Cardboard icon

Cardboard

Google LLCالمكتبات والعروض التوضيحية

تم فحصه وآمن · Free

التقييم
4.2من 5
التنزيلات
10.00M
أندرويد
10
تنزيلFree
الإعلانات

لقطات الشاشة

  • Cardboard screenshot 1
  • Cardboard screenshot 2
  • Cardboard screenshot 3
  • Cardboard screenshot 4
الإعلانات

تحليل من إعداد Appxis

إذا كنت من محبي الواقع الافتراضي، فإن تطبيق Cardboard هو بالتأكيد واحد من التطبيقات التي يجب أن تكون في هاتفك الذكي. هذا التطبيق يتيح لك تحويل هاتفك الأندرويد أو الآيفون إلى جهاز واقع افتراضي بتكلفة منخفضة جدًا. نعم، يمكنك الاستمتاع بتجربة ثلاثية الأبعاد مذهلة دون الحاجة إلى إنفاق الكثير من المال على أجهزة الواقع الافتراضي المتطورة.

لكنني أتعامل معه بوصفه مدخلًا بسيطًا إلى الواقع الافتراضي، لا بديلًا كاملًا عن سماعة مخصصة ولا تطبيقًا أعود إليه كل يوم بالضرورة. قيمته تظهر عندما يكون لديك عارض مناسب وهاتف متوافق وتجربة محددة تريد استكشافها؛ أما إذا كنت تتوقع مكتبة متكاملة من المحتوى داخل التطبيق نفسه، فستحتاج إلى ضبط توقعاتك. فهو تطبيق من Google LLC، ومكانه أقرب إلى نقطة بداية تساعد على الوصول إلى تجارب الواقع الافتراضي عبر الهاتف.

تجربة واقع افتراضي مبسطة

أول ما لفت انتباهي عند استخدام Cardboard هو بساطة الاستخدام. كل ما عليك فعله هو تحميل التطبيق، وضع هاتفك في عارض كرتوني، وستكون جاهزًا للانطلاق في عالم ثلاثي الأبعاد مذهل. التطبيق مصمم ليكون سهل الاستخدام حتى للمبتدئين، وهو يوفر تعليمات واضحة حول كيفية إعداد كل شيء.

هذه البساطة هي سر جاذبيته في الأيام الأولى. لا يحتاج المستخدم إلى البدء بشراء منظومة واقع افتراضي باهظة أو تعلم واجهة معقدة؛ فالفكرة أن الهاتف والعارض يشكلان التجهيز الأساسي، ثم تنتقل إلى تجربة مناسبة. التطبيق مجاني، وتصنيفه العمري PEGI 3، لذلك قد يكون خيارًا مريحًا للتعريف بالفكرة داخل المنزل مع مراعاة الإشراف المعتاد على استخدام الهاتف ومحتوى التطبيقات الأخرى التي يفتحها المستخدم.

ما الذي يقدمه في الأيام الأولى؟

في الأسبوع الأول، يكون الفضول عاملًا مهمًا: كيف يبدو المكان عندما يتحرك المشهد مع اتجاه النظر؟ وهل يمنح الهاتف إحساسًا مختلفًا عن مشاهدة الفيديو على الشاشة؟ هذه أسئلة عملية يستطيع المستخدم اختبارها بنفسه بسرعة. أنصح أن تبدأ بجلسة قصيرة وفي مكان هادئ، وأن تتأكد من تثبيت الهاتف كما ينبغي داخل العارض قبل تشغيل المحتوى. فالخطأ في التركيب لا يفسد الصورة فقط؛ بل قد يجعل التجربة غير مريحة من اللحظة الأولى.

الإعلانات

ومن المفيد أيضًا اختبار إعداد العارض في ضوء معتدل، ثم ضبط موضع الهاتف حتى تظهر الصورة بوضوح للعينين. لا تتعامل مع أول تجربة غير مثالية على أنها حكم نهائي على التطبيق؛ أحيانًا يكون سبب الانزعاج هو ملاءمة العارض أو طريقة وضع الهاتف، لا الواجهة نفسها. وفي المقابل، إذا بقيت الصورة مزدوجة أو غير واضحة بعد إعادة التركيب، فلا فائدة من إجبار نفسك على المتابعة: أوقف الجلسة وراجع التوافق وطريقة التثبيت قبل المحاولة مجددًا.

