Disney Solitaire
SuperPlay.الورق
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.6من 5
- التنزيلات
- 10.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أكثر ما يهمني في لعبة ورق على الهاتف هو أن أستطيع فهمها بسرعة، ثم أقرر إن كانت تستحق دقائق إضافية من وقتي. Disney Solitaire تراهن على اجتماع سوليتير مألوف مع عالم ديزني، لذلك تبدو مناسبة لمن يريد جلسة خفيفة ذات طابع بصري محبب، لا لعبة تتطلب تعلم قواعد معقدة قبل البدء. لكن المظهر وحده لا يكفي للحكم؛ ما يحدد إن كانت ستناسبك هو إيقاع اللعب، مقدار الصبر الذي تحتاجه في المراحل، وكيف تتعامل مع الجلسات القصيرة والمتكررة.
إيقاع اللعب وما يمكن توقعه من الأداء
من الأفضل أن تدخلها بتوقعات واقعية: هي لعبة ورق مجانية من تطوير SuperPlay، وليست أداة تعمل في الخلفية أو لعبة حركة سريعة. هذا النوع عادةً يسمح بالتوقف للتفكير في ترتيب الأوراق، لذا لا أتعامل مع السرعة على أنها سباق، بل على أنها مدى سلاسة الانتقال من قرار إلى آخر. لمسة واحدة للتخطيط بهدوء قد تكون أهم من النقر المتتابع، خصوصًا إذا كان هدفك إنهاء الجولة من دون التسرع في حركة يصعب تداركها.
الرسوم الملونة وحضور شخصيات ديزني يمنحان التجربة شخصية واضحة، لكنهما قد يجعلانها أثقل بصريًا من لعبة سوليتير بسيطة لا تعرض إلا الأوراق والخلفية. لا أستطيع أن أعدك بسرعة محددة على كل جهاز؛ فالاستجابة تتأثر بقدرة الهاتف وحالته، كما أن مشاهد الرسوم قد تختلف في سلاستها من جهاز إلى آخر. إن كانت ألعابك الحالية تعمل بسلاسة، فهذه نقطة مطمئنة، أما على هاتف قديم أو مزدحم بالتطبيقات فمن الحكمة أن تبدأ بجلسة قصيرة قبل أن تعتمد عليها للعب طويلًا.
التحديات والبطاقات والذكريات المرتبطة بعالم اللعبة تجعل الهدف أوسع من قلب الأوراق حتى تنتهي الجولة. وهذا تغيير لطيف لمن يمل من تكرار جولات السوليتير المجردة، لكنه قد يضيف إحساسًا بالتقدم لا يحتاجه كل لاعب. إذا كنت تفضّل أن تفتح اللعبة، تلعب جولة، ثم تغلقها بلا متابعة لأي تقدم، فالمتعة الأساسية موجودة، لكن عناصر التجميع قد لا تكون سببًا مهمًا لك للاستمرار.
الجلسات القصيرة واللحظات المزدحمة
أتصور أن أفضل وقت لها هو استراحة قصيرة بين مهام اليوم: بضع دقائق في انتظار موعد، أو وقت هادئ قبل النوم، أو فترة جلوس لا تريد فيها بدء لعبة طويلة. لأن السوليتير لعبة تفكير فردية، لا تحتاج إلى تنسيق مع لاعبين آخرين كي تستفيد من جلسة عابرة. نصيحتي العملية أن تبدأ الجولة حين يكون لديك وقت كافٍ لإنهائها أو لحفظ تركيزك، لا أثناء عبور شارع أو الانشغال بمحادثة؛ فالمقاطعة قد تجعلك تنسى ما كنت تخطط له في ترتيب الأوراق.
في الاستخدام المكثف، قد يتحول تكرار الجولات إلى نقطة قوة أو ضعف بحسب مزاجك. إذا كنت تحب تحسين اختياراتك وتجرّب أكثر من مسار، فالتكرار يمنحك مساحة للتفكير. أما إذا كنت تبحث عن تغيّر كبير في كل مرة، فأسلوب الورق يظل في جوهره أهدأ وأقل تنوعًا من ألعاب الألغاز ذات أنواع المراحل المتبدلة. أجد أن التعامل معها كلعبة استراحة، لا مهمة يومية ينبغي إنجازها، يساعد على إبقاء التجربة ممتعة بدل أن تتحول إلى واجب.
