ҲА ёки ЙЎҚ icon

ҲА ёки ЙЎҚ

UzProgمعلومات عامة

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
0.0من 5
التنزيلات
1.00M
أندرويد
8.0
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 1
  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 2
  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 3
  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 4
  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 5
  • ҲА ёки ЙЎҚ screenshot 6
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

في استراحة قصيرة بين مشوارين، أستطيع أن أفتح لعبة أسئلة وأجيب عن بضع عبارات من دون الاستعداد لجولة طويلة. هذا هو النوع الذي تستهدفه ҲА ёки ЙЎҚ: أسئلة معلومات عامة تختصر القرار إلى «نعم» أو «لا». وجدت أن متعتها تعتمد على التوقف لحظة وقراءة العبارة، لا على سرعة الضغط؛ فالإجابة التي تبدو بديهية قد تتغير عندما أنتبه إلى كلمة صغيرة في السؤال.

لعبة الأسئلة هذه من تطوير UzProg، وهي مجانية، ومناسبة من ناحية التصنيف العمري لجمهور واسع مع تصنيف PEGI 3. صدرت في 15‏/08‏/2017، وتعمل بإصدار 5.6 على Android 8.0 أو أحدث. تجاوزت عمليات تثبيتها المليون، وهو ما يجعلها سهلة الاكتشاف، لكنه لا يضمن أن أسلوبها سيعجب كل لاعب؛ العامل الأهم بالنسبة إليّ هو ملاءمة لغة الأسئلة وإيقاعها لما أبحث عنه.

من أول إجابة إلى سبب العودة

أبدأ هنا من بساطة الفعل نفسه: أقرأ عبارة وأختار بين «نعم» و«لا»، لكن جدوى الجولة تتوقف على التمهل وفهم الصياغة لا على التخمين السريع. ثم أنتقل إلى الإيقاع الذي تصنعه الإجابات، وما الذي يمكن أن يجعل جلسة قصيرة تستحق العودة إليها من دون توقعات تتجاوز طبيعة اللعبة.

الخطوة الأولى: قراءة السؤال قبل الاختيار

عند فتح اللعبة، لا أتعامل معها كاختبار مدرسي رسمي، بل كلعبة أسئلة سريعة يمكن تشغيلها عندما أملك بضع دقائق. صيغة «نعم أو لا» تقلل وقت التردد في الواجهة، وتحوّل كل سؤال إلى قرار بسيط ظاهريًا. المشكلة أن البساطة لا تعني دائمًا السهولة؛ بعض العبارات العامة قد تدفعني إلى الإجابة بسرعة، ثم أكتشف أن صياغتها تحتاج إلى قراءة أبطأ.

أكثر ما أعجبني في الفكرة هو أنها لا تتطلب حفظ قواعد كثيرة قبل البدء. لا توجد حاجة إلى تعلم شجرة مهارات أو فهم اقتصاد داخل اللعبة حتى أستمتع بها. أقرأ السؤال، أختار أحد الخيارين، ثم أتابع. هذا يجعلها مناسبة لشخص يريد نشاطًا ذهنيًا خفيفًا أثناء الانتظار، أو لعائلة تريد تحويل وقت قصير إلى مسابقة ودية من دون تجهيز طويل.

الإعلانات

في المقابل، اللاعب الذي يتوقع تنوعًا كبيرًا في أساليب اللعب قد يشعر بأن الصيغة محدودة. الاختيار الثنائي واضح ومريح، لكنه قد يصبح متكررًا إذا لعبت لفترة طويلة من دون فواصل. لذلك أنصح بالتعامل معها كجلسات قصيرة: عدة أسئلة، ثم توقف، ثم عودة لاحقة. بهذه الطريقة تبقى الفكرة منعشة بدل أن تتحول إلى نمط آلي.

