متعددة مثل التاريخ والجغرافيا والفنون والأدب والعلوم. يهدف التطبيق إلى تعزيز المعرفة العامة وزيادة الوعي الثقافي لدى المستخدمين من خلال تقديم أسئلة تتراوح في الصعوبة من المبتدئ إلى المتقدم.
هل يتطلب التطبيق اتصالاً بالإنترنت؟
نعم، يحتاج تطبيق أسئلة ثقافية إلى اتصال بالإنترنت لتنزيل الأسئلة الجديدة والتحديثات. ومع ذلك، يمكن للمستخدمين الوصول إلى الأسئلة التي تم تنزيلها مسبقًا بدون اتصال بالإنترنت، مما يتيح لهم الاستمرار في اللعب وتحدي أنفسهم حتى عندما لا يكون هناك اتصال متاح.
هل يمكنني اللعب مع أصدقائي عبر التطبيق؟
نعم، يوفر تطبيق أسئلة ثقافية ميزة اللعب الجماعي حيث يمكن للمستخدمين دعوة الأصدقاء للتنافس في تحديات الأسئلة. يمكن للاعبين إنشاء مسابقات خاصة بهم وتحديد مستوى الصعوبة والموضوعات المفضلة، مما يعزز من التفاعل الاجتماعي والتحفيز على التعلم.
كيف يتم تحديث الأسئلة في التطبيق؟
يتم تحديث الأسئلة في تطبيق أسئلة ثقافية بانتظام من قبل فريق من الخبراء والمحررين لضمان تقديم محتوى عالي الجودة وموثوق. يضاف إلى التطبيق أسئلة جديدة بشكل دوري بناءً على الأحداث الحالية والاتجاهات الثقافية لضمان بقاء المحتوى حديثًا ومثيرًا للاهتمام.
هل هناك مشتريات داخل التطبيق؟
نعم، يحتوي تطبيق أسئلة ثقافية على بعض المشتريات داخل التطبيق التي تتيح للمستخدمين الحصول على ميزات إضافية مثل إزالة الإعلانات أو الوصول إلى محتوى حصري. ومع ذلك، يمكن الاستمتاع بالتطبيق بشكل مجاني تمامًا دون الحاجة إلى إجراء أي عمليات شراء، حيث تظل جميع الميزات الأساسية متاحة للجميع.
ألعاب من النوع نفسه
أسئلة & أجوبة: QuizzLand
Quiz & Trivia Games by Mno Go Apps 4.8 من 5
Brain Test 2: قصص مضحكة
Unico Studio 4.7 من 5
Brain Test: أحجيات مخادعة
Unico Studio 4.7 من 5
Trivia Quiz 2026: Fun IQ Games
Quiz & Trivia Games by Submarine Apps 4.3 من 5
المزيد من مراجعات فئة معلومات عامة
Trivia Crack: Brain Quiz Games
etermax 4.3 من 5
Who is?لعبة ألغاز وأحاجي ذهنية
Unico Studio 4.5 من 5
Guess Their Answer - IQ Games
TapNation 4.4 من 5
مليونير - لعبة أسئلة وأجوبة
Trivia & Quiz Games by Nuomondo 4.5 من 5
Trivia Crack Retro Quiz
etermax 3.9 من 5
طياره محاكاة : العاب طيارات
Gaming Stars Inc 3.6 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Taha App
- اسم الحزمة
- com.generalquiz
- الإصدار
- 2.7.20
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free





