ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال icon

ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال

IDZ Digital Private Limitedتعليمية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.1من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
5.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 1
  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 2
  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 3
  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 4
  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 5
  • ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في تجربة ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال، أتعامل معها كلعبة قصيرة تناسب لحظات الفراغ أكثر من كونها نشاطًا تعليميًا متكاملًا. فكرتها تدور حول أجواء متجر للمثلجات، ولذلك يسهل على الطفل فهم موضوعها من البداية من دون شرح طويل. إذا كان طفلك يحب اللعب التخيلي والألوان والحلوى، فقد يجد فيها تسلية لطيفة؛ أما إذا كنت تبحث عن لعبة تقدم دروسًا منظمة أو تحديات متدرجة بوضوح، فمن الأفضل ضبط التوقعات قبل تنزيلها. أحب هذا النوع من الألعاب حين يكون الهدف نشاطًا بسيطًا يمكن للطفل أن يبدأه ويتركه بسهولة، لا بديلًا عن القراءة أو اللعب الحقيقي.

كيف تسير جلسة اللعب عادةً

منطقيًا، تبدأ التجربة باستكشاف ما يتيحه عالم متجر الآيس كريم، ثم ينتقل الطفل إلى نشاط يرتبط بإعداد المثلجات أو تقديمها ضمن أجواء اللعبة. هذا المسار مألوف للصغار، لأن فكرة اختيار الحلوى وتجهيزها أسهل في الفهم من ألعاب تعتمد على قواعد كثيرة أو قصة طويلة. من الأفضل أن أترك الطفل يجرب بنفسه أولًا بدل أن أشرح له كل خطوة؛ فالاستكشاف جزء من المتعة، كما أن التدخل المستمر يحول اللعب إلى تنفيذ تعليمات من الوالدين.

أرى أن الوقت المناسب لها هو جلسة قصيرة حين يحتاج الطفل إلى نشاط هادئ نسبيًا، مثل الانتظار في المنزل أو أخذ استراحة بين واجبين. يمكن للوالد أن يجلس قريبًا في المرة الأولى، لا ليدير اللعب، بل ليراقب ما الذي يجذب الطفل وما إذا كان يفهم الانتقالات بين الأنشطة. بعدها يصبح من الأسهل تقدير ما إذا كانت اللعبة مناسبة لعمره واهتمامه. وجود موضوع واضح يساعد الطفل على التفاعل، لكنه لا يعني أن كل طفل سيحب أجواء المتجر أو اللعب بالمثلجات؛ الاهتمامات الشخصية تظل العامل الأهم.

ولكي لا تختلط اللعبة بوجبة حقيقية، أتعامل معها على أنها تمثيل خيالي لا وصفة أو نشاط طبخ. هذه نقطة نافعة خصوصًا مع الأطفال الأصغر سنًا الذين يقلدون ما يرونه: يمكن للأهل أن يسموا الألوان والأشكال أثناء اللعب، لكن من دون الإيحاء بأن الشاشة تعلم الطفل إعداد طعام فعلي. هذا التمييز يجعل التجربة أكثر وضوحًا، ويتيح تحويل بعض اللحظات إلى حديث بسيط عن الاختيارات والترتيب، بدل توقع مهارات عملية لا تقدمها اللعبة بحد ذاتها.

ما الذي يجعلها ملائمة لطفل دون غيره؟

تستهدف اللعبة أجواء مناسبة للصغار، وتصنيفها العمري PEGI 3 ينسجم مع كونها تجربة عائلية من حيث الفكرة العامة. لكن التصنيف ليس حكمًا بأن كل طفل سيستمتع بها أو سيستخدمها بالطريقة نفسها؛ فالطفل الذي يفضل الحركة السريعة أو المنافسة قد يمل من نشاط متجر هادئ، بينما قد يستمتع بها طفل يحب التظاهر بأنه يختار ويقدم الحلويات. أراقب اهتمام الطفل أكثر مما أكتفي بالعمر المكتوب، وأوقف الجلسة إذا تحول التفاعل إلى نقر عشوائي أو ضجر.