إيقاع الإجابة: ماذا أفعل عندما أتردد؟

نصيحتي الأولى هي ألا تضغط على الإجابة بمجرد رؤية كلمة مألوفة. في ألعاب المعلومات العامة، يمكن لتغيير صغير في صياغة السؤال أن يبدل المعنى كله. أقرأ الجملة كاملة، وأنتبه إلى كلمات مثل «دائمًا» أو «أبدًا» أو أي تعميم واسع، لأن الإجابة التي تبدو بديهية قد تكون فخًا لغويًا أكثر من كونها اختبارًا لمعلومة محفوظة.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

النصيحة الثانية هي استخدام اللعبة كتمرين على التفكير لا كاختبار لمستوى الذكاء. عندما أخطئ، أحاول معرفة سبب الخطأ: هل كانت المعلومة ناقصة؟ هل استعجلت؟ هل فهمت السؤال بطريقة مختلفة؟ هذا الأسلوب يجعل الجلسة أكثر فائدة، خصوصًا للطلاب أو للأطفال الذين يحتاجون إلى تطوير عادة قراءة السؤال قبل اتخاذ القرار.

أما النصيحة الثالثة فتتعلق باللعب الجماعي غير الرسمي. بدل أن يجيب الجميع في اللحظة نفسها، يمكن لشخص واحد قراءة السؤال، ثم يختار كل لاعب «نعم» أو «لا» قبل كشف الإجابات. هذه الطريقة لا تحتاج إلى ميزة خاصة داخل اللعبة، لكنها تحولها إلى نشاط اجتماعي بسيط، وتكشف الفرق بين من يعرف المعلومة ومن يختار بناءً على التخمين.

في يوم مزدحم، أستطيع تخيل استخدامها أثناء انتظار موعد: أجيب عن مجموعة صغيرة، ثم أتوقف عند سؤال غير مألوف لأناقشه مع صديق بدل أن أواصل اللعب على نحو آلي. هذا الأسلوب يجعل وقت الانتظار أكثر نشاطًا، لكنه لا يحول اللعبة إلى درس منظم؛ إذا كان هدفي مراجعة موضوع بعينه، فسأختار تطبيقًا تعليميًا يرتب الأسئلة حسب الدروس ويشرح الإجابات.

المكافأة هنا هي لحظة الفهم

في ألعاب الأسئلة، قد تكون المكافأة العملية هي اكتشاف أنني كنت مخطئًا لسبب محدد، لا مجرد معرفة إن كانت إجابتي صحيحة. لذلك أستفيد أكثر عندما أتعامل مع السؤال الذي أخطأت فيه بوصفه إشارة إلى معلومة تستحق التحقق، لا حكمًا على ثقافتي. وإذا لعبت مع طفل، أفضّل أن أطلب منه شرح اختياره؛ فالتفسير يكشف إن كان قد فهم العبارة أو خمنها، ويحوّل الجولة إلى حوار قصير.

الجانب المالي واضح في نقطة أساسية: اللعبة مجانية. وهذا يزيل حاجز الدفع الأول أمام من يريد تجربتها، لكنه لا يكفي وحده للحكم على تجربة الإنفاق كاملة. لا أتعامل مع كونها مجانية على أنه وعد بعدم وجود أي عناصر مدفوعة أو إعلانات، لأن هذه التفاصيل لا أريد اختراعها أو نسبتها إلى اللعبة من دون أساس واضح. الأفضل أن يبدأ المستخدم بها باعتبارها تنزيلًا مجانيًا، ثم يراجع ما يظهر له داخل التطبيق قبل اتخاذ أي قرار.

كذلك لا أرى سببًا لتحويلها إلى مشروع إنفاق. طبيعة الأسئلة الثنائية لا تحتاج، في جوهرها، إلى شراء معدات أو شخصيات أو أدوات حتى تكون مفهومة. إذا كان هدفك هو اختبار معلوماتك، فالقيمة الأساسية تأتي من الأسئلة نفسها وطريقة تفاعلك معها، لا من دفع المال لتغيير شكل التجربة. القرار المالي الأكثر عدلًا هنا هو تجربة اللعب أولًا وعدم الدفع بدافع الضغط أو الخوف من التأخر.

أما التقدم، فلا أنصح بالدخول بعقلية أن عليك الوصول إلى نهاية طويلة أو جمع كل شيء. اللعبة تبدو أنسب لمن يقيس المتعة بجودة الإجابات وتحسن التركيز، لا بمن يطارد إنجازًا مستمرًا. إذا كنت تحتاج إلى مؤشرات تقدم واضحة، أو مراحل ذات أهداف محددة، فقد تجد ألعاب المسابقات التقليدية أكثر إرضاءً لأنها تعرض هيكلًا تنافسيًا أو تعليميًا أوضح.

