Incredibox icon

Incredibox

SO FAR SO GOODموسيقى

تم فحصه وآمن · ‏11.99 د.إ.‏

التقييم
4.6من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
7.0
تنزيل‏11.99 د.إ.‏
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Incredibox screenshot 1
  • Incredibox screenshot 2
  • Incredibox screenshot 3
  • Incredibox screenshot 4
  • Incredibox screenshot 5
  • Incredibox screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين المتعة والإبداع الموسيقي، فإنIncredibox هو الخيار الأمثل لك. دعني أشاركك تجربتي مع هذا التطبيق الفريد من نوعه الذي جعلني أعيش تجربة موسيقية لا تُنسى.

أكثر ما أقدّره فيه هو أن الموسيقى لا تبدأ من صفحة فارغة أو من إعدادات تقنية كثيرة؛ بل من تجربة أصوات الشخصيات وتركيبها حتى تتكوّن منها قطعة لها إيقاعها وطابعها. هذا يجعل اللعبة مناسبة لمن يريد أن يعبث بالأصوات بدافع الفضول، حتى لو لم يسبق له تأليف الموسيقى أو قراءة النوتة. وفي الوقت نفسه، يظل أمامك مجال للاستماع والمقارنة والتعديل بدل الاكتفاء بنتيجة جاهزة.

أجد أن هذه الفكرة تغيّر معنى اللعب هنا: لا توجد حاجة إلى الفوز على خصم أو إكمال مراحل بسرعة كي تشعر بأنك أنجزت شيئًا. قد تكون متعتك في العثور على توليفة تحب سماعها، أو في تغيير صوت واحد لترى كيف يتبدل إحساس المقطوعة كلها. ومن واقع الاستخدام، هذه الحرية هي سبب سهولة العودة إلى اللعبة في أوقات قصيرة، كما أنها تفسر لماذا يمكن لشخصين أن يخرجا من التجربة بتفضيلات موسيقية مختلفة.

تركيب الأصوات هو جوهر التجربة

Incredibox هو تطبيق موسيقي تفاعلي يتيح لك إنشاء موسيقاك الخاصة باستخدام مجموعة من الشخصيات الكرتونية. كل شخصية تقدم نوعًا مختلفًا من الأصوات، من الإيقاعات إلى النغمات الصوتية، مما يتيح لك توليف مقطوعتك الموسيقية الفريدة.

بدل أن أتعامل معه كاستوديو تسجيل مصغر، أراه أقرب إلى مساحة لعب سمعية: أجرّب مكوّنًا، أتركه يعمل قليلًا، ثم أقرر إن كان ينسجم مع البقية. هذا الفارق مهم لمن يتساءل إن كان يحتاج إلى معرفة موسيقية مسبقة؛ لا أحتاج إلى ضبط آلات أو فهم مصطلحات إنتاج حتى أبدأ، لكن الانتباه إلى التوازن والإيقاع يجعل النتيجة أمتع. البساطة هنا مدخل للتجربة وليست وعدًا بأن كل ما ينتج سيبدو متقنًا تلقائيًا.

الإعلانات

ومن الطرق العملية التي أنصح بها أن تبدأ بتكوين قليل الأصوات، ثم تضيف العناصر واحدة تلو الأخرى. عندما أضع عدة أصوات في وقت واحد منذ البداية، يصعب عليّ معرفة أي إضافة حسّنت المقطوعة وأيها جعلتها مزدحمة. أما الاستماع بعد كل تغيير فيحوّل اللعبة إلى تمرين لطيف على الإصغاء: هل يحتاج الإيقاع إلى صوت أكثر وضوحًا؟ هل أصبحت الطبقات متقاربة؟ هل أفضل النسخة السابقة؟ هذه المقارنة البسيطة تمنح التجربة هدفًا من دون فرض مهمة رسمية.

