Flashback: الألغاز الصعبة
Radiant Cat Studioألغاز
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.4من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في ألعاب الألغاز، لا تكفي فكرة غامضة أو رسومات جذابة كي أواصل اللعب؛ ما يهمني هو أن يمنحني كل تحدٍّ سببًا حقيقيًا للتوقف والتفكير، من دون أن يتحول التعثر إلى إحباط طويل. هذا ما يجعل Flashback: الألغاز الصعبة جديرة بالاهتمام: فهي لعبة ألغاز مجانية من تطوير Radiant Cat Studio، تمزج بين التقدم عبر مراحل وقصة تتكشف تدريجيًا، وتناسب من يحب أن يختبر أفكاره بدل الاكتفاء بالنقر السريع. انطباعي عنها إيجابي، لكنني لا أراها الخيار الأفضل لكل لاعب؛ فمتعتها تعتمد على تقبّل الألغاز التي قد لا يظهر حلها من النظرة الأولى.
الفكرة التي تجعلها أكثر من مجموعة مسائل
ما أبحث عنه في لعبة من هذا النوع هو رابط بين التحديات، لا مجرد انتقال من لغز منفصل إلى آخر. هنا تساعد القصة المتدرجة على إعطاء التقدم معنى إضافيًا: حل المرحلة لا يفتح تحديًا جديدًا فحسب، بل يدفع الأحداث الغامضة إلى الأمام ويشجعني على معرفة ما سيحدث. هذا الربط مفيد خصوصًا إذا كنت أعود إلى اللعبة على فترات قصيرة، لأن لدي دافعًا قصصيًا أتذكره إلى جانب رغبة حل اللغز.
مع ذلك، أفضّل ألا أدخل إليها متوقعًا حكاية سينمائية مستقلة عن اللعب. ما يبرز في التجربة هو أن الألغاز هي محور الرحلة، بينما تعمل القصة بوصفها خيطًا يشجع على الاستمرار. إذا كنت تحب ألعاب التحقيق التي تضع السرد في المقدمة وتبني عالمًا واسعًا حوله، فقد تجد أن هذا التركيز على التحديات أقرب إلى لعبة ألغاز متتابعة منه إلى مغامرة قصصية مطولة. أما إذا كانت القصة الخفيفة التي تمنح المراحل ترابطًا كافية لك، فهذه الموازنة قد تناسبك.
ما الذي يميز Flashback: الألغاز الصعبة؟
من اللحظة التي تبدأ فيها اللعبة، تجد نفسك منغمسًا في عالم مليء بالتحديات المحيرة. ما يعجبني حقًا في Flashback: الألغاز الصعبة هو الطريقة التي تجعل اللاعب يفكر خارج الصندوق. كل لغز يقدم تحديًا فريدًا، مما يجعلك دائمًا تشعر بالإثارة والتشوق لحل اللغز التالي. وعندما أقترب من الإجابة، يكون الشعور أفضل من مجرد اجتياز عقبة؛ إذ أكون قد جرّبت تفسيرًا، لاحظت ما لم أنتبه إليه، ثم عدّلت طريقتي.
هذه الطبيعة تجعلها خيارًا مناسبًا لجلسات قصيرة نسبيًا، مثل وقت الانتظار أو استراحة بين مهمتين، بشرط ألا أبدأ مرحلة حين أعرف أنني مضطر إلى التوقف في منتصف التفكير. أحيانًا أفضّل حل لغز واحد بتركيز ثم إغلاق اللعبة، بدل التنقل بينها وبين تطبيقات أخرى كل بضع ثوانٍ. وإذا علقت، أستطيع أخذ استراحة والعودة بعين جديدة؛ ففي ألغاز التفكير، الابتعاد لدقيقة قد يكون أنفع من تكرار الحركة نفسها بعناد.
قصة مشوقة تجذبك
إحدى الجوانب الرائعة في اللعبة هي القصة التي تتكشف تدريجيًا مع تقدمك في المستويات. تبدأ كلاعب عادي يجد نفسه فجأة عالقًا في سلسلة من الأحداث الغامضة. القصة مليئة بالتوتر والتشويق، مما يجعل اللاعب يرغب في معرفة ما سيحدث بعد ذلك. بالنسبة إليّ، هذا الفضول يعمل جيدًا عندما يكون اللغز صعبًا بما يكفي ليشغلني، لكنه لا يقطع إحساسي بأنني أتقدم في رحلة واحدة.