الإعلانات

قد تكون مناسبة أيضًا للوالد الذي يريد مشاركة قصيرة بدل تسليم الجهاز لفترة طويلة. يمكن أن يلعب الطفل وحده لبعض الوقت، ثم يسأله أحد الكبار ماذا اختار أو كيف رتب طلبه، من دون تحويل الأسئلة إلى اختبار. أما من يريد لعبة تركز على تعلم القراءة أو الحساب وفق منهج واضح، فهذه ليست البديل الذي أختاره؛ الطابع التعليمي هنا أقرب إلى التعلم العرضي خلال اللعب، وليس درسًا متدرجًا يمكن قياس تقدمه.

ما الذي أراجعه قبل أن أترك الطفل يلعب؟

قبل تثبيت أي لعبة لطفل، أتحقق من طريقة الاستخدام على الجهاز نفسه، وأتأكد من أن الطفل يعرف كيف يعود إلى الشاشة السابقة أو يطلب المساعدة عند الحاجة. اللعبة مجانية للتنزيل، لكن تتضمن مشتريات داخل التطبيق بسعر 15.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لذلك لا أترك جهازًا مرتبطًا بوسيلة دفع في يد الطفل من دون إعدادات مناسبة، وأوضح له أن أي طلب شراء يحتاج إلى إذن بالغ. هذه عادة عملية تحمي من النقرات غير المقصودة، ولا تعتمد على افتراض أن الطفل يميز دائمًا بين اللعب وخيارات الشراء.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

ومن المفيد أن يتفقد الوالد خيارات الجهاز المتعلقة بالمشتريات قبل بدء اللعب، ثم يجلس مع الطفل عند أول استخدام ليرى كيف يتعامل مع الواجهة وما الذي يلفت انتباهه. لا أفترض وجود إعداد بعينه داخل اللعبة، ولا أقدم وعدًا بشأن طريقة ظهور كل شاشة؛ الأفضل اختبارها مباشرة على الجهاز المستخدم. إذا ظهر خيار لا يفهمه الطفل، أشرح له ببساطة أن عليه التوقف وسؤال أحد الكبار بدل الضغط لمجرد معرفة ما سيحدث.

أفكر كذلك في مكان اللعب ووقته. في السيارة أو أثناء انتظار موعد، قد تكون لعبة قصيرة وسهلة البدء مفيدة، لكن الشاشة ليست حلًا لكل لحظة ملل، وخصوصًا إذا كان الطفل متعبًا أو يحتاج إلى حركة. أضع وقتًا واضحًا مسبقًا وأخبره به بلغة بسيطة؛ فهذا يقلل احتمال أن يصبح إنهاء الجلسة مفاجأة مزعجة. عندما يكون اللعب جزءًا صغيرًا من يوم الطفل، يسهل إبقاءه نشاطًا اختياريًا بدل أن يتحول إلى عادة تلقائية كلما سنحت دقيقة فارغة.

حيل بسيطة تجعل التجربة أكثر فائدة

أستخدم اللعبة أحيانًا كبداية لحوار لا كوسيلة تدريس مستقلة. عندما يختار الطفل شيئًا من عالم المثلجات، يمكنني أن أطلب منه وصف اللون أو ترتيب الخطوات التي قام بها، ثم أتركه يكمل بطريقته. بهذه الطريقة يتدرب على التعبير والانتباه من خلال موقف مألوف له، من غير ادعاء أن اللعبة تحتوي على درس رسمي أو نظام تقييم. وإذا لم يرغب في الحديث، لا أضغط عليه؛ فاللعب الحر له قيمة أيضًا، ولا ينبغي أن يصبح كل تفاعل شاشة واجبًا إضافيًا.

ومن الأساليب العملية أن أتفق مع الطفل على هدف صغير قبل بدء الجلسة، مثل استكشاف نشاط واحد أو إنهاء جولة لعب قصيرة، بدل ترك الوقت مفتوحًا بلا نهاية. لا أصف ذلك كميزة داخل اللعبة، بل كطريقة من الوالد لتنظيم الاستخدام. بعد ذلك أسأله ما أكثر شيء أعجبه، وأستمع إلى إجابته بدل أن ألقنه ما يفترض أن يتعلمه. هذا يكشف سريعًا إن كانت اللعبة تشد انتباهه فعلًا، أو أنه يستمر فقط لأن الجهاز أمامه.