بالنسبة لي، أنسب استخدام أولي هو عرض قصير لشخص لم يجرب الواقع الافتراضي من قبل، لا جلسة طويلة ولا مناسبة تتطلب انتقالًا سريعًا بين عدة أشخاص. أعطيه وقتًا ليتأقلم مع طريقة النظر حوله، وأختار محتوى هادئًا بدل القفز مباشرة إلى تجربة سريعة الحركة. هذا يقلل الارتباك ويجعل الحكم على الفكرة نفسها أعدل.

المزيد من المقالات أثناء القراءة

مجموعة متنوعة من التطبيقات والألعاب

ما يميز Cardboard حقًا هو مجموعة التطبيقات والألعاب التي يمكنك تجربتها. سواء كنت ترغب في استكشاف الفضاء أو الغوص في أعماق المحيطات، هناك مجموعة واسعة من التجارب المتاحة التي تناسب جميع الأذواق. لقد قضيت ساعات في تجربة بعض الألعاب التفاعلية التي كانت ممتعة للغاية وأعطتني شعورًا حقيقيًا بالانغماس.

أتعامل مع هذه النقطة على أن Cardboard يفتح الباب إلى محتوى وتجارب مرتبطة بالواقع الافتراضي، لا على أنه يضمن أن كل شيء ستجده مناسبًا لك أو يعمل بالطريقة نفسها. المحتوى الذي تختاره هو ما يحدد كثيرًا شكل التجربة، ولذلك من الأفضل التفكير في التطبيق كوسيلة مساعدة ضمن فئة المكتبات والعروض التوضيحية، وليس كأنه لعبة واحدة ذات مسار ثابت. إذا كان هدفك مشاهدة مشهد افتراضي أو تجربة تفاعلية قصيرة، فقد يكون هذا النهج مناسبًا؛ أما إذا كنت تريد لعبة طويلة بقصة وتقدم مستمر، فالأفضل أن تبحث عن لعبة مصممة لهذا الغرض تحديدًا.

وهنا تظهر نصيحة عملية لا يذكرها الانطباع الأول عادة: لا تملأ جلسة واحدة بتجارب متباينة قبل أن تعرف ما الذي يريحك. جرّب نوعًا واحدًا من المحتوى، ثم اخرج من العارض وخذ استراحة قبل الانتقال إلى شيء آخر. بهذه الطريقة تميّز بين تجربة لم تعجبك وبين تعب سببه التنقل المستمر أو اختلاف حركة المشاهد. كما أن هذا الأسلوب يساعدك على اكتشاف ما إذا كنت تفضّل المشاهد الهادئة أم التفاعل الذي يتطلب توجيه النظر باستمرار.

سهولة الوصول والتنقل

رغم أن Cardboard يعتمد بشكل كبير على جودة العارض الكرتوني الذي تستخدمه، إلا أن التطبيق نفسه مصمم ليكون سلسًا وسهل التنقل. يمكنك بسهولة التبديل بين التطبيقات والألعاب المختلفة من خلال واجهة بديهية وسهلة الاستخدام. كما أن جودة الصورة والصوت كانت مرضية للغاية، مما زاد من متعة التجربة.

ومن المهم أن تعرف أن العارض والهاتف ليسا تفصيلين ثانويين. فاختلاف شكل العارض أو ثبات الهاتف أو ملاءمة العدسات يمكن أن يغيّر إحساسك بالراحة والوضوح. لذلك لا أحمّل التطبيق وحده مسؤولية كل مشكلة تظهر أثناء الاستخدام. إذا كانت الصورة غير مريحة، تحقّق أولًا من أن الهاتف مثبت في المنتصف، وأن العدسات نظيفة، وأن العارض ثابت على وجهك. هذه خطوات صغيرة لكنها قد توفر عليك استنتاجًا متسرعًا بأن التجربة كلها لا تناسبك.

من الفضول إلى الاستخدام المتكرر

بعد انقضاء حماسة التجربة الأولى، يصبح السؤال الأهم: هل يستحق التطبيق مساحة دائمة على الهاتف؟ في رأيي، يعتمد الجواب على مقدار استخدامك للواقع الافتراضي وعلى استعدادك للاحتفاظ بالعارض قريبًا وجاهزًا. من يفتح التطبيق من حين إلى آخر لعرض تجربة على صديق أو لمشاهدة محتوى قصير قد يجد فيه فائدة متكررة، حتى إن لم يستخدمه يوميًا. أما من لا يملك عارضًا أو لا يجد نفسه راغبًا في ارتداء واحد، فقد يتحول التطبيق سريعًا إلى شيء ينساه بعد أول تجربة.