لهذا أراها أنسب لمن يريد تسلية ذهنية عابرة من شخص يبحث عن سجل طويل لإنجازاته. قبل أن أبدأ، أستطيع تحديد هدف بسيط لنفسي: الانتباه إلى صياغة الأسئلة، أو اختبار موضوع أعرفه، أو اختيار سؤال واحد للبحث عنه بعد الجولة. هذا يمنح الجلسة غرضًا من دون افتراض وجود نظام مكافآت أو تقدم محدد، ويحمي التجربة من أن تصبح مجرد نقر متكرر.

إعادة الضبط: متى أعود ومتى أتوقف؟

في الاستخدام اليومي، يمكن أن أفتحها أثناء استراحة قصيرة من الدراسة أو العمل، وأحل مجموعة من الأسئلة ثم أغلقها من دون أن أشعر بأنني قطعت مهمة كبيرة. هذا النوع من الجلسات يناسب الهاتف جيدًا، لكنه يعني أيضًا أن اللعبة ليست بالضرورة أفضل خيار لسهرة طويلة. هي أقرب إلى وجبة ذهنية صغيرة من كونها لعبة رئيسية أعود إليها لساعات.

العودة إليها بعد التوقف تكون أكثر فائدة عندما أغيّر طريقة اللعب لا عندما أطيل الجلسة نفسها. أستطيع في مرة أن أركز على القراءة المتأنية، وفي مرة أخرى أن أستخدم الأسئلة لفتح نقاش عائلي. أما إذا كان النمط الثنائي نفسه قد بدأ يملني، فالتوقف ليس خسارة؛ ألعاب الألغاز أو المسابقات ذات أنواع الأسئلة المتعددة ستكون أقدر على تقديم تبدل واضح في النشاط.

هل المنافسة فيها عادلة؟

صيغة «نعم أو لا» تمنح اللعبة نقطة قوة من ناحية العدالة الظاهرة: كل لاعب يواجه نوع القرار نفسه، ولا توجد أزرار معقدة أو تحكم يحتاج إلى مهارة حركية. لذلك يمكن لطفل أو لاعب غير معتاد على الألعاب أن يفهم التفاعل بسرعة. هذا مهم في جلسة عائلية، لأن الفارق يصبح متعلقًا بالمعرفة والانتباه أكثر من سرعة استخدام الواجهة.

لكن العدالة لا تعتمد على عدد الخيارات فقط. جودة السؤال وصياغته ومستوى المعرفة المطلوبة تؤثر كلها في النتيجة. سؤال في التاريخ قد يكون سهلًا لشخص وصعبًا لآخر، بينما سؤال في العلوم أو الحياة اليومية قد يعكس خبرة مختلفة تمامًا. لهذا لا أعتبر النتيجة حكمًا نهائيًا على ثقافة اللاعب، بل لقطة محدودة من معلوماته في موضوعات معينة.

هناك فرق أيضًا بين المنافسة الودية والمنافسة الجادة. في جلسة بين أصدقاء، يمكن للضحك والنقاش بعد كل إجابة أن يكونا جزءًا من المتعة. أما إذا كنت تريد ترتيبًا تنافسيًا دقيقًا يثبت من هو الأفضل على المدى الطويل، فستحتاج إلى معرفة طريقة احتساب النتائج وآلية التقدم داخل النسخة التي تستخدمها. لا أتعامل مع اللعبة كمنصة احترافية للمنافسات، بل كاختبار خفيف يمكن أن يدعم التحدي غير الرسمي.

ومن المفيد وضع قاعدة قبل اللعب الجماعي: لا تبحثوا عن الإجابة أثناء الجولة، ولا تغيروا الاختيار بعد سماع رأي الآخرين. هذه القاعدة ليست ميزة تقنية، لكنها تمنع تحول اللعبة إلى مسابقة سرعة بحث، وتحافظ على معنى الاختبار. إذا كان أحد المشاركين أصغر سنًا، يمكن جعل الهدف هو شرح الإجابة بعد الجولة بدل التركيز على الفوز فقط.

