Cricket Scorer
KDM Softwaresرياضة
تم فحصه وآمن · Free
- التقييم
- 4.4من 5
- التنزيلات
- 1.00M
- أندرويد
- 6.0
لقطات الشاشة
تحليل من إعداد Appxis
في مباراة كريكيت عفوية، غالبًا ما يتولى شخص متابعة النتيجة بينما ينشغل الآخرون باللعب أو الحديث. هنا أرى فائدة Cricket Scorer: لعبة رياضية مجانية من KDM Softwares تجعل تسجيل نتيجة المباراة محور التجربة، بدل الاعتماد على ورقة قد تضيع أو حساب شفهي يختلف عليه اللاعبون. هي مناسبة أكثر لمن يريد متابعة الأرقام بنفسه، لا لمن يبحث عن لعبة كريكيت تحاكي الضرب والرمي أو عن منصة لمشاهدة البث.
حين يتناوب أفراد المنزل على تسجيل المباراة
في تجمع عائلي أو لقاء مع الأصدقاء، يمكن أن يمسك أحد الحاضرين الهاتف ويتابع التسجيل، ثم يسلمه لشخص آخر عندما يحتاج إلى المشاركة في اللعب أو الانشغال بأمر جانبي. هذا الاستخدام يجعل الهاتف سجلًا مشتركًا للمباراة، لكنه يتطلب اتفاقًا بسيطًا بين الموجودين: من يسجل، ومتى يمرر الجهاز، وكيف يتأكد الجميع من أن الإدخال يعكس ما جرى بالفعل.
أفضّل في هذا النوع من الاستخدام ألا يتحول الهاتف إلى موضوع نقاش مستمر. اتفقوا قبل البداية على شخص واحد مسؤول عن التسجيل، واجعلوا تبديل المسؤولية عند توقف واضح، لا في منتصف لحظة يختلف فيها الجميع على النتيجة. هذه عادة عملية مع أي سجل رقمي، وتقلل احتمال تكرار إدخال حدث أو نسيان ما حدث أثناء انتقال الجهاز بين الأيدي.
ولأنها لعبة تركز على النتيجة، فمن الأفضل أن يعرف المستخدم الذي يحمل الهاتف قواعد المباراة المحلية التي يلعبها الفريق. إذا كان المشاركون يستخدمون طريقة مبسطة أو قواعد متفقًا عليها بينهم، فقد لا تتطابق طريقة احتسابهم مع ما يتوقعه شخص اعتاد على أسلوب آخر. التطبيق يساعد على التسجيل، لكنه لا يحسم الخلافات حول القواعد نيابة عن اللاعبين.
اختيار المستخدم وحدود الجهاز المشترك
على الهاتف الذي يستخدمه أكثر من فرد، لا أفترض أن سجل شخص واحد يناسب الجميع. قبل أن يبدأ كل شخص جلسة جديدة، من المفيد أن يراجع ما يظهر أمامه ويتأكد من أنه لا يكمل تسجيلًا سابقًا بالخطأ. هذه الخطوة الصغيرة مهمة خصوصًا إذا كان الهاتف ينتقل بين أفراد الأسرة، أو إذا كان أحدهم يفتح التطبيق بعد أيام من آخر مباراة.
كما أن تسجيل النتيجة على جهاز واحد يخلق حدًا واضحًا: من يمسك الهاتف هو من يملك الإدخال في تلك اللحظة. لذلك لا أتعامل معه كأنه مساحة مشتركة متعددة الحسابات أو كأداة لتوزيع الأدوار تلقائيًا. إن كانت الأسرة تحتاج إلى فصل صارم بين سجلات الأفراد، أو إلى مزامنة أعمال عدة أشخاص على أجهزة مختلفة، فالأفضل التحقق من ملاءمة طريقة الاستخدام قبل اعتماد التطبيق لهذا الغرض.
ومن المفيد إبقاء الجهاز قريبًا من الشخص المسؤول، مع تجنب تمريره أثناء اللعب النشط. إذا كان هناك توقف بين الأشواط أو بعد انتهاء جولة، فهذا وقت أفضل لتسليم الهاتف أو مراجعة ما سُجل. لا يضيف ذلك ميزة جديدة للتطبيق، لكنه يجعل استخدامه في مجموعة أكثر انضباطًا ويقلل أخطاء الإدخال الناتجة عن الاستعجال.
