الزهور المصنوعة يدويًا
BabyBusتعليمية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.2من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 5.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من عشاق الفنون والحرف اليدوية، فإن تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا سيكون رفيقك المثالي لاستكشاف عالم جديد من الإبداع. يُعتبر هذا التطبيق كنزًا للمبدعين الذين يرغبون في تعلم كيفية صنع الزهور الجميلة باستخدام المواد المتوفرة في المنزل. دعونا نغوص في تفاصيل هذا التطبيق الرائع وكيف يمكن أن يضيف لمسة من الجمال إلى حياتك اليومية.
لكن ما يجعل اللعبة مناسبة للتجربة ليس افتراض أنها دورة كاملة في الأشغال اليدوية، بل فكرتها الأساسية: تحويل الزهور إلى نقطة انطلاق لصنع أشياء يدوية، مثل أحمر الشفاه وكعك الزهور. هذه الفكرة تمنح الطفل مساحة ليتخيل كيف يمكن لمكوّن طبيعي واحد أن يقود إلى منتجات مختلفة. أراها لعبة تعليمية خفيفة تصلح لوقت قصير من اللعب الإبداعي، لا بديلًا عن نشاط حرفي واقعي يحتاج إلى مواد وأدوات وخطوات يمكن تنفيذها خارج الشاشة.
من فكرة الزهور إلى اللعب الإبداعي
من اللحظة التي تفتح فيها تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا، ستجد أن التصميم بديهي وسهل الاستخدام. القائمة الرئيسية تحتوي على مجموعة متنوعة من المشاريع التي يمكنك البدء فيها. كل مشروع يأتي مع قائمة من المواد المطلوبة والخطوات التفصيلية، مما يجعل الأمر بسيطًا حتى للمبتدئين.
أتعامل مع الفكرة هنا بوصفها تجربة لعب موجّهة حول التصنيع، لا مجرد مشاهدة صور للأزهار. وجود منتجات مختلفة مستوحاة من الزهور يبدّل طبيعة النشاط: الطفل لا يكتفي بالتعرّف إلى شكل الزهرة، بل يتخيل تحويلها إلى شيء آخر. هذا التحول هو الجزء الأجدى للوالد أو المربي؛ يمكن استخدامه لبدء حديث بسيط عن الألوان والأشكال، أو عن الفرق بين شيء نراه في الطبيعة وشيء نصنعه في الخيال. لا يحتاج هذا الاستخدام إلى شرح طويل، وقد يكون سؤال مثل «أي لون تختار؟» كافيًا لجعل الطفل يشارك بدل أن يمرر الشاشة بلا انتباه.
اللعب بهذا النوع من الأفكار يناسب غالبًا جلسة قصيرة حين يحتاج الطفل إلى نشاط هادئ، كفترة انتظار أو استراحة داخل المنزل. من الأفضل أن يجلس شخص بالغ قريبًا في البداية، لا لأن الفكرة معقدة، بل ليساعد الطفل على فهم ما تعرضه اللعبة ويحوّل الاختيارات إلى حديث وتخيل. إذا كان الطفل أصغر سنًا، يمكن للمرافق أن يسمي الألوان أو يطلب منه وصف ما يراه. أما الطفل الذي يحب التجريب بنفسه فقد يستمتع أكثر إذا تُرك له وقت لاختيار ما يريد من دون أن يتولى البالغ كل خطوة.
وهنا تظهر حدود مفيدة ينبغي ضبط التوقعات حولها: كلمة «يدوية» في الاسم لا تعني أن اللعبة وحدها تعلّم الطفل تنفيذ حرف يدوية حقيقية على الطاولة. اللعب الرقمي قد يثير الفضول، لكنه لا يمنح بالضرورة خبرة لمس الورق أو قصه أو تشكيله. إذا كان هدفك أن يصنع الطفل باقة فعلية أو يتعلم مهارة يدوية قابلة للتطبيق، فالأفضل أن تستخدم اللعبة كمقدمة ثم تنتقلا إلى نشاط واقعي آمن بمواد مناسبة للعمر، بدل اعتبار اللعب على الشاشة تدريبًا عمليًا مكتملًا.