إذا كان أكثر من طفل يستخدم الجهاز، فمن الأفضل أن يكون لكل واحد دور واضح بدل التنافس على اللمس. يمكن لطفل أن يختار والآخر يصف ما يراه، ثم يتبادلان الأدوار في الجلسة التالية. هذه فكرة مناسبة عندما يكون اللعب الجماعي الهادئ مطلوبًا، لكنها لن تناسب طفلًا يريد التحكم وحده أو يحتاج إلى التركيز من دون مقاطعة. لا أفرض المشاركة لمجرد أن اللعبة تبدو بسيطة؛ أراقب ما يجعل الأطفال يتعاونون فعلًا وما يسبب خلافًا بينهم.

مكانها بين ألعاب الأطفال التعليمية

مقارنة بألعاب الحروف والأرقام أو التطبيقات التي تقدم أنشطة تعليمية مرتبة، تقدم هذه التجربة مدخلًا مختلفًا: موضوع متجر المثلجات واللعب التخيلي هما أساس الجذب، لا درس مباشر. أجد هذا مفيدًا حين أريد تغيير نوع النشاط، خصوصًا لطفل يتفاعل مع المشاهد اليومية أكثر من التمارين. في المقابل، إذا كان هدفي أن يتدرب الطفل على مهارة محددة بانتظام، فسأختار تطبيقًا يركز عليها بوضوح، لأن مجرد اللعب في متجر افتراضي لا يضمن تعلم كل مهارة أو تقدمًا يمكن تتبعه.

وهي تختلف أيضًا عن ألعاب الفيديو التي تعتمد على الفوز والخسارة أو ردود الفعل السريعة. أجواء متجر الآيس كريم تجعلها أقرب إلى اللعب التمثيلي، وهذا قد يناسب طفلًا لا يستمتع بالمنافسة. لكن من يطلب تحديات كثيرة أو مراحل ذات صعوبة متصاعدة قد يجدها أقل إثارة من ألعاب الألغاز أو السباق. الاختيار الأفضل يعتمد على الغرض: للتسلية الهادئة والخيال أرى لها مساحة، أما للتدرب المنهجي أو الحركة والتحدي فهناك فئات أخرى أنسب.

أما اللعب الحقيقي بأدوات آمنة في المطبخ، فيوفر تجربة حسية واجتماعية لا تستطيع الشاشة استبدالها. لا أضع اللعبة في مواجهة ذلك النشاط؛ أراها خيارًا مختلفًا حين لا يكون إعداد الطعام ممكنًا أو حين نحتاج إلى نشاط قصير على الجهاز. وإذا كان الطفل مستعدًا للمساعدة في الواقع، فقد يكون ترتيب المكونات غير الحادة مع إشراف بالغ أكثر فائدة من إطالة وقت الشاشة. المهم ألا تتحول فكرة المثلجات داخل اللعبة إلى توقع بأن الهاتف يقدم التجربة نفسها التي يقدمها نشاط عائلي واقعي.

الاحتكاكات التي ينبغي توقعها

مثل كثير من ألعاب الأطفال، قد تكون التجربة جذابة في أول مرة ثم يقل اهتمام الطفل بها بعد أن يألف موضوعها. لذلك لا أتعامل مع التثبيت على أنه وعد بتسلية مستمرة أو وسيلة مضمونة لشغل الطفل كل يوم. أختبرها في جلسة قصيرة، وألاحظ إن كان الطفل يعود إليها باختياره أو ينتقل سريعًا إلى شيء آخر. إذا لم تجذبه فكرة متجر المثلجات من البداية، فلن يجعلها وصفها بأنها تعليمية مناسبة له تلقائيًا.