المزيد من المقالات أثناء القراءة




التنسيق قبل المباراة وأثناءها
أحد الأسئلة العملية هو: هل يصلح التطبيق لمباراة ودية غير رسمية؟ أراه مناسبًا عندما يكون لدى المجموعة شخص يريد متابعة النتيجة على شاشة الهاتف، بشرط أن تكون طريقة اللعب واضحة ومتفقًا عليها. أما إذا كانت المباراة تنافسية ويعتمد المشاركون على إجراءات تسجيل دقيقة أو على مسؤول رسمي، فلا أستبدل سجل المباراة المعتمد بتطبيق لمجرد سهولة حمله؛ يمكن استخدامه لمتابعة شخصية فقط إذا لم يتعارض ذلك مع تنظيم اللقاء.
في سيناريو يومي، قد يجتمع أفراد الأسرة في الحديقة للعب مباراة قصيرة، ويطلب أحدهم من شخص على مقاعد المتفرجين متابعة النتيجة. يتيح هذا التقسيم للّاعبين التركيز في اللعب، وللمسجل مراقبة ما يحدث بدل محاولة تذكر كل شيء في نهاية المباراة. وعند انقطاع اللعب، يمكن للمجموعة مراجعة النتيجة معًا قبل استئنافها. هذه المراجعة المتفق عليها أهم من سرعة التسجيل، لأن إدخالًا غير دقيق قد يسبب خلافًا لا يحله التطبيق تلقائيًا.
إذا كان الهاتف سيُستخدم في الخارج، فكّروا أيضًا في من يستطيع رؤيته أو لمسه، ولا تتركوا مسؤولية التسجيل لطفل صغير إذا كان الفريق يحتاج إلى دقة مستمرة. يمكن لشخص بالغ أو لاعب أكبر أن يمسك الجهاز، فيما يشارك الأصغر سنًا في متابعة النتيجة أو سؤال المسجل عنها. بهذه الطريقة تصبح التجربة نشاطًا جماعيًا من دون أن نفترض وجود أدوات خاصة لإدارة الأسرة أو الصلاحيات.
العمر والراحة في الاستخدام
تصنيف اللعبة العمري هو PEGI 3، وهو ما يجعلها ملائمة من ناحية التصنيف للأطفال الصغار أيضًا، لكن ذلك لا يعني أن كل طفل سيجد طريقة التسجيل سهلة من دون مساعدة. إذا كان الطفل يشارك في مباراة، قد يكون من الأفضل أن يتولى بالغ إدخال النتيجة، ثم يشرح له ما تعنيه الأرقام. بذلك تظل التجربة مرتبطة بالرياضة والتعاون بدل أن تصبح ضغطًا على الطفل لإدارة الهاتف أثناء اللعب.
أحب أن أوضح هذا الفرق للعائلات: مناسبة التصنيف العمري لا تعني وجود إعدادات رقابة أبوية أو حسابات منفصلة. عند استخدام جهاز مشترك، طبّقوا قواعد الأسرة المعتادة بشأن وقت الشاشة وتسليم الهاتف، وراجعوا أي عملية شراء قبل إتمامها. اللعبة مجانية، لكن توجد مشتريات داخل التطبيق بسعر 3.89 درهم إماراتي لكل عنصر، لذا من الحكمة ألا يشتري الطفل شيئًا من دون موافقة الشخص المسؤول عن الجهاز.
ومن جانب الثقة، لا أتعامل مع اللعبة كبديل عن شرح قواعد الكريكيت أو كمرجع رسمي لكل مباراة. هي أداة رقمية في سياق رياضي؛ قيمة ما تعرضه تعتمد على صحة ما يدخله المستخدم وعلى فهمه لطريقة التسجيل. هذا توقع واقعي يساعد الأسرة على الاستفادة منها من دون تحميلها دورًا أكبر مما تؤديه.
ما الذي تتغير فائدته مقارنة بالورقة أو التطبيقات الأخرى؟
مقارنة بورقة وقلم، يمنح السجل الرقمي راحة حمل الهاتف وإمكانية الرجوع إلى ما تم إدخاله بدل الاعتماد على ذاكرة المسجل أو ورقة تتعرض للفقد. في المقابل، الورقة قد تكون أسرع لبعض المجموعات التي اعتادت طريقة ثابتة، ولا تحتاج إلى أن يتفرغ شخص لاستخدام الهاتف. الاختيار هنا ليس أن التقنية أفضل دائمًا؛ إذا كان التسجيل اليدوي يعمل بسلاسة ولا يسبب خلافًا، فلا سبب لإجبار الفريق على تغيير عادته.