وهنا أرى فائدة عملية لمن يملّ من ألعاب الألغاز التي لا تقدم سوى تحديات منفصلة: وجود أحداث تتطور يمنحك سببًا للعودة، حتى إن لم تكن في مزاج حل مسألة جديدة فورًا. لكن من الأفضل أن تتعامل مع السرد كحافز، لا كبديل عن اللعب؛ فالتقدم مرتبط بحل المراحل، ولذلك قد يتباطأ انكشاف الأحداث عندما تتوقف عند لغز. إذا كنت تريد لعبة يمكنك متابعة قصتها بلا انقطاع أو تجاوز التحديات بسهولة لمشاهدة ما يلي، فقد يكون هذا الأسلوب أقل ملاءمة لك.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




تصميم رائع وتجربة مستخدم مريحة
أحببت التصميم البصري للعبة. الألوان والرسومات تجذب العين وتضيف إلى جمال اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، واجهة المستخدم سهلة التنقل، مما يجعل تجربة اللعب مريحة حتى للمبتدئين. لكن لا تدع البساطة تخدعك، فالألغاز قد تكون معقدة وتتطلب تفكيرًا عميقًا لحلها. أقدّر هذا التباين: الوصول إلى التجربة لا يبدو عبئًا بحد ذاته، بينما يبقى التحدي في فهم المطلوب، لا في تعلّم واجهة مزدحمة.
لكن سهولة التنقل لا تعني أن كل لحظة لعب ستكون سلسة ذهنيًا. عندما لا أرى العلاقة بين عناصر اللغز، قد أبدأ بتجريب احتمالات عشوائية، وهذا أقل إرضاءً من الوصول إلى حل عبر ملاحظة واضحة. نصيحتي هنا أن أبطئ قليلًا: أقرأ المشهد كاملًا قبل لمس أي عنصر، وأتذكر ما تغيّر بعد كل محاولة، بدل إعادة الحركات التي لم تؤدِّ إلى نتيجة. بهذه الطريقة أتعامل مع التحدي بوصفه مسألة استنتاج، لا اختبارًا للصبر أو للنقر المتكرر.
في الاستخدام اليومي، أجد أن هذه النقطة مهمة لمن يلعب على الهاتف بيد واحدة أو أثناء التنقل. الواجهة المريحة تساعد على بدء اللعب، لكنها لا تلغي الحاجة إلى الانتباه لما يظهر على الشاشة. إذا كان المكان مزدحمًا أو كنت مشتتًا، قد تفوتك ملاحظة صغيرة تجعل اللغز أبسط مما بدا. لذلك أفضّل فتحها عندما أستطيع منحها بعض التركيز، حتى لو كانت الجلسة قصيرة، بدل تشغيلها في خلفية انشغال لا يسمح لي بمتابعة تفاصيل المرحلة.
الألغاز: التحدي الحقيقي
بالطبع، الألغاز هي الجوهر الحقيقي للعبة. تقدم اللعبة مجموعة متنوعة من الألغاز التي تتطلب منك التفكير بطرق جديدة. أحببت كيف أن بعض الألغاز تتطلب التعاون بين العناصر المختلفة في اللعبة لحلها، مما يضيف بعدًا استراتيجيًا لتجربة اللعب. ومن واقع هذا النوع من التحديات، أتعامل مع كل عنصر ظاهر على أنه قد يحمل معلومة أو يتفاعل مع غيره، لا على أنه زينة في المشهد؛ فاختبار العلاقة بين شيئين قد يكشف فكرة لم تكن واضحة عند النظر إلى كل واحد وحده.
أفضل طريقة أستخدمها حين أتعثر هي تقسيم المشكلة إلى أسئلة صغيرة. ما الذي يبدو ثابتًا؟ ما الذي يتغير بعد التفاعل؟ وهل أبحث عن ترتيب معين أم عن علاقة بين العناصر؟ لا يعني ذلك أن لكل مرحلة حلًا واحدًا مكشوفًا بسهولة، لكنه يمنعني من الانتقال مباشرة إلى التخمين. وإذا لم تنجح محاولة، أغيّر فرضيتي بدل تكرارها. هذه نصيحة بسيطة، لكنها تجعل الصعوبة أقل اعتباطية وتساعدني على الشعور بأنني أتعلم من المرحلة، لا أنني أضغط حتى يحدث شيء.