وعند اختيارها بين البدائل، أميز بين ثلاثة احتياجات: هذه الصيغة تناسب سؤالًا سريعًا ونقاشًا بسيطًا، بينما الاختبارات التعليمية المنظمة أفضل لمن يريد متابعة درس أو فهم تفسير الإجابة، وألعاب المسابقات متعددة الأنماط أفضل لمن يمل من اختيارين متتاليين. أما ألعاب المعلومات العامة التي تعتمد على سرعة الاستجابة، فقد تلائم مجموعة تبحث عن أجواء تنافسية أسرع؛ هنا أفضّل الإيقاع الهادئ عندما تكون دقة القراءة هي ما أريد اختباره.

حدود الصيغة واللغة والجهاز

أبرز نقطة ضعف محتملة هي التكرار الطبيعي الناتج عن الاعتماد على إجابات ثنائية. حتى عندما تتغير الأسئلة، تبقى الحركة الأساسية نفسها. إذا كنت تستمتع بالألغاز التي تتطلب ترتيب عناصر أو حل مراحل أو إدارة موارد، فلن تجد هذا النوع من التنوع هنا. أما إذا كنت تحب الأسئلة القصيرة وتفضل الوضوح، فقد ترى في البساطة ميزة لا عيبًا.

اللغة قد تكون عاملًا مهمًا قبل التنزيل. الاسم والوصف المختصر يظهران بصيغة «ҲА ёки ЙЎҚ»، وهي صيغة مكتوبة بالأوزبكية السيريلية، لذلك ينبغي أن تتأكد من أن لغة الأسئلة داخل اللعبة مناسبة لك قبل اعتمادها كأداة تعليمية أو لعبة عائلية. لا أعتبر الاسم وحده دليلًا كافيًا على لغة كل المحتوى، لكن هذه الإشارة تجعل فحص الواجهة والأسئلة خطوة عملية مهمة.

وعمليًا، يمكن أن أبدأ بفحص عدة أسئلة بنفسي قبل تسليم الهاتف لطفل أو استخدامها في مجموعة لا تعرف لغة العبارات. هذه خطوة صغيرة لكنها تحسم سؤالًا مهمًا: هل يستطيع اللاعبون قراءة المحتوى وفهمه من دون ترجمة مستمرة؟ إذا كانت اللغة عائقًا، تصبح لعبة معلومات عامة مألوفة اللغة خيارًا أنسب، حتى لو كانت آلية اللعب هنا مناسبة لهم.

كما أن تصنيفها ضمن المعلومات العامة لا يعني أنها بديل عن كتاب أو مصدر تعليمي منظم. اللعبة قد تشجع الفضول وتدفعني إلى البحث عن إجابة لم أعرفها، لكنها لا ينبغي أن تكون المرجع الوحيد في موضوع علمي أو تاريخي. إذا صادفت سؤالًا يهمك، استخدمه كبداية للتحقق من مصدر موثوق، خصوصًا عندما تكون المعلومة مرتبطة بالصحة أو القانون أو القرارات المهمة.

ومن ناحية الأجهزة، الحد الأدنى هو Android 8.0، لذلك لا تناسب الهواتف الأقدم من هذا النظام. هذه ليست مشكلة لمعظم الأجهزة الحديثة، لكنها نقطة يجب الانتباه إليها إذا كنت تريد تثبيتها على هاتف قديم أو جهاز عائلي محدود. وبما أن اللعبة مجانية، يمكن تجربة التوافق مباشرة بدل التخمين، مع الحفاظ على توقعات واقعية بشأن الأداء على الأجهزة القديمة.

من يستفيد منها، ومن الأفضل له اختيار غيرها؟

أوصي بها لمن يريد لعبة معلومات عامة مجانية ذات قرار بسيط، وللأهل الذين يبحثون عن نشاط قصير يمكن شرحه للأطفال بسهولة، وللشخص الذي يحب اختبار معلوماته من دون الدخول في نظام لعب ثقيل. كما تناسب من يفضل فتح اللعبة وإغلاقها بسرعة، بدل الالتزام بجلسة طويلة أو قصة متواصلة.

قد تكون مفيدة أيضًا للمعلم أو ولي الأمر كنشاط تمهيدي، لا كمنهج كامل. يمكن طرح السؤال، ثم مطالبة الطفل بشرح سبب اختياره، وبعد ذلك تحويل الخطأ إلى فرصة للبحث. بهذه الطريقة لا تصبح الإجابة الصحيحة نهاية التفاعل، بل بداية محادثة عن اللغة أو العلوم أو التاريخ. هذه القيمة تظهر عندما يشارك شخص آخر في النقاش، لا عندما تُستخدم اللعبة بشكل آلي فقط.

