كاروم كينج: لعبة حوض الأقراص
Gametionرياضة
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.1من 5
- التنزيلات
- 50.00M
- أندرويد
- 7.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
أكثر ما يعجبني في ألعاب الكاروم على الهاتف هو أن الفكرة لا تحتاج إلى شرح طويل: تصوّب، تضرب القرص، وتحاول إدخال القطع في الجيوب. لكن سهولة فهم الحركة لا تعني أن كل جولة تسير كما تتوقع. في كاروم كينج: لعبة حوض الأقراص تبدأ المتعة من فعل صغير وواضح، ثم تتحول النتيجة إلى سبب يجعلك تفكر في تسديدة أخرى. عندما أفتح لعبة رياضية على الهاتف، أبحث عادة عن شيء يمكنني لعبه في استراحة قصيرة، لا عن تجربة تتطلب جلسة طويلة أو تعلّم قائمة كبيرة من القواعد؛ وهذا هو النوع الذي يناسبه هذا العنوان.
من أول تصويبة إلى قرارك التالي
تعمل اللعبة على تحويل طاولة الكاروم المعروفة إلى منافسة عبر الإنترنت. أختار زاوية التصويب والقوة، ثم أتابع مسار القطعة بعد اصطدامها. هنا لا يكفي أن أوجّهها نحو أقرب جيب؛ فالقطع الأخرى قد تغيّر اتجاهها، وقد تجعل تسديدة تبدو مضمونة أكثر صعوبة مما توقعت. هذه المسافة بين فهم الحركة وإتقانها هي ما يمنح اللعب قيمة تتجاوز مجرد النقر العشوائي.
أنصح المبتدئ أن يبدأ بالتفكير في التسديدة التالية، لا في القطعة التي يريد إدخالها الآن فقط. إذا كان القرص سيصطدم بمجموعة متقاربة، فقد تفتح له زاوية أفضل أو تترك خصمه أمام وضع أسهل. هذا النوع من التخطيط لا يحتاج إلى معرفة متخصصة، لكنه يغيّر طريقة اللعب: بدل أن أضرب بأقصى قوة كل مرة، أراقب ترتيب القطع وأختار محاولة أكثر هدوءًا حين يكون ذلك أنفع.
ومن المفيد أيضًا أن أتوقف لحظة قبل كل ضربة لأتخيل مسارًا بديلًا. في لعبة تعتمد على الاصطدامات، الهدف المباشر ليس دائمًا أفضل هدف؛ أحيانًا تكون إزالة قطعة من طريق الخصم أو تغيير توزيع القطع قرارًا أذكى. لا أتعامل مع كل إخفاق بوصفه سوء حظ، لأن مراجعة زاوية الضربة والقوة تساعدني على فهم سبب النتيجة. هذا يجعل كل دور قصيرًا، لكنه يترك مساحة للتعلم من الجولة بدل تكرار الحركة نفسها بلا تفكير.
إيقاع الجولة: حركة، نتيجة، ثم محاولة جديدة
الجزء الجذاب في الحلقة الأساسية هو سرعة الانتقال من القرار إلى رد الفعل. أختار التسديدة، أرى أثرها على الطاولة، ثم أقيّم ما تغيّر قبل دوري التالي. لا أحتاج إلى انتظار قصة أو مشهد طويل كي أشعر أنني أحرزت تقدمًا؛ فالقطعة التي تدخل الجيب أو الوضع الذي يصبح أصعب على المنافس يكفيان لإعطاء الجولة معنى واضحًا. وفي المقابل، عندما لا تسير الضربة كما أريد، أجد نفسي أراجع اختياري بدل أن أبحث عن زر آخر أو نظام جانبي.
هذا الإيقاع مناسب للاستراحات القصيرة، لكنه قد يجعلني أقول «جولة واحدة أخرى» أكثر مما خططت له. كل مباراة تنتهي بترتيب جديد للقطع، وتبدأ التالية بفرصة مختلفة؛ لذلك لا تبدو الإعادة نسخة حرفية من السابقة. ومع ذلك، تظل المتعة مرتبطة بمزاجي تجاه المنافسة المباشرة. إذا كنت أريد لعبة هادئة تمامًا أتحكم فيها وحدي ومن دون خصم، فالتجربة الجماعية هنا ليست البديل الأفضل.
