App Cloner Premium & Add-ons
App Listoالمكتبات والعروض التوضيحية
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 3.3من 5
- التنزيلات
- 5.00M
- أندرويد
- 5.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
إذا كنت من محبي تخصيص التطبيقات وتجربة ميزات جديدة، فإن تطبيق App Cloner Premium & Add-ons سيكون رفيقك المثالي. هذا التطبيق الرائع يسمح لك بإنشاء نسخ متعددة من التطبيقات المفضلة لديك مع تخصيصات فريدة لكل منها. دعونا نغوص في تفاصيل هذا التطبيق المذهل.
قراءة الواجهة والتنقل بين الخيارات
أقدّر في فكرة App Cloner أنها تعالج حاجة محددة: إنشاء نسخة منفصلة من تطبيق موجود بدل التنقل كل مرة بين الحسابات أو تغيير إعدادات النسخة الأصلية. لكن سهولة الاستخدام لا تعني أن كل خطوة مناسبة للمبتدئ؛ فالواجهة قد تبدو مباشرة عند اختيار تطبيق، بينما يتطلب فهم خيارات التخصيص معرفة ما الذي ستغيره النسخة فعليًا. أنصح أن تبدأ بتجربة واحدة بسيطة، وأن تقرأ أسماء الخيارات قبل تفعيلها بدل تحديد تغييرات كثيرة دفعة واحدة.
وهنا يظهر فرق مهم بين هذا النوع من الأدوات وبين أدوات تنظيم التطبيقات المعتادة. مدير التطبيقات يساعدك غالبًا على العثور على تطبيقاتك أو ترتيبها، أما App Cloner فيركز على إنشاء نسخ لها وتعديل النسخة الناتجة. لذلك لا أراه بديلًا عامًا لمتجر التطبيقات أو لمجلدات الشاشة الرئيسية؛ فائدته تظهر حين يكون لديك سبب عملي لوجود نسختين منفصلتين وتكون مستعدًا لإدارة كل واحدة على حدة.
إذا كانت القراءة على الهاتف تتعبك، فمن الأفضل تجربة الواجهة في مكان هادئ وبإضاءة مريحة، والتعامل مع خطوة واحدة في كل مرة. لا أتعامل مع البساطة المعلنة كضمان بأن جميع تفاصيل التخصيص واضحة تلقائيًا؛ فالتغييرات المتقدمة تستحق التمهل، خصوصًا إذا كان التطبيق المستنسخ أساسيًا في يومك. اختر أولًا تطبيقًا لا يسبب لك تعطله إزعاجًا كبيرًا، ثم قيّم النتيجة قبل أن تعتمد النسخة في عمل مهم.
ما هو App Cloner Premium & Add-ons؟
تطبيق App Cloner هو تطبيق يتيح لك استنساخ التطبيقات المثبتة على هاتفك، مما يمنحك القدرة على تشغيل نسخ متعددة من نفس التطبيق. هذه النسخ يمكن تخصيصها بطرق متعددة، مثل تغيير الأيقونات والأسماء وحتى الإعدادات الداخلية. يأتي الإصدار Premium مع إضافات تتيح المزيد من الخيارات والميزات المتقدمة.
تطوّر AppListo التطبيق ضمن فئة المكتبات والعروض التوضيحية، وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو 39 إلى 1,250 درهمًا إماراتيًا لكل عنصر. هذا التفصيل مهم قبل البدء: التنزيل المجاني لا يعني أن كل خيار أو إضافة متاحة بلا تكلفة، لذا افحص ما تحتاج إليه فعلًا قبل شراء أي عنصر. الإصدار الحالي هو 3.3.0، ويعمل على أجهزة Android التي تستخدم الإصدار 5.0 أو أحدث.