من الناحية العملية، الفائدة الأكبر تأتي عندما يربط الأهل بين الاختيار داخل اللعبة ونشاط صغير خارجها، من دون الإيحاء بأن اللعبة تطلب ذلك أو توفر درسًا مباشرًا فيه. يمكن مثلًا أن يختار الطفل لونًا أعجبه، ثم يرسم زهرة بذلك اللون على ورقة، أو أن يتخيل اسمًا لمنتج مستوحى من الزهور. هذه إضافة من الوالد وليست خاصية ينبغي توقعها من التطبيق، لكنها طريقة بسيطة للاستفادة من موضوعه من دون شراء أدوات خاصة أو تحويل اللعب إلى واجب دراسي.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




مجموعة متنوعة من المشاريع
التطبيق لا يقتصر فقط على نوع واحد من الزهور، بل يقدم مجموعة واسعة من التصاميم التي يمكنك تجربتها. سواء كنت ترغب في صنع ورود من الورق أو زهور قماشية، ستجد هنا ما يلهمك. الزهور المصنوعة يدويًا يوفر تعليمات واضحة ومقاطع فيديو تعليمية لمساعدتك في كل خطوة.
تحتاج هذه الجزئية إلى قراءة متأنية قبل تنزيل اللعبة: الفكرة المؤكدة التي يمكنني الاعتماد عليها هي صناعة منتجات خاصة باستخدام الزهور، ومن أمثلتها أحمر الشفاه وكعك الزهور. أما التعامل معها كأنها مكتبة واسعة من دروس الورق والقماش أو مقاطع فيديو تفصيلية خطوة بخطوة، فسيكون توقعًا أكبر من اللازم. لذلك لا أنصح بها لمن يبحث تحديدًا عن تعليمات حرفية منزلية دقيقة، أو عن مشروع يشرح الأدوات والمواد الواقعية اللازمة لصنع زهرة من الصفر. قيمتها أقرب إلى اللعب التخيلي المرتبط بالزهور من كونها مرجعًا للأعمال اليدوية العملية.
هذا التمييز مهم عند المقارنة مع الخيارات المعتادة في الفئة. تطبيقات الرسم تترك للطفل حرية أكبر في رسم ما يريد، لكنها لا تتمحور بالضرورة حول تحويل الزهور إلى منتجات. ومقاطع الفيديو التعليمية قد تعرض خطوات حقيقية، لكنها تتطلب متابعة أطول وقد لا تكون مصممة للعب الصغير المناسب لطفل في سن مبكرة. أما هذه اللعبة فتبدو أكثر ملاءمة لمن يريد نشاطًا رقميًا محدد الموضوع، يجمع بين الزهور وفكرة التصنيع، من دون أن يحمّل الطفل مسؤولية إنجاز عمل يدوي حقيقي. لكل خيار غرضه؛ الاختيار يعتمد على ما إذا كنت تريد خيالًا ولعبًا أم تدريبًا عمليًا أو مساحة رسم مفتوحة.
في الاستخدام اليومي، أفضّل أن أقدّمها للطفل على أنها «لعبة نجرّب فيها أفكارًا مستوحاة من الزهور»، لا على أنها درس سيخرج منه بمهارة صناعة مستحضرات أو طعام. هذا الوصف صادق ويساعد على تجنب خيبة الأمل لدى الأهل الذين يتوقعون وصفات أو تعليمًا منزليًا فعليًا. كذلك يمكن للمرافق ملاحظة ما يجذب الطفل: هل يركز على شكل الزهرة، أم على المنتج الذي يتخيله، أم على اختيار الألوان؟ هذه الملاحظة قد تساعد في اختيار النشاط التالي، سواء كان رسمًا أو حكاية قصيرة أو لعبة تصنيف ألوان.
تعلم وتطوير مهارات جديدة
ما يميز هذا التطبيق حقًا هو القدرة على تعليمك مهارات جديدة. كل مشروع يتطلب مجموعة مختلفة من التقنيات، مما يعني أنك ستتعلم شيئًا جديدًا في كل مرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك مشاركة إبداعاتك مع مجتمع المتحمسين الآخرين من خلال التطبيق، مما يعزز من تجربتك التعليمية والاجتماعية.