اللعب عبر الإنترنت يعطي كل تسديدة وزنًا إضافيًا، لأنني لا أواجه ترتيبًا ثابتًا أو خصمًا آليًا يمكن توقعه بالطريقة نفسها. وجود لاعب آخر يجعلني أنتبه إلى ما أتركه على الطاولة، لا إلى ما أستطيع تسجيله فقط. وهذه نقطة عملية لمن يريد التدريب: ركّز أحيانًا على تقليل الفرص السهلة أمام الطرف الآخر، حتى لو لم تكن الضربة التالية هي الأكثر استعراضًا. إنها عادة مفيدة في الكاروم، وتحوّل التفكير من جمع النقاط فحسب إلى قراءة وضع المباراة.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




ماذا تجعل كاروم كينج مميزة؟
أول شيء يلفت الانتباه في كاروم كينج هو تصميمها. اللعبة تقدم تجربة بصرية مدهشة مع رسومات عالية الجودة وألوان زاهية تجذب العين. بالإضافة إلى ذلك، فإن اللعبة تقدم خيارات تخصيص متعددة، حيث يمكنك اختيار الطاولة والأقراص التي تناسب ذوقك الخاص. هذا بالإضافة إلى المؤثرات الصوتية الممتعة التي تضيف لمسة إضافية من الواقعية.
لكن قيمة الشكل بالنسبة إليّ ليست في الزينة وحدها. في لعبة تعتمد على موضع الأقراص، أحتاج إلى أن أتابع توزيعها بسرعة وأن أميّز ما يحدث بعد الاصطدام. الألوان الواضحة تساعد على قراءة المشهد، فيما تمنح الطاولات والأقراص القابلة للاختيار إحساسًا بأن لي بصمتي الخاصة. أرى التخصيص إضافة لطيفة لمن يحب أن يجعل واجهة اللعب أقرب إلى ذوقه، لا سببًا كافيًا وحده للاستمرار إذا لم يكن أصل التصويب والمنافسة ممتعًا له.
هنا يظهر فرق مهم بين التغيير البصري والتقدم في المهارة. اختيار مظهر مختلف قد يجعل الطاولة أكثر ألفة أو متعة للنظر، لكنه لا يعوّض الحاجة إلى فهم الزوايا وتوقّع الارتدادات. إذا كان هدفي تحسين أدائي، فمن الأفضل أن أركّز على طريقة توجيه الضربات وملاحظة نتائجها، وأتعامل مع التخصيص كلمسة جانبية. هذا التوازن يجعل الإنفاق أو جمع العناصر أمرًا شخصيًا، لا شرطًا للاستمتاع بالمباراة نفسها.
تجربة لعب سلسة
اللعبة توفر تجربة لعب سلسة بشكل لا يُصدق. التحكمات بسيطة وسهلة الفهم، مما يجعلها مناسبة لجميع الأعمار. سواء كنت مبتدئًا أو محترفًا في ألعاب الحوض، ستجد أن اللعبة تقدم تحديات تناسب مستواك. من السهل تعلمها ولكن من الصعب إتقانها، وهذا ما يجعلها مثيرة وجذابة.
أفضّل أن أتعلم التحكم بالتدرج بدل أن أتعامل مع أول إخفاق كدليل على أن اللعبة لا تستجيب. جرّب أولًا تسديدات واضحة، ثم انتبه إلى الفرق بين ضربة قوية وأخرى محسوبة. عندما تتزاحم الأقراص، لا أكرر السحب أو الحركة نفسها تلقائيًا؛ أتوقف وأعيد تقدير الزاوية، لأن موضع القطع المتغير يجعل الحل السابق غير مناسب بالضرورة. هذا الأسلوب لا يضمن الفوز، لكنه يمنحني طريقة عملية لفهم ما أفعله بدل الاعتماد على التخمين.
أما من اعتاد ألعاب التصويب السريعة، فقد يحتاج إلى تعديل توقعاته. الكاروم ليست مجرد رد فعل خاطف؛ أحيانًا تكون الضربة الأهدأ أفضل، وأحيانًا يؤدي الاصطدام غير المباشر إلى نتيجة نافعة. لذلك أجد أن اللعبة تناسب من يحب الجمع بين الدقة والتخطيط الخفيف. أما إذا كنت تبحث عن حركة متواصلة ومؤثرات متلاحقة في كل لحظة، فقد يبدو إيقاعها أبطأ مما تفضّل، حتى لو كانت الجولة نفسها قصيرة.