كما أن إعادة ترتيب الأصوات ليست مجرد خطوة شكلية. أحيانًا أكتشف أن صوتًا أعجبني بمفرده لا يخدم المجموعة، بينما صوتًا لم ألتفت إليه أولًا يصبح نقطة ارتكاز عندما أسمعه مع غيره. لذلك أتعامل مع كل اختيار بوصفه احتمالًا لا قرارًا نهائيًا. إذا لم تنجح تركيبة ما، لا أعدّ ذلك إخفاقًا؛ فالتجريب نفسه هو المحتوى الأساسي، ويمكنني الرجوع إلى تركيبة أبسط بدل محاولة إنقاذ كل فكرة أبدأها.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

بساطة الواجهة تساعد على الإصغاء

أول ما لفت انتباهي في Incredibox هو تصميمه البسيط والجذاب. الواجهة مستخدمة بطريقة تجعل تجربة المستخدم سلسة وممتعة. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا في الموسيقى لتستمتع بهذا التطبيق، فكل ما عليك فعله هو سحب الشخصيات وإفلاتها في المكان المناسب لتبدأ في إنشاء مقطوعتك الموسيقية.

هذه الطريقة تجعل اللعبة مفهومة بسرعة، لكنها لا تلغي أهمية التمهّل. أفضّل أن أجرّب كل صوت على حدة قبل أن أملأ المجموعة، لأن ذلك يكشف لي دوره بصورة أوضح ويمنعني من الحكم على المقطوعة وهي مزدحمة. كما أن الاستماع إلى التركيبة بعد إضافة عنصر جديد يساعد على تحديد ما إذا كان التغيير أضاف لونًا مختلفًا أم كرّر إحساسًا موجودًا بالفعل. إنها نصيحة صغيرة، لكنها تجعل جلسة اللعب أقل عشوائية وأكثر إرضاءً.

ومن المفيد أيضًا أن أتعامل مع التجربة على هيئة محاولات قصيرة لها فكرة محددة. يمكن أن أبدأ بإيقاع أحبّه، ثم أبحث عن أصوات تلائمه، أو أختار نغمة وأجرّب بناء بقية التركيبة حولها. إذا لم أصل إلى شيء يعجبني، أبدّل اتجاهي بدل الإصرار على المجموعة نفسها. هذا الأسلوب يناسب واجهة تعتمد على السحب والإفلات، لأن التجربة لا تتطلب مني أن أتعلم سير عمل معقدًا قبل أن أسمع أثر اختياري.

لكن سهولة البدء لا تعني أن اللعبة بديل عن أدوات التأليف الموسيقي الكاملة. من يريد تحكمًا دقيقًا في التسجيل أو تحريرًا تفصيليًا لكل جزء سيجد أن طبيعة Incredibox أبسط وأكثر لعبًا. هذا ليس عيبًا لمن يريد المتعة السريعة، لكنه فارق ينبغي فهمه قبل الشراء: التركيز هنا على تركيب الأصوات المتاحة والاستمتاع بما ينتج، لا على بناء مسار إنتاج احترافي من الصفر.

جلسة قصيرة تتحول إلى تجربة إبداعية

ما يميز Incredibox حقًا هو إتاحة الفرصة للإبداع بلا حدود. يمكنك الجمع بين مختلف الأصوات والإيقاعات للحصول على نتائج مذهلة. وبمجرد الانتهاء من إنشاء مقطوعتك، يمكنك مشاركتها مع أصدقائك أو حتى مع مجتمع Incredibox العالمي. لقد قضيت ساعات طويلة في تجربة وتعديل مقطوعاتي حتى وصلت إلى النتيجة التي أرضتني.

في يوم عادي، قد أفتح اللعبة خلال استراحة قصيرة وأبدأ بتجربة أصوات من دون خطة. بعد ذلك أجد نفسي أعود إلى بداية التركيبة لأستمع إليها بهدوء، وأزيل عنصرًا يطغى على البقية، أو أغيّر اختياري لأن الإيقاع صار مزدحمًا. هذا النوع من الجلسات يجعلها مناسبة لمن يريد نشاطًا ممتعًا بين المهام أو وقتًا هادئًا في المنزل، من غير أن يلتزم بحملة طويلة أو يتابع تعليمات كثيرة. والميزة العملية أنني أستطيع التوقف عندما أكتفي، بدل الشعور بأنني تركت مرحلة غير مكتملة.