في يوم عادي، قد يكون الاستخدام الواقعي بسيطًا: يعود أحد أفراد الأسرة إلى المنزل ومعه عارض، فتفتح التطبيق لتشرح له فكرة المشاهدة ثلاثية الأبعاد، ثم تختارون تجربة قصيرة بدل قضاء المساء كله أمام الهاتف. أو قد تحتفظ به لتجربة عرض افتراضي عندما ترغب في استراحة مختلفة عن التصفح المعتاد. ميزته هنا ليست أنه يحل محل الهاتف في مهامك اليومية، بل أنه يقدم نشاطًا قصيرًا لا يشبه مشاهدة مقطع عادي على الشاشة.

لجعل هذه العودة أسهل، أنصح بأن تحتفظ بالعارض في مكان معروف، وأن تترك الهاتف جاهزًا بما يكفي لتجربة سريعة بدل أن تجعل الإعداد مشروعًا منفصلًا في كل مرة. وفي الوقت نفسه، لا داعي إلى تثبيت تجارب كثيرة لمجرد أنها متاحة؛ احتفظ بما أعجبك واحذف ما لا تستخدمه. هذا الأسلوب يجعل Cardboard أقرب إلى أداة مناسبات وتجارب مختارة، بدل أن يصبح مدخلًا فوضويًا إلى مجموعة تطبيقات لا تعود إليها.

من ناحية المقارنة، تختلف تجربته عن مشاهدة مقاطع الفيديو بالطريقة المعتادة، لأن النظر حول المشهد جزء من الإحساس بالوجود داخله، لكن ذلك لا يجعلها أفضل لكل محتوى. إذا كان ما تريده هو متابعة فيديو سريع أو قراءة شيء على الهاتف، فالشاشة العادية أسهل وأريح. وإذا كان هدفك ألعابًا طويلة وتحكمًا أدق، فقد تكون منصة ألعاب أو سماعة واقع افتراضي مخصصة خيارًا أنسب. أما Cardboard فيناسب من يريد تجربة أولية قليلة التعقيد، أو من يفضّل الوصول إلى مشاهد افتراضية قصيرة باستخدام الهاتف والعارض المتاح لديه.

ما الذي يجعل العودة إليه أسهل؟

الاستمرارية هنا لا تأتي من نظام إنجازات أو روتين يومي، بل من وجود سبب شخصي للعودة. قد يكون السبب رغبتك في مشاركة تجربة مع زائر، أو اهتمامك بعرض تعليمي، أو حبك لمشاهدة أماكن ومشاهد من منظور مختلف. إذا لم يكن لديك هذا النوع من الدافع، فلن يحول التطبيق وحده الواقع الافتراضي إلى عادة. وهذا ليس عيبًا بالضرورة؛ بعض التطبيقات تؤدي وظيفتها جيدًا بوصفها أدوات تُستخدم عند الحاجة، لا خدمات يجب فتحها باستمرار.

كذلك يفيد أن تفصل بين تجهيز العارض وبين اختيار المحتوى. قبل وضع الهاتف، قرر ما تريد تجربته، وتأكد من أن البطارية كافية للجلسة التي تنويها، ثم قلل الإشعارات أو المقاطعات التي قد تضطرك إلى إخراج الهاتف من مكانه. هذه ليست مزايا خاصة بالتطبيق، بل طريقة استخدام عملية تجعل التجربة أقل إزعاجًا. إذا كان كل تشغيل يتطلب بحثًا طويلًا وإعادة ترتيب، فمن المرجح أن يقل حماسك؛ أما التحضير البسيط فيجعل العودة عند وجود سبب مناسبة أكثر سهولة.

الصيانة والاعتماد على العارض

عبء الصيانة منخفض من ناحية التطبيق، لكنه لا يختفي من التجربة كلها. تحتاج إلى هاتف يعمل بنظام Android 5.0 أو أحدث إذا كنت تستخدم أندرويد، وإلى عارض مناسب، كما أن التطبيق متاح على iOS أيضًا. الإصدار الحالي هو 3.5، لكن القرار العملي لا يتوقف على رقم الإصدار وحده؛ الأهم أن يعمل هاتفك مع التجربة التي تختارها وأن يكون العارض مريحًا وثابتًا. لذلك أراجع التوافق قبل أن أرتب جلسة أو أعد شخصًا آخر بتجربة معينة.