من السيناريوهات اليومية التي أراها مناسبة لها أن أفتحها خلال انتظار موعد أو في استراحة بين المهام. أستطيع الدخول بعقلية مباراة قصيرة، ومتابعة نتيجة كل دور من دون الحاجة إلى تذكر أحداث قصة أو إدارة فريق. لكنني لا أنصح ببدء مباراة إذا كنت لا أملك وقتًا كافيًا لإكمالها بهدوء؛ فالمنافسة المباشرة أفضل عندما أستطيع الانتباه إلى ضربات الطرف الآخر. اللعب على عجل قد يحوّل قرارات التصويب إلى نقرات متسرعة ويقلل من متعة اللعبة نفسها.
ميزة اللعب الجماعي هي أحد الأمور التي تجعل كاروم كينج تبرز عن غيرها. يمكنك التنافس مع أصدقائك أو لاعبين من جميع أنحاء العالم في مباريات حماسية. اللعب الجماعي يضيف عنصرًا من التحدي والتفاعل الاجتماعي الذي نفتقده في الكثير من الألعاب الحديثة.
هذا الجانب هو ما يغيّر معنى الفوز والخسارة. عندما ألعب ضد شخص آخر، ألاحظ أن قراري قد يترك له فرصة واضحة، لذلك أوازن بين محاولة التسجيل وبين عدم تسهيل دوره التالي. وإذا كان هدفي قضاء وقت اجتماعي مع صديق، فالمنافسة على الطاولة تمنحنا موضوعًا مباشرًا للتفاعل من دون أن نحتاج إلى متابعة قصة مشتركة. أما اللعب مع خصوم عبر الإنترنت فيضيف تنوعًا، لكنه يعني أيضًا أن جودة المتعة تعتمد على رغبتي في مواجهة لاعبين حقيقيين لا على التحكم بكل ظروف الجولة.
لمن يسأل إن كان اللعب الجماعي مناسبًا للمبتدئ، أراه كذلك إذا دخل اللاعب مستعدًا للتعلّم من الخسارة. لا أحتاج إلى إتقان كل حركة قبل بدء المنافسة، لكن من الأفضل أن أبدأ بضربات بسيطة وأراقب كيف تتغير الطاولة. كذلك، إذا كنت ألعب مع صديق، قد يكون من الممتع أن نتبادل الملاحظات بعد كل محاولة بدل الاكتفاء بملاحقة النتيجة. بهذه الطريقة تصبح المباراة تدريبًا خفيفًا وحديثًا مشتركًا، لا اختبارًا للمهارة فقط.
وعند مقارنتها بألعاب رياضية أخرى على الهاتف، أجد أن ميزتها أنها تختصر الرياضة في قرار مكاني واضح، بدل إدارة فريق أو متابعة مباراة طويلة. ألعاب البلياردو قد تقدم تصويبًا دقيقًا أيضًا، لكنها تعتمد على طاولة وقواعد مختلفة؛ أما ألعاب الرياضة الجماعية فتمنح إحساسًا أوسع بالمباراة، لكنها عادة تتطلب وقتًا وانتباهًا أكبر. كاروم كينج تقع في مساحة بين الاثنين: مواجهة مباشرة على سطح صغير، مناسبة لمن يريد تحديًا تكتيكيًا سريعًا. إذا كنت تفضّل اللعب الفردي أو بناء مسيرة طويلة، فبديل آخر في فئة الرياضة قد يلائمك أكثر.
ما الذي تكسبه من اللعب، وما الذي قد يزعجك؟
المكافأة الأوضح بالنسبة إليّ ليست عنصرًا بعينه، بل الإحساس بأن قرارًا دقيقًا غيّر شكل الجولة. إدخال قطعة بعد حساب زاويتها يمنح رضًا مختلفًا عن ضربة عشوائية ناجحة، كما أن إنقاذ موقف صعب بإبعاد قطعة عن طريق الخصم قد يكون مرضيًا حتى إن لم ينتج عنه تسجيل فوري. هذا النوع من الإنجاز صغير وسريع، وهو السبب الذي يجعلني أرغب في العودة إلى جولة أخرى: أظن أنني أستطيع اتخاذ قرار أفضل في المرة التالية.