أما مقارنة بألعاب الكريكيت التي تجعل اللاعب يتحكم بالمباراة، فهذه تجربة مختلفة: الغرض الأساسي هنا هو تسجيل النتيجة، لا تقديم محاكاة رياضية. وإذا كان هدفك متابعة مباريات احترافية عبر النتائج والأخبار أو مشاهدة البث، فابحث عن خدمة صممت لهذا النوع من المتابعة. لا أختار أداة تسجيل لمباراة محلية على أساس أنها ستوفر كل ما تقدمه تطبيقات الأخبار أو البث.
نصيحتي غير الواضحة من النظرة الأولى هي تجربة سير التسجيل في مباراة قصيرة قبل الاعتماد عليه في لقاء مهم. استخدموا ذلك الوقت لتحديد من يدخل البيانات، ومتى تتوقف المجموعة لمراجعتها، وهل أسلوب المباراة متوافق مع طريقة استخدامكم. إذا ظهرت صعوبة أو اختلاف في فهم الأرقام، فالأفضل اكتشاف ذلك في مباراة ودية بدل تركه حتى نهاية مواجهة يهم الجميع معرفة نتيجتها.
ومن المفيد كذلك أن تجعلوا شخصًا واحدًا مسؤولًا عن تصحيح أي خطأ بدل أن يلمس الهاتف عدة لاعبين في الوقت نفسه. عندما يختلف اثنان على إدخال، توقفوا لحظة واتفقوا على ما حدث أولًا، ثم حدّثوا السجل. هذه ليست ميزة خفية، بل طريقة استخدام تقلل الفوضى التي قد تصاحب التسجيل الجماعي وتوضح حدود التطبيق: هو يسجل ما يقدمه له المستخدم، لا ما شاهده في الملعب من تلقاء نفسه.
كيف تبدو التجربة لمن يتابع الكريكيت؟
كثيرًا ما نجد أنفسنا في البحث عن تطبيقات مفيدة تساعدنا في تنظيم حياتنا وتحسين تجربتنا اليومية. اليوم، أود أن أتحدث معكم عن تطبيق أثار انتباهي مؤخرًا، وهو Cricket Scorer. إذا كنت من عشاق لعبة الكريكيت، فسوف تجد هذا التطبيق رائعًا بكل ما للكلمة من معنى.
ماذا يقدم تطبيق Cricket Scorer؟
عندما قمت أول مرة بتحميل Cricket Scorer، لم أكن متأكدًا مما يمكن أن يقدمه لي كهاتف محب للكريكيت. لكن سرعان ما اكتشفت أنه يوفر مجموعة كبيرة من الميزات التي تجعل متابعة اللعبة أكثر متعة وفائدة. التطبيق يتيح لك تتبع المباريات في الوقت الفعلي، مع تحديثات دقيقة حول النتائج والأداء الفردي لكل لاعب، وهذا شيء رائع لمتابعي الرياضة.
تساعد هذه الفكرة خصوصًا من يريد أن يبقى حاضرًا في تفاصيل المباراة بدل الاكتفاء بسؤال الآخرين عن النتيجة. ومع ذلك، من الأفضل فهم “المتابعة” هنا ضمن سياق التسجيل الذي يقوم به المستخدم؛ إذا كنت تتوقع بيانات تصل تلقائيًا عن مباراة لا تشارك في تسجيلها، فهذه ليست الطريقة التي أختار بها لعبة تسجيل. فائدتها العملية تظهر عندما يكون هناك شخص يتابع مجريات اللقاء ويدخل ما يحدث.
قد يكون هذا الاختلاف مهمًا لمن يقرر تثبيتها لأول مرة: هل تريد أن تسجل مباراة تلعبها أو تشاهدها مباشرة؟ أم تريد نتائج تلقائية لمباريات لا تتحكم في تسجيلها؟ في الحالة الأولى، فكرة سجل النتائج مناسبة. أما في الثانية، فمن الأفضل اختيار تطبيق رياضي مخصص للنتائج الحية العامة، لأن الاعتماد على إدخال شخص حاضر قد لا يلبي حاجتك.