لتحصل على متعة أكبر، لا تجعل هدفك دائمًا الوصول إلى «أفضل» مقطوعة. جرّب بناء تركيبة متوازنة مرة، ثم غيّر عنصرًا واحدًا واسمع كيف يتبدل المزاج. ويمكنك أن تحفظ في ذاكرتك ما أعجبك في كل محاولة، مثل إيقاع أكثر نشاطًا أو تداخل صوتين بطريقة لافتة، ثم تعود إلى تلك الفكرة لاحقًا. بهذه الطريقة تصبح إعادة التجربة مفيدة، لا مجرد تكرار للسحب والإفلات. كما أن مقارنة نسختين متقاربتين تعلّمك بسرعة أن التفاصيل الصغيرة قد تغير وقع المجموعة كلها.

اللعبة مناسبة كذلك للمشاركة المنزلية؛ يمكن لشخص أن يقترح صوتًا، ثم يستمع الآخرون إلى النتيجة ويقررون ما إذا كانت الإضافة خدمت التركيبة. لا أحتاج إلى تحويل الأمر إلى درس أو منافسة، بل يكفي أن تكون لكل شخص فرصة لتجربة اختياره. ومع ذلك، ينبغي أن يبقى التوقع واقعيًا: المشاركة لا تجعل اللعبة تلقائيًا أداة تعاون موسيقي متقدمة، وإنما تضيف جانبًا اجتماعيًا إلى نشاط فردي أساسه الإصغاء والاختيار.

وعندما أريد الإلهام، يفيدني الاطلاع على إبداعات أشخاص آخرين ثم العودة إلى تجربتي الخاصة. الأجدى ليس محاولة نسخ تركيبة أعجبتني بالكامل، بل ملاحظة نوع التوازن أو الإحساس الذي جذبني فيها، ثم اختبار فكرة قريبة باستخدام اختياراتي. بهذه الطريقة أحافظ على متعة الاكتشاف بدل تحويل المجتمع إلى مجموعة وصفات جاهزة. وإذا كنت تفضّل أن تكون كل نتيجة من ابتكارك وحدك، يمكنك ببساطة الاستمتاع بالتجربة دون جعل التصفح الاجتماعي جزءًا أساسيًا منها.

التفاعل الاجتماعي مصدر إلهام لا شرط للمتعة

يتيح لك التطبيق أيضًا الاطلاع على إبداعات المستخدمين الآخرين، مما يمنحك إلهامًا إضافيًا ويجعلك جزءًا من مجتمع موسيقي تفاعلي. أعجبتني فكرة التفاعل مع إبداعات الآخرين والتعلم من مهاراتهم المختلفة.

أرى أن هذا الجانب مفيد خصوصًا عندما أشعر أنني أكرر النوع نفسه من الاختيارات. سماع أفكار الآخرين يذكرني بأن تركيب الأصوات يمكن أن يقود إلى نتائج مختلفة، ويمنحني نقطة بداية لتجربة جديدة. لكنني لا أتعامل مع ما أراه بوصفه معيارًا يجب الوصول إليه؛ فالمتعة في هذه اللعبة شخصية، وقد تكون تركيبة بسيطة أحبها أكثر من واحدة تبدو أكثر ازدحامًا أو استعراضًا. لذلك أستفيد من المشاركة بقدر ما تفتح لي بابًا للتجريب، لا بقدر ما تدفعني إلى مقارنة نفسي بالآخرين.

ومن المهم لمن يسأل إن كان الجانب الاجتماعي ضروريًا أن يعرف أن جوهر التجربة يظل قائمًا على صنع تركيبتك والاستماع إليها. يمكن أن يكون التصفح إضافة لطيفة، لكنه ليس سببًا لازمًا لبدء اللعب. إذا كنت لا تميل إلى مشاهدة أعمال الآخرين، تستطيع التركيز على اختياراتك، أما إذا كنت تحب تبادل الأفكار الموسيقية فوجود هذا الجانب يضيف مصدرًا آخر للإلهام. في الحالتين، لا أرى أن على اللاعب أن يحوّل كل محاولة إلى عمل معدّ للعرض؛ التجربة الخاصة لها قيمة حتى إن بقيت لنفسك.