وتظهر هنا مقايضة واضحة: التحدي الذي يمنح حلّه متعة حقيقية قد يسبب توقفًا مزعجًا إذا كنت تريد نتيجة فورية. بعض اللاعبين يستمتعون بالبقاء مع سؤال واحد حتى يفهموا منطقه، بينما يفضّل آخرون إيقاعًا أسرع ومكافآت متقاربة. أنا أميل إلى الفئة الأولى، لكنني لا أعتبر طول التفكير ميزة تلقائية؛ إذا تحوّل التأخير إلى إحساس بأنني أجرّب بلا قرائن، فمن الطبيعي أن أترك اللعبة لبعض الوقت أو أختار عنوانًا أقل اعتمادًا على الاستنتاج.
كيف أختار وقت اللعب وأتعامل مع التعثر؟
في يوم عادي، قد أفتح اللعبة خلال انتظار موعد أو في استراحة هادئة، وأحاول حل تحدٍّ واحد قبل العودة إلى ما كنت أفعله. إذا وصلت إلى مرحلة تحتاج إلى انتباه أكبر، أؤجلها إلى وقت أستطيع فيه التركيز بدل أن أبدأها وأنا أراقب الساعة. هذا الاستخدام يجعلها خيارًا عمليًا لمن يريد نشاطًا ذهنيًا على الهاتف من دون الالتزام بجلسة طويلة، لكنه لا يجعل كل مرحلة مناسبة للحظات التي لا تتاح فيها إلا ثوانٍ متقطعة.
عندما أتعثر، لا أتعامل مع ذلك على أنه دعوة إلى النقر على كل شيء. أراجع المشهد، وأجرّب احتمالًا واحدًا في كل مرة، ثم ألاحظ ما إذا كان التفاعل قد غيّر شيئًا. إذا لم أستطع تذكر المحاولات، أدوّن الفكرة ذهنيًا قبل الانتقال إلى خيار آخر؛ وإلا فقد أعود إلى الدائرة نفسها. هذه الطريقة تمنحني إحساسًا أفضل بالتحكم، وتكشف إن كانت المشكلة في فهم قاعدة المرحلة أو في تفويت تفصيل بصري.
ومن المفيد أيضًا ألا أستخدم التخمين لمجرد تسريع التقدم. في لعبة تقوم جاذبيتها على التفكير، الوصول إلى نتيجة بالحظ لا يعلّمني كيف أتعامل مع التحدي التالي. أفضّل أن أتوقف قليلًا عندما ينفد لدي تفسير معقول، ثم أعود لاحقًا. هذا ليس مناسبًا لمن يريد لعبًا متواصلًا بلا توقف، لكنه يجعل التجربة ألطف لمن يرى أن التفكير الهادئ جزء من المتعة، لا عقبة ينبغي تجاوزها بأي طريقة.
لمن تناسب، ومتى أختار لعبة أخرى؟
أرشحها لمن يحب ألعاب الألغاز التي تطلب منه ملاحظة التفاصيل وربط العناصر، ولمن يستمتع بوجود قصة تتكشف مع التقدم. كما أراها مناسبة للاعب الذي لا يحتاج إلى جلسة طويلة كي يشعر بأنه فعل شيئًا مفيدًا: حل لغز أو التفكير فيه بتركيز يمكن أن يكون كافيًا لاستراحة قصيرة. تصنيفها كلعبة ألغاز يصف جوهرها جيدًا، لكن ما يميزها بالنسبة إليّ هو اجتماع هذا التركيز مع خيط قصصي يمنح الاستمرار سببًا إضافيًا.
وقد تكون خيارًا جيدًا للمبتدئ الذي يريد تجربة يسهل الدخول إليها من ناحية الواجهة، شرط أن يكون مستعدًا لمواجهة مراحل ليست بالضرورة مباشرة. العمر المحدد لها هو PEGI 12، لذلك من الأفضل أن يراجع الأهل هذا التصنيف ويتخذوا قرارهم بحسب الطفل وملاءمة محتوى اللعبة له. كذلك، يمكن تنزيلها مجانًا، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق تتراوح أسعار عناصرها بين 3.49 و30.99 درهمًا إماراتيًا. هذه نقطة تستحق الانتباه قبل تثبيتها، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه طفل أو إذا كنت تفضّل أن تبقى تجربتك خالية من الإنفاق الاختياري.