ومن المفيد تقسيم اللعب إلى جلسات بدل ترك التطبيق مفتوحًا طويلًا. هذا ليس ادعاءً بأن مدة بعينها تضمن أداء أفضل؛ إنها طريقة بسيطة لتجنب إرهاق العين أو فقد التركيز، خصوصًا مع الخلفيات والألوان المتحركة. إن لاحظت أن الهاتف أصبح بطيئًا أو دافئًا أثناء اللعب، أغلق التطبيقات التي لا تحتاجها وخذ استراحة. هذه خطوات عامة لإدارة استخدام الهاتف، ولا تعني أن اللعبة نفسها تستهلك مقدارًا محددًا من الذاكرة أو الطاقة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




الاستقرار والتعامل مع الانقطاعات
في لعبة ورق، الاعتمادية ليست مجرد أن تفتح الشاشة؛ بل أن تكون عناصر الورق واضحة وأن تستجيب اللمسات كما تتوقع، وأن تتمكن من العودة إلى اللعب بعد مقاطعة عادية. لا أستطيع ضمان نتيجة واحدة لكل هاتف أو شبكة، لذلك لا أبني قراري على افتراض أن كل جلسة ستسير بالطريقة نفسها. إذا كان الاتصال أو الجهاز غير مستقر، اختبر التطبيق في جلسة قصيرة أولًا بدل أن تبدأ وقتًا طويلًا لا يناسب احتمال الانقطاع.
لتقليل الإرباك عند وصول مكالمة أو إشعار، من الأفضل ألا تنقر بسرعة قبل أن تتأكد من موضع الورقة التي تريد تحريكها. وبعد أي خروج مفاجئ، افتح اللعبة مجددًا وتحقق من الحالة المعروضة قبل متابعة الحركة، بدل افتراض أن كل ما سبق قد حُفظ أو أن الجولة أعيدت من النقطة نفسها. هذه نصيحة احتياطية نافعة في ألعاب الهاتف عمومًا، وليست وعدًا بطريقة حفظ محددة في هذا العنوان. كما أن تحديث اللعبة إلى إصدارها الحالي، 1.1.2، خطوة معقولة إذا واجهت مشكلة قابلة للحل بتحديث، مع الانتباه إلى أن التحديث لا يضمن اختفاء كل عطل على كل جهاز.
هناك جانب آخر للاعتمادية يتعلق بتوقعاتك من التقدم. اللعبة تجمع بين جولات الورق ومكافآت التحديات وفتح عناصر مرتبطة بذكريات ديزني، لذلك قد يكون من المفيد أن تلاحظ ما الذي تستمتع به فعلًا: هل تحب حل الجولة ذاتها، أم تحب إحراز تقدم في المجموعة؟ إذا كان الثاني هو الدافع الأقوى، فضع في اعتبارك أن التقدم المرتبط بالتحديات قد يشجعك على العودة أكثر مما كنت تنوي. لا بأس بذلك ما دمت تختار وقتك بنفسك ولا تشعر بأن عليك مواصلة اللعب لمجرد إكمال كل شيء.
الهاتف المناسب وحدود التجربة
تعمل اللعبة على نظام أندرويد بإصدار 7.0 أو أحدث، وهذا يجعل فحص توافق الهاتف خطوة سهلة قبل التنزيل. لكن توافق إصدار النظام لا يعني بالضرورة أن كل جهاز سيقدم مستوى الأداء نفسه؛ فالمساحة المتاحة، وعمر الهاتف، والتطبيقات المفتوحة في الخلفية كلها عوامل تؤثر في تجربة الألعاب عمومًا. إن كان جهازك محدود الموارد، أغلق ما لا تحتاج إليه وجرّبها قبل تخصيص وقت طويل لها، ولا تحكم من أول لحظة إن كانت هناك أعمال تحميل أو إعداد تجري في الخلفية.
اللعبة مجانية، لكن فيها مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 3.79 إلى 399.99 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. لهذا أتعامل معها على أنها تجربة يمكن البدء بها من دون دفع، مع ضرورة الانتباه إلى شاشة الشراء وعدم تأكيد أي خيار لا تريده. وجود نطاق واسع للأسعار يجعل ضبط إعدادات الشراء على جهاز يستخدمه طفل أمرًا عمليًا، حتى لو كانت اللعبة مصنفة PEGI 3 ومناسبة من حيث التصنيف العمري للصغار. إذا كان هدفك تجربة هادئة للعائلة، فمن الأفضل الاتفاق مسبقًا على أن المشتريات ليست جزءًا ضروريًا من اللعب.