يحمل التطبيق متوسط تقييم يبلغ 3.3 من أصل 5 استنادًا إلى نحو 27 ألف تقييم، وقد تجاوز عدد مرات تثبيته خمسة ملايين. أقرأ هذه الأرقام بوصفها سببًا للتريث لا حكمًا نهائيًا: احتياجات استنساخ التطبيقات تختلف كثيرًا بحسب التطبيق الأصلي والجهاز، وقد تكون التجربة الممتازة لشخص غير مناسبة لشخص آخر. تصنيفه العمري PEGI 3، وقد صدر في 17 نوفمبر 2018؛ لكن ما يهمني عند الاختيار أكثر هو توافق النسخة المستنسخة مع استخدامي اليومي.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




كذلك، Premium والإضافات ليست تفصيلًا شكليًا إذا كنت تريد إمكانات تتجاوز الاستخدام الأساسي. من الحكمة أن تحدد حاجتك قبل الدفع: هل يكفيك وجود نسختين بأسماء وأيقونات مختلفة، أم أنك تبحث عن خيارات إضافية بعينها؟ لا أشجع على شراء مجموعة إضافات لمجرد أن أسماءها تبدو متقدمة؛ ابدأ بما تحتاجه بوضوح، واحتفظ بالنسخة الأصلية كما هي إلى أن تتأكد من أن النسخة المستنسخة تعمل بالطريقة التي تريدها.
تجربة المستخدم والميزات
التطبيق يتميز بواجهة مستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام، حيث يمكنك البدء في استنساخ التطبيقات ببضع نقرات فقط. بمجرد اختيار التطبيق الذي ترغب في استنساخه، يمنحك App Cloner خيارات متعددة لتعديل النسخة. يمكنك تغيير لون الأيقونة، وإضافة أو إزالة الميزات، وحتى تخصيص الأذونات.
واحدة من الميزات الرائعة للتطبيق هي القدرة على إنشاء نسخ غير متصلة من التطبيقات، مما يسمح لك باستخدامها بدون الحاجة إلى الإنترنت. كما يمكنك استخدام هذا التطبيق لتجربة تحديثات التطبيقات الجديدة دون التأثير على النسخة الأصلية.
من الاستخدامات العملية التي أجدها مفيدة أن أفصل تطبيقًا أستخدمه لحساب شخصي عن نسخة لحساب آخر، إذا كان التطبيق الأصلي يسمح بهذا الأسلوب وكانت النسخة المستنسخة تعمل معه. تغيير الاسم أو الأيقونة قد يقلل الالتباس عند فتح الهاتف بسرعة، لكنه لا يضمن اختلاف البيانات أو طريقة تسجيل الدخول؛ فذلك يعتمد على التطبيق الذي تستنسخه. بعد الإنشاء، اختبر تسجيل الدخول والإشعارات والوظائف التي تحتاجها قبل أن تعتمد النسخة الثانية في موقف لا يحتمل التعطل.
وهناك سير عمل أكثر أمانًا من استنساخ عدة تطبيقات دفعة واحدة: اختر تطبيقًا واحدًا، أنشئ النسخة، ثم جرّب المهام الأساسية في النسخة الأصلية والمستنسخة كلًّا على حدة. إذا كانت النتيجة مرضية، سجّل لنفسك أي تغييرات أجريتها، فهذا يجعل الرجوع عنها أسهل عندما تنسى سبب اختلاف الأيقونة أو الإعداد. أما تجربة تحديث جديد، فتعامل معها كتجربة محدودة لا كضمان بأن كل تحديث سيعمل في النسخة؛ احتفظ بالأصل للاستخدام المعتاد حتى تتأكد من أن النسخة الجديدة مستقرة بالنسبة إلى حاجتك.
ميزة تشغيل نسخة دون اتصال قد تكون نافعة في بعض الحالات، لكنها لا تحول تلقائيًا كل تطبيق إلى أداة تعمل بلا إنترنت. إن كان التطبيق نفسه يعتمد على اتصال أو حساب أو مزامنة، فقد تظل هذه المتطلبات قائمة. لذلك، إذا كنت تريد فتح محتوى في رحلة أو أثناء انقطاع الشبكة، اختبره مسبقًا في وضع مناسب بدل اكتشاف حدوده حين تحتاج إليه. هذه نقطة صغيرة لكنها تمنع توقعًا خاطئًا شائعًا: الاستنساخ يغيّر طريقة إنشاء نسخة التطبيق، ولا يضمن تغيير متطلباته الأصلية.
وعند تخصيص الأذونات، أفضّل أن يكون التغيير مرتبطًا بحاجة واضحة لا تجربة عشوائية. تقليل إذن غير ضروري قد يناسب من يريد ضبطًا أدق، لكن تعطيل إذن يحتاجه التطبيق قد يمنع وظيفة مهمة من العمل. بعد أي تعديل، اختبر الميزة المرتبطة به مباشرة؛ وإذا تعطل شيء، أعد الإذن أو ارجع إلى إعداد أبسط بدل تكرار تغييرات متعددة يصعب تتبع أثرها.