أما إذا كنت تبحث عن تحديات قصيرة جدًا ذات قواعد فورية، أو لعبة تتيح لك الاسترخاء من دون تركيز، فقد تكون ألغاز المطابقة البسيطة أو ألعاب الكلمات اليومية أنسب لك. وإذا كان ما تريده هو مغامرة تعتمد على الحركة والاستجابة السريعة، فلن يكون هذا النوع من التفكير البطيء بديلًا عنها. المقارنة العادلة هنا ليست أن لعبة أفضل من كل البدائل، بل أن هذه التجربة تكافئ الملاحظة والصبر أكثر مما تكافئ السرعة أو التكرار المريح.
ما الذي ينبغي معرفته قبل التثبيت؟
اللعبة متاحة على Android وiOS، وهي مجانية، وقد وصلت إلى إصدارها 1.8.8. تحتاج أجهزة Android إلى الإصدار 7.0 أو أحدث. وإذا كنت تقارنها قبل التنزيل، فهذه التفاصيل تساعدك على معرفة ما إذا كان جهازك مناسبًا وما إذا كان وجود مشتريات داخل التطبيق ينسجم مع طريقة استخدامك، من دون أن تغيّر طبيعة قرار اللعب نفسها: السؤال الأهم هو هل تستمتع بحل الألغاز التي تتطلب التمهل؟
حصلت على متوسط تقييم 4.4 من نحو 403 آلاف تقييم، وتجاوز عدد تنزيلاتها 10 ملايين. أتعامل مع هذه الأرقام بوصفها مؤشرًا على أن اللعبة وجدت جمهورًا واسعًا، لا ضمانًا بأن كل مرحلة ستناسب ذوقي أو ذوقك. كما أن وجود نحو 90 مراجعة مكتوبة لا يغني عن اختبار أسلوبها بنفسك؛ فالتفضيل في ألعاب الألغاز شخصي جدًا، وما يراه لاعب تحديًا ممتعًا قد يراه آخر تقدمًا بطيئًا.
وبما أنها لعبة مجانية مع مشتريات اختيارية، أبدأها وأنا واعٍ للفرق بين تكلفة التنزيل والإنفاق المحتمل أثناء الاستخدام. لا أفترض أن عليّ شراء شيء لمجرد أن خيار الشراء موجود، ولا أجعل وجوده وحده سببًا لرفض اللعبة. إن كان ضبط مشتريات التطبيقات مهمًا لك أو لطفلك، فالأفضل مراجعة إعدادات الشراء على الجهاز قبل ترك الهاتف للاستخدام المستقل؛ إنها خطوة عملية عامة تمنع الإنفاق غير المقصود، ولا تتطلب أن تتخلى عن تجربة الألغاز نفسها.
أين تقع بين ألعاب الألغاز المعتادة؟
مقارنة بألعاب الكلمات، لا تعتمد متعتها الأساسية على استدعاء المفردات أو معرفة الإجابة من تلميح لغوي؛ ما يجذبني هنا هو النظر إلى الموقف وتجريب تفسير للعلاقة بين العناصر. وبالمقارنة مع ألعاب المطابقة المتكررة، لا أفتحها فقط لأملأ دقائق بالنقر على نمط مألوف، بل لأحل سؤالًا يتطلب قرارًا واعيًا. هذا يمنحها طابعًا أبطأ وأكثر تركيزًا، لكنه يعني أيضًا أنها أقل ملاءمة لمن يريد لعبًا آليًا بينما ينشغل بشيء آخر.
أما ألعاب الألغاز القصصية التي تضع السرد في المركز، فقد تكون أفضل لمن يريد أن يتابع حكاية بتفاصيل أكبر حتى عندما لا يرغب في مواجهة تحدٍّ صعب. قوة هذه اللعبة، كما أراها، هي أن القصة تسند تقدم الألغاز ولا تلغي دورها. لذلك لا أختارها بدل كل لعبة ألغاز أخرى؛ أختارها حين أكون مستعدًا لاستخدام انتباهي، وأفضّل عنوانًا أكثر بساطة حين أريد نشاطًا خفيفًا لا يتطلب مني الاحتفاظ بتفاصيل المرحلة.