لأنها لعبة موجّهة للأطفال، من الأفضل أن أفهم «التعلم» هنا باعتباره فرصة للتفاعل والتخيل حول منتجات الزهور، لا وعدًا بمسار تعليمي متدرج أو بقياس لمهارة يكتسبها الطفل. يمكن للبالغ أن يجعل اللعب أكثر فائدة بأسئلة قصيرة ومحددة: ما الشيء الذي تصنعه؟ ما اللون الذي تختاره؟ هل يمكن أن تتخيل زهرة مختلفة؟ هذه الأسئلة لا تحتاج إجابات صحيحة، ولا تحوّل النشاط إلى اختبار؛ إنها تساعد الطفل على وصف قراراته وملاحظة التفاصيل. وإن بدا عليه الملل من الأسئلة، فتركه يلعب بحرية أفضل من الإصرار على جعل كل لحظة درسًا.
كذلك لا أتعامل مع المشاركة الاجتماعية على أنها سبب رئيسي لاختيار اللعبة. إذا كان هدف الأسرة مشاركة أعمال الطفل مع الآخرين أو التواصل مع مجتمع، فمن الحكمة عدم افتراض أن اللعبة توفر ذلك لمجرد أن هذه الفكرة وردت في وصف عام متداول. يكفي تقييم ما يقدمه اللعب نفسه، ومرافقة الطفل عند الحاجة، مع الالتزام بعادات الأسرة في مشاركة الصور أو المعلومات. وبالنسبة للأطفال الصغار، من المفيد أن يتجنب الوالد إدخال أي بيانات شخصية أو نشر محتوى باسم الطفل ما لم يكن قد راجع بنفسه خيارات التطبيق وسياسات الجهاز والأسرة.
من الناحية العمرية، تصنيفها PEGI 3 يجعلها ضمن الخيارات الملائمة من حيث الفئة العمرية الصغيرة، وهذا لا يعني أن كل طفل سيستمتع بها بالطريقة نفسها أو أن وجود تصنيف عمري يغني عن إشراف الوالدين. قد يحتاج طفل في سن مبكرة إلى مساعدة في فهم ما يظهر على الشاشة، فيما يمكن لطفل أكبر أن يمل سريعًا إذا كان يفضّل ألعابًا تتضمن أهدافًا أصعب أو تحديات واضحة. ومن هنا أرى أن أفضل اختبار ليس افتراض أن اللعبة مناسبة لكل طفل، بل تجربتها معه ومراقبة ما إذا كان يختار ويستكشف أم يطلب الانتقال إلى نشاط آخر.
إذا كان لديك وقت محدود، فسيناريو عملي هو فتح اللعبة خلال انتظار قصير في المنزل، والجلوس بجانب الطفل في الدقائق الأولى، ثم منحه فرصة اختيار ما يريد استكشافه. بعد ذلك يمكن إنهاء الجلسة بسؤال واحد عن أكثر فكرة أعجبته، أو اقتراح رسم زهرة مشابهة على ورقة. لا أرى حاجة إلى جلسة طويلة أو إلى شراء مواد مخصوصة كي يكون النشاط ممتعًا؛ بل إن إبقاء التوقعات بسيطة قد يجعل اللعبة إضافة لطيفة بدل أن تتحول إلى التزام يومي. وإذا لم ينجذب الطفل إلى فكرة المنتجات المصنوعة من الزهور، فليس هناك داعٍ لإجباره على الاستمرار لمجرد أن اللعبة تعليمية.
ما الذي ينبغي توقعه قبل التنزيل؟
اللعبة مجانية، لكن فيها مشتريات داخل التطبيق بقيمة 8.99 درهم إماراتي لكل عنصر. أذكر ذلك لأن تجربة الطفل قد تتضمن طلب فتح محتوى أو عنصر إضافي، ومن الأفضل أن يضبط الأهل خيارات الشراء في الجهاز قبل أن يتركوا الهاتف أو الجهاز اللوحي للصغير. لا أتعامل مع وجود مشتريات على أنه عيب تلقائي، لكنه عامل عملي مهم للأسرة، خصوصًا إذا كان الطفل قادرًا على التنقل في القوائم. اجعل التنزيل والتجربة الأولى بحضورك، وتحقق من إعدادات الجهاز المناسبة بدل الاعتماد على أن الطفل سيميز وحده بين اللعب المجاني وأي خيار مدفوع.