ما الذي يتغير عند الاستخدام بيد واحدة أو مع حساسية حسية؟
إنشاء النسخ وتعديلها يتطلبان عادة التنقل بين خيارات على شاشة الهاتف، ولذلك قد تكون دقة اللمس عاملًا مهمًا لمن يواجه صعوبة في الحركات الصغيرة أو يستخدم الهاتف بيد واحدة. لا أفترض أن لكل شخص طريقة استخدام واحدة؛ الأفضل تنفيذ التعديلات عندما يكون الجهاز ثابتًا وفي وضع مريح، وعدم القيام بها أثناء المشي أو في عجلة. وإذا كان تكبير النص أو إعدادات العرض في هاتفك تساعدك، جرّبها قبل بدء إعداد طويل، ثم تحقق من أن أسماء النسخ والخيارات ما زالت سهلة التمييز.
لمن يتأثر بالإشعارات أو كثرة الأيقونات، وجود نسخ متعددة قد يزيد الفوضى بدل أن يقللها إن لم تضع لها أسماء واضحة. غيّر الاسم واللون بطريقة يسهل تذكرها، واجعل لكل نسخة دورًا محددًا؛ مثل «العمل» و«الشخصي» بدل أسماء متقاربة. هذه طريقة تنظيمية بسيطة، لكنها تقلل احتمال إرسال رسالة من الحساب الخطأ أو فتح النسخة غير المقصودة، وهي فائدة عملية أكثر من تغيير المظهر لمجرد الزينة.
أما إذا كنت تعتمد على قارئ شاشة أو تحتاج إلى تباين واضح، فتحقق بنفسك من وضوح أسماء الخيارات وعناصر التحكم في الجهاز الذي تستخدمه قبل الاعتماد على التطبيق في مهمة أساسية. لا أعدّ وجود خيارات التخصيص دليلًا بحد ذاته على ملاءمة كل احتياج حركي أو بصري. إذا كانت خطوة بعينها مربكة، فمن المعقول أن تطلب مساعدة شخص تثق به أثناء الإعداد، ثم تستخدم النسخة بعد أن تصبح وظيفتها اليومية واضحة.
موقف يومي يكشف فائدته وحدوده
تخيل أنني أستخدم تطبيقًا اجتماعيًا للتواصل مع العائلة، وأحتاج أيضًا إلى متابعة حساب مشروع صغير من الهاتف نفسه. بدل الخروج والدخول في كل مرة، قد أستنسخ التطبيق وأسمي النسختين بوضوح، ثم أختبر تسجيل الدخول والرسائل في كل واحدة. إذا نجح هذا الأسلوب مع التطبيق المقصود، فالفصل البصري بين النسختين يوفر وقتًا ويخفف احتمال الخلط. لكنني لن أعدّه حلًا مضمونًا لكل منصة؛ فقد يفرض التطبيق الأصلي قيودًا على الحسابات أو على النسخ، وعندها يكون استخدام ميزة الحسابات المتعددة المدمجة، إن وجدت، أبسط وأوثق.
وهنا تكمن المفاضلة مع البدائل المعتادة: الحسابات المتعددة المدمجة في التطبيق الأصلي غالبًا أقل تعقيدًا، لأنها لا تتطلب إنشاء نسخة منفصلة أو إدارة إعدادين. أما تبديل الحساب يدويًا فهو أبطأ، لكنه يبقي تثبيتًا واحدًا ويقلل ازدحام الشاشة. أختار App Cloner عندما تكون النسخة المستقلة ذات فائدة واضحة، لا لمجرد أن إنشاءها ممكن؛ فإذا كان التطبيق يوفر تبديلًا سريعًا ومستقرًا بين الحسابات، فقد لا أحتاج إلى أداة إضافية أصلًا.
ومن المفيد أيضًا التفكير في التخزين والطاقة والإشعارات بوصفها جوانب عملية لإدارة نسختين، لا افتراض أن كل شيء سيبقى كما كان مع تطبيق واحد. النسخة الإضافية تعني عنصرًا آخر تحتاج إلى فتحه وتحديثه والتحقق منه، وقد تختلف طريقة عملها عن الأصل. لذلك، إذا كان هاتفك ممتلئًا أو كنت تفضّل أقل عدد ممكن من التطبيقات، فجرّب استنساخ تطبيق واحد فقط أولًا، ثم قرر ما إذا كانت الراحة التي حصلت عليها تستحق التعقيد الإضافي.