ومن ناحية أخرى، إذا كان ما يجذبك في ألعاب التفكير هو اختبار وقتك أو منافسة الآخرين، فابحث عن تجربة مبنية حول هذه الأولويات بدل توقعها هنا. ما يناسبني هو أن أتعامل مع التحدي على وتيرتي وأن أجد متعة في اكتشاف الحل. هذه نقطة مهمة لمن يقارن الألعاب قبل التثبيت: تشابه كلمة «ألغاز» لا يعني أن كل لعبة تقدم الإحساس نفسه، وهنا المعيار الأنسب هو مدى تقبلك للتفكير المنفرد والتقدم المرتبط بحل كل مرحلة.
القيمة الفعلية مقابل الصبر المطلوب
أكثر ما أقدّره هو اجتماع ثلاثة عناصر من دون أن يحتاج اللاعب إلى فهم واجهة معقدة: ألغاز تدعوني إلى التفكير، ومشاهد جذابة، وقصة تمنح التقدم اتجاهًا. وفي المقابل، لا أخلط بين وجود هذه العناصر وبين ضمان أن الإيقاع سيظل ممتعًا لكل شخص. عندما لا أستطيع فهم منطق تحدٍّ ما، يمكن أن يطغى الإحباط على فضولي بشأن القصة. لذلك أرى أن أفضل تجربة تأتي لمن يستطيع التوقف من دون أن يشعر بأنه خسر، ثم العودة لاحقًا بمحاولة أكثر هدوءًا.
إذا كنت أشارك الهاتف مع شخص آخر، يمكن أن يكون حل المرحلة معًا طريقة لطيفة لتبادل الأفكار: أطلب من الآخر أن يصف ما يلاحظه قبل أن أخبره بتفسيري، ثم نقارن الاحتمالات. هذا لا يتطلب ميزة لعب جماعي خاصة؛ إنها ببساطة طريقة منزلية للاستفادة من اختلاف الملاحظات. لكن إن كنت تفضّل حل الألغاز وحدك، فاللعبة تظل مفهومة كتجربة فردية، وقد يكون التفكير بصوت مسموع أو تدوين الاحتمالات كافيًا لمساعدتك عند التعثر.
ومن ناحية الوقت، لا أقيس نجاحها بعدد المراحل التي أقطعها في جلسة واحدة. أحيانًا تكون جلسة ناجحة هي أن أفهم لماذا لم تنجح فكرة، حتى لو لم أصل إلى الحل بعد. هذا النوع من التقدم غير المباشر يناسب من يستمتع بتحدي العقل، لكنه لن يرضي من يقيس متعته بإنجاز سريع وواضح في كل مرة يفتح فيها اللعبة. معرفة هذا الاختلاف مسبقًا تمنع توقعًا غير مناسب وتساعدك على تقرير ما إذا كانت تستحق مساحة على هاتفك.
الحكم النهائي: لعبة ألغاز لمن يحب أن يتأنّى
في الختام، إذا كنت من محبي الألغاز وتبحث عن لعبة تجمع بين القصة المشوقة والتحديات العقلية، فإن Flashback: الألغاز الصعبة تستحق التجربة. ستجد نفسك مدمنًا على حل الألغاز واستكشاف القصة حتى النهاية. هل أنت مستعد للغوص في هذه المغامرة؟ بعد التجربة، أصفها بترشيح واضح لكنه مشروط: جرّبها إذا كان التفكير في الحل جزءًا من متعتك، لا مجرد طريق إلى المرحلة التالية.
أراها اختيارًا موفقًا لمن يريد لعبة ألغاز مجانية ذات تقدم قصصي وواجهة سهلة البدء، ولمن يستطيع تقبل لحظات يتباطأ فيها التقدم بسبب لغز محيّر. أما إذا كنت تفضّل التحديات السريعة التي لا تحتاج إلى تركيز، أو لا تحب أن يتوقف السرد عند صعوبة مرحلة، فهناك أنواع أخرى ستناسبك أكثر. ومع تصنيف PEGI 12 والمشتريات الاختيارية، يبقى من الحكمة الانتباه إلى ملاءمة اللعبة للعمر وإلى إعدادات الشراء على الجهاز.