ما الذي لا تحاول اللعبة أن تكونه؟

في فئة الألعاب الموسيقية، تختلف هذه التجربة عن ألعاب الإيقاع المعتادة التي تختبر سرعة الاستجابة أو تطلب الضغط على الأزرار في توقيت محدد. هنا لا أتعامل مع الأغنية بوصفها مسارًا يجب اجتياز تحديه، بل أبني صوتًا مركبًا عبر الاختيار والاستماع. وهي تختلف أيضًا عن برامج صناعة الموسيقى التي تمنح تحكمًا أوسع في التسجيل والتعديل؛ فبساطتها تجعل الدخول أسهل، لكنها تعني أن من يريد مشروعًا إنتاجيًا دقيقًا قد يفضّل برنامجًا متخصصًا.

هذا يجعلها خيارًا واضحًا لمن يريد اللعب بالأصوات أكثر من اختبار مهارته في الإيقاع. إذا كنت تحب ألعابًا لها مراحل وأهداف متتابعة، أو تنتظر منافسة ونتيجة تحدد أداءك، فقد لا تجد فيها الدافع نفسه. أما إذا كان ما يجذبك هو سماع تركيبة تتغير مع كل اختيار، فغياب الضغط يصبح ميزة. أنا أراها مساحة للإبداع المنزلي الخفيف، لا بديلًا عن لعبة إيقاع تعتمد على التحدي ولا عن برنامج إنتاج موسيقي يطلب تحكمًا تفصيليًا.

هناك أيضًا حدّ طبيعي لفكرة الأصوات الجاهزة التي تركّبها: حرية التوليف لا تعني أن كل صوت يمكن تعديله كما تشاء أو أن اللعبة تمنحك أدوات تسجيل مفتوحة. لذا، قبل أن تدفع ثمنها، اسأل نفسك ما الذي تريده تحديدًا. إن كنت تبحث عن طريقة مرحة لتجربة طبقات صوتية وصناعة شيء تسمعه فورًا، فالاختيار منطقي. أما إن كنت تريد تسجيل صوتك، أو تحرير كل تفصيل يدويًا، أو بناء أغنية وفق سير عمل استوديو، فالأفضل أن تبحث عن أداة مخصصة لذلك بدل توقع هذه الوظائف من لعبة موسيقية.

وبالنسبة إلى من يفضل الموسيقى الهادئة، لا أضمن أن كل تركيبة ستناسب ذوقه؛ فاختيارات الأصوات وطريقة جمعها تؤثر كثيرًا في الإحساس النهائي. أفضل حل هو تجربة العناصر تدريجيًا والتوقف عند المجموعة التي تستمتع بسماعها، بدل ملء المساحة لمجرد استخدام كل الخيارات. أما من يحب الاكتشاف والتغيير المستمر، فهذه المحدودية نفسها قد تحفزه على البحث عن توليفات غير متوقعة. إنها تجربة تعتمد على الذوق الشخصي أكثر مما تعتمد على وجود إجابة واحدة صحيحة.

السعر والتوافق لمن يفكر في التجربة

تُباع اللعبة بسعر 17.99 درهمًا إماراتيًا، وهي مصنفة PEGI 3، ما يجعلها مناسبة من حيث التصنيف العمري للصغار أيضًا. طورها استوديو So Far So Good، وصدرت في 14 ديسمبر 2017، ويبلغ إصدارها الحالي 0.7.0، وتعمل على أندرويد 6.0 وما بعده. قبل الشراء، أتحقق من توافق إصدار النظام في جهازي وأفكر في طبيعة الاستخدام التي أريدها: هل أبحث عن لعبة موسيقية أعود إليها للتجريب، أم عن برنامج إنتاج متقدم؟ الإجابة على هذا السؤال أهم من الانجذاب إلى فكرة صنع الموسيقى وحدها.