كذلك من المفيد معرفة أن اللعبة من BabyBus، وهي تعمل على أجهزة أندرويد التي تبدأ من إصدار 5.0، وإصدارها الحالي 8.71.00.00. لا أستنتج من رقم الإصدار وحده تفاصيل عن سرعة التشغيل أو التوافق مع كل جهاز؛ الأفضل أن تتأكد من ملاءمة جهازك قبل التثبيت، وأن تلاحظ بنفسك كيف يتعامل الطفل مع الواجهة على شاشته. أما إذا كان الجهاز مشتركًا بين أفراد الأسرة، فاختيار ملف أو وقت مخصص للعب يساعد على منع الطفل من الانتقال إلى تطبيقات أخرى أو إجراء تغييرات غير مقصودة.
من ناحية الانتشار، تجاوزت اللعبة 10 ملايين عملية تثبيت، ويبلغ متوسط تقييمها 4.2 من 5 استنادًا إلى نحو 35 ألف تقييم. أجد هذه الأرقام مؤشرًا على أن كثيرًا من المستخدمين جرّبوها، لكنها لا تخبرني إن كانت ستناسب طفلًا بعينه. الأهم هو نوع النشاط الذي يحبه الطفل، ودرجة تقبله للعب الذي يدور حول التصنيع والزهور. لهذا أتعامل مع التقييم بوصفه خلفية عامة، لا ضمانًا للتجربة أو بديلًا عن اختبارها معه.
من الأفضل أيضًا التفكير مسبقًا في حدود وقت الشاشة. اللعبة لا تصبح نشاطًا أفضل لمجرد ترك الطفل يستخدمها مدة أطول؛ قد يكون من الأنسب تقديمها كاستراحة قصيرة ثم الانتقال إلى اللعب الحر أو القراءة أو نشاط يدوي حقيقي. إذا كان طفلك يميل إلى الانشغال المطول بالشاشة أو يواجه صعوبة في التوقف، فضع وقتًا واضحًا قبل بدء اللعب. أما إذا كان يحتاج فقط إلى نشاط هادئ أثناء انتظار وجبة أو موعد، فقد تكون جلسة محدودة كافية لتسلية الطفل من دون أن تزاحم بقية يومه.
لمن تناسب، ومتى أختار غيرها؟
أرشحها أكثر لطفل صغير يحب الزهور والألوان ويتفاعل مع فكرة تحويل الأشياء إلى منتجات متخيلة، ولأسرة تريد لعبة تعليمية مجانية يمكن تجربتها من دون التزام بشراء نسخة مسبقًا. قد تكون أيضًا خيارًا مناسبًا لمرافق يبحث عن موضوع بسيط يفتح حديثًا قصيرًا مع الطفل، بدل لعبة تعتمد على المنافسة أو سرعة الاستجابة. كما أن موضوعها المحدد يجعلها أسهل في التقديم لطفل لديه اهتمام بالنباتات أو بالأشياء التي يمكن صنعها، حتى إن كان هذا الاهتمام مجرد فضول عابر.
في المقابل، سأختار شيئًا آخر إذا كان المطلوب تعليمًا حرفيًا واقعيًا، أو شرحًا موثوقًا لخطوات صناعة الزهور من مواد منزلية، أو نشاطًا يعطي الطفل حرية رسم غير محدودة. لمن يريد تدريبًا يدويًا ملموسًا، تكون طاولة مناسبة ومواد آمنة وإشراف بالغ أفضل من لعبة على الشاشة. ولمن يبحث عن مساحة فنية بلا موضوع محدد، يكون تطبيق رسم بسيط أقرب لاحتياجه. أما الطفل الأكبر الذي يفضّل الألغاز أو التحديات المتصاعدة، فقد لا يجد في محور الزهور والتصنيع ما يكفيه من العمق. ليست المسألة أن أحد هذه الخيارات أفضل للجميع؛ بل إن اللعبة تؤدي غرضًا أضيق وأكثر تحديدًا.