نصيحتي الأخيرة: ابدأها في وقت تستطيع فيه منح كل مشهد انتباهك، ولا تتردد في ترك اللغز مؤقتًا حين يتحول التفكير إلى تكرار. عُد إليه بخطة مختلفة، وراقب ما يتغير بدل تجربة كل احتمال بلا تمييز. بهذه الطريقة يظهر أفضل ما في اللعبة: تحدٍّ يدفعني إلى النظر مرة أخرى، وقصة تجعلني أرغب في المتابعة، وتجربة لا تحتاج إلى أن تكون الخيار المناسب للجميع كي تكون جديرة بالتجربة لمن يحب هذا النوع تحديدًا.
الإيجابيات
- رسومات مذهلة وجذابة بصريًا.
- ألغاز صعبة وتحث على التفكير.
- قصة مشوقة وجذابة.
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام.
- إمكانية اللعب دون اتصال بالإنترنت.
السلبيات
- يتطلب مساحة تخزين كبيرة.
- قد يكون صعبًا للمبتدئين.
- إعلانات مزعجة في النسخة المجانية.
- تحديثات نادرة للمحتوى.
- لا يوجد دعم متعدد اللاعبين.
الأسئلة الشائعة حول Flashback: الألغاز الصعبة
ما هي لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة؟
لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة هي لعبة ألغاز مبتكرة تتحدى اللاعبين بحل مجموعة متنوعة من الألغاز الصعبة والمعقدة. تتطلب اللعبة التفكير النقدي والقدرة على التحليل لحل كل لغز. تتميز اللعبة برسومات جذابة ومستويات تتزايد في الصعوبة، مما يجعلها ممتعة ومحفزة للعقل.
هل تحتاج اللعبة إلى اتصال بالإنترنت؟
لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة لا تحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت. يمكن للاعبين الاستمتاع بحل الألغاز في وضع عدم الاتصال، مما يجعلها مثالية للعب أثناء التنقل أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الميزات الإضافية إلى اتصال بالإنترنت.
ما هي الأجهزة التي تدعم لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة؟
يمكن تشغيل لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة على أجهزة الأندرويد وiOS. تتطلب اللعبة مواصفات محددة للأجهزة لضمان تجربة لعب سلسة. يُنصح بالتحقق من متطلبات النظام في متجر التطبيقات للتأكد من توافق جهازك مع اللعبة قبل التحميل.
هل تحتوي اللعبة على مشتريات داخل التطبيق؟
نعم، تحتوي لعبة فلاشباك: الألغاز الصعبة على مشتريات داخل التطبيق. يمكن للاعبين شراء عناصر إضافية أو تلميحات لتسهيل حل الألغاز. تُعتبر هذه المشتريات اختيارية ولا تؤثر على القدرة على إكمال اللعبة، ولكنها يمكن أن تحسن من تجربة اللعب.
كيف يمكنني الحصول على الدعم الفني للعبة؟
إذا واجهت أي مشاكل أثناء لعب فلاشباك: الألغاز الصعبة، يمكنك الحصول على الدعم الفني من خلال زيارة قسم الدعم في اللعبة. يحتوي هذا القسم على إجابات للأسئلة الشائعة وخيارات للتواصل مع فريق الدعم عبر البريد الإلكتروني. يُنصح بمراجعة هذا القسم قبل التواصل للحصول على مساعدة فورية.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
بلوك بلاست - Block Blast!
HungryStudio 4.7 من 5
Stretch Guy
Yso Corp 3.5 من 5
Candy Crush Jelly Saga
King 4.5 من 5
Bubble Witch 3 Saga
King 4.6 من 5
المزيد من مراجعات فئة ألغاز
Paper Fold
CASUAL AZUR GAMES 4.2 من 5
قصر ماتشينجتون: ماتش-3
Magic Tavern, Inc. 4.6 من 5
توي بلاست (Toy Blast)
Peak 4.6 من 5
Color Roll 3D
CASUAL AZUR GAMES 4.2 من 5
Color Fill 3D
CASUAL AZUR GAMES 4.6 من 5
AMAZE!
CrazyLabs LTD 4.3 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Radiant Cat Studio
- اسم الحزمة
- com.matchingham.flashback.tricky.riddles
- الإصدار
- 1.8.8
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free