لمن يناسب، ومتى أفضّل خيارًا آخر؟
إذا كنت شخصًا يحب تجربة التطبيقات الجديدة وتجربة الإعدادات المختلفة، فهذا التطبيق مناسب لك. كما أنه مثالي للأشخاص الذين يحتاجون إلى استخدام حسابات متعددة في نفس التطبيق، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي أو الألعاب. الأمر كله يتعلق بالقدرة على تخصيص تجربتك الرقمية بالطريقة التي تناسبك.
وأضيف أنني أراه أنسب لمن يستمتع بالتجربة المنضبطة: شخص يستطيع الاحتفاظ بالأصل، وتسمية النسخة بوضوح، واختبار ما يحتاجه قبل الاعتماد عليه. أما من يريد حلًا يعمل من دون إعداد أو متابعة، أو يستخدم تطبيقًا حساسًا للعمل ويحتاج إلى موثوقية مضمونة في كل وظيفة، فقد يكون الالتزام بالتطبيق الرسمي وحده خيارًا أهدأ. كذلك لا أنصح باستنساخ تطبيقات لا تعرف سبب حاجتك إلى نسخها؛ كثرة النسخ تجعل إدارة الحسابات والبيانات أكثر إرباكًا بدل أن تحل المشكلة.
إذا كان غرضك الوحيد هو فصل حسابين، فابدأ بالتحقق مما إذا كان التطبيق الأصلي يدعم حسابات متعددة أو يوفر طريقة تبديل مناسبة. وإذا كان هدفك اختبار تحديث، فلا تجعل النسخة التجريبية هي المكان الوحيد لبيانات مهمة. أما إذا كنت تريد ببساطة تغيير شكل الأيقونات وترتيب الشاشة، فقد تكون إعدادات الهاتف أو أداة تخصيص عامة أيسر من استنساخ تطبيق كامل. قوة App Cloner تحديدًا هي النسخ والتعديل، وليست أنه الخيار الأفضل لكل نوع من التخصيص.
ومن الأسئلة العملية التي أطرحها قبل التجربة: هل أحتاج إلى شراء إضافة؟ ليس بالضرورة؛ ابدأ بتحديد الوظيفة التي تريدها وتحقق مما هو متاح لك في التطبيق قبل إنفاق المال. هل ستعمل كل نسخة بالطريقة نفسها؟ لا أتعامل مع ذلك كأمر مضمون، لأن التطبيق المستنسخ قد يعتمد على تسجيل الدخول أو الاتصال أو قيود خاصة به. وهل يمكنني حذف النسخة إذا لم تناسبني؟ تعامل معها كتطبيق منفصل على هاتفك، وتأكد قبل الإزالة من أن ما يهمك محفوظ في الحساب أو التطبيق الأصلي؛ لا تعتمد على افتراض أن بيانات النسخة تنتقل تلقائيًا.
أما سؤال «هل يصلح لأي تطبيق؟» فإجابتي العملية هي ألا تفترض ذلك. اختبر التطبيق الذي تحتاجه تحديدًا، ولا تجعل نجاح استنساخ تطبيق واحد دليلًا على أن تطبيقاتك الأخرى ستتصرف بالطريقة ذاتها. هذا التمييز مهم لمن يستنسخ تطبيقًا مصرفيًا أو أداة عمل أو خدمة ترتبط ببيانات مهمة؛ في مثل هذه الحالات، أميل إلى استخدام التطبيق الرسمي بالطريقة التي يدعمها مطوره، واختيار App Cloner للتجارب أو المهام التي يمكن التحقق منها من دون مخاطرة كبيرة.
حدود يجب وضعها في الحسبان قبل الاعتماد عليه
أبرز نقطة احتكاك في رأيي هي أن تعدد الخيارات يحمّل المستخدم مسؤولية فهم ما يفعله. من السهل التفكير في النسخة كأنها مجرد أيقونة ثانية، لكنها تظل تطبيقًا منفصلًا يحتاج إلى إعداد واختبار وإدارة. إذا عدّلت الأذونات أو الإعدادات الداخلية، دوّن ما غيرته أو نفّذ تعديلًا واحدًا في كل مرة؛ عندها يصبح تشخيص المشكلة أسهل من محاولة تذكر عدة تغييرات متزامنة.