واجهة مستخدم سهلة وبسيطة
أحد الأمور التي أحببتها حقًا في التطبيق هي واجهة المستخدم البسيطة والسهلة. لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا في التقنية لتتمكن من استخدامه. من اللحظة التي تفتح فيها التطبيق، ستجد كل ما تحتاجه مباشرة أمامك. التنقل بين الأقسام المختلفة سهل وسلس، مما يجعلك تركز أكثر على الاستمتاع بالمحتوى بدلاً من البحث عنه.
لكن سهولة الواجهة لا تلغي الحاجة إلى التركيز في لحظة التسجيل. خلال مباراة سريعة، قد ينشغل المسجل بمحادثة أو بحركة اللاعبين، لذلك أتعامل مع الهاتف كدفتر نتائج يحتاج إلى انتباه صاحبه. إذا كنت أنت اللاعب الوحيد الذي يعرف طريقة استخدامه، فاختر شخصًا آخر ليمسكه عندما تكون مشاركًا في اللعب، أو توقفوا قليلًا بدل إدخال نتيجة على عجل.
وبالنسبة لمن يفضلون استخدام الهاتف بيد واحدة، فالأنسب اختبار التنقل بهدوء قبل بدء المباراة، لا أثناء حركة اللعب. تعرف على موضع الإجراءات التي تستخدمها عادة، وامنح نفسك وقتًا لتتأكد من الإدخال. لا أعد ذلك تعقيدًا، لكنه تذكير بأن واجهة سهلة لا تعني أن كل تسجيل سريع سيكون صحيحًا تلقائيًا.
تخصيص الإعدادات حسب احتياجاتك
من الأشياء التي لفتت انتباهي هي إمكانية تخصيص الإعدادات حسب ما تفضله. يمكنك اختيار أي من الفرق التي تود متابعة مبارياتها، وتحديد التنبيهات التي ترغب في تلقيها. هذا يضمن أنك لن تفوت أي لحظة مهمة في المباريات التي تهمك.
إذا كان أكثر من شخص يستخدم الجهاز، فمن الأفضل أن يراجع كل منهم اختياراته قبل أن يعتمد على التنبيهات؛ ما يناسب مشجعًا قد يزعج فردًا آخر يتلقى الإشعارات على الهاتف نفسه. وفي البيت الذي يتشارك أفراده جهازًا واحدًا، قد يكون تعطيل التنبيهات غير المرغوبة أو الاتفاق على من يختار الفرق أكثر راحة من ترك كل شخص يغيّر الإعدادات من دون تنسيق.
وهنا يظهر حد عملي: تخصيص الإعدادات لا يعني بالضرورة وجود ملف مستقل لكل فرد. إذا كانت تفضيلات أفراد الأسرة مختلفة جدًا، فقد يكون الهاتف الشخصي لكل مستخدم أو تطبيق آخر بإدارة حسابات واضحة خيارًا أفضل. أما إذا كان الجهاز لشخص واحد أو كانت المجموعة تتفق على فرق محددة، فالتخصيص يساعد على إبقاء المتابعة أقرب إلى الاهتمام الفعلي.
تجربة اجتماعية تفاعلية
التطبيق لا يقتصر فقط على تقديم المعلومات، بل يتيح لك أيضًا فرصة التفاعل مع مجتمع من محبي الكريكيت الآخرين. يمكنك التحدث عن المباريات، تبادل الآراء، وتوقع النتائج. هذا ليس فقط يضيف بُعدًا اجتماعيًا للتطبيق، بل يجعله جزءًا من تجربتك اليومية في متابعة الكريكيت.
بالنسبة لي، يظل الجانب الاجتماعي أفضل عندما يكون الحديث مرتبطًا بمباراة يتابعها الجميع، لا بديلًا عن الاتفاق داخل المجموعة على النتيجة التي تسجلونها. وإذا كان الهدف الأساسي هو تنظيم مباراة منزلية، فلا تجعلوا النقاش يشتت المسجل عن تحديث الأرقام. افصلوا بين وقت التسجيل ووقت تبادل الآراء قدر الإمكان، حتى يبقى سجل المباراة واضحًا للجميع.