أما من ناحية الموارد، فلا أستنتج استهلاك البطارية أو حجم التنزيل من شكل الرسوم وحده. وجود عالم بصري مزين قد يكون أكثر تطلبًا من نسخة ورق شديدة البساطة، لكن الأثر الفعلي يتغير حسب الجهاز والإضاءة والمدة وطريقة الاستخدام. إن كنت تعتمد على هاتف منخفض البطارية، العب قرب الشاحن أو اختر جلسة أقصر، كما تفعل مع أي لعبة. وعلى هاتف قديم جدًا، قد تكون نسخة سوليتير أساسية خيارًا أخف إذا كانت الأولوية القصوى هي أقل قدر ممكن من المؤثرات.
لمن تناسب، ومتى تكون لعبة أخرى أفضل
أرشحها لمن يحب قواعد الورق المألوفة ويريد غلافًا قصصيًا وبصريًا مرتبطًا بشخصيات ديزني، ولمن يفضل اللعب الفردي الذي يمكن إيقافه بين الحين والآخر. كما تناسب من يريد نشاطًا بسيطًا يملأ دقائق الانتظار من دون الدخول في منافسة مباشرة أو تعلم نظام تحكم جديد. وجود مليون عملية تثبيت ومتوسط تقييم 4.8 من نحو 124 ألف تقييم يعطيان مؤشرًا على انتشارها وتفاعل اللاعبين معها، لكنهما لا يضمنان أن ذوقك سيطابق ذوقهم؛ جربها بنفسك، خصوصًا إن كنت غير متأكد من حبك لألعاب الورق.
أما إذا كنت تريد سوليتيرًا خالصًا بأقل قدر من الزينة، فالتطبيقات التقليدية في الفئة قد تكون أنسب لك: واجهتها عادة تركز على الأوراق فقط، وتقل فيها عناصر العالم والشخصيات التي قد تشغل مساحة من انتباهك. وإذا كنت تبحث عن لعب تنافسي مع أشخاص آخرين، فهذه ليست أول وجهة أختارها؛ طبيعتها أقرب إلى التسلية الفردية والتقدم الشخصي من مواجهة لاعب. كذلك قد لا تناسب من يمل سريعًا من ألعاب الورق أو يريد مراحل تتبدل قواعدها جذريًا من جولة إلى أخرى.
لمن لا يعرف السوليتير جيدًا، أنصحه بأن يتعامل مع أول جولات بوصفها وقتًا للتعوّد، لا اختبارًا للمهارة. راقب ترتيب الأوراق قبل كل حركة، ولا تنقل ورقة لمجرد أن ذلك ممكن؛ فالحركة التي تفتح خيارًا لاحقًا قد تكون أنفع من الحركة التي تبدو مريحة فورًا. هذا الأسلوب لا يحتاج إلى دليل خارجي، ويجعل اللعبة أهدأ لمن يدخلها للمرة الأولى. أما اللاعب المتمرس، فيستطيع استخدام جلسة قصيرة لمراجعة عاداته واختيار خطوات أقل اندفاعًا بدل التعامل مع كل جولة على أنها مجرد نقر سريع.
ومن الاستخدامات اليومية المناسبة أن تلعب جولة واحدة خلال استراحة الغداء، ثم تغلق اللعبة وتعود إلى عملك. وإذا وجدت أن التحديات تدفعك إلى مواصلة اللعب، فحدد لنفسك مسبقًا عدد الجولات أو مدة الاستراحة، لأن عناصر التقدم قد تجعل التوقف أصعب قليلًا من لعبة ورق بلا أهداف جانبية. هذه ملاحظة مهمة لمن يستخدم الهاتف بين المهام أو يحاول تقليل وقت الشاشة؛ اللعبة مسلية، لكن تنظيم الوقت مسؤوليتك وليست وظيفة أي لعبة.