قد تظهر أيضًا حدود مرتبطة بالتطبيق الأصلي نفسه، لا بأداة الاستنساخ وحدها. تسجيل الدخول، التنبيهات، النسخ الاحتياطي، أو الاعتماد على خدمات عبر الإنترنت قد يتصرف بطريقة مختلفة في النسخة. لهذا السبب أميّز بين «تم إنشاء نسخة» و«كل وظائف التطبيق تعمل كما أتوقع»: الأولى خطوة، والثانية تحتاج إلى اختبار واقعي. إذا لم تصل الإشعارات التي تعتمد عليها أو تعذر تسجيل الدخول، لا تفترض أن تغيير لون الأيقونة أو إعادة إنشاء النسخة سيحل المشكلة؛ ارجع إلى الأصل أو إلى طريقة الحسابات الرسمية.
كذلك، وصف Premium والإضافات قد يشجع على استكشاف خيارات كثيرة، لكن القيمة تعتمد على حاجتك لا على عدد ما تفعّله. راجع تكلفة العنصر الذي تفكر فيه قبل الشراء، واسأل نفسك هل سيحل مشكلة متكررة أم سيضيف إعدادًا نادر الاستخدام. بالنسبة إليّ، أفضل دفع المال فقط عندما أكون قد حددت وظيفة بعينها وجربت أن الحل المجاني أو البديل المعتاد لا يكفيها.
إذا كنت تستخدم الهاتف في ظروف متغيرة، مثل التنقل أو العمل في مكان صاخب، افصل بين إعداد النسخة واستخدامها السريع. الإعداد يحتاج إلى انتباه، أما بعد ذلك فيمكن أن يساعد الاسم الواضح والموضع الثابت على الشاشة في الوصول إليها. لمن يعاني من التشتت، قد تكون نسخة واحدة إضافية هي الحد المناسب؛ إنشاء نسخ كثيرة يزيد فرص الخطأ في فتح الحساب، ويجعل معرفة أي نسخة تحتوي على الإعداد الصحيح أصعب.
حكمي لمن يبحث عن استخدام أوضح وأكثر شمولًا
ما يعجبني في فكرة التطبيق هو أنه يمنح المستخدم مساحة لتجربة طريقة مختلفة لإدارة التطبيقات، لكن المساحة نفسها تأتي مع مسؤولية. لا أعتبره أداة «اضغط وانسَ»؛ أفضل نتائجه تأتي عندما تكون الحاجة محددة، وتُنشأ نسخة واحدة في كل مرة، وتُختبر الوظائف الأساسية بهدوء. بهذه الطريقة تستطيع أن تعرف هل الاستنساخ سهّل يومك فعلًا أم أضاف طبقة إدارة لا تحتاجها.
ومن زاوية اختلاف القدرات والظروف، أرى أن التخطيط المسبق يصنع فرقًا أكبر من كثرة التخصيصات. أسماء مميزة، أيقونات يمكن التفريق بينها، وتجربة الإعداد بعيدًا عن العجلة تساعد على تقليل الالتباس. في المقابل، من يحتاج إلى واجهة لا تتطلب لمسًا دقيقًا أو إلى مسار استخدام مضمون بالكامل، عليه تجربة التطبيق بنفسه على جهازه قبل أن يعتمد عليه؛ فملاءمة خياراته تختلف حسب الشخص وطريقة استخدام الهاتف.
بإجمال، App Cloner Premium & Add-ons هو أداة قوية لأي شخص يرغب في استكشاف إمكانيات التطبيقات إلى أقصى حد. سواء كنت تبحث عن تخصيص واجهة استخدامك أو ترغب في تشغيل نسخ متعددة من التطبيقات، فإن هذا التطبيق يفتح لك آفاقًا جديدة. استعد لتجربة تخصيص لا مثيل لها واستكشاف عالم التطبيقات من زاوية جديدة تمامًا.