في الاستخدام المتكرر، افحص العارض نفسه من حين إلى آخر: هل ما زال الهاتف يستقر فيه جيدًا؟ هل العدسات نظيفة؟ وهل تستطيع ارتداءه من دون ضغط مزعج؟ الاهتمام بهذه التفاصيل يساعد على الحفاظ على تجربة مقبولة، وخصوصًا إذا كان العارض يُتداول بين عدة أشخاص. ومن الأفضل ألا تترك الهاتف في العارض بعد الانتهاء؛ إخراجه وإعادته إلى مكان آمن يقللان احتمال سقوطه أو تعرضه للخدش أثناء التخزين.

هناك أيضًا كلفة وقت صغيرة يغفل عنها بعض المستخدمين: إخراج الهاتف من الاستخدام العادي وتركيبه، ثم إعادته بعد انتهاء الجلسة. إن كنت تعتمد على الهاتف في المكالمات أو الرسائل طوال الوقت، فقد تجد هذه المقاطعة أكثر إزعاجًا مما توقعت. ولهذا أرى أن تجربة قصيرة مخططة أفضل من محاولة استخدام العارض على فترات متقطعة وسط يوم مزدحم. أنجز ما تحتاج إليه على الهاتف أولًا، ثم خصص وقتًا للواقع الافتراضي بدل أن تبقى قلقًا من فوات تنبيه.

مصادر التعب وحدود التجربة

أبرز ما قد يضعف الانطباع على المدى الطويل هو التعب من ارتداء العارض أو الإحساس بعدم الراحة عند تحريك الرأس والنظر حول المشهد. تختلف الاستجابة بين الأشخاص، لذلك أبدأ دائمًا بوقت قصير وأوقف التجربة إذا شعرت بإجهاد في العين أو دوار أو صداع. لا توجد فائدة من الإصرار على جلسة طويلة لمجرد أن المحتوى ممتع. كما أن جعل المستخدم جالسًا في مكان آمن يقلل احتمال اصطدامه بالأثاث عندما لا يرى الغرفة بوضوح.

قد يكون الواقع الافتراضي عبر الهاتف أقل إقناعًا لمن يقارن صورته مباشرة بشاشة عالية الجودة أو بجهاز مخصص. هنا لا أنصح بتوقع صورة مثالية أو تجربة متطابقة على كل هاتف؛ العامل العملي هو أن العدسات تقسم المشهد للهاتف كي يبدو مجسمًا، وهذا يجعل جودة العرض والراحة مرتبطة بما تستخدمه. إذا كان وضوح الصورة هو أولويتك، أو كنت تبحث عن جلسات طويلة ومريحة، فالمشاهدة العادية أو جهاز مخصص قد يخدمك أفضل. أما إذا كان هدفك استكشاف الفكرة بتكلفة بسيطة، فالتنازل في الراحة أو التفاصيل قد يكون مقبولًا.

كذلك لا أعتبره الخيار الصحيح لكل أفراد الأسرة لمجرد أن تصنيفه العمري PEGI 3. هذا التصنيف يصف ملاءمة المحتوى من ناحية العمر، لكنه لا يلغي الحاجة إلى مراعاة الراحة وطريقة الاستخدام، ولا يضمن أن كل تطبيق آخر تفتحه من خلال الهاتف يحمل التصنيف نفسه. إذا كان المستخدم صغيرًا، فالأفضل أن يختار شخص بالغ التجربة ويشرف على مدة الاستخدام، وأن يبقى الطفل جالسًا بدل التحرك وهو لا يرى محيطه.

ومن القيود التي تظهر عند الاستخدام المشترك أن العارض لا يناسب الجميع بالطريقة نفسها. قد يحتاج شخص إلى إعادة ضبط موضع الهاتف، وقد يشعر آخر بأن الجلسة غير مريحة بسرعة. لذلك أتعامل مع مشاركة العارض على أنها دعوة للتجربة لا ضمان للاستمتاع. إذا لم يرتح صديقك في الدقائق الأولى، لا تحاول إقناعه بأن المشكلة ستختفي حتمًا؛ أخرج الهاتف ودعه يقرر إن كان يريد المحاولة مرة أخرى.