كذلك ينبغي ألا نبالغ في وصف ما يتعلمه الطفل. قد تمنح الأنشطة فرصًا للتعرف على الألوان أو اتباع توجيه بسيط أو تنسيق حركة اليد مع الشاشة، لكن ذلك لا يعادل تدريبًا مباشرًا أو تقييمًا لمهارة. أستخدمها كتجربة داعمة وخفيفة، وأعتمد على اللعب الواقعي والحديث والكتب عندما أريد تنوعًا أوسع. هذا التوازن مهم خصوصًا إذا كان الطفل صغيرًا؛ فالتعلم لا يحدث لمجرد أن التطبيق يحمل طابعًا تعليميًا.

وقد يحتاج الطفل في البداية إلى حضور بالغ، حتى لو كانت الواجهة سهلة في نظر الكبار. ما يبدو واضحًا لنا قد لا يكون مفهومًا له، ولا سيما إذا كان لا يقرأ بعد أو لا يعرف معنى رموز التنقل. أجلس بجانبه في أول جلسة وأنتظر قبل التدخل؛ فإذا واجه خطوة لا يعرفها، أشرحها مرة ثم أتركه يجرب. بهذا أميز بين صعوبة عابرة يمكن تجاوزها وبين واجهة تزعجه باستمرار، وأتجنب الحكم على استقلاليته من دقائق قليلة.

ما الذي أعرفه عن التطبيق قبل التنزيل؟

اللعبة من تطوير IDZ Digital Private Limited، وقد صدرت في 25 يوليو 2024، وإصدارها الحالي 0.0.16. تعمل على أجهزة أندرويد التي تستخدم الإصدار 5.0 أو أحدث. هذه التفاصيل تساعدني في معرفة ما إذا كان الجهاز مناسبًا من ناحية النظام، لكنها لا تغني عن تجربة الاستخدام الفعلية؛ فسهولة اللعب تتأثر بعمر الطفل وطريقة تعامله مع الشاشة، لا بالمواصفات وحدها.

تظهر لها نتيجة بمتوسط 4.1 من 5 استنادًا إلى نحو 2.9 ألف تقييم، ووصلت إلى أكثر من مليون تثبيت. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة عامة إلى وجود جمهور لها، لا كضمان بأن طفلي سيحبها. تقييمات المستخدمين قد تعكس توقعات مختلفة، وبعض الأسر تبحث عن لعبة سريعة بينما تريد أسر أخرى محتوى تعليميًا معمقًا. الأهم بالنسبة لي أن أجرّبها مع الطفل تحت إشراف مناسب وأحكم على ملاءمتها لحاجتنا بدل الاعتماد على الشعبية وحدها.

ميزة كونها مجانية للتنزيل تخفض حاجز التجربة، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أن المجانية لا ينبغي أن تُفهم على أنها خلو كامل من تكاليف اختيارية. أراجع خيارات الشراء على الجهاز وأتحدث مع الطفل عنها قبل أن يبدأ، ثم أقرر إن كانت طريقة الاستخدام مناسبة لأسرتي. وإذا كنت لا تريد أي احتمال لطلب شراء أثناء اللعب، فإعدادات الجهاز والإشراف المباشر جزء أساسي من القرار، لا تفصيل يمكن تركه إلى ما بعد وقوع نقر غير مقصود.

سيناريو يومي يناسبها

أتخيل استخدامها في فترة انتظار قصيرة بالمنزل بينما أجهز أمرًا آخر، لا في وقت يحتاج فيه الطفل إلى تركيز كامل على واجب. أفتحها معه أول مرة، أريه كيف يبدأ وأترك له اختيار ما يريد استكشافه. بعد قليل أطلب منه أن يخبرني عن اللون الذي فضله أو أن يشرح ما فعله، ثم أعطيه تنبيهًا قبل انتهاء وقت الشاشة. هكذا تصبح اللعبة نشاطًا محدد البداية والنهاية، وتبقى المسؤولية على البالغ في ضبط الجهاز والوقت، لا على التطبيق وحده.