التقدم والمشتريات من دون ضغط
من المفيد أن تفصل بين الاستمتاع بالجولة وبين الرغبة في جمع كل البطاقات أو فتح كل الذكريات. وصف اللعبة يربط التحديات بالفوز بالبطاقات وفتح الذكريات، وهذا يمنح الفوز معنى إضافيًا، لكنه قد يجعل اللاعب يشعر بأن عليه مواصلة اللعب حتى عندما لم يعد مستمتعًا. أتعامل مع ذلك كخيار: أكمل ما يثير فضولك واترك الباقي. إذا كنت تفضل ألعابًا لا تعرض أهدافًا جانبية أو مكافآت تجميع، فهذه الإضافة قد تكون أقل جاذبية لك حتى لو أحببت السوليتير نفسه.
قبل أي شراء داخل التطبيق، اسأل نفسك إن كان العنصر سيضيف متعة فعلية إلى طريقة لعبك، أم أنك تنقر بدافع الاستعجال أو لأن شاشة الشراء ظهرت أثناء تقدمك. اللعبة مجانية للتنزيل، لكن المجانية لا تعني أن كل المحتوى أو العناصر بلا تكلفة. وبما أن الأسعار تختلف كثيرًا بين عنصر وآخر، أنصح بمراجعة المبلغ الظاهر بعناية قبل التأكيد. هذا مهم خصوصًا في الأجهزة المشتركة؛ وضع ضوابط الشراء أو طلب موافقة صاحب الحساب يحمي من نفقات غير مقصودة أكثر من الاعتماد على أن الطفل سيتجاهل الزر.
الإصدار الحالي هو 1.1.2، واللعبة صدرت في 16 أبريل 2025. أذكر ذلك من باب مساعدة من يراجع توافق النسخة على جهازه، لا باعتباره دليلًا على أن التحديث الأخير سيحل كل مشكلة محتملة أو أن اللعبة ستعمل بالطريقة ذاتها على جميع الهواتف. وإذا كنت تقارنها بألعاب ورق أخرى، فلا تجعل رقم الإصدار أو حداثة الإصدار معيارك الوحيد؛ الأهم أن ترى إن كان الطابع المرئي، وطريقة التقدم، ووجود المشتريات داخل التطبيق يناسبان أسلوبك.
ما الذي يميز جلسة اللعب فعلًا؟
الاختلاف الأوضح عن لعبة سوليتير عادية هو الإحساس بأن كل جولة جزء من عالم له مكافآت وموضوع بصري، لا مجرد ترتيب أوراق على سطح ثابت. هذا مناسب لمحبي ديزني الذين يستمتعون بلمحات الشخصيات والذكريات، حتى لو لم يكونوا يبحثون عن لعبة عميقة أو قصة طويلة. في المقابل، من لا يهتم بهذا العالم قد يرى الزخرفة طبقة إضافية لا يحتاج إليها. لا أعتبر أيًا من الرأيين خطأ؛ إنها مسألة تفضيل تحدد ما إذا كانت هوية اللعبة سببًا للعودة إليها أم مجرد واجهة جميلة.
هناك مفاضلة عملية بين اللعب على هاتف صغير وبين جهاز بشاشة أوسع. الشاشة الأكبر قد تجعل متابعة الرسوم والأوراق أريح لبعض الناس، بينما يظل الهاتف أسهل للحمل في الاستراحات والتنقل. لا أعدّ ذلك ميزة تقنية مؤكدة في كل جهاز، بل طريقة لاختيار بيئة اللعب المناسبة لعينيك ويديك. إن كانت لمساتك تخطئ بسبب صغر العناصر، جرّب تغيير طريقة الإمساك بالهاتف أو اللعب في وضع مريح، ولا تواصل النقر السريع حين تكون الشاشة مزدحمة بصريًا.
كذلك أرى أن أفضل طريقة لتقييم اللعبة ليست الحكم على مستوى واحد أو على أول انطباع من الألوان. جرّب بضعة جولات في أوقات مختلفة، ولاحظ هل تستمتع بالتفكير في ترتيب الأوراق أم أن اهتمامك يذهب فقط إلى فتح المكافآت. هذا التفريق يساعدك على معرفة إن كنت ستعود إليها لأجل اللعب نفسه أم لأن التقدم يدفعك. إذا كان اللعب ذاته لا يشدك، فربما لن تغيّر المكافآت ذلك على المدى الطويل؛ وإذا كان السوليتير يعجبك، فقد تضيفه إلى روتين الاستراحة من دون حاجة إلى التزام يومي.