لمن أنصح به، ومتى أختار بديلًا؟

أنصح به لمن لديه فضول تجاه الواقع الافتراضي، ويملك هاتفًا مناسبًا ووسيلة مشاهدة متوافقة، ويريد تجربة الفكرة قبل الالتزام بجهاز أغلى. كما يناسب من يحب تقديم عروض افتراضية قصيرة أو مشاركة مشاهد مع الأصدقاء، بشرط أن تكون توقعاته واقعية وأن يتقبل أن الهاتف والعارض جزء أساسي من النتيجة. ومع أكثر من عشرة ملايين عملية تثبيت، يبدو أنه وصل إلى عدد كبير من المستخدمين، كما أن متوسط تقييمه 4.2 من نحو 163 ألف تقييم يعطي مؤشرًا عامًا على اهتمام واسع، لا ضمانًا بأن كل هاتف أو تجربة ستناسب كل شخص.

أما إذا كنت لا تملك عارضًا ولا تنوي الحصول على واحد، أو تفضّل أن تعمل كل التجارب مباشرة على شاشة الهاتف، فلن يكون التطبيق الخيار الأكثر فائدة لك. ومن يريد ألعابًا ذات تحكم تقليدي أو متابعة محتوى طويل قد يجد تطبيقًا عاديًا على الشاشة أبسط وأقل إرهاقًا. كذلك قد يكون جهاز واقع افتراضي مخصص أفضل لمن يستخدم هذه التقنية بانتظام ويريد راحة وتحكمًا يناسبان جلسات أطول؛ لكن ذلك يتطلب قرارًا مختلفًا عن تجربة الهاتف منخفضة الكلفة.

ومن الأسئلة العملية التي أسمعها: هل يلزم جهاز منفصل؟ تحتاج إلى عارض للهاتف كي تستفيد من التجربة بالطريقة المقصودة، لكن التطبيق لا يحول الهاتف وحده إلى سماعة مستقلة. وهل يعمل على كل هاتف؟ لا أفترض ذلك؛ على أندرويد الحد الأدنى المذكور هو Android 5.0، ومن الأفضل أن تتحقق من التوافق قبل الاعتماد عليه. وهل هو مجاني؟ نعم، تنزيل التطبيق مجاني، مع الانتباه إلى أن ذلك لا يعني أن كل عارض أو محتوى آخر تستخدمه سيكون مجانيًا. وهل يناسب الأطفال؟ تصنيفه PEGI 3، لكن الإشراف والجلوس في مكان آمن يظلان مهمين. أما سؤال الاستخدام اليومي، فإجابتي الصريحة أنني أراه أكثر نفعًا كأداة تعود إليها عند توفر تجربة أو شخص تريد مشاركته، لا كعادة يومية مضمونة.

قيمة التطبيق بعد زوال الجِدة

بعد مرور الوقت، أقيّم فائدته بالسؤال عما إذا كان يسهّل الوصول إلى تجربة أريدها، لا بعدد المرات التي أفتحه فيها. إذا ظل العارض في متناول اليد وكانت لدي تجارب أحب مشاركتها، فوجود التطبيق على الهاتف منطقي. وإذا مر وقت طويل من دون استخدام، فحذفه لا يعني أن التجربة كانت فاشلة؛ قد يكون ببساطة أداة موسمية تناسب فضولًا محددًا ثم تنتهي حاجتها.

التحديث إلى الإصدار 3.5 لا يغيّر هذه المعادلة وحده. قبل الاعتماد على التطبيق، أفكر في ثلاثة أشياء: هل هاتفي مناسب؟ هل العارض مريح؟ وهل لدي سبب واضح للعودة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فإن سهولة الوصول المجاني تجعله خيارًا معقولًا للتجربة. وإذا كانت الإجابة لا، فلن يحل تثبيت التطبيق مشكلة غياب العارض أو عدم الاهتمام بالمحتوى الافتراضي.

بشكل عام، يمكنني القول أن Cardboard هو تطبيق رائع لكل من يرغب في تجربة الواقع الافتراضي دون الحاجة إلى إنفاق الكثير. إنه يوفر تجربة ممتعة ومثيرة تجعلك تشعر وكأنك في عالم آخر. إذا كنت تبحث عن وسيلة سهلة وممتعة للانغماس في تجارب ثلاثية الأبعاد، فإن هذا التطبيق هو الخيار المثالي.