في الوقت نفسه، لا ينبغي الخلط بين المكافأة اللحظية وبين ضمان الفوز. قد تكون تسديدتي جيدة ثم تتغير النتيجة بسبب توزيع القطع، وقد يخسر اللاعب جولة رغم أنه اتخذ قرارات معقولة. إذا كنت أتعامل مع كل خسارة على أنها ظلم أو فشل شخصي، فسرعان ما تتحول المنافسة إلى إحباط. أستمتع أكثر حين أعتبر كل مباراة فرصة لملاحظة نمط واحد أريد تحسينه، مثل اختيار القوة أو الانتباه إلى القطع التي أتركها مكشوفة.
ومن trade-off التجربة أن المنافسة تضيف حماسًا، لكنها تقلل السيطرة على الإيقاع مقارنة بلعبة ألعبها وحدي. لا أستطيع أن أضمن أن كل مرة أفتح فيها التطبيق ستناسب مزاجي أو وقتي بالطريقة نفسها؛ لذلك أستخدمه حين أريد مواجهة قصيرة، وأختار لعبة فردية حين أرغب في التوقف والاستئناف على راحتي. كذلك لا أرى أن الخيارات البصرية يجب أن تكون محور القرار؛ الأهم هو هل أستمتع بمحاولة قراءة الطاولة والتصويب أم لا.
هل هي مجانية؟
نعم، اللعبة مجانية للتحميل، ولكنها تتضمن بعض المشتريات داخل التطبيق والتي يمكن أن تعزز من تجربتك. على الرغم من ذلك، فإن النسخة المجانية تقدم الكثير من المحتوى والإثارة دون الحاجة إلى الدفع، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لأولئك الذين يبحثون عن تجربة لعب ممتعة دون إنفاق الكثير من المال.
أتعامل مع المشتريات باعتبارها خيارًا لا خطوة لازمة للاستمتاع بالمباراة. يظهر نطاق الشراء من نحو درهم إماراتي واحد إلى قرابة مئة وثلاثين درهمًا لكل عنصر، لذا من الحكمة مراجعة كل ما يظهر داخل التطبيق قبل إتمام أي عملية، خصوصًا إذا كان الهاتف يستخدمه أكثر من شخص. اللعب نفسه مجاني، لكن وجود مشتريات يعني أنني أفضّل وضع حدود واضحة للإنفاق منذ البداية، وألا أشتري شيئًا لمجرد أنني خسرت جولة أو أردت تحسين مظهري بسرعة.
إذا كان سؤالك العملي هو هل أستطيع تجربة اللعبة من دون دفع، فالإجابة نعم: يمكنك البدء واللعب من دون شراء. أما إذا كنت لا تحب ظهور خيارات شراء داخل الألعاب مطلقًا، فقد تكون هذه النقطة مزعجة حتى لو لم تكن ملزمًا باستخدامها. أرى أن القرار الأفضل هو أن تختبر أولًا ما إذا كانت حلقة التصويب والمنافسة تناسبك، ثم تفكر في أي عنصر اختياري على مهل، لا أن تجعل الشراء جزءًا من خطة الفوز.
من ناحية الملاءمة، اللعبة مصنفة PEGI 3، وهو تصنيف عمري منخفض يجعلها أقرب إلى الترفيه العائلي من الألعاب ذات المحتوى العنيف أو الناضج. مع ذلك، سأظل أراقب المشتريات داخل التطبيق إذا كان طفل يستخدم الجهاز، لأن سهولة الوصول إلى خيار شراء لا تعني أن الإنفاق مناسب له. هذه نصيحة عملية لأي لعبة هاتف تتضمن عناصر مدفوعة، وهي مفيدة هنا خصوصًا إذا كان التخصيص يثير فضول اللاعب الأصغر سنًا.
لمن تصلح، ومتى أختار لعبة أخرى؟
أرشّحها لمن يحب ألعاب الطاولة والرياضة الخفيفة، ولمن يستمتع بتحويل مساحة صغيرة إلى مسألة تصويب وتخطيط. هي خيار جيد أيضًا لصديقين يريدان منافسة مفهومة بسرعة، أو للاعب يريد اختبار دقته من دون الالتزام بمباراة رياضية طويلة. المطور Gametion يقدّم بهذا العنوان لعبة تركز على الكاروم تحديدًا، لا محاكاة عامة لكل الرياضات؛ لذلك من الأفضل أن يكون لديك اهتمام باللعب على الطاولة كي تستمر المتعة بعد التجربة الأولى.