اللعبة من فئة الرياضة، وقد صدرت في 31 مايو 2018، وتعمل نسختها الحالية 3.6.0 على أجهزة أندرويد التي تبدأ من الإصدار 6.0. حصلت على متوسط تقييم 4.4 من نحو 17 ألف تقييم، ووصلت إلى مليون عملية تثبيت. هذه مؤشرات على وجود جمهور لها، لكنها لا تضمن أن طريقة استخدامها ستناسب كل مجموعة؛ ما زلت أرى أن التجربة القصيرة قبل اعتمادها هي الاختبار الأصدق لاحتياجك.
إذا كان لديك جهاز قديم، فمن المفيد التحقق من توافقه مع الحد الأدنى للنظام قبل الاعتماد عليها يوم المباراة. وإذا كنت تفضل استخدام تطبيقات الكريكيت على جهاز iOS، فتأكد من توفر النسخة الملائمة لجهازك قبل التخطيط لجعلها سجلًا مشتركًا بين أفراد الأسرة. هذه خطوات بسيطة تمنع مفاجأة عملية في اللحظة التي يبدأ فيها اللعب.
لمن أنصح بها، ومتى أختار بديلًا؟
أنصح بها لمشجع يريد تسجيل مباراة كريكيت بنفسه، أو لمجموعة ودية لديها شخص مستعد لمتابعة النتيجة على الهاتف. كما قد تناسب أسرة تلعب معًا، ما دام أحد أفرادها قادرًا على تولي التسجيل والآخرون يفهمون أن الهاتف ليس حكمًا مستقلًا. كونها مجانية يجعل تجربتها الأولى سهلة القرار، مع الانتباه إلى وجود مشتريات داخل التطبيق بسعر 3.89 درهم إماراتي لكل عنصر.
قد لا تكون الخيار المناسب إذا كنت تريد لعبة تحكم رياضي مباشر، أو تغطية تلقائية لبطولات لا تسجلها بنفسك، أو نظامًا رسميًا لتوثيق مباراة تنافسية. وقد يفضلها أقل من ذلك من لا يستمتع بتسجيل التفاصيل أثناء اللعب، أو من يريد أن يشارك كل اللاعبين في إدارة النتيجة من أجهزة متعددة. في هذه الحالات، قد تكون لعبة محاكاة أو خدمة نتائج متخصصة أو سجل ورقي متفق عليه أقرب إلى حاجتك.
تطورها KDM Softwares، لكن ما يهمني عند الاختيار هو تطابق وظيفتها مع عادتك: هل ستفتح الهاتف لتسجل ما يجري، أم تنتظر أن يخبرك التطبيق بكل شيء؟ هذا السؤال وحده يوضح غالبًا إن كانت مناسبة لك. لا أرى التقييم أو عدد التنزيلات بديلًا عن تجربة الاستخدام، خصوصًا لأن نجاحها في مباراة جماعية يعتمد أيضًا على وضوح القواعد والتزام المسجل.
رأيي في استخدامها داخل المنزل
في الختام، إذا كنت تبحث عن تطبيق يحسن من تجربتك في متابعة مباريات الكريكيت، فإن Cricket Scorer هو الخيار المثالي لك. إنه يجمع بين البساطة في الاستخدام والميزات الغنية التي تلبي احتياجات محبي الكريكيت. أنصح بشدة بتجربته، ولن تندم على ذلك أبدًا!
وبالنسبة إلى أسرة تتشارك الهاتف، أضع توصية أكثر تحديدًا: جرّبوه في مباراة ودية، واجعلوا شخصًا واحدًا مسؤولًا عن الإدخال، واتفقوا مسبقًا على قواعد التسجيل وعلى كيفية تسليم الجهاز. إذا كان هذا الأسلوب مريحًا للجميع، فقد يصبح سجلًا عمليًا للمباريات المنزلية. أما إذا أدى الهاتف إلى مقاطعة اللعب أو إلى جدال حول من يملك حق تعديل النتيجة، فالورقة أو مسجل واحد من دون تناوب قد يكونان أبسط.
ما يعجبني في الفكرة هو أنها تمنح النتيجة مكانًا واضحًا داخل تجربة الكريكيت، مع بقاء مسؤولية الاستخدام على المجموعة نفسها. وما لا أعد به هو أنها ستناسب كل نوع من المشجعين أو تحل محل التطبيقات المتخصصة الأخرى. إذا كان هدفك تسجيل مباراة حاضرة، وتستطيع تخصيص شخص لذلك، فامنحها فرصة؛ أما إن كنت تريد بثًا أو تغطية تلقائية أو إدارة منفصلة لكل فرد، فاختر أداة مصممة بوضوح لهذا الاحتياج.