ومع ذلك، أرى أن كلمة «المثالي» تنطبق على حالة محددة أكثر من كونها حكمًا يناسب الجميع: شخص فضولي، لديه عارض وهاتف ملائمان، ويريد استكشاف الواقع الافتراضي من دون استثمار كبير. أما من يبحث عن تجربة يومية طويلة أو صورة وراحة بمستوى جهاز مخصص، فمن الأفضل أن يقارن البدائل قبل أن يعتمد عليه. بالنسبة لي، قوته الحقيقية هي أنه يجعل التجربة الأولى سهلة ويظل مفيدًا عندما يكون هناك محتوى أو شخص يستحق العودة من أجله؛ أما دوام مكانه على الهاتف فيعتمد على هذه الأسباب، لا على الجِدة وحدها.

الإيجابيات

  • تجربة واقع افتراضي غامرة وممتعة.
  • سهل الاستخدام والاعداد السريع.
  • يدعم مجموعة واسعة من التطبيقات.
  • سعر معقول ومناسب للجميع.
  • يعمل مع معظم أجهزة الهواتف الذكية.

السلبيات

  • جودة الصورة قد تكون منخفضة قليلاً.
  • يتطلب هاتف ذكي قوي للحصول على أداء جيد.
  • غير مناسب للاستخدام لفترات طويلة.
  • قد يسبب دوار الحركة للبعض.
  • قد لا يدعم التطبيقات الحديثة بشكل كامل.

الأسئلة الشائعة حول Cardboard

ما هي متطلبات النظام لتشغيل تطبيق Cardboard؟

لتشغيل تطبيق Cardboard، يجب أن يكون لديك هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد 4.1 أو أحدث، أو جهاز iOS يعمل بنظام iOS 8.0 أو أحدث. كما يجب أن يتوفر لديك نظارة واقع افتراضي متوافقة مع منصة Cardboard للاستمتاع بالتجربة الكاملة للتطبيق.

كيف يمكنني إعداد واستخدام تطبيق Cardboard لأول مرة؟

لبدء استخدام تطبيق Cardboard، قم بتحميل التطبيق من متجر Google Play أو App Store. بعد تثبيت التطبيق، افتح التطبيق واتبع الإرشادات لإعداد نظارة Cardboard الخاصة بك. تأكد من أن الهاتف مثبت بشكل صحيح داخل النظارة وأن العدسات مضبوطة للتركيز الأمثل.

هل يمكنني استخدام تطبيق Cardboard مع جميع أنواع الهواتف الذكية؟

تطبيق Cardboard مصمم للعمل مع معظم الهواتف الذكية التي تدعم تقنيات الواقع الافتراضي الأساسية. ومع ذلك، قد تختلف جودة التجربة اعتمادًا على دقة الشاشة وقوة المعالجة للجهاز. يفضل استخدام هاتف ذو شاشة عالية الدقة ومعالج قوي للحصول على أفضل تجربة.

ما هي التطبيقات والألعاب المتوافقة مع منصة Cardboard؟

هناك العديد من التطبيقات والألعاب المتاحة التي تتوافق مع منصة Cardboard، وتشمل هذه التطبيقات تجارب الواقع الافتراضي التعليمية والترفيهية والمغامرات. يمكنك العثور على هذه التطبيقات من خلال البحث في متجر Google Play أو App Store باستخدام كلمات مفتاحية مثل 'Cardboard VR'.

هل تطبيق Cardboard مجاني أم يتطلب شراء؟

تطبيق Cardboard متاح مجانًا على كل من متجر Google Play وApp Store. ومع ذلك، قد تحتوي بعض التطبيقات والألعاب المدعومة على عمليات شراء داخل التطبيق لتوفير محتوى إضافي أو تحسينات في التجربة. لذا، يُنصح بالتحقق من تفاصيل التطبيق الفردي قبل التحميل.

الإعلانات

تنزيل Cardboard

Google LLCالمكتبات والعروض التوضيحية

روابط المتاجر الرسمية

اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى

اختيارات أخرى في هذه الفئة

المزيد من مراجعات فئة المكتبات والعروض التوضيحية

نبذة عن هذا الإدراج

المطوّر
Google LLC
اسم الحزمة
com.google.samples.apps.cardboarddemo
الإصدار
4.0.1
أندرويد
10
السعر
Free

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر apps-help@google.com، أو زيارة http://developers.google.com/cardboard، أو الاطلاع على http://www.google.com/policies/privacy.