أما إذا كنت تريد محتوى تعليميًا مرتبًا حسب الدروس، أو شرحًا مفصلًا بعد كل إجابة، أو منافسات ذات تصنيف واضح، فابحث عن تطبيق متخصص في الاختبارات التعليمية. وإذا كنت تريد لعبة أسئلة مليئة بالأنماط المتنوعة، فقد تكون ألعاب المسابقات متعددة الفئات أنسب. اختيار البديل هنا لا يعني أن اللعبة ضعيفة؛ بل يعني أن صيغة «نعم أو لا» تخدم هدفًا ضيقًا ومحددًا.

كذلك لا أوصي بها لمن ينزعج من الأسئلة التي تعتمد على المعرفة السابقة أو من احتمال تكرار النمط. اللاعب الذي يستمتع بالتحدي القائم على التخطيط أو رد الفعل سيحصل غالبًا على تجربة أفضل من لعبة أخرى. أما من يحب النقاش حول صحة العبارات، فقد يجد فيها مادة جيدة لجلسة قصيرة، حتى لو لم يعتبرها لعبته الأساسية.

حكمي على دورة اللعب والقيمة

بعد استخدامها بهذه النظرة، أراها لعبة بسيطة ومباشرة أكثر من كونها تجربة ضخمة. وجودها منذ 15‏/08‏/2017 واستمرارها حتى الإصدار 5.6 يشيران إلى أنها ليست فكرة عابرة ظهرت ثم اختفت، بينما انتشارها الذي يتجاوز مليون تثبيت يجعلها سهلة الاكتشاف لمن يريد تجربة هذا النوع. مع ذلك، لا أخلط بين الاستمرارية والتميز؛ الحكم الحقيقي يعتمد على مدى ملاءمة الأسئلة واللغة والإيقاع لتوقعاتك.

أحب فيها انخفاض عتبة الدخول: لا أحتاج إلى شرح طويل، ولا إلى مهارة تحكم، ولا إلى التزام زمني كبير. وأقدر أن مجانية التنزيل تسمح لي بتجربتها قبل تقرير ما إذا كانت تستحق مكانًا دائمًا على الهاتف. في الجانب الآخر، يجب أن أكون واقعيًا بشأن حدودها: لا أتعامل معها كمرجع تعليمي، ولا كاختبار شامل للثقافة، ولا كمنصة تنافسية احترافية.

بالنسبة إلى الأطفال، تصنيف PEGI 3 يضعها ضمن فئة عمرية واسعة، لكن المشاركة البسيطة من شخص بالغ تظل مفيدة، ليس بسبب التصنيف فقط، بل لأن النقاش يضيف قيمة لا توفرها الإجابة الثنائية وحدها. وبالنسبة إلى البالغين، يمكن استخدامها كاستراحة ذهنية أو لعبة جماعية سريعة، بشرط ألا يتوقعوا عمقًا يشبه ألعاب المعرفة المتخصصة.

خلاصة تجربتي أن ҲА ёки ЙЎҚ تستحق التجربة إذا كان ما تريده هو أسئلة عامة بآلية واضحة ومجانية، خصوصًا على جهاز يعمل بنظام Android 8.0 أو أحدث. سأرشحها لصديق يريد تسلية قصيرة أو نشاطًا عائليًا بسيطًا، وسأخبره في الوقت نفسه أن يفحص لغة المحتوى، وأن يقرأ العبارات بعناية، وألا يقيس قيمتها بعدد ساعات اللعب. إنها خيار مناسب لهدف محدد، وتصبح أقل ملاءمة كلما بحثت عن عمق أو تنوع أو منافسة منظمة.