الإيجابيات
- واجهة مستخدم بديهية وسهلة الاستخدام
- يدعم تحديثات النتائج في الوقت الفعلي
- إمكانية مشاركة النتائج عبر وسائل التواصل
- يقدم إحصائيات مفصلة عن المباريات
- يدعم العديد من التنسيقات للبطولات
السلبيات
- يتطلب اتصالاً بالإنترنت للعمل بشكل كامل
- قد يواجه بعض الأخطاء في التحديثات
- لا يوجد دعم للغات متعددة
- قد يكون معقداً للمبتدئين في البداية
- الإعلانات قد تكون مزعجة لبعض المستخدمين
الأسئلة الشائعة حول Cricket Scorer
ما هي الميزات الرئيسية لتطبيق Cricket Scorer؟
تطبيق Cricket Scorer يوفر العديد من الميزات الأساسية لمحبي لعبة الكريكيت. يمكن للمستخدمين تسجيل النقاط، متابعة الإحصائيات الحية، وإدارة الفرق. بالإضافة إلى ذلك، يتيح التطبيق إمكانية مشاركة النتائج مع الأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعله أداة مثالية لمدربي الفرق ومشجعي اللعبة على حد سواء.
هل يمكن استخدام تطبيق Cricket Scorer بدون اتصال بالإنترنت؟
نعم، يمكن استخدام تطبيق Cricket Scorer بدون اتصال بالإنترنت لتسجيل النقاط ومتابعة المباريات المحلية. ومع ذلك، تحتاج إلى اتصال بالإنترنت لمزامنة البيانات مع السحابة أو لمشاركة النتائج عبر الإنترنت. هذا يجعل التطبيق مرنًا للاستخدام في المناطق ذات الاتصال المحدود بالإنترنت.
هل تطبيق Cricket Scorer مجاني أم يتطلب شراء داخل التطبيق؟
تطبيق Cricket Scorer متاح للتحميل مجانًا ويتضمن عدة ميزات مجانية. ومع ذلك، قد يتطلب بعض الميزات المتقدمة أو الإضافات شراء داخل التطبيق. ينصح بمراجعة تفاصيل الشراء داخل التطبيق للحصول على تجربة كاملة حسب احتياجاتك.
ما هي الأجهزة التي يدعمها تطبيق Cricket Scorer؟
يدعم تطبيق Cricket Scorer كلاً من أجهزة Android وiOS. كما أنه مصمم ليعمل بسلاسة على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مما يضمن تجربة مستخدم مريحة وممتعة. يفضل التحقق من متطلبات النظام لضمان التوافق مع جهازك الخاص قبل التحميل.
كيف يمكنني الحصول على الدعم الفني لتطبيق Cricket Scorer؟
يمكنك الحصول على الدعم الفني لتطبيق Cricket Scorer من خلال زيارة قسم المساعدة في التطبيق أو عن طريق التواصل مع فريق الدعم عبر البريد الإلكتروني المذكور في صفحة التطبيق على المتجر. يوفر الفريق دعمًا سريعًا وفعالاً للمستخدمين لحل أي مشكلة قد تواجهها أثناء استخدام التطبيق.
اقرأ هذه الصفحة بلغة أخرى
ألعاب من النوع نفسه
8 Ball Pool
Miniclip.com 4.8 من 5
Carrom Pool: Disc Game
Miniclip.com 4.7 من 5
EA SPORTS FC™ Football Mobile
ELECTRONIC ARTS 4.6 من 5
Pooking - بلياردو سيتي
AIM TOP GAME TECHNOLOGY LIMITED - pool 4.3 من 5
المزيد من مراجعات فئة رياضة
Flip Diving
MotionVolt Games Ltd 4.0 من 5
3D Bowling
Italic Games 4.4 من 5
World Cricket Championship 2
Nextwave Multimedia 4.1 من 5
Wrestling Revolution 3D
MDickie 4.0 من 5
Cricket League
Miniclip.com 4.6 من 5
رماية الرماية
PopStoneGameTechnologyLimited-Shooting 4.5 من 5
نبذة عن هذا الإدراج
- المطوّر
- KDM Softwares
- اسم الحزمة
- com.kdm.scorer
- الإصدار
- 3.6.0
- أندرويد
- 6.0
- السعر
- Free