الحكم على السرعة والاختيار النهائي
لا أتعامل مع هذه اللعبة على أنها اختبار أداء للهاتف، ولا أستطيع أن أعد بسرعة ثابتة أو استهلاك محدد. ما أستطيع قوله إن طبيعة السوليتير تسمح بلعب متأنٍ، وأن الرسوم والعناصر المرئية تجعلها أغنى من تطبيق ورق بسيط، مع احتمال اختلاف السلاسة بين الأجهزة. على هاتف متوافق وحديث بما يكفي، ابدأ بتجربة قصيرة؛ وإذا كانت الاستجابة واضحة ولم تزعجك المؤثرات، فغالبًا ستناسبك جلسات متفرقة. إن واجهت بطئًا، أغلق التطبيقات الأخرى وتحقق من توافق النظام قبل أن تقرر إن كانت المشكلة من اللعبة وحدها.
من حيث الثبات، أفضل أن أكون عمليًا: لا تعتمد على افتراض أن كل تقدم سيبقى محفوظًا بعد كل نوع من الانقطاع، وتحقق من الشاشة عند العودة. ومن حيث الحمل على الهاتف، راقب تجربتك أنت بدل الاعتماد على تقدير عام؛ بطارية جهازك وحالته وطول الجلسة تؤثر في النتيجة. هذه الاحتياطات ليست عيوبًا حصرية للعبة، لكنها مهمة إذا كنت تلعب أثناء التنقل أو تستخدم جهازًا قديمًا أو مشتركًا.
أجد أن اللعبة خيار جيد لمن يريد سوليتيرًا بطابع ديزني، وجولات فردية يمكن إدخالها في أوقات الفراغ، وأهدافًا جانبية تمنح كل فوز معنى إضافيًا. وهي أقل ملاءمة لمن يريد أقل واجهة ممكنة، أو منافسة مباشرة، أو نشاطًا لا يشجع على مواصلة اللعب. تصنيفها العمري PEGI 3 يجعلها قابلة للنظر للعائلة، لكن ذلك لا يلغي ضرورة متابعة المشتريات على جهاز الطفل. بهذه الحدود الواضحة، تستطيع أن تختارها لذوقك بدل أن تتوقع منها أن تكون كل شيء لكل لاعب.
إذا كنت تحب عالم ديزني وتستمتع أصلًا بألعاب الورق، فأرى أن تنزيلها تجربة منطقية لأنها مجانية ويمكنك اختبارها بنفسك قبل أن تقرر إن كانت تستحق العودة إليها. أما إذا كان اهتمامك منصبًا على سوليتير خفيف جدًا بلا أهداف إضافية، أو على لعبة اجتماعية تنافسية، فابحث عن بديل أقرب لما تريده. بالنسبة إليّ، قيمة اللعبة في الجمع بين جلسة ورق هادئة وهوية بصرية محببة، مع ضرورة ضبط الوقت والانتباه إلى المشتريات بدل الانجراف وراء التقدم وحده.
عند فتح Disney Solitaire لأول مرة، ستجد نفسك في عالم من الألوان والرسوميات الرائعة التي تميز ألعاب ديزني. الرسوم المتحركة سلسة وملفتة للنظر، مما يضيف بعدًا آخر للعبة السوليتير التي نعرفها. كل مستوى مصمم بعناية ليقدم تحديًا جديدًا، مما يجعل اللعبة مشوقة وممتعة باستمرار.
شخصيات ديزني المفضلة لديك
أحد الجوانب الأكثر متعة في هذه اللعبة هو قدرتك على اللعب مع شخصياتك المفضلة من عالم ديزني. سواء كنت تفضل ميكي ماوس أو دونالد داك أو حتى أحد الأشرار الكلاسيكيين، ستجدهم جميعًا هنا يضيفون لمسة خاصة لكل لعبة. ليس هذا فقط، بل يمكنك أيضًا فتح شخصيات جديدة أثناء تقدمك في اللعبة.
سهولة الاستخدام
تطبيق Disney Solitaire مُصمم ليكون سهل الاستخدام لجميع الأعمار. سواء كنت لاعبًا مبتدئًا أو محترفًا، ستجد أن الواجهة البسيطة والتعليمات الواضحة تجعل من السهل البدء واللعب دون أي تعقيدات. كما أن وجود مستويات متعددة الصعوبة يُتيح لك اختيار التحدي الذي يناسب مهاراتك.