أما إذا كنت لا تستمتع بالتنافس عبر الإنترنت، أو تفضّل أن تلعب وحدك بوتيرة تختارها، فقد يكون عنوان فردي أنسب. وكذلك من يبحث عن مغامرة بقصة أو تقدم طويل أو تنوع كبير في أنماط اللعب قد لا يجد هنا ما يريده؛ فالجاذبية الأساسية في تكرار المباراة نفسها مع وضع قطع جديد وقرارات مختلفة. لا أعد هذا عيبًا للجميع، لكنه حد واضح لمن يريد لعبة رياضية أوسع من مواجهة كاروم مركزة.
للتأكد من التوافق قبل التنزيل، تعمل اللعبة على أندرويد بدءًا من الإصدار 7.0. وهي مجانية، مع مشتريات اختيارية داخل التطبيق، لذا أراجع توافق الجهاز وأفكر في حدود الإنفاق مسبقًا. كما أن عمر اللعبة الطويل نسبيًا لا يعني أن كل لاعب سيحبها تلقائيًا؛ الأهم أن يكون نوع التحدي مناسبًا له. وجودها على نطاق واسع يفسر سهولة العثور على مجتمع للعب، لكنه لا يغيّر حقيقة أن التجربة نفسها تقوم على التصويب والتنافس لا على التنوع المستمر في الأنشطة.
تظهر اللعبة بمتوسط تقييم يبلغ نحو 4.1 من قرابة 228 ألف تقييم، ووصلت إلى أكثر من 50 مليون عملية تثبيت. أقرأ هذه الأرقام كعلامة على انتشارها، لا كضمان بأنها ستناسب ذوقي أو ذوقك؛ فالأفضل أن أحكم على ما إذا كانت طاولة الكاروم والمواجهة المباشرة هما ما أبحث عنه. صدرت في 12 أبريل 2017، والإصدار الحالي هو 5.5.0.127، وهي تفاصيل مفيدة لمن يريد معرفة أن اللعبة ليست تجربة عابرة ظهرت حديثًا، مع بقاء قرار التجربة مرتبطًا بنوع اللعب الذي يفضله.
وعند بدء اللعب، أنصح ألا أستعجل الحكم من أول مباراة. أجرّب التحكم، ألاحظ كيف تؤثر زاوية الضربة، ثم أقرر إن كان إيقاعها يناسبني. إذا وجدت نفسي أعود إلى الطاولة لأنني أريد تصحيح تسديدة أو مواجهة خصم جديد، فهذه علامة على أن الحلقة الأساسية تعمل بالنسبة إليّ. أما إذا كنت أبحث عن مكافآت كثيرة أو أوضاع متبدلة باستمرار، فمن الأفضل أن أختار لعبة رياضية تقدم هذا النوع من التنوع بدل انتظار أن تتحول الكاروم إلى شيء مختلف عن طبيعتها.
في النهاية، يمكنني القول أن كاروم كينج: لعبة حوض الأقراص هي واحدة من أفضل الألعاب المتاحة حاليًا على متاجر التطبيقات. إذا كنت تبحث عن لعبة تجمع بين التحدي والمتعة والتفاعل الاجتماعي، فإن كاروم كينج هي الخيار المثالي لك. لا تتردد في تحميلها وتجربتها، واستعد لقضاء ساعات من المرح والتسلية!
حكمي على الحلقة التي تعيدني إلى الطاولة
رأيي أكثر تحفظًا من وصفها بأنها مناسبة للجميع: هي اختيار قوي عندما أريد لعبة رياضية بسيطة الفكرة، تعتمد على مهارتي في التصويب وتمنح المنافسة المباشرة دورًا حقيقيًا. يبدأ الأمر بمحاولة إدخال قطعة، ثم تأتي نتيجة واضحة على الطاولة، وبعدها أحصل على فرصة جديدة لتعديل خطتي. هذا التسلسل هو مكافأتها الأساسية، وهو أيضًا سبب إعادة الجولة؛ أريد أن أختبر هل أستطيع قراءة الوضع أفضل في المرة التالية.
لذلك أراها جديرة بالتجربة لمن يحب الكاروم أو يريد منافسة خفيفة مع الأصدقاء واللاعبين الآخرين، ولا يمانع تكرار الشكل الأساسي للجولات. أما من يريد قصة، أو نشاطًا فرديًا بحتًا، أو تنوعًا كبيرًا في كل جلسة، فالأفضل أن يبحث عن لعبة أخرى. إذا دخلتها بتوقعات واقعية، واعتبرت الخسارة فرصة لمراجعة زاوية واحدة بدل مطاردة الفوز بأي ثمن، فستحصل على تجربة أوضح وأكثر إرضاءً من مجرد الضغط السريع على الشاشة.