لكن توصـيتي الشخصية أكثر تحفظًا: جرّبه عندما تستطيع تسمية فائدة واضحة، وابدأ بتطبيق غير حيوي، ثم اختبر تسجيل الدخول والوظائف التي تعتمد عليها قبل شراء الإضافات أو نقل استخدامك اليومي إليه. إذا كانت النسخة المستقلة تحل مشكلة حقيقية، فقد يكون هذا النهج مفيدًا؛ وإذا كان التبديل المدمج في التطبيق الأصلي أبسط، فذلك غالبًا الخيار الأقل إرباكًا. بهذه النظرة، يصبح التطبيق مناسبًا لمن يريد التحكم والتجربة، لا لكل من يبحث عن حل سريع بلا إعداد.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم سهلة الاستخدام
- خيارات تخصيص متعددة
- مناسب للاستخدام الشخصي والمهني
- يدعم العديد من التطبيقات
- تحديثات دورية وفعالة
السلبيات
- تتطلب بعض الميزات دفع إضافي
- يمكن أن يسبب تعقيدًا للمستخدمين الجدد
- قد يستهلك البطارية بشكل أسرع
- التطبيقات المستنسخة قد تواجه مشاكل
- لا يدعم جميع تطبيقات النظام
الأسئلة الشائعة حول App Cloner Premium & Add-ons
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق App Cloner Premium & Add-ons؟
تطبيق App Cloner Premium & Add-ons يتيح للمستخدمين نسخ التطبيقات المثبتة على أجهزتهم الذكية. يمكن للمستخدمين إنشاء نسخ متعددة من التطبيقات وتخصيصها بطرق متعددة مثل تغيير الأيقونات وألوان الواجهة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر التطبيق ميزات أمان إضافية مثل قفل التطبيقات بكلمة مرور، مما يزيد من خصوصية المستخدم.
هل يمكنني نسخ جميع التطبيقات باستخدام App Cloner Premium & Add-ons؟
على الرغم من أن App Cloner Premium & Add-ons يدعم نسخ العديد من التطبيقات، إلا أن هناك بعض التطبيقات التي لا يمكن نسخها بسبب قيود الأمان التي تفرضها. بعض التطبيقات المصرفية أو التطبيقات التي تتطلب اتصالاً مباشرًا بخدمات جوجل قد لا تعمل بشكل صحيح عند نسخها.
ما هي المتطلبات التقنية لتشغيل App Cloner Premium & Add-ons؟
لتشغيل App Cloner Premium & Add-ons بكفاءة، يحتاج الجهاز إلى العمل بنظام Android 4.1 أو الأحدث. يجب أن يكون لدى المستخدم مساحة تخزين كافية لاستيعاب النسخ الإضافية من التطبيقات، ويفضل أن يكون لديهم ذاكرة وصول عشوائي كافية لضمان أداء سلس عند تشغيل النسخ المتعددة من التطبيقات.
هل يعتبر استخدام App Cloner Premium & Add-ons آمنًا؟
استخدام App Cloner Premium & Add-ons آمن بشكل عام، ولكن يجب على المستخدمين توخي الحذر عند نسخ التطبيقات التي تحتوي على معلومات حساسة. ينصح دائماً بالتأكد من أن التطبيق المستخدم لتحميل النسخ هو نفسه الأصلي، واستخدام ميزات الأمان مثل القفل بكلمة مرور لزيادة الحماية.
هل يدعم App Cloner Premium & Add-ons الإضافات وكيف يمكن الحصول عليها؟
نعم، يدعم App Cloner Premium & Add-ons الإضافات التي يمكنها تحسين وظائف التطبيق وتوفير ميزات إضافية. يمكن للمستخدمين شراء هذه الإضافات من داخل التطبيق نفسه، حيث ستجد قائمة بالإضافات المتاحة وكيفية تفعيلها لتمكين الميزات الجديدة التي ترغب في استخدامها.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
اختيارات أخرى في هذه الفئة
PGT: GFX, Launcher & Optimizer
Trilokia Inc. 4.2 من 5
AusweisApp Bund
Governikus Service GmbH 4.2 من 5
Cardboard
Google LLC 4.2 من 5
IGAMES PS2
IGames BR 4.5 من 5
المزيد من مراجعات فئة المكتبات والعروض التوضيحية
نغمات سامسونج غالاكسي S9
ZenTint Creations 4.7 من 5
مساحة متعددة - مسح الويب
World Scan & Cleaner 4.2 من 5
القران الكريم بدون انترنت
JedyApps 4.5 من 5
Gamers GLTool with Game Tuner
Trilokia Inc. 4.4 من 5
رموز سرية - اختراقات الجوال
Vidmark Inc. 4.2 من 5
Lightsaber: Gun Sound Effects
VTN Global App 4.4 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- App Listo
- اسم الحزمة
- com.applisto.appcloner.premium
- الإصدار
- 3.4.0
- أندرويد
- 5.0
- السعر
- Free