وتفيد المقارنة كذلك في اختيار اللحظة المناسبة. إذا كان الطفل متعبًا أو يبحث عن لعب مستقل تمامًا، فقد لا تكون هذه اللعبة أفضل خيار إذا كان يحتاج إلى من يشرح له الفكرة أو يشاركه الأسئلة في البداية. أما عندما يكون البالغ متاحًا لدقائق قليلة، يمكن أن يتحول موضوع الزهور إلى حوار ممتع من دون تجهيز مسبق. وإذا كان الهدف إشغال الطفل أثناء سفر طويل، فتذكر أن اللعبة تحتاج إلى جهاز مناسب، وأن وجودها لا يضمن وحده استمرار اهتمام الطفل. جهّز بدائل بسيطة مثل كتاب أو لعبة غير رقمية، حتى لا تعتمد الأسرة على تطبيق واحد لكل موقف.
من الأسئلة الطبيعية قبل التنزيل: هل هي مجانية؟ نعم، يمكن البدء بها مجانًا، مع الانتباه إلى أن بعض العناصر داخلها تكلف 8.99 درهم إماراتي لكل عنصر. وهل هي مناسبة لطفل صغير؟ تصنيف PEGI 3 يشير إلى ملاءمتها لهذه الفئة العمرية، لكن إشراف الأهل يظل مهمًا عند استخدام الجهاز ومراجعة إعدادات الشراء. وهل ستعلّم الطفل صناعة زهور حقيقية؟ لا أنصح بافتراض ذلك؛ الأفضل اعتبارها تجربة لعب رقمية عن منتجات مستوحاة من الزهور، ثم اختيار نشاط عملي منفصل إذا كان هذا هو المقصود. وهل تستحق التجربة لطفل لا يحب الزهور؟ غالبًا لن تكون الخيار الأول له، إلا إذا كان يستمتع عمومًا بفكرة التصنيع والتخيّل.
وعند التجربة، جرّب أن تراقب اهتمام الطفل بدل أن تشرح كل شيء نيابة عنه. اترك له فرصة الاختيار، ثم اسأله عما لفت انتباهه. إذا ظل يطلب المساعدة، بسّط التفاعل أو اجلس معه؛ وإذا استقل باللعب، لا تقاطعه بأسئلة متتابعة. هذا التوازن يجعل التجربة أقرب إلى لعب الطفل نفسه، ويعطيك فكرة أوضح عما إذا كان الموضوع مناسبًا له. كما أن التوقف بعد أن يفقد اهتمامه أفضل من محاولة إطالة الجلسة؛ فاللعبة يفترض أن تكون نشاطًا لطيفًا لا مهمة ينبغي إكمالها.
أما إن كنت تقيّمها لطفل متعدد الاهتمامات، فامنحها فرصة عادلة ضمن سياقها المحدد: الزهور والتصنيع الخيالي. لا تقارنها مباشرة بلعبة مغامرات أو تطبيق رسم واسع الأدوات، لأن كل واحد منها يقدم نوعًا مختلفًا من الانشغال. قارنها بما يريده الطفل في تلك اللحظة: هل يريد تجربة موضوع واحد بهدوء، أم يريد حرية كاملة، أم يتطلع إلى صنع شيء حقيقي بيديه؟ الإجابة على هذا السؤال أهم من شعبية اللعبة أو اسم مطورها عند اتخاذ قرار يناسب الأسرة.
حكمي بعد وضعها في سياقها
من حيث الانتشار، تجاوزت اللعبة 10 ملايين عملية تثبيت، ويبلغ متوسط تقييمها 4.2 من 5 استنادًا إلى نحو 35 ألف تقييم. أجد هذه الأرقام مؤشرًا على أن كثيرًا من المستخدمين جرّبوها، لكنها لا تخبرني إن كانت ستناسب طفلًا بعينه. الأهم هو نوع النشاط الذي يحبه الطفل، ودرجة تقبله للعب الذي يدور حول التصنيع والزهور. لهذا أتعامل مع التقييم بوصفه خلفية عامة، لا ضمانًا للتجربة أو بديلًا عن اختبارها معه.
في الختام، إذا كنت تبحث عن وسيلة لإطلاق العنان لإبداعك وتعلم شيء جديد، فإن الزهور المصنوعة يدويًا قد تكون تجربة لطيفة لطفل يستمتع بالزهور وبأفكار صنع المنتجات في لعبة بسيطة. مع واجهة سهلة الاستخدام ومجموعة متنوعة من المشاريع، ستجد نفسك مستمتعًا بتجربة صنع الزهور في أي وقت من الأوقات. لماذا لا تعطيه تجربة اليوم وترى بنفسك مدى المتعة والإبداع الذي يمكنك تحقيقه؟
الإيجابيات
- تصميم رسومي فريد وجذاب.