الإيجابيات

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • يتيح اتخاذ قرارات سريعة دون خطوات معقدة
  • مناسب للتسلية وكسر الملل مع الأصدقاء
  • يعمل بفكرة واضحة ولا يحتاج إلى شرح طويل
  • يمكن استخدامه في مواقف اجتماعية ونقاشات متنوعة

السلبيات

  • قد تبدو النتائج عشوائية ولا تعكس قرارًا موثوقًا
  • خيارات التخصيص محدودة نسبيًا
  • قد تتكرر التجربة بسرعة مع الاستخدام المستمر
  • يعتمد على إدخال سؤال واضح للحصول على فائدة أفضل
  • قد لا يناسب من يبحث عن أدوات تحليل أو معلومات متقدمة

الأسئلة الشائعة حول ҲА ёки ЙЎҚ

ما هو تطبيق «ҲА ёки ЙЎҚ» وكيف تعمل فكرته؟

«ҲА ёки ЙЎҚ» هو تطبيق تفاعلي يعتمد على اختيار أحد خيارين، وهما «نعم» أو «لا»، لمساعدتك على اتخاذ قرار سريع أو المشاركة في أسئلة وتحديات بسيطة. بعد فتح التطبيق، تظهر لك الأسئلة أو المواقف، ثم تختار الإجابة المناسبة بالضغط على الزر المقابل. فكرته سهلة ومباشرة، لذلك يمكن استخدامه للترفيه أو لكسر التردد في المواقف اليومية.

هل تطبيق «ҲА ёки ЙЎҚ» مجاني للتنزيل والاستخدام؟

يمكن عادةً تنزيل تطبيق «ҲА ёки ЙЎҚ» مجانًا من المتجر المتوافق مع جهازك، لكن من الأفضل مراجعة صفحة التطبيق قبل التثبيت لمعرفة ما إذا كانت هناك إعلانات أو عمليات شراء داخلية. قد تكون بعض الميزات الإضافية، مثل إزالة الإعلانات أو فتح مجموعات أسئلة جديدة، متاحة مقابل رسوم. كما ينبغي الانتباه إلى شروط الاشتراك إن وُجدت.

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال بالإنترنت حتى يعمل؟

يعتمد ذلك على طريقة تصميم النسخة التي تقوم بتنزيلها. قد تعمل الوظائف الأساسية، مثل الاختيار بين «نعم» و«لا» والإجابة عن الأسئلة المحفوظة، دون اتصال بالإنترنت. ومع ذلك، قد تحتاج إلى الإنترنت عند تحميل محتوى جديد، أو تحديث الأسئلة، أو عرض الإعلانات، أو مزامنة النتائج. يُنصح بتجربته مرة دون اتصال للتأكد من الميزات المتاحة.

هل تطبيق «ҲА ёки ЙЎҚ» مناسب للأطفال وجميع أفراد العائلة؟

قد يكون التطبيق مناسبًا للأطفال والعائلة إذا كانت الأسئلة والمحتويات المعروضة بسيطة وخالية من المواضيع الحساسة. لكن مستوى الملاءمة يختلف حسب الإصدار ومصدر المحتوى، لذلك يُفضّل أن يراجع الوالدان وصف التطبيق والتقييم العمري قبل السماح للأطفال باستخدامه. كما يُستحسن مراقبة الإعلانات أو الروابط الخارجية، خصوصًا إذا كان التطبيق موجّهًا إلى مستخدمين صغار.

ما المعلومات أو الأذونات التي قد يطلبها تطبيق «ҲА ёки ЙЎҚ»؟

قبل تثبيت «ҲА ёки ЙЎҚ»، راجع قائمة الأذونات الموجودة في صفحة المتجر. تطبيق يعتمد على أسئلة واختيارات بسيطة لا يحتاج غالبًا إلى الوصول إلى جهات الاتصال أو الموقع أو الملفات الشخصية. قد يطلب إذن الإشعارات لإرسال تذكيرات، أو الاتصال بالإنترنت لعرض المحتوى والإعلانات. إذا طلب أذونات لا تبدو مرتبطة بوظيفته، فمن الأفضل رفضها أو تجنب التثبيت.

الإعلانات

تنزيل ҲА ёки ЙЎҚ

UzProgمعلومات عامة

روابط المتاجر الرسمية

ألعاب من النوع نفسه

المزيد من مراجعات فئة معلومات عامة

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
UzProg
اسم الحزمة
com.uzprog.tof
الإصدار
5.6
أندرويد
8.0
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر uzprog@gmail.com، أو زيارة http://prikoluz.com، أو الاطلاع على https://sites.google.com/view/ha-yoki-yoq/home.