على مستوى الانتشار، تجاوزت تنزيلاتها مليون مرة، ومتوسط تقييمها 4.6 من 5 استنادًا إلى نحو 52 ألف تقييم. أتعامل مع هذه الأرقام كإشارة إلى أن الفكرة وجدت جمهورًا واسعًا، لا كضمان بأن أسلوبها سيعجب الجميع. فالتقييم المرتفع لا يغير حقيقة أنها تجربة محددة الإيقاع: من يفضل صناعة التوليفات قد يستمتع بها كثيرًا، بينما قد يراها من يبحث عن مراحل أو تحديات تقليدية محدودة المحتوى الذي يريده.

الشراء المدفوع يناسب من يريد تجربة مركزة ويعرف مسبقًا أن تركيب الأصوات هو ما يبحث عنه، لكنه يجعل قرار التجربة مختلفًا عما لو كانت لعبة مجانية بلا تكلفة أولية. لذلك أنصح بأن تفكر في عدد المرات التي ستستمتع فيها بالعودة إلى بناء تركيبات جديدة، لا في جلسة واحدة فقط. إذا كنت تحب إعادة الاستماع والتعديل ومقارنة محاولاتك، فاحتمال أن تجد قيمة مستمرة أكبر. أما إن كنت تريد تجربة سريعة لمرة واحدة أو تنتظر مجموعة كبيرة من أنظمة اللعب، فقد لا يكون السعر مبررًا لك.

ومن ناحية الاستخدام اليومي، لا تحتاج إلى تخصيص وقت طويل كي تستفيد منها؛ يمكن أن تكون جلسة قصيرة لصناعة إيقاع بسيط، أو وقتًا أطول لتجربة أكثر من اتجاه والاستماع إلى الفروق. هذه المرونة نافعة لمن لا يريد لعبة تفرض عليه متابعة أحداث متسلسلة. لكنها لا تعني أن كل جلسة ستقود إلى نتيجة ترضيك، ولذلك أعدّ تقبّل المحاولات غير الموفقة جزءًا من قرار الشراء. إذا كنت تستمتع بعملية التجربة نفسها، فهذا أقل إزعاجًا؛ وإذا كان ما يهمك هو الوصول السريع إلى نتيجة محددة، فقد تنفد متعتك أسرع.

لمن أوصي بها، ولمن أفضّل خيارًا آخر

أوصي بها لمن يحب الموسيقى لكنه لا يريد أن يبدأ بأدوات معقدة، وللأصدقاء أو العائلة الذين يستمتعون بتجربة الأصوات معًا، ولمن يحتاج إلى نشاط تفاعلي هادئ بين فترات العمل أو الدراسة. وقد تناسب أيضًا شخصًا فضوليًا يريد أن يفهم كيف تتغير أجواء مقطوعة عند إضافة طبقة أو حذفها، من دون أن يحول الأمر إلى درس رسمي. إنها تمنح المبتدئ فرصة للعب بالتركيب مباشرة، وتترك لمن لديه أذن موسيقية مساحة للاستمتاع بالفروق بين التوليفات.

في المقابل، لن أختارها لمن يريد تعلم نظرية الموسيقى خطوة بخطوة، أو تسجيل آلات وصوت بشروط دقيقة، أو تحديًا سريعًا يعتمد على توقيت النقر. ولا أراها الأفضل لمن لا يستمتع بتكرار التجربة؛ فجزء كبير من قيمتها يأتي من تبديل الخيارات وإعادة الاستماع، لا من فتحها مرة واحدة ومشاهدة ما يحدث. هذه ليست انتقادات تلغي جودة الفكرة، بل حدود تساعد على معرفة ما إذا كانت تناسب ذوقك قبل الشراء.

إذا كنت مترددًا، ففكر في السيناريو الذي ستستخدمها فيه. هل ستعود إليها لتجرب صوتًا جديدًا وتعدّل ما صنعته؟ هل تحب أن تستمع إلى أعمال الآخرين بحثًا عن إلهام ثم تصنع شيئًا خاصًا بك؟ إذا كانت إجابتك نعم، فمن المرجح أن تجد فيها نشاطًا يستحق وقتك. أما إن كنت تريد حفظ مشروع موسيقي مفصل والتحكم بكل عنصر فيه على طريقة أدوات الإنتاج، فالأفضل اختيار برنامج مصمم لهذا الغرض. هذا التمييز يجعل التوقعات واقعية ويمنع الخلط بين لعبة إبداعية وأداة عمل متخصصة.