في النهاية، إذا كنت تبحث عن لعبة تجمع بين المرح والتحدي في آن واحد، فإن Disney Solitaire هو الخيار الأمثل. إنها لعبة تُضيف لمسة من السحر إلى وقت فراغك، وتُتيح لك الاستمتاع بكل لحظة فيها. لا تفوت الفرصة لتجربة هذه اللعبة الرائعة!
الإيجابيات
- تصميم جذاب وملون يجذب المستخدمين.
- متنوعة التحديات والمراحل مما يبقي اللعبة مشوقة.
- واجهة مستخدم سهلة وبديهية.
- تحديثات مستمرة تضيف محتوى جديد.
- إمكانية اللعب بدون اتصال بالإنترنت.
السلبيات
- الإعلانات المتكررة قد تزعج بعض المستخدمين.
- مشتريات داخل التطبيق قد تكون مكلفة.
- قد تستهلك البطارية بسرعة.
- حجم التطبيق كبير نسبياً.
- قد تكون بعض المراحل صعبة للأطفال.
الأسئلة الشائعة حول Disney Solitaire
ما هي لعبة ديزني سوليتير؟
ديزني سوليتير هي لعبة بطاقات تقليدية مستوحاة من شخصيات ديزني الشهيرة. تقدم اللعبة تجربة ممتعة ومسلية لمحبي ألعاب البطاقات الكلاسيكية، مع رسومات رائعة وتصميمات مستلهمة من عالم ديزني. يمكن للاعبين الاستمتاع بتجربة فردية مميزة حيث يمكنهم التحدي ومحاولة تحقيق أعلى النقاط.
هل تتطلب اللعبة اتصالاً بالإنترنت؟
تسمح ديزني سوليتير باللعب في وضع عدم الاتصال، مما يجعلها مثالية للمستخدمين الذين يرغبون في اللعب أثناء التنقل أو في الأماكن التي قد لا يتوفر فيها اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، قد تكون بعض الميزات الإضافية متاحة فقط عند الاتصال بالإنترنت، مثل التحديات الأسبوعية أو تحديثات المحتوى.
ما هي الأجهزة المتوافقة مع ديزني سوليتير؟
ديزني سوليتير متاحة للتنزيل على أجهزة الأندرويد وiOS. تتطلب اللعبة نظام تشغيل Android 5.0 أو iOS 10.0 وما فوق. تأكد من توفر مساحة كافية في جهازك لتثبيت اللعبة والتحديثات المستقبلية للحصول على أفضل تجربة لعب.
هل يمكنني شراء عناصر داخل اللعبة؟
نعم، تحتوي ديزني سوليتير على عمليات شراء داخل التطبيق توفر عناصر تجميلية إضافية، مثل خلفيات بطاقات جديدة أو مواضيع مستوحاة من أفلام ديزني. هذه العناصر اختيارية ولا تؤثر على تجربة اللعب الأساسية، لكنها قد تضيف لمسة شخصية وممتعة للعبة.
هل هناك أي قيود عمرية على اللعبة؟
ديزني سوليتير مناسبة لجميع الأعمار، حيث تقدم محتوى آمنًا وممتعًا للأطفال والكبار على حد سواء. ومع ذلك، يجب على الآباء مراقبة عمليات الشراء داخل التطبيق للتأكد من عدم إجراء الأطفال لمشتريات غير مقصودة. اللعبة مصنفة للجميع، مما يجعلها خيارًا ممتازًا للعائلات.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
Callbreak.com - لعبة الورق
Teslatech 4.2 من 5
Solitaire - Classic Card Games
MobilityWare 4.5 من 5
UNO!™
Mattel Game Studios HK Limited 4.3 من 5
سوليتير
Aged Studio Limited 4.1 من 5
المزيد من مراجعات فئة الورق
Hearthstone
Blizzard Entertainment, Inc. 4.3 من 5
ألعاب بطاقة سوليتير ، كلوندايك
Guru Puzzle Game 4.8 من 5
Solitaire Grand Harvest
Supertreat - A Playtika Studio 4.7 من 5
Pokémon TCG Pocket
The Pokémon Company 4.6 من 5
Yu-Gi-Oh! Duel Links
KONAMI 4.5 من 5
Zynga Poker - تكساس هولدم بوكر
Zynga 4.5 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- SuperPlay.
- اسم الحزمة
- com.superplaystudios.disneysolitairedreams
- الإصدار
- 1.25.2
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free