وفي يوم ممطر قد أستخدمها كخيار من بين عدة أنشطة داخل المنزل، لا كخطة اليوم كلها. يمكن أن تسبقها قراءة قصيرة أو لعبة تركيب، ثم تأتي بعدها حركة أو رسم على الورق. هذا التنويع يقلل الملل ويمنح الطفل فرصًا مختلفة للتعلم والراحة. إن طلب الطفل العودة إليها مرارًا، لا أفسر ذلك تلقائيًا على أنه دليل على قيمتها التعليمية؛ قد يكون ببساطة مستمتعًا بالموضوع، وهذا سبب كافٍ للعب أحيانًا، لكن ليس سببًا لتجاهل بقية الأنشطة.

لمن أنصح بها، ومتى أختار غيرها؟

أنصح بتجربتها للعائلات التي تريد لعبة سهلة الفكرة لطفل مهتم بالمثلجات واللعب التخيلي، ولمن يفضل نشاطًا يمكن مراجعته مع الطفل بدل لعبة تنافسية صاخبة. وهي خيار معقول أيضًا عندما يريد الوالد أن يراقب تفاعل الطفل مع تعليمات بسيطة ويشارك في حديث قصير حول ما يراه. أفضل طريقة لاستخدامها، في رأيي، هي اعتبارها إضافة صغيرة إلى مجموعة أنشطة الطفل، لا التطبيق الوحيد الذي يعتمد عليه في الترفيه أو التعلم.

أما إذا كان طفلك لا ينجذب إلى موضوع الطعام والمتاجر، أو يفضل القصص والحركة والألغاز، فربما لا تكون هذه اللعبة مناسبة مهما بدت ملائمة للصغار عمومًا. وكذلك لن أختارها كحل رئيسي لطفل يحتاج إلى دعم تعليمي محدد، أو لمن يريد محتوى يشرح مهارة خطوة بخطوة ويتابع تقدمها. وفي الأسر التي تفضل تقليل الشاشات إلى أدنى حد، قد تكون لعبة تقليدية أو نشاط يدوي خيارًا أفضل؛ لا توجد حاجة لتنزيلها لمجرد أنها متاحة مجانًا.

الخلاصة: تجربة خفيفة مع توقعات واضحة

حكمي النهائي أن ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال تناسب الطفل الذي يحب اللعب التخيلي ضمن موضوع مألوف، وتقدم فرصة لجلسة قصيرة يمكن أن يرافقها حديث بسيط مع أحد الوالدين. قيمتها الأساسية عندي في سهولة فهم عالمها وإمكانية إدخالها ضمن وقت فراغ محدود، لا في كونها بديلًا عن تعليم منظم أو عن اللعب خارج الشاشة. إذا بدأ الطفل يستمتع بها، أترك له مساحة للاكتشاف وأراقب المشتريات ومدة الاستخدام، وإذا مل منها أنتقل إلى نشاط آخر بلا تردد.

لذلك أراها خيارًا يستحق التجربة عندما يكون هدف الأسرة تسلية هادئة لطفل صغير، مع وعي بأن التفاعل والملاءمة يختلفان من طفل إلى آخر. المطوّر IDZ Digital Private Limited، واللعبة مصنفة PEGI 3، وهي مجانية للتنزيل مع مشتريات داخل التطبيق. أنصح بأن يجربها أحد الوالدين مع الطفل أولًا، ثم يقرر إن كانت تستحق مكانًا ضمن روتينه؛ فالتوصية الصادقة هنا ليست أن اللعبة مثالية لكل طفل، بل أن فكرتها قد تكون مناسبة لمن يحب هذا النوع من اللعب، ما دام استخدامها متوازنًا وتوقعات الأهل واقعية.

أول ما يلاحظه الطفل عندما يفتح التطبيق هو التصميم الجذاب والألوان الزاهية. يمكن للأطفال التفاعل مع مجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من إعداد الآيس كريم إلى تقديمه إلى الزبائن الافتراضيين. هذه التجربة التفاعلية تعزز من مهارات الأطفال في التفكير النقدي وحل المشكلات.

سهولة الاستخدام

ما يعجبني حقًا في ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال هو سهولة التنقل والاستخدام. الواجهة بسيطة وودية، مما يسهل على الأطفال الصغار اللعب دون الحاجة إلى مساعدة مستمرة من الوالدين. كل شيء في التطبيق مصمم ليكون بديهيًا، مما يسمح للأطفال بالاستكشاف والتعلم بشكل مستقل.