- سهولة الاستخدام للمبتدئين.
- يشمل مجموعة متنوعة من الزهور.
- دروس تعليمية شاملة ومفيدة.
- تحديثات منتظمة بالمميزات الجديدة.
السلبيات
- قد يحتوي على إعلانات مزعجة.
- يتطلب الاتصال بالإنترنت.
- بعض المميزات تحتاج للشراء.
- حجم التطبيق كبير نسبيًا.
- الدعم الفني قد يكون بطيئًا.
الأسئلة الشائعة حول الزهور المصنوعة يدويًا
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق الزهور المصنوعة يدويًا؟
تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا يقدم مجموعة واسعة من التصاميم الفريدة للزهور التي يمكن تخصيصها حسب رغبة المستخدم. يتيح للمستخدمين إنشاء ترتيبات زهرية مخصصة باستخدام أدوات سهلة الاستخدام، ويوفر مجموعة غنية من الألوان والأنماط للاختيار من بينها. كما يتضمن التطبيق قسمًا للتعلم يقدم دروسًا حول كيفية صنع الزهور خطوة بخطوة.
هل يتطلب التطبيق اتصالاً بالإنترنت للعمل؟
لا، تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا لا يتطلب اتصالاً دائمًا بالإنترنت. يمكن للمستخدمين العمل على تصميماتهم وإبداعاتهم بدون اتصال. لكن يتطلب الاتصال بالإنترنت لتحميل تحديثات التطبيق أو الوصول إلى مكتبة التصاميم المتقدمة التي قد تكون متاحة عبر الإنترنت.
هل يتوفر التطبيق مجانًا أم يحتاج إلى شراء داخل التطبيق؟
تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا متاح للتحميل مجانًا، ولكن يحتوي على بعض الميزات والأدوات المتقدمة التي تحتاج إلى شراء داخل التطبيق. يمكن للمستخدمين الاستمتاع بالعديد من الميزات الأساسية بدون أي تكلفة، ولكن للوصول إلى جميع الأدوات والخيارات، قد يلزم شراء بعض الإضافات.
ما هي الأجهزة التي يدعمها تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا؟
يدعم تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا معظم أجهزة الأندرويد وiOS الحديثة. يتطلب التطبيق نظام تشغيل أندرويد 5.0 أو أحدث، أو iOS 10.0 أو أحدث. يُنصح بالتحقق من توافق جهازك قبل التحميل لضمان تجربة مستخدم سلسة وبدون مشاكل.
كيف يمكنني الحصول على دعم فني في حالة مواجهة مشكلة؟
يوفر تطبيق الزهور المصنوعة يدويًا دعمًا فنيًا متميزًا من خلال قسم المساعدة داخل التطبيق، حيث يمكن للمستخدمين العثور على إجابات للأسئلة الشائعة وأدلة حول كيفية استخدام الميزات المختلفة. كما يمكنهم التواصل مباشرة مع فريق الدعم عبر البريد الإلكتروني أو من خلال قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بالتطبيق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
الشرطي الصغير - شرطة الأطفال
BabyBus 4.0 من 5
المطعم الصيني - العاب طبخ
BabyBus 4.3 من 5
تلبيس أزياء صغار الباندا
BabyBus 3.8 من 5
صغير الباندا: مكياج الأميرة
BabyBus 3.9 من 5
المزيد من مراجعات فئة تعليمية
العناية بصغير الباندا
BabyBus 3.7 من 5
Monster Trucks Game for Kids 2
Raz Games 4.0 من 5
Fluvsies - Cute Virtual Pets
TutoTOONS 4.2 من 5
Toca Boca World
Toca Boca 4.3 من 5
Toca Boca Jr: ألعاب أطفال
Play Piknik 3.7 من 5
عالم صغير الباندا - BabyBus
BabyBus 4.1 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- BabyBus
- اسم الحزمة
- com.sinyee.babybus.greenhouse
- الإصدار
- 8.71.00.00
- أندرويد
- 5.0
- السعر
- Free