في النهاية، إذا كنت تبحث عن تطبيق يجمع بين المتعة والإبداع، فإنIncredibox هو الخيار المثالي. سواء كنت ترغب في الاسترخاء عبر صنع الموسيقى أو الانغماس في عالم من الإبداع، فإن هذا التطبيق لن يخيب ظنك. أنصحك بتجربته والاستمتاع بكل لحظة فيه!

الإيجابيات

  • تصميم واجهة المستخدم جذاب وبسيط.
  • إمكانية إنشاء موسيقى فريدة بسهولة.
  • تحديثات دورية مع إضافة ميزات جديدة.
  • مجتمع نشط يشارك الإبداعات الموسيقية.
  • دعم متعدد اللغات لسهولة الاستخدام.

السلبيات

  • يحتوي على عمليات شراء داخل التطبيق.
  • يتطلب اتصال إنترنت لتحديث المحتوى.
  • بعض الميزات حصرية للإصدارات المدفوعة.
  • قد يكون معقدًا للمبتدئين في البداية.
  • حجم التطبيق قد يكون كبيراً لبعض الأجهزة.

الأسئلة الشائعة حول Incredibox

ما هي Incredibox وما هو الغرض من استخدامها؟

Incredibox هو تطبيق موسيقي تفاعلي يتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع موسيقية فريدة من نوعها باستخدام مجموعة من الشخصيات الكرتونية. كل شخصية تمثل صوتًا أو إيقاعًا معينًا، ويمكن للمستخدمين دمج هذه الأصوات لإنشاء مقطوعات موسيقية. التطبيق مثالي لمحبي الموسيقى الذين يرغبون في تجربة إبداعية وبسيطة لإنشاء الموسيقى.

هل يمكن استخدام Incredibox بدون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكن استخدام Incredibox بدون اتصال بالإنترنت بعد تنزيل التطبيق على جهازك. يتيح لك التطبيق إنشاء مقاطع موسيقية والاستمتاع بها دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، مما يجعله مثاليًا للاستخدام أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال بالشبكة.

هل يتطلب Incredibox أي مهارات موسيقية سابقة؟

لا، لا يتطلب Incredibox أي مهارات موسيقية سابقة للاستمتاع به. تم تصميم التطبيق ليكون سهل الاستخدام ومناسب للجميع، سواء كنت مبتدئًا في الموسيقى أو محترفًا. بفضل واجهته البسيطة والودية، يمكن لأي شخص البدء في إنشاء الموسيقى في وقت قصير.

هل يوفر Incredibox ميزات إضافية للشراء داخل التطبيق؟

نعم، يحتوي Incredibox على بعض الميزات الإضافية التي يمكن شراؤها داخل التطبيق. يمكن للمستخدمين شراء حزم صوتية إضافية لزيادة تنوع الإيقاعات والأصوات المتاحة لهم. هذه الميزات الاختيارية تعزز من تجربة المستخدم ولكن ليست ضرورية للاستمتاع بالتطبيق الأساسي.

هل يمكن مشاركة المقاطع الموسيقية التي تم إنشاؤها في Incredibox مع الآخرين؟

نعم، يتيح لك Incredibox مشاركة المقاطع الموسيقية التي تقوم بإنشائها بسهولة مع الآخرين. يمكنك حفظ مقاطعك على جهازك أو مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني. تعزز هذه الميزة من تجربة المستخدم من خلال إمكانية عرض إبداعاته الموسيقية أمام الجمهور.

الإعلانات

تنزيل Incredibox

SO FAR SO GOODموسيقى

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

ألعاب من النوع نفسه

المزيد من مراجعات فئة موسيقى

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
SO FAR SO GOOD
اسم الحزمة
com.sofarsogood.incredibox
الإصدار
1.0.0
أندرويد
7.0
السعر
‏11.99 د.إ.‏

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر playstore@incredibox.com، أو زيارة https://www.incredibox.com/، أو الاطلاع على https://www.incredibox.com/info/privacy.