تعليم بلمسة من المتعة

بالإضافة إلى تقديم تجربة مسلية، يساعد التطبيق في تعليم الأطفال بعض المهارات الأساسية. يمكن للأطفال تعلم كيفية اتباع التعليمات، وتحسين التنسيق بين اليد والعين، وحتى التعرف على الأرقام والألوان. إنه تطبيق يجمع بين اللعب والتعلم بطريقة سلسة وممتعة.

في النهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يدمج بين الترفيه والتعلم لطفلك، فإن ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال هو الخيار الأمثل. إنه ليس مجرد لعبة، بل هو أداة تعليمية تساعد في تنمية مهارات طفلك بطريقة ممتعة ومرحة. لذا، قم بتحميله الآن ودع طفلك يكتشف عالم الآيس كريم الرائع!

الإيجابيات

  • رسومات ملونة وجذابة للأطفال.
  • واجهة مستخدم سهلة وبسيطة.
  • محتوى تعليمي وتعزيز للإبداع.
  • مناسب لجميع الأعمار الصغيرة.
  • تشغيل بدون الحاجة للإنترنت.

السلبيات

  • يتضمن إعلانات قد تكون مزعجة.
  • مشتريات داخل التطبيق غير ملائمة.
  • قد يستهلك البطارية بسرعة.
  • لا يوجد تحديثات متكررة.
  • صوتيات محدودة ومتكررة.

الأسئلة الشائعة حول ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال

ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال؟

تطبيق ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال يقدم تجربة ممتعة وتعليمية للأطفال من خلال محاكاة دور بائع الآيس كريم. يتعلم الأطفال كيفية إعداد الآيس كريم بأشكال ونكهات مختلفة، وتقديم الطلبات للعملاء. يحتوي التطبيق على رسومات ملونة وجذابة وألعاب تفاعلية تعزز من حس الإبداع والمهارات الحركية الدقيقة.

هل يتطلب التطبيق اتصالاً بالإنترنت؟

تطبيق ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال لا يتطلب اتصالاً دائماً بالإنترنت، مما يجعله مناسباً للاستخدام في أي وقت وأي مكان. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الميزات الإضافية أو التحديثات إلى اتصال بالإنترنت لتنزيل المحتوى الجديد أو تحسين أداء التطبيق.

هل التطبيق مناسب لجميع الأعمار؟

التطبيق مصمم خصيصاً للأطفال وهو مناسب للفئة العمرية من 3 إلى 8 سنوات. يتميز بألعاب آمنة ومحتوى تعليمي يتناسب مع تطور الأطفال في هذه المرحلة العمرية. يجب على الأباء مراقبة استخدام الأطفال للتأكد من أن المحتوى مناسب لمرحلة نموهم.

هل يحتوي التطبيق على مشتريات داخل التطبيق؟

نعم، يتضمن تطبيق ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال بعض المشتريات داخل التطبيق التي تتيح الحصول على محتوى إضافي أو إزالة الإعلانات. من المهم أن يكون الأباء على دراية بهذه الخيارات لضمان تجربة استخدام آمنة ومناسبة للأطفال.

كيف يؤثر التطبيق على تنمية مهارات الأطفال؟

يساهم التطبيق في تنمية مهارات الأطفال من خلال تعزيز قدراتهم على حل المشكلات وتنمية الإبداع. يتعلم الأطفال كيفية إدارة الوقت واتخاذ القرارات أثناء اللعب، كما يطورون مهاراتهم الحركية الدقيقة من خلال الأنشطة التفاعلية المتنوعة التي يوفرها التطبيق.

الإعلانات

تنزيل ألعاب متجر الآيس كريم للأطفال

IDZ Digital Private Limitedتعليمية

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

ألعاب من النوع نفسه

المزيد من مراجعات فئة تعليمية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
IDZ Digital Private Limited
اسم الحزمة
com.iz.ice.cream.shop.strawberry.popsicle.maker.truck.games
الإصدار
0.0.16
أندرويد
5.0
السعر
Free