الإيجابيات
- رسومات جذابة وواجهة مستخدم سهلة التنقل.
- تجربة لعب متعددة اللاعبين سلسة.
- خيارات تخصيص واسعة للقطع والألوان.
- تحديثات منتظمة تضيف ميزات جديدة.
- دعم فني سريع الاستجابة.
السلبيات
- إعلانات متكررة قد تزعج بعض اللاعبين.
- تحتاج إلى اتصال إنترنت مستقر لأداء مثالي.
- بعض المشتريات داخل التطبيق مكلفة.
- قد يكون حجم التطبيق كبيرًا لبعض الأجهزة.
- متطلبات النظام قد تكون عالية لبعض الهواتف.
الأسئلة الشائعة حول كاروم كينج: لعبة حوض الأقراص
ما هي لعبة كاروم كينج (Carrom King)؟
كاروم كينج هي لعبة محاكاة للعبة كاروم التقليدية، وهي لعبة لوحية شهيرة في جنوب آسيا. تُمكنك اللعبة من لعب كاروم على هاتفك الذكي، حيث يمكنك التنافس مع الأصدقاء أو مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت. توفر اللعبة تجربة واقعية بفضل الرسومات المذهلة وآليات اللعب السلسة.
هل يمكنني لعب كاروم كينج بدون الاتصال بالإنترنت؟
نعم، يمكنك لعب كاروم كينج بدون الاتصال بالإنترنت من خلال وضع اللعب الفردي. ومع ذلك، للاستمتاع بكافة ميزات اللعبة مثل التحديات مع لاعبين آخرين عبر الإنترنت أو المشاركة في البطولات، ستحتاج إلى اتصال بالإنترنت.
ما هي الأجهزة التي تدعم لعبة كاروم كينج؟
لعبة كاروم كينج متوفرة على كل من أجهزة الأندرويد وiOS. يمكنك تحميل اللعبة مجانًا من متجر جوجل بلاي لأجهزة الأندرويد ومن متجر آب ستور لأجهزة iOS. تأكد من توافر مساحة كافية على جهازك لتثبيت اللعبة.
هل تحتوي كاروم كينج على عمليات شراء داخل التطبيق؟
نعم، تحتوي كاروم كينج على عمليات شراء داخل التطبيق. يمكنك شراء عناصر تجميلية أو عملات اللعبة لتحسين تجربتك. رغم أن اللعبة مجانية للتحميل واللعب، فإن هذه المشتريات تمكنك من تخصيص تجربتك بشكل أكبر.
هل هناك أي قيود عمرية للعب كاروم كينج؟
لعبة كاروم كينج مناسبة لجميع الأعمار، ومع ذلك، يُفضل أن يكون الأطفال تحت إشراف الأهل، خاصة بسبب وجود عمليات الشراء داخل التطبيق. يُنصح بقراءة سياسات الخصوصية وشروط الاستخدام لضمان تجربة آمنة ومناسبة للجميع.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
8 Ball Pool
Miniclip.com 4.8 من 5
Carrom Pool: Disc Game
Miniclip.com 4.7 من 5
EA SPORTS FC™ Football Mobile
ELECTRONIC ARTS 4.6 من 5
Pooking - بلياردو سيتي
AIM TOP GAME TECHNOLOGY LIMITED - pool 4.3 من 5
المزيد من مراجعات فئة رياضة
Flip Diving
MotionVolt Games Ltd 4.0 من 5
3D Bowling
Italic Games 4.4 من 5
World Cricket Championship 2
Nextwave Multimedia 4.1 من 5
Wrestling Revolution 3D
MDickie 4.0 من 5
Cricket League
Miniclip.com 4.6 من 5
رماية الرماية
PopStoneGameTechnologyLimited-Shooting 4.5 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- Gametion
- اسم الحزمة
- com.git.carromking
- الإصدار
- 6.1.0.140
- أندرويد
- 7.0
- السعر
- Free
يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات تابعة لجهات خارجية. نحن لا نملك هذه التطبيقات أو نطورها أو نوزعها. تعود الأسماء والشعارات والعلامات التجارية إلى مالكيها. تفاصيل المطوّرين مرجعية فقط. لمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@carromking.com، أو زيارة https://gametion.com/، أو الاطلاع على https://www.gametion.com/privacypolicy.